أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.















المزيد.....

عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 22:20
المحور: قضايا ثقافية
    


هناك رجالٌ يموتون فتطويهم الأرض، وهناك رجالٌ يموتون فتبدأ سيرتهم حياةً جديدة، وعمر بن الخطاب واحدٌ من أولئك الذين لم يستطع الموت أن يغلق كتابهم؛ لأن بعض الرجال لا يكونون أشخاصًا في التاريخ، وإنما يصبحون ميزانًا يُقاس به التاريخ نفسه. ولذلك فإن من يحاول أن يصغّر عمر، أو يختزل حياته في حادثة اغتياله، أو يحوّل قاتله إلى بطل، لا يسيء إلى عمر بقدر ما يكشف مقدار العمى الذي أصاب بصيرته؛ لأن الشمس لا تنطفئ إذا أغمض الأعمى عينيه.عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يكن عابرًا في قافلة الإسلام، ولم يكن اسمًا هامشيًا في السيرة، بل كان الفاروق، ثاني الخلفاء الراشدين، وصاحب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ، ووالد أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها زوج النبي صل الله عليه وآله وسلم، فكان بينه وبين بيت النبوة نسبٌ ومصاهرة ومجالسة وصحبة ومواقف لا يستطيع منصف أن يمحوها بمداد الطائفية. وقد كان إسلامه حدثًا فارقًا في تاريخ الدعوة، ثم صار بعد ذلك أحد أعمدة الدولة الإسلامية، حتى جاءت خلافته فدخلت الدولة مرحلة من أعظم مراحل الاتساع والتنظيم في تاريخها.ولننظر إلى المشهد بعين التاريخ لا بعين الخصومة: في سنوات قليلة أصبحت جيوش المسلمين تواجه الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية، فسقطت مواقع كبرى في الشام والعراق وفارس، ودخلت القدس في الدولة الإسلامية، وامتد الفتح إلى مصر، وتوالت الوقائع الكبرى في العراق وفارس وأرمينيا وأذربيجان. وتذكر المصادر التاريخية أن معركة اليرموك سنة 636م أنهت عمليًا السيطرة البيزنطية على معظم الشام، وأن القادسية ثم سقوط المدائن كانا من أبرز محطات انهيار القوة الساسانية، ثم جاءت نهاوند سنة 641م لتكون ضربة حاسمة للساسانيين.
ولم يكن عمر قائدًا يجلس في مقدمة الجيوش ليطلب لنفسه مجد السيوف؛ كان رجل دولة يبني المؤسسات، وينظم الإدارة، ويراقب الولاة، ويضع القضاء والمال والجند في نظام جديد. ولذلك كانت عظمة عمر في أنه لم يفتح البلاد بالسيف وحده، بل حاول أن يبني دولة تستطيع أن تحمل ثقل البلاد التي دخلت في سلطانها. وتصفه المصادر التاريخية بأنه كان حازمًا بعيد النظر، شديد العناية بالنظام والعدل، وأن معظم الفتوحات الكبرى وقعت في سنوات خلافته العشر.أما عدله، فهنا تبدأ الحكاية التي لا يستطيع التعصب أن يقتلها. كان يرى أن القوة بلا عدالة فساد، وأن الحاكم الذي يخافه الناس لا يملك دولة وإنما يملك سجنًا كبيرًا.ومن أشهر ما نُسب إليه في كتابه إلى أبي موسى الأشعري في القضاء: أن يُسوّى بين الناس في المجلس والقضاء حتى لا يطمع الشريف في حيف القاضي ولا ييأس الضعيف من عدله، وأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.تأملوا هذه العبارة وحدها: «مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل»؛ إنها ليست جملةً تُقال ثم تُنسى، بل دستور أخلاقي يصلح لكل قاضٍ وحاكم وكاتب ومثقف.عمر الذي هز عروش الإمبراطوريات كان يعرف أن أعظم انتصار للإنسان هو أن ينتصر على نفسه حين يكتشف خطأه.