|
|
العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 00:13
المحور:
قضايا ثقافية
العراق لم يعد بحاجة إلى من يشرح له معنى المؤامرة، فقد صار يعيش داخلها كما تُحشر الروح في جسدٍ ضيق، ولم يعد بحاجة إلى من يخبره أن أعداءه يتربصون به عند الحدود، لأن أخطر ما في الحكاية أن بعض الذين يرفعون راية حمايته جعلوا من الخوف مهنة، ومن التهديد سلعة، ومن الشعارات متجراً واسع الأبواب، حتى أصبح المواطن العراقي كلما سأل عن حقه قيل له: المؤامرة، وكلما سأل عن ماله قيل له: المؤامرة، وكلما سأل عن السلاح قيل له:المؤامرة، وكلما طالب بدولةٍ لا ينازعها أحد في قرارها قيل له: المؤامرة، وكأن العراق خُلق كي يبقى خائفاً إلى الأبد، وكأن المواطن العراقي لم يُخلق ليعيش، وإنما خُلق ليصفق للذين يخوفونه.وهنا تبدأ الحكاية من المكان الذي يحاولون دائماً إخفاءه تحت طبقات الشعارات والعمائم والرايات والخطب الحماسية: من يملك القرار في العراق؟..ومن يملك السلاح؟ ومن يقرر الحرب ؟...ومن يقرر السلم؟ ومن يحدد العدو؟ ومن يملك حق التفاوض باسم العراق؟ ومن يملك القدرة على إجبار الدولة على التراجع إذا اختلف معها؟ هذه الأسئلة هي التي تخيف أصحاب النفوذ أكثر من أي صاروخ، لأنها أسئلة لا يمكن اعتراضها بصاروخ، ولا إسكاتها بموكب حماية، ولا دفنها تحت لافتة طائفية.وإذا صحت التقارير المتداولة عن زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد ولقاءاته بعدد من القيادات والفصائل،وما نُسب إليه من دعوة إلى الاحتفاظ بالسلاح واستخدام الفصائل ورقة ضغط على واشنطن، فإن العراقي من حقه أن يسأل، بل من واجبه أن يسأل: هل العراق دولة ذات سيادة، أم طاولة تتقاسم عليها القوى الإقليمية أوراقها؟ وهل السلاح الذي يُرفع في العراق قرار عراقي خالص، أم أن بعضه امتداد لمشروع خارج الحدود؟ وهل المواطن الذي يُطلب منه أن يموت دفاعاً عن الوطن يعرف فعلاً من الذي يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي؟... والمصيبة أن هناك من يريد للعراقي أن يخاف من السؤال أكثر مما يخاف من خراب الدولة.وهذه هي اللعبة القديمة الجديدة: اصنع عدواً دائماً، ثم اطلب من الشعب أن يمنحك شيكاً مفتوحاً. قل له إن المذهب في خطر، فيسكت عن الفساد. قل له إن الحدود مهددة، فينسى الكهرباء.قل له إن أمريكا تريد إسقاطك، فينسى أن يسأل أين ذهبت أمواله. قل له إن البعث سيعود، فينسى أن يسأل من عاد فعلاً إلى السلطة بثوب جديد ووجه جديد وشعار جديد. قل له إن الجولاني قادم لاحتلال بغداد، فينظر إلى السماء خوفاً من طائرات الوهم،بينما اللصوص يمشون على الأرض في وضح النهار. قل له إن السعودية تريد بادية السماوة، فيبدأ العراقي بحراسة الصحراء بخياله،بينما تُحاصر أرضه الحقيقية بالمضاربات والصفقات والامتيازات.