أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.















المزيد.....

الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 00:23
المحور: قضايا ثقافية
    


تبدأ المدن العظيمة من فكرة، وتبدأ الثقافات العظيمة من سؤال، أما المؤسسات التي تحمل أسماء الأدب والثقافة فإنها تبدأ من الإنسان الذي يؤمن بأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون وجاهة، وأن المنبر الثقافي لا يصبح عظيماً بكثرة اللافتات المعلقة على جدرانه، وإنما بقدرته على حماية الصوت الحر من أن يتحول إلى صدى لمن يملك النفوذ والمال والمجاملة. ولعل أخطر ما أصاب المشهد الثقافي عندنا أن بعض المؤسسات التي كان يفترض أن تكون بيوتاً للكلمة تحولت في أوقات كثيرة إلى غرف مغلقة تتداول الأسماء ذاتها، وتعيد تدوير الوجوه ذاتها، وتمنح الألقاب لمن يقترب، وتحجب الاستحقاق عمن يبتعد، حتى صار المثقف الحقيقي يشعر أحياناً أن غربته لا تبدأ من حدود الوطن، وإنما من باب المؤسسة التي يفترض أن تكون بيته الأول.
أنا أكتب هذا الكلام من موقع الإنسان الذي يرى الثقافة قضية حياة، لا سلماً للصعود الاجتماعي، ولا بطاقة تعريف توضع أمام الاسم، ولا باباً للحصول على منحة أو تكريم أو مقعد في احتفالية. الثقافة عندي موقف أخلاقي قبل أن تكون نشاطاً، والكاتب الذي يحمل قلمه بصدق لا يستطيع أن يبدل لونه كلما تبدلت الجهات، ولا أن يصفق لمن لا يستحق التصفيق خوفاً على اسمه أو مصلحته أو موقعه. ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن تطرحه وزارة الثقافة وكل مؤسسة أدبية وثقافية على نفسها اليوم هو: لمن تعمل المؤسسة؟ للثقافة أم للأشخاص؟ للكلمة أم للعلاقات؟ للمبدع الحقيقي أم لمن يجيد صناعة صورته أمام الكاميرا؟
لقد آن الأوان، في رأيي، لإزاحة رؤساء المؤسسات الأدبية والثقافية الذين تحولت مواقعهم إلى ملكيات شبه دائمة، وإعادة النظر في طريقة إدارة هذه المؤسسات من جذورها، لا بهدف استبدال شخص بشخص، ولا نقل كرسي من يد إلى يد، وإنما بهدف تأسيس ثقافة مؤسساتية جديدة تجعل المنصب تكليفاً مؤقتاً، والاستحقاق معياراً، والانتخاب الحقيقي وسيلة، والمحاسبة قاعدة، والإنجاز مقياساً لا يعرف المجاملة. المؤسسة الثقافية التي تخاف من الانتخابات الحرة تخاف في الحقيقة من جمهورها، والمؤسسة التي لا تحتمل النقد لا تستطيع أن تدعي أنها ترعى الثقافة؛ لأن الأدب الذي لا يسمح بالسؤال يتحول إلى زينة، والثقافة التي تخشى الصوت المختلف تنتهي إلى نسخة باهتة من نفسها.
ولست أدعو إلى هدم المؤسسات الثقافية، بل إلى إنقاذ معناها، فالفرق كبير بين مؤسسة تُلغى لأنها فشلت، ومؤسسة يعاد تأسيس روحها لأنها انحرفت عن الغاية التي أنشئت من أجلها. المطلوب أن تتحول المؤسسات الأدبية والثقافية إلى كيانات ذات ثقل أدبي حقيقي، مستقلة في قرارها، واضحة في مواردها، معلنة في معاييرها، لا تتلقى الدعم باعتباره عطية للأصدقاء، ولا توزعه باعتباره مكافأة للموالين. الدعم الثقافي ينبغي أن يذهب إلى المشروع الذي يستحقه، والكتاب الذي يستحق النشر، والمهرجان الذي يضيف شيئاً، والمجلة التي تفتح نافذة جديدة، والباحث الذي ينجز معرفة، والشاعر الذي يكتب لأنه لا يستطيع إلا أن يكتب، والإعلامي الذي صنع من مهنته رسالة، لا لمن جمع حول اسمه مجموعة من الصور والشهادات والألقاب.