وكان زهده من جنس الرجال الذين لا تغريهم السلطة حين يعرفون أنها أمانة وليست غنيمة. دخلت الأموال على دولة عمر من كل جانب، واتسعت الأرض تحت حكمه، لكنه بقي قريبًا من حياة الناس، شديد الحساسية تجاه الجوع والضعف والحاجة، حتى صار اسمه في الذاكرة الإسلامية قرينًا للخوف من المسؤولية قبل الخوف من الناس.ويكفي أن تتأملوا الفرق بين رجلٍ فتح له التاريخ أبواب القصور، ورجلٍ اختار أن يبقى قلبه مفتوحًا على وجع الفقراء. كان يستطيع أن يجعل الخلافة تاجًا، فجعلها عبئًا؛ وكان يستطيع أن يجعل السلطة امتيازًا، فجعلها سؤالًا أخرويًا لا ينام معه الضمير.أما ما يُروى عن مواجهته لأباطرة الروم ومهابة الملوك له، فالعبرة الأهم ليست في القصص التي تضيفها الروايات الشعبية إلى سيرته، وإنما في حقيقة ثابتة لا تحتاج إلى زخرفة: لقد انتهى عهد من أعظم أباطرة الروم، هرقل، إلى التخلي عن معظم الشام بعد الهزائم البيزنطية الكبرى، وكانت اليرموك من الأحداث المفصلية التي غيّرت ميزان القوى في المنطقة.وهنا ينبغي أن نفرق بين التاريخ والأسطورة؛ فبعض القصص التي تتناقلها الكتب عن حوار عمر مع هرقل أو عن رسائل متبادلة بينهما لا تثبت كلها بدرجة واحدة، ولذلك لا يحتاج عمر إلى حكاية ضعيفة كي يبدو عظيمًا؛ فالوقائع الكبرى وحدها تكفيه.ثم تعالوا إلى كسرى.
ذلك الاسم الذي كان يومًا عنوانًا للقوة الساسانية، والذي ارتبط في الذاكرة التاريخية بعرش هائل وإمبراطورية مترامية، لم يبقَ في نهاية المطاف إلا ذكرى دولة سقطت عاصمتها المدائن، وتتابعت الهزائم حتى انهارت القوة الساسانية الكبرى. وكان ذلك في عصر عمر، لا لأن عمر كان يطلب مجدًا شخصيًا، بل لأن التاريخ شهد في عهده واحدة من أكبر التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
ومن هنا نفهم لماذا بقي اسم عمر ثقيلًا في ذاكرة بعض الصراعات المذهبية والسياسية؛ لأن الرجل لم يكن مجرد خليفة، وإنما كان حاضرًا في مرحلة انهيار الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية وتأسيس نظام إسلامي جديد في مساحات شاسعة.لكن العجيب أن بعض الناس يريدون أن ينتقموا من التاريخ بعد أكثر من ألف عام، فيبحثون عن رجل قتل عمر ليجعلوا منه بطلًا! أبو لؤلؤة.
ذلك الرجل الذي تسميه المصادر التاريخية فيروز، وكان فارسي الأصل، وكان مملوكًا للمغيرة بن شعبة، ثم خرج على عمر في مسجد المدينة وطعنه بخنجر ذي نصلين أثناء صلاة الفجر سنة 23 للهجرة/644م، فكانت تلك الطعنات سببًا في وفاة الخليفة بعد أيام. وتذكر الموسوعة الإيرانية أن المصادر تتفق على أصله الفارسي، لكنها تختلف في ديانته، فبعضها يصفه بالمزدكي أو المجوسي، وبعضها يذكر رواية أخرى تجعله مسيحيًا؛ ولذلك فالأدق تاريخيًا أن نقول: أبو لؤلؤة الفارسي قاتل عمر، مع اختلاف المصادر في تحديد ديانته.أما أنا فأقولها بوضوح لا يحتاج إلى مواربة: لعنة الله على أبي لؤلؤة إن كان قاتلًا ظالمًا، ولعنة الله على كل من يحوّل جريمة قتل صحابي إلى عيد، أو يجعل من قاتل أحد أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم رمزًا للفخر، أو يتخذ من سب الصحابة طريقًا لإشعال الكراهية بين المسلمين.ولا أقول ذلك انتقامًا من قوم أو شعب أو أمة؛ فالفارسي الذي آمن بالإسلام وصار من أهله أخٌ لنا، والعربي الذي ظلم لا يمنحه نسبه حصانة من الذم. القضية قضية فعل وموقف، لا قضية دم أو قومية. ومن الخطأ أن نحاكم أجيالًا كاملة بجريمة رجل عاش قبل قرون؛ فالعداء للتعصب لا يُعالج بتعصب آخر.لكن المصيبة ليست في أبي لؤلؤة وحده؛ المصيبة فيمن جاء بعده فحوّل قاتل عمر إلى رمز احتفاء، وجعل من ذكرى اغتياله مناسبة للفرح. هنا يصبح السؤال أكبر من عمر وأبي لؤلؤة: أي قلب يستطيع أن يفرح بموت رجل كان صاحب رسول الله صل الله عليه وسلم؟ وأي عقل يستطيع أن يجعل قتل الصحابي فضيلة؟ وأي دين يحتاج إلى الشماتة بميت حتى يثبت نفسه؟..إن الذين يسبون أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لا يجرحون قبرًا؛ إنهم يجرحون الذاكرة الإسلامية كلها.ولعمر مواقف مع بيت رسول الله صل الله عليه وسلم لا يمكن اقتلاعها من التاريخ. ابنته حفصة رضي الله عنها كانت زوجًا للنبي صل الله عليه وآله وسلم، فكيف يحاول جاهل أن يقدم عمر وكأنه رجل بعيد عن بيت النبوة؟ لقد دخل عمر الإسلام، وصحب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، وشهد معه المشاهد، ثم حمل راية الخلافة بعد أبي بكر، وصار اسمه جزءًا من المرحلة التي حفظت الدولة الإسلامية من التفكك في سنواتها الأولى.وكان حب عمر لأمة محمد صل الله عليه وآله وسلم من أعظم ملامح شخصيته؛ كان يرى أن الخليفة ليس مالكًا للناس وإنما خادمًا لمصالحهم، وأن المال العام ليس ملكًا للحاكم وأهله، وأن الوالي لا ينبغي أن يتحول إلى سلطان فوق القانون.
ومن أقواله المشهورة التي بقيت كأنها صرخات في وجه كل سلطة جائرة: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟»، وإن كانت هذه العبارة مشهورة في قصة عمر مع ابن عمرو بن العاص وتختلف أسانيد تفاصيل القصة، فإن معناها يعكس الصورة التي رسخت عن عدله في التراث الإسلامي.
ومن كلماته في القضاء: «فإن الحق قديم لا يبطل الحق شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل».ومن أعظم ما يُروى عنه في معنى المسؤولية: «لو عثرت بغلة في العراق، لخشيت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر؟»؛ وهذه العبارة وإن كانت من الأقوال المشهورة المنسوبة إليه ولا ينبغي التعامل معها كحديث أو نص قطعي، فإنها تختصر صورة الخليفة الذي حمل همّ الرعية حتى جعل المسؤولية عنده أكبر من السلطة.ذلك هو عمر.رجلٌ لم يكن يرى الخلافة كرسيًا، بل امتحانًا.لم يكن يرى المال غنيمة، بل أمانة.
لم يكن يرى الضعيف رقمًا، بل إنسانًا.لم يكن يرى الحكم تاجًا، بل حسابًا.ولهذا بقي عمر.
بقي في كتب التاريخ، وبقي في وجدان المسلمين، وبقي اسمه حاضرًا كلما تحدث الناس عن العدل والحزم والزهد والدولة والمسؤولية.أما الذين يريدون أن يصنعوا من قاتله بطلًا، فأقول لهم: البطولة لا تُقاس بقدرة اليد على الطعن، وإنما بقدرة الإنسان على بناء الحق. والسيف الذي يغدر برجل أعزل في محراب الصلاة لا يصنع مجدًا، والقاتل لا يصبح عظيمًا لمجرد أنه قتل عظيمًا.وعمر لم يمت في معركة على عرش كسرى، ولا سقط في قصر من قصور الدنيا؛ سقط وهو يؤم المسلمين في مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم، بعد أن أمضى سنواته في بناء دولة اتسعت حتى وصلت حدودها إلى العراق والشام ومصر وفارس وأرمينيا وأذربيجان وغيرها. وتصف المصادر أن عهده شهد معظم الفتوحات الكبرى التي نقلت الدولة الإسلامية إلى مرحلة جديدة من التاريخ.
فيا من تجهل عمر: اقرأه قبل أن تكرهه.ويا من تفرح بمقتله: اسأل نفسك أي شيء بقي لك من الإنسانية إذا صار موت أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم عيدًا؟
ويا من يمجد قاتله: هل تستطيع أن تبني في حياتك شيئًا واحدًا مما بناه عمر، أم أنك لا تملك إلا أن تلعن رجلًا مات منذ أربعة عشر قرنًا ثم تهرب من أسئلة الحاضر؟
ويا من يسب الصحابة: تذكر أن الشتيمة