يا لهذا الشعب الذي يريدون أن يجعلوه حارساً دائماً على الأشباح، فيما تخرج الثروات من أمامه بلا أشباح ولا مؤامرات ولا طائرات تجسس!ما أكثر الذين اكتشفوا فجأة أن العراق مهدد من كل الجهات، ولم يكتشفوا أن المواطن مهدد في راتبه ومستقبله وكرامته! ما أكثر الذين يملكون خطاباً عن السيادة ولا يستطيعون أن يشرحوا لنا أين تنتهي السيادة وأين يبدأ نفوذ الآخرين! ما أكثر الذين يصرخون باسم الوطن حتى يخال المرء أنهم دفعوا ثمن الوطن من جيوبهم، فإذا فتشت في حساباتهم وجدت أن الوطن عندهم ليس أرضاً وشعباً، وإنما عقار ومزرعة ومجمع سكني وسيارة فارهة وحماية ومكتب ومخصصات وامتيازات لا تنتهي.أي وطن هذا الذي يريدون من الفقير أن يدافع عنه بدمه، بينما بعض سدنة الوطن يدافعون عن ثرواتهم بكل ما أوتوا من نفوذ؟..إن السلاح ليس قضية تقنية حتى نتجادل في نوعه وعدده ومصدره، السلاح فلسفة سلطة. فمن يمتلك السلاح خارج القرار العام يمتلك قدرةً على فرض إرادته، ومن يمتلك قدرة فرض الإرادة يمتلك جزءاً من الدولة ولو لم يجلس على كرسيها. وهنا تصبح المسألة أكبر من فصيل وأكبر من حزب وأكبر من إيران وأمريكا؛ إنها مسألة وجود الدولة نفسها. الدولة التي لا يكون قرار الحرب والسلم فيها قراراً حصرياً لمؤسساتها ليست دولة مكتملة السيادة، مهما رفعت من أعلام، ومهما أصدرت من بيانات، ومهما امتلأت شوارعها بالمواكب الرسمية.والأكثر سخريةً أن بعضهم يتحدث عن الدولة وكأنه يتحدث عن ضيفٍ جاء ليزورهم، ثم يقول لك بكل ثقة: نحن نحمي الدولة! عجيب! ومن قال إن الدولة تحتاج إلى من يحميها منها؟ الدولة تحميها مؤسساتها وقوانينها وجيشها وأجهزتها القضائية، أما أن ينشأ كيان مسلح خارج بنيتها ثم يمنّ عليها بأنه يحميها، فهذه من أغرب النكات السياسية التي يمكن أن يسمعها شعب في القرن الحادي والعشرين.إنها نكتة سوداء، ولكنها لا تضحك؛ لأنها تُدفع من أعصاب العراقي وماله ودمه ومستقبله.ثم يأتيك من يقول إن السلاح ضرورة لحماية المذهب. أي مذهب هذا الذي يحتاج إلى بندقية كي يعيش؟ وأي عقيدة هذه التي تخاف من مواطن يسأل؟ وهل الإيمان بهذه الهشاشة حتى يحتاج إلى فوهة بندقية كي تحرسه؟ إن المذهب الذي يسكن القلب لا يحتاج إلى دبابة، والمقدس الذي يسكن الضمير لا يحتاج إلى حاجز تفتيش،والشعيرة التي تعيش في وجدان الناس لا تحتاج إلى حزب يكتب عليها اسمه.لقد مشى العراقيون إلى الزيارات الكبرى قبل أن تتضخم المكاتب، وقبل أن تتكاثر الحمايات، وقبل أن يصبح لكل نافذٍ موكبٌ يملأ الشوارع ضجيجاً، وقبل أن تتحول الشعارات إلى صناعة امتيازات. مشى الناس حفاةً ومتعبين، عبر البساتين والطرق الزراعية وعلى ضفاف الأنهار، يحملون الماء والطعام وقليل ما يملكون، ولم يقولوا إن إيمانهم ناقص لأنهم لا يملكون أسطول سيارات. كان الإيمان آنذاك أكبر من الاستعراض،وكانت الشعيرة أكبر من السياسة، وكان الإنسان يمشي إلى ما يؤمن به دون أن يسأل عن المكسب.