إن أخطر ما يمكن أن يحدث للكلمة أن تتحول إلى وظيفة، وللأديب أن يتحول إلى موظف في بلاط المجاملات، وللشاعر أن يختصر تاريخه في صورة مع مسؤول، وللصحفي أن يصبح صحفياً لأن بطاقة تعريف كتب عليها "إعلامي"، ولمن حفظ كلمتين في الثقافة أن يستيقظ صباحاً فيجد نفسه ناقداً أو أديباً أو شاعراً أو مفكراً. الألقاب لا تصنع أصحابها، وإنما أصحابها هم الذين يمنحون الألقاب قيمتها. ومن المؤلم أن يصبح عدد الشهادات أكبر من عدد المنجزات، وأن تصبح الأسماء كثيرة إلى درجة أن يضيع الاسم الحقيقي للمبدع وسط سوق مزدحم بالادعاء.
الثقافة العراقية تحديداً أكبر من أن تختصرها مؤسسة أو مجموعة أشخاص أو لجنة أو حزب أو جماعة. هذا البلد الذي خرجت من طينه أولى الحروف، وعرفت مدنه معنى الكتابة قبل أن تعرف كثير من الأمم معنى الكتاب، لا يجوز أن يُعامل مبدعوه بمنطق العلاقات الشخصية. من أور التي ارتبط اسمها بتاريخ الكتابة والحضارة السومرية، إلى بغداد التي تحولت في العصر العباسي إلى مركز عالمي للعلم والترجمة والفلسفة، مروراً بمدارس البصرة والكوفة وواسط والموصل، ظل العراق يعرف أن المعرفة لا تُولد من المجاملة، وأن الحضارة لا تبنيها الأسماء المنتفخة، وإنما يبنيها أولئك الذين يضيفون حجراً إلى جدار الإنسانية ثم يمضون.
وما أشبه حال الثقافة اليوم بحال مدينة عظيمة أُغلقت أبوابها القديمة ثم راح بعض سكانها يتنافسون على مفاتيحها، بينما بقيت المدينة نفسها تنتظر من يعيد إليها الحياة. المشكلة ليست في غياب المبدعين؛ فالعراق لم يعقم عن ولادة شاعر أو روائي أو ناقد أو صحفي أو باحث. المشكلة في أن الطريق إلى المنصة قد لا يكون دائماً هو الطريق إلى الإبداع، وأن من يملك القدرة على الكلام أمام المسؤول قد يجد الطريق أقصر من صاحب الكتاب الذي قضى سنوات في العزلة والبحث والكتابة.
ولهذا فإن وزارة الثقافة مطالبة، قبل أن ترفع الأسماء إلى لجان التكريم أو قوائم الدعم أو الوفود أو الجوائز، بأن تسأل عن العطاء الحقيقي لكل اسم. ماذا كتب؟ ماذا أنجز؟ ماذا قدم للمشهد الثقافي؟ كم كتاباً له؟ ما أثره في الصحافة؟ ما مشروعه؟ ما الذي أضافه إلى مدينته ووطنه؟ هل صنع منبراً للآخرين أم صنع منصة لنفسه؟ هل احتفى بالمبدعين أم استخدم المبدعين سلماً؟ هذه الأسئلة قد تكون قاسية، لكنها أرحم للثقافة من مجاملة طويلة تنتهي بقتلها.
وأنا لا أزعم أن كل مؤسسة ثقافية فاسدة، ولا أن كل مسؤول ثقافي فاقد للنزاهة، فهناك في مؤسساتنا شرفاء، وهناك أصحاب أصوات عالية، وهناك مناضلون من أجل الكلمة، وهناك موظفون ومثقفون يعملون بصمت ويقدمون ما يستطيعون، وهؤلاء يجب ألا يظلموا بسبب أخطاء غيرهم. لكن المشكلة أن الصوت الشريف كثيراً ما يجد نفسه محاصراً داخل نظام لا يكافئ الشجاعة، وأن الناقد الصريح قد يدفع ثمن صراحته، بينما يجد صاحب المجاملة أبواباً كثيرة مفتوحة. وهنا تصبح المسألة أكبر من خلاف شخصي؛ إنها مسألة عدالة ثقافية.
