أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.















المزيد.....

شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 17:47
المحور: قضايا ثقافية
    


أكثر ما أكرهه في هذا العالم ليس الكذب وحده وإنما الوعد الذي يُمنح لك بوجه مطمئن ثم يُسحب منك ببرودة من لم يقل شيئًا وكأن انتظارك لم يكن له ثمن وكأن الوقت الذي أضعته وأنت تهيئ نفسك لاستقبال ذلك الوعد لا قيمة له وكأن الإنسان يستطيع أن يعلّق قلبه وعقله وأيامه على كلمة ثم يأتي صاحبها في لحظة واحدة ليقول لك ببساطة لقد تأجل الأمر إلى وقت آخر وكأن كلمة تأجلت قادرة على أن تمحو خيبة انتظرتك وأنت لا تدري أنك كنت تنتظر سرابًا يرتدي ثياب الحقيقة.الوعد في جوهره ليس جملة عابرة تخرج من الفم ثم تنتهي بانتهاء الكلام وإنما هو عقد أخلاقي صغير بين إنسان وإنسان ولهذا كانت العرب تقول إن الرجل كلمة والكلمة موقف والموقف شرف والشرف لا يُقاس بما يملك الإنسان من مال ولا بما يضعه على كتفيه من ألقاب ولا بعدد الذين يقفون حوله حين يدخل مجلسًا ولا بتاريخ عائلته الذي يعلقه على صدره كلما أراد أن يمنح نفسه قيمة ليست فيه فالرجل الذي لا يملك إلا كلمته إذا صدق بها كان أثقل من ألف صاحب مال ومن ألف صاحب منصب ومن ألف شيخ يتكئ على أسماء أجداده بينما هو عاجز عن حمل كلمة خرجت من فمه.أنا لا أعاتب السياسي كثيرًا حين ينكث وعده لأنني تعلمت أن السياسة عند كثيرين مهنة لتبديل الأقنعة وأن بعض الذين يدخلونها يضعون الأخلاق في أول الطريق ثم يتركونها عند أول باب من أبواب السلطة ولذلك لا أندهش عندما يعدك صاحب مؤسسة أو مسؤول أو سياسي بشيء ثم يتبخر وعده عندما تنتهي حاجته منك فهؤلاء يعرفون جيدًا أن الذاكرة السياسية قصيرة وأن الناس منشغلون بلقمة العيش وأن الكذب إذا لبس بدلة رسمية صار عندهم سياسة وإذا خيانة العهد جاءت بعبارة دبلوماسية سموها مناورة وإذا أخلفوا الموعد قالوا الظروف وإذا سقطت الكلمة قالوا المستجدات وكأن اللغة خُلقت لتغسل أيدي الذين لا يريدون الاعتراف بأنهم أخطأوا.لكن الذي يوجعني حقًا هو ذلك الرجل الذي يحدثك عن الشرف قبل أن يحدثك عن نفسه والذي يفتح لك كتاب التاريخ على أجداده ويقول لك هؤلاء أهلي وهؤلاء رجالنا وهؤلاء شيوخنا وهؤلاء الذين كانوا لا يخافون في الحق أحدًا ثم تكتشف بعد قليل أن الرجل يحمل أسماء أجداده أكثر مما يحمل صفاتهم وأنه ورث الألقاب ولم يرث المواقف وورث الحكايات ولم يرث الشجاعة وورث صورة الصقر في ذاكرة العائلة لكنه في أول امتحان يتحول إلى أرنب يرتجف خلف جدار صنعه لنفسه من الأعذار.ما أغرب الإنسان حين يتحدث عن تاريخ عائلته وكأن التاريخ شهادة حسن سلوك شخصية تمنحه حصانة من الحساب ويقول لك نحن أبناء رجال ونسي أن أبناء الرجال يُعرفون بما يفعلون لا بما فعل آباؤهم وأن المجد لا ينتقل بالدم كما تنتقل ملامح الوجه وأن الشجاعة ليست جينًا وراثيًا وأن الصدق لا يولد مع الإنسان لأن أباه كان صادقًا فقد يخرج من البيت الذي أنجب صقرًا ثعلب ومن البيت الذي خرج منه فارس رجل يهرب من ظله ومن العائلة التي امتلأت بالحكماء شخص لا يستطيع أن يحكم حتى كلمة قالها قبل دقائق.