أما اليوم فقد دخلت السياسة إلى كل شيء حتى أصبح من الصعب أن تعرف أين تنتهي العبادة وأين تبدأ الدعاية، وأين تنتهي الخدمة وأين يبدأ الاستثمار في المقدس.ثم يخرجون علينا بالخوف الأبدي: **المهدي في خطر، المذهب في خطر،الزيارة في خطر، الحدود في خطر، الوطن في خطر، العراق في خطر!..كل شيء في خطر إلا أموالهم.كل شيء مهدد إلا امتيازاتهم.كل شيء يحتاج إلى حماية إلا حساباتهم.يا لها من مصادفة مذهلة!العراق كله يبدو على حافة الهاوية،لكن بعض الذين يصرخون من أجل إنقاذه يعيشون في أبراجٍ لا تصل إليها الهاوية!وهنا أقولها بلا لفٍّ ولا دوران: إن أخطر عملية تخدير سياسي تعرض لها الشعب العراقي هي إقناعه بأن الفقر قدر، والفساد مؤامرة، والفشل نتيجة حصار، والسلاح ضرورة، والامتيازات استحقاق، والسكوت حكمة، والسؤال فتنة.لقد سرقوا من المواطن حقه في الغضب، ثم طلبوا منه أن يشكرهم لأنهم أبقوه حياً.سرقوا منه الدولة، ثم قالوا له: نحن نحميها.سرقوا منه القرار، ثم قالوا له: نحن نحمي سيادتك.سرقوا منه الثروة، ثم قالوا له: لا تسأل، فهناك مؤامرة.سرقوا منه المستقبل، ثم قالوا له:اصبر، فالمعركة تاريخية.وما أطول هذه المعركة التي لا تنتهي إلا عندما تنتهي ولاية المسؤول، وما أغرب هذا التاريخ الذي لا يُكتب إلا بأقلام أصحاب المناصب،وما أعجب هذا الوطن الذي كلما طالب بحقه اتهموه بأنه يخدم الأعداء!إن الذي يخاف من سؤال المواطن ليس قوياً، والذي يحتاج إلى التخويف كي يبقى في السلطة ليس صاحب مشروع، والذي يستدعي الطائفة كلما ضاق به الحساب ليس صاحب حجة، والذي يلوّح بالسلاح كلما فشل في الإقناع لا يملك قوةً سياسية، بل يملك خوفاً مسلحاً.القوة الحقيقية أن تستطيع أن تقنع الناس من دون بندقية، وأن تكسبهم من دون طائفة، وأن تحمي وطنك من دون أن تجعل الوطن رهينةً لك، وأن تسلم السلاح إلى الدولة لا أن تطلب من الدولة أن تعترف بأن سلاحك أعلى منها.وهنا نصل إلى أصل الكارثة: العراق لم يعد يعاني من نقص الشعارات،بل من فائض الشعارات. لدينا شعارات تكفي لتغطية السماء، ولكن لا تكفي لتغطية بيت فقير. لدينا خطب تكفي لإحياء ألف معركة، ولكن لا تكفي لبناء مدرسة. لدينا بيانات عن السيادة تكفي لإغلاق العالم، ولكن لا تكفي لإعادة قرار عراقي واحد إلى مكانه الطبيعي.لقد صار السياسي العراقي بارعاً في صناعة العدو، لأن صناعة العدو أسهل بكثير من صناعة الدولة.صناعة الخوف أرخص من صناعة المستشفى.صناعة الطائفة أسرع من صناعة الاقتصاد.صناعة الشائعة أسهل من صناعة الحقيقة.وصناعة التابع أسهل من صناعة المواطن.لهذا يريدون منك أن تبقى غاضباً من الخارج، كي لا تلتفت إلى الداخل.يريدونك أن تكره أمريكا حتى لا تسأل عن السارق العراقي.يريدونك أن تخاف من السعودية حتى لا تسأل عن الفاسد العراقي.يريدونك أن تخاف من الجولاني حتى لا تسأل عن الذي أضاع الدولة.يريدونك أن تخاف من البعث حتى لا تسأل عن الذين ارتدوا ألف قناع بعد سقوطه.