الأديب الحقيقي لا يحتاج إلى أن يركض خلف المؤسسة، لأن المؤسسة هي التي ينبغي أن تبحث عنه. الكاتب الذي أمضى عمره في القراءة والبحث والكتابة، ثم وجد نفسه خارج دوائر الدعم لأنه لم يصفق لأحد، ليس أقل استحقاقاً من شخص يمتلك شبكة علاقات واسعة. بل ربما يكون ابتعاده عن تلك الشبكات دليلاً على استقلاله. الثقافة الحرة تحتاج إلى هؤلاء تحديداً؛ تحتاج إلى صاحب الصوت الذي يقول "لا" عندما يقول الآخرون "نعم"، وإلى الكاتب الذي يختلف مع الجميع عندما يرى أن الحقيقة تستوجب الاختلاف.
إن الانتخابات نفسها لا تكون حلاً إذا تحولت إلى أكذوبة أخرى، إلى "كلمن وجماعته"، وإلى عملية تبادل مواقع بين الأشخاص أنفسهم. الانتخابات الثقافية الحقيقية ينبغي أن تكون شفافة، وأن يكون للعضوية معيار، وللصوت قيمة، وللبرنامج وزن، وللإنجاز أثر، وللدورة الانتخابية بداية ونهاية. لا يجوز أن تتحول المؤسسة إلى ملك عائلي أو جماعة مغلقة أو دائرة أصدقاء. فالذي يتولى مسؤولية ثقافية يجب أن يعرف منذ اللحظة الأولى أن الكرسي عابر، وأن الثقافة باقية، وأن التاريخ لا يحفظ أسماء الذين جلسوا على المقاعد بقدر ما يحفظ أسماء الذين صنعوا شيئاً يستحق أن يُحفظ.
وأمام وزارة الثقافة فرصة تاريخية لصناعة معيار جديد، معيار لا ينظر إلى حجم اللقب ولا إلى كثرة الظهور الإعلامي، وإنما إلى قيمة المنجز. فالإعلامي الحقيقي ليس من يضع كلمة "إعلامي" أمام اسمه، وإنما من مارس الصحافة بوعي ومسؤولية وترك أثراً. والشاعر الحقيقي ليس من جمع عشرات الألقاب في بطاقات التعريف، وإنما من كتب قصيدة استطاعت أن تعيش خارج جسده. والأديب الحقيقي ليس من عرف كيف يصل إلى الاحتفالية، وإنما من استطاع أن يجعل القارئ يصل إلى نفسه عبر كتابه.
لقد أفسدت المجاملة كثيراً من الأشياء الجميلة في حياتنا الثقافية، لأن المجاملة حين تدخل باب الثقافة لا تبقى مجاملة، وإنما تتحول إلى ظلم. عندما تمنح شخصاً لا يستحق، فإنك لا تمنحه وحده؛ أنت تأخذ الفرصة من شخص آخر يستحق. وعندما ترفع اسماً بلا منجز، فإنك لا ترفع ذلك الاسم فقط؛ أنت تخفض في الوقت نفسه قيمة أسماء أخرى صنعت تاريخها بالصبر والعمل. ولهذا فإن العدالة الثقافية ليست شعاراً، وإنما عملية حساب دقيقة: من يستحق يأخذ، ومن لا يستحق ينتظر حتى يقدم ما يؤهله.
ولعل أجمل ما يمكن أن تفعله المؤسسات الثقافية أن تعود إلى الإنسان. أن تفتح أبوابها للكاتب المجهول، للشاعر القادم من مدينة بعيدة، للصحفي الذي يعمل في صحيفة صغيرة، للباحث الذي لا يملك واسطة، للفنان الذي لا يعرف كيف يمدح المسؤول، للمثقف الذي يختلف مع المؤسسة لكنه لا يختلف مع الوطن. هؤلاء هم خزينة الثقافة الحقيقية، لأن الثقافة لا تتقدم بالأصوات المتشابهة، وإنما بالأصوات المتعددة التي تتحاور وتختلف وتتجادل ثم تعود إلى جوهرها: الإنسان.