والتاريخ نفسه لا يضمن شيئًا لأحد فالله قادر أن يخرج من الطيب خبيثًا ومن الخبيث طيبًا ومن بيت الشجعان من يبيع شجاعته بثمن رخيص ومن بيت الفقراء من ينجب رجلًا يساوي في مواقفه مئة من أصحاب المال والجاه ولهذا لا أرى في اسم العائلة فضيلة إذا لم يتحول الاسم إلى سلوك ولا أرى في لقب الشيخ قيمة إذا كان صاحبه يعجز عن الوفاء ولا أرى في كلمة ابن شيخ حصانة أخلاقية لأن الشيخ الحقيقي لا يترك وراءه أبناء يحملون العمامة فقط وإنما يترك رجالًا يعرفون أن الكلمة دين وأن الوعد مسؤولية وأن الإنسان يستطيع أن يخسر ماله ولا يخسر شرفه لكنه إذا خسر شرف كلمته فقد خسر نفسه ولو بقيت في جيبه خزائن الأرض.لقد فكرت كثيرًا في أولئك الذين ينكثون وعودهم وأخذت أتساءل هل خانوا تاريخ آبائهم أم أن الزمن كشف ما كان مختبئًا فيهم منذ البداية أم أنهم مع كثرة الانحناء أمام المصالح نسوا كيف يقفون مستقيمين؟ هل تغير الإنسان فعلًا أم أن السلطة والمال والحاجة والمصلحة تكشف المعادن التي كانت مغطاة بطبقة رقيقة من الكلام؟ ربما لا يصنع الزمن إنسانًا جديدًا بقدر ما يكشف الإنسان القديم الذي كان مختبئًا تحت ثياب الظروف ولهذا فإن الامتحان الحقيقي للرجل ليس عندما يكون قويًا وإنما عندما يستطيع أن يخلف وعده ولا يعاقبه أحد ثم يقرر رغم ذلك أن يفي به.الكلمة عند الشجعان ليست صوتًا يخرج من الحنجرة ثم يموت في الهواء وإنما هي شيء يضع الرجل اسمه عليه فإذا قال فعل وإذا عجز اعتذر وإذا تغيرت الظروف واجه صاحب الوعد بصدق ولم يتركه معلقًا في منتصف الطريق أما أن تجعل إنسانًا يبني يومه على وعدك ويؤجل شأنه وينتظر اتصالك ويهيئ نفسه لموعدك ثم تظهر بعد ذلك لتقول له لقد تأجل الأمر فهذا ليس مجرد تأجيل وإنما استهتار بوقت إنسان وبثقته وبحسن ظنه وبالجزء من حياته الذي وضعه في انتظارك.هناك أناس لا يعرفون أن الانتظار نفسه موقف نفسي وأن الإنسان حين يصدقك يبدأ من اللحظة التي يسمع فيها وعدك ببناء عالم صغير حول ذلك الوعد فيرتب أفكاره ويعيد حساباته ويؤجل أشياء ويهيئ نفسه وربما يخبر شخصًا آخر بأن الأمر قد تم لأنه وثق بك ثم تأتي أنت بكل بساطة وتقول لم يحدث شيء وكأنك لم تدرك أنك لم تؤجل موعدًا فقط بل أعدت إنسانًا إلى نقطة الصفر بعد أن جعلته يعتقد أنه وصل.وأشد ما يؤلمني أن بعض الناس يطلبون منك الثقة بسهولة شديدة ثم يعاقبونك لأنك صدقتهم يقول لك افعل وأنا عند كلمتي ثم تفعل لأنك لا تريد أن تكون من أولئك الذين يشكون في الناس ثم تنتظر فإذا بالذي قال أنا عند كلمتي يكتشف أنه لم يكن عند شيء سوى كلامه ثم يخرج إليك بعذر جديد ويطلب منك أن تتفهم وكأن المطلوب منك بعد أن خُذلت أن تتفهم خذلانك أيضًا.يا سادة الكلمة ليست تفصيلًا صغيرًا في حياة الرجال الكلمة صورة الإنسان الحقيقية وربما كان الإنسان يستطيع أن يكذب على الناس سنوات لكنه لا يستطيع أن يكذب على نفسه كل ليلة عندما يضع رأسه على الوسادة ويعرف أنه قال شيئًا لم يفعله وأنه وعد رجلًا ثم تركه معلقًا في انتظار لا نهاية له وأنه استعمل ثقة إنسان ليصل إلى غرض ثم ألقى تلك الثقة في أول سلة مهملات عندما انتهت حاجته إليها.