يريدونك أن تخاف على المذهب حتى لا تسأل: أين ذهبت أموال العراق؟..وهذه أعظم خدعة سياسية: أن تجعل المواطن يطارد عدواً بعيداً، بينما الحقيقة تجلس أمامه على كرسي وثير،محاطة بالحمايات، وتطلب منه أن يصمت باسم الوطن.أنا لا أريد عراقاً يعادي إيران، ولا عراقاً يعادي أمريكا، ولا عراقاً يعادي السعودية، ولا عراقاً يعادي أي شعب في العالم؛ أريد عراقاً لا يخضع لأحد. أريد عراقاً يمد يده للجميع، لكنه لا يضع قراره في جيب أحد. أريد عراقاً يعرف أن الصداقة الدولية شيء، والوصاية شيء آخر، وأن التعاون شيء،والتبعية شيء آخر، وأن المصالح المشتركة لا تعني أن يتحول الوطن إلى ورقة في حقيبة سفير أو قائد أو حزب أو فصيل.العراق أكبر من كل الذين يتوهمون أنهم أكبر منه.العراق أقدم من مشاريعهم وأبقى من أحزابهم وأطول عمراً من مناصبهم.هؤلاء يرحلون، ويبقى العراق.الرايات تتغير، ويبقى العراق.الحكومات تتبدل، ويبقى العراق.الزعماء يموتون، ويبقى العراق.أما الشعب الذي يدفع الثمن في كل مرة، فقد آن له أن يسأل: إلى متى؟إلى متى يبقى العراق مختبراً للصراعات الإقليمية؟إلى متى يبقى المواطن آخر من يعرف وأول من يدفع؟إلى متى يصبح السلاح لغةً أعلى من القانون؟إلى متى تصبح الطائفة أقرب إلى السلطة من المواطن؟إلى متى تصبح الوطنية امتحاناً يضع أسئلته أصحاب النفوذ ويمنحون أنفسهم شهادة النجاح؟لقد آن للعراقي أن يستعيد حقه في أن يكون عراقياً قبل أن يكون رقماً في طائفة، وأن يكون مواطناً قبل أن يكون تابعاً، وأن يكون إنساناً قبل أن يكون وقوداً لمعارك الآخرين.ولذلك فإن المعركة الحقيقية اليوم ليست مع أمريكا وحدها، ولا مع إيران وحدها، ولا مع السعودية ولا تركيا ولا أي دولة أخرى؛ المعركة الحقيقية هي مع فكرة أن العراق يمكن أن يكون وطناً بلا قرار، ودولة بلا احتكار للسلاح، وسيادة بلا استقلال، وديمقراطية بلا مساءلة، وثروة بلا عدالة.هذه هي المعركة التي يخافون منها.أما الجولاني والسعودية وأمريكا والبعث والمذهب والزيارة وسائر الأشباح التي يخرجونها من خزائن التخويف كلما اقترب العراقي من الحقيقة،فليست سوى ستائر كثيفة أمام السؤال الأكبر.من يحكم العراق فعلاً؟..ومن يملك قرار العراق؟ومن يملك سلاح العراق؟ومن يملك ثروة العراق؟ومن يملك الحق في أن يقرر للعراقي كيف يموت، ولماذا يموت،ولأجل من يموت؟وعندما يجيبون عن هذه الأسئلة بصدق، لا بخطبة، ولا ببيان، ولا براية، ولا بمؤتمر صحفي،عندها فقط يمكن أن نعرف إن كنا نعيش في دولة أم في سوقٍ مفتوحٍ للنفوذ.أما أن يبقى العراق رهينةً للخوف، وأن يبقى المواطن مسجوناً داخل خطاب المؤامرة، وأن تبقى الثروة تتكدس في أيدي القلة، وأن يبقى السلاح فوق الدولة، ثم يخرج علينا من يطلب منا أن نصفق له باسم الوطن،فذلك ليس وطنيةً ولا مقاومةً ولا حمايةً ولا ديناً.