لقد حان الوقت كي نتوقف عن صناعة المثقف من الورق الرسمي، ونعود إلى صناعة الثقافة من الإنسان. فالورقة تستطيع أن تمنح لقباً، لكنها لا تستطيع أن تمنح موهبة. والختم يستطيع أن يثبت عضوية، لكنه لا يستطيع أن يثبت قيمة. والصورة تستطيع أن توثق حضوراً في احتفالية، لكنها لا تستطيع أن تصنع تاريخاً. التاريخ الثقافي أكثر قسوة من كل اللجان؛ لأنه لا يسأل من كان صديقك، ولا من كان رئيسك، ولا من دعاك إلى المنصة، وإنما يسأل سؤالاً واحداً: ماذا تركت وراءك؟
أنا أؤمن أن الثقافة العراقية قادرة على النهوض، لكن النهوض يحتاج إلى شجاعة مؤسساتية تسبق التصفيق. يحتاج إلى مراجعة حقيقية لا تخاف من الأسماء، وإلى مسؤولين يعرفون أن خدمة الثقافة تعني حماية استقلالها، وإلى لجان تقرأ الأعمال قبل أن تقرأ العلاقات، وإلى دعم مالي معلن المعايير، وإلى جوائز لا تعرف الهاتف ولا المجاملة، وإلى انتخابات لا تكون ستاراً لإعادة إنتاج الجماعة ذاتها.
أرحموا الثقافة من الذين يتعاملون معها كأنها غنيمة، وأرحموا الأدب من الذين يختصرونه في صورة وشهادة، وأرحموا الصحافة من الذين يحولونها إلى لقب، وأرحموا الشعر من الذين يعتقدون أن حفظ كلمتين يكفي لصناعة شاعر. اتركوا للكلمة أن تختار أصحابها، وللمنجز أن يرفع صاحبه، وللتاريخ أن يحكم. فالمؤسسة التي تحمي الحرية تكبر، والمؤسسة التي تحمي الأشخاص تصغر، والمؤسسة التي تحمي الثقافة تبقى، أما المؤسسة التي تحمي نفسها من النقد فإنها تموت ولو بقي اسمها معلقاً على بابها عشرات السنين.
والعراق الذي أنجب أول حرف لا يحتاج إلى من يعلّمه معنى الثقافة، وإنما يحتاج إلى من يزيل الغبار عن وجهها. يحتاج إلى مؤسسات تعرف أن دورها ليس توزيع الألقاب، بل اكتشاف المبدعين؛ وليس صناعة الولاءات، بل حماية الاستقلال؛ وليس رفع من يدفع أو يصفق، بل رفع من يكتب ويبحث ويبدع ويختلف ويترك أثراً.
وعندما تصبح المؤسسة الثقافية بيتاً للجميع، لا مكتباً لأصحابها، وعندما يصبح الدعم حقاً للمستحق لا منّة على المبدع، وعندما يصبح الانتخاب اختياراً حراً لا ترتيباً مسبقاً، وعندما يصبح النقد فضيلة لا جريمة، عندها فقط نستطيع أن نقول إن الثقافة بدأت تستعيد عافيتها. يومها لن يحتاج الأديب الحر إلى أن يطرق أبواب أحد، لأن بابه سيكون مفتوحاً، ولن يحتاج الصحفي الحقيقي إلى أن يثبت نفسه باللقب، لأن عمله سيكون شاهداً عليه، ولن يحتاج الشاعر إلى أن يطلب الاعتراف، لأن القصيدة الجيدة تعرف طريقها إلى الناس.
الثقافة في النهاية لا يحكمها كرسي، ولا تعيش على راتب، ولا تكبر بكثرة المناصب؛ الثقافة روح مدينة كاملة، وذاكرة وطن، وضمير أجيال. ومن يضع يده على هذا الضمير عليه أن يعرف أنه يحمل أمانة أثقل من المنصب وأبقى من صاحبه. لذلك فإن الإصلاح الثقافي الحقيقي يبدأ من سؤال بسيط وعميق: هل نريد مؤسسات تصنع الثقافة، أم مؤسسات تصنع أصحاب المؤسسات؟ وبين السؤال والجواب تتحدد صورة العراق الثقافية التي ستبقى في ذاكرة المستقبل.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
- دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
- شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
- السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك ...


المزيد.....




- عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
- الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل ...
- -لا تملك أي سيطرة على حدودها-.. ترامب يصف وضع إسبانيا بالمحز ...
- إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان ...
- الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد ...
- هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة ...
- بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.