ولهذا فإنني لا أطلب من أحد أن يعدني بشيء فإذا كنت لا تستطيع الوفاء فلا تتكلم وإذا كنت غير متأكد فلا تمنحني يقينًا مصطنعًا وإذا كانت الظروف قابلة للتغيير قل لي إنها قابلة للتغيير منذ البداية فالصراحة في عدم الوعد أشرف ألف مرة من وعد جميل ينتهي بإهانة من صدقه وأنا أفضل أن تقول لي لا أستطيع على أن تقول لي غدًا ثم يأتي الغد ويجر خلفه أسبوعًا ثم شهرًا ثم ألف عذر لأن كلمة لا أستطيع تحفظ للإنسان كرامته أما كلمة سأفعل ثم لا تفعل فتضع صاحبها أمام مرآة أخلاقه كلما تذكرها.ومن المؤسف أن بعض الذين يرفعون شعارات الشرف هم أكثر الناس حاجة إلى درس بسيط في معناه لأن الشرف ليس أن تذكر لي أسماء أجدادك ولا أن تخبرني كم شيخًا خرج من قبيلتك ولا أن تروي لي قصص المعارك التي خاضها آباؤك فكل ذلك تاريخ يحترم في مكانه لكنه لا يمنحك شيكًا أخلاقيًا مفتوحًا الشرف أن تكون أنت جديرًا بالاسم الذي تحمله وأن يقال عنك بعد سنوات إن فلانًا إذا قال فعل وإذا وعد لم يخن وإذا عجز لم يناور وإذا أخطأ اعتذر وإذا تغيرت الظروف لم يختبئ خلفها.
أما الذي يجعل من تاريخ أهله ستارًا يخفي وراءه جبنه وانتهازيته فهو لا يكرم أجداده بل يسيء إليهم لأن أسوأ ما يفعله الإنسان بتاريخ عائلته أن يحوله إلى وسيلة لتجميل سلوكه القبيح فالأجداد لا يحتاجون إلى من يتغنى بهم وإنما يحتاجون إلى أحفاد لا يجعلون أسماءهم مثارًا للسخرية عندما تأتي لحظة الامتحان.وكم من رجل عاش حياته يظن أنه وريث صقر ثم اكتشف الناس أنه لا يتجاوز ثعلبًا مذعورًا يبحث عن أقرب جحر كلما سمع صوت الحقيقة وكم من شخص ارتدى ثياب القيادة وهو لا يستطيع قيادة نفسه وكم من شيخ ظن أن الناس ستخاف من لقبه بينما كانوا في داخلهم يرون أن اللقب أكبر من صاحبه بكثير وكم من رجل تحدث عن الكرامة حتى جاء وقت اختبارها فباعها بأرخص من ثمن حذاء رجل صادق يمشي في شارع قذر لكنه يمشي ورأسه مرفوع لأنه لم يخن كلمة قالها.أنا لا أبحث عن رجال كاملين فالكمال ليس من صفات البشر ولا أطلب من الإنسان أن ينجح في كل شيء ولا أن يفي بما يستحيل الوفاء به وإنما أطلب شيئًا واحدًا بسيطًا وعظيمًا في الوقت نفسه أن يعرف الإنسان وزن الكلمة قبل أن ينطقها فإذا كان الوعد أثقل من قدرته فليصمت وإذا كان لا يعرف ما سيحدث فليقل لا أعرف وإذا كان يستطيع فليقل سأفعل ثم يفعل وحينها فقط يصبح للكلام معنى ويصبح للرجل وزن ويصبح للاسم الذي يحمله قيمة.فالكلمة قد ترفع صاحبها إلى مكان لا ترفعه إليه المناصب وقد تسقطه من مكان لا تنقذه منه كل المناصب وإذا كان الرجل يملك المال والجاه.والسلطة لكنه لا يملك كلمة صادقة فهو فقير مهما ازدحمت خزائنه وإذا كان شيخًا بلا عهد فهو شيخ على الورق وإذا كان قائدًا بلا موقف فهو يقود الوهم وإذا كان صاحب تاريخ بلا أخلاق فهو يعيش على أمجاد الموتى لأن الحاضر لم يمنحه شيئًا يستحق أن يُذكر.ولذلك أقول لكل من يستسهل الوعد قبل أن يقطعه تذكر أن هناك إنسانًا قد يبني على كلمتك قرارًا وقد يفتح لك قلبه لأنك قلت سأفعل وقد يضع ثقته بك في مكان لا يستطيع أن يستعيدها منه بسهولة فإذا خنت كلمتك فلا تقل إنك أخلفت موعدًا فقط لقد كسرت شيئًا في داخله وربما جعلته بعدك لا يصدق رجلًا آخر يقول سأفعل لأن الخيانة لا تنتهي عند الشخص الذي خُنِق بها وإنما تنتقل أحيانًا إلى نظرته للعالم كله.اتعضوا قبل أن تلزموا أنفسكم بكلمة لأن الكلمة إذا خرجت لم تعد ملككم وحدكم صارت أمانة في عنقكم وصورة لكم في ذاكرة من سمعها والإنسان قد يموت ويبقى صوته في ذاكرة الآخرين يقول وعد وفى أو وعد وخان ولهذا فإن أعظم ما يتركه الرجل وراءه ليس بيتًا ولا مالًا ولا منصبًا ولا لقبًا وإنما جملة بسيطة يقولها الناس بعد غيابه: كان إذا قال صدق.
أما من جعل الكلمة سلعة والموقف مصلحة والشرف قناعًا والتاريخ ستارًا فهو مهما ارتفع لن يصبح كبيرًا لأن العظمة لا تُقاس بارتفاع الإنسان فوق الآخرين وإنما بقدرته على ألا يسقط أمام نفسه.
وفي النهاية لا شيء أكثر قسوة من رجل يتحدث عن شرف أجداده بينما يلوثه في يومه ولا شيء أكثر بؤسًا من شيخ يرفع رأسه بتاريخ قبيلته ثم يخفضه أمام كلمة قالها ولا شيء أكثر إثارة للسخرية من قائد يطلب من الناس أن تثق به وهو لا يثق حتى بكلامه ولا شيء أكثر إيلامًا من إنسان يمنحك وعدًا ثم يجعلك تنتظر ثم يخرج إليك معتذرًا عن التأجيل وكأن قلبك ساعة حائط يستطيع أن يوقفها متى شاء.تذكروا فقط أن الصقر لا يرثه الابن لمجرد أن أباه كان صقرًا وأن الشجاعة لا تسكن الاسم وأن التاريخ لا يشفع لمن خان الحاضر وأن الشيخ الذي لا يصون كلمته ليس بحاجة إلى خصم يهزمه لأن كلمته وحدها كافية لإسقاطه.شرف الرجل كلمته، ومن خان كلمته فقد خان صورته أمام نفسه قبل أن يخونها أمام الناس، ومن لا يستطيع أن يحمل كلمة قالها فلا يحمل اسمًا أكبر من قامته، لأن الرجل قد يخسر كل شيء ثم يستعيده، أما إذا خسر شرفه فلا شيء في العالم يستطيع أن يعيد إليه الرجل الذي كانه.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك ...
- احذروا... فالكلمة الطائفية أخطر من الرصاصة.
- الحرب التي لا تسأل عن العرب.
- الذي مشى إلى العراق سيرة وطن في جسد رجل.
- عندما تستيقظ الثكنات... من يسبق الآخر، الدولة أم الفوضى؟ .
- أنا... ما تبقّى من وطن .
- سُجودٌ عند أعتاب كسرى.
- اغتصاب العدالة... قبل اغتصاب الجسد.
- وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!.
- حَسَنَةُ مُلْص.. القديسة التي سرقت وطنًا.
- عندما يصفّق السجين لمفتاح قيده.
- «إيران... الساعة الأخيرة للإمبراطورية»
- رسائلُ رجلٍ أحمق... أو كيف انتصر القلبُ على العالم.
- اعترافاتُ دولةٍ تخافُ من المصباح.
- عندما صار المهدي حارساً لقصور اللصوص.
- بلاغ رقم.. وطنٍ مقتول-
- العراق.. موتُ المعنى في زمنِ الغرباءِ.
- العاهرات لا يسرقن الأوطان.
- الزيارة التي وضعت العراق أمام مرآة السؤال.
- هل تستطيع الدولة أن تستعيد نفسها؟.


المزيد.....




- أثارت جدلًا.. مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة ...
- وزيرة الخارجية الفلسطينية تحذر من التصعيد الإسرائيلي مع قرب ...
- مجلس النواب اللبناني يلغي عقوبة الإعدام.. ووزير العدل يعلق
- أوكرانيا تقول إنها ضربت مصفاة نفط في عمق روسيا، فلماذا تهاجم ...
- قتلى أجانب في هجوم على سفينة في البحر الأحمر، والسلطات اليمن ...
- مصادر: قتلى في هجوم حوثي على سفينة شحن بالبحر الأحمر
- -بطن مزيفة!- .. آن هاثاواي ترد على الشائعات بطريقة طريفة
- كيف تؤثر بدانة الطفلة على قدرتها الإنجابيةبعد البلوغ؟
- موسكو: التوصل إلى اتفاق مع دمشق بشأن القواعد العسكرية الروس ...
- أزمة -باتريوت- وهزيمة زيلينسكي وأسياده يلجؤون للإرهاب


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.