ذلك اسمه ببساطة: استثمار في الخوف. وأسوأ ما يمكن أن يحدث لوطنٍ عظيم كالعراق أن يصبح خوف شعبه هو رأس المال السياسي لمن يحكمه.لقد آن للعراقي أن يكسر المرآة التي صنعوها له، وأن يرى وجه الحقيقة بلا مكياج الشعارات:العراق لا يحتاج إلى من يخيفه كي يحميه، ولا إلى من يصادر قراره كي يصون سيادته، ولا إلى من يرفع السلاح في وجه الدولة ثم يزعم أنه حارسها.العراق يحتاج دولة.دولة فقط.وحين تكون الدولة دولة، يصبح الجميع مواطنين، ويصبح السلاح سلاحها، والقرار قرارها،والثروة ثروتها، والحدود حدودها، والحرب قرار مؤسساتها، والسلم قرارها، والمقدسات أرفع من أن تكون حطباً لمواقد السياسة.أما الذين اعتادوا أن يعيشوا على الخوف، فسيصرخون كثيراً عندما يكتشف الشعب أن الخوف لم يكن قدراً سماوياً، وإنما كان صناعة بشرية مربحة.وعندها ستسقط أكبر كذبة سياسية في العراق: أن حماية الوطن لا تكون إلا بحماية الذين يحتكرون الحديث باسمه.العراق لا يحتاج إلى أوصياء على وطنيته؛ العراق يحتاج إلى أن يستعيد وطنه
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
-
شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
-
السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك
...
-
احذروا... فالكلمة الطائفية أخطر من الرصاصة.
-
الحرب التي لا تسأل عن العرب.
-
الذي مشى إلى العراق سيرة وطن في جسد رجل.
-
عندما تستيقظ الثكنات... من يسبق الآخر، الدولة أم الفوضى؟ .
-
أنا... ما تبقّى من وطن .
-
سُجودٌ عند أعتاب كسرى.
-
اغتصاب العدالة... قبل اغتصاب الجسد.
-
وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!.
-
حَسَنَةُ مُلْص.. القديسة التي سرقت وطنًا.
-
عندما يصفّق السجين لمفتاح قيده.
-
«إيران... الساعة الأخيرة للإمبراطورية»
-
رسائلُ رجلٍ أحمق... أو كيف انتصر القلبُ على العالم.
-
اعترافاتُ دولةٍ تخافُ من المصباح.
-
عندما صار المهدي حارساً لقصور اللصوص.
-
بلاغ رقم.. وطنٍ مقتول-
-
العراق.. موتُ المعنى في زمنِ الغرباءِ.
-
العاهرات لا يسرقن الأوطان.
المزيد.....
-
-حضرتك حرامي؟-.. ما قصة فيديو اكتشاف فتاة لصًا على شرفة منزل
...
-
-قلبي يفيض فرحًا-.. وائل كفوري يحتفل بعمادة ابنته كلوفي
-
البنتاغون ينفي تقارير عن سوء الأوضاع على حاملة طائرات بالشرق
...
-
في اليوم العالمي للعُسر: هل هم الأذكى أو الأكثر إبداعاً؟ ما
...
-
لافروف: اليابان اختارت العسكرة لضمان مصالحها بدلا من التعاون
...
-
وزير الحرب الأمريكي: أمريكا قادرة على حصار الموانئ الإيرانية
...
-
الداخلية المصرية تكشف سبب الانفجار في مول شهير بالقاهرة
-
إيران لترامب.. مضيق هرمز يخضع لشروطنا
-
زاخاروفا: تصريحات طوكيو حول زيارة بوتين لجزيرة إيتوروب غير م
...
-
تقرير: آلاف الأطنان من المعدات وصلت إلى إسرائيل.. لكن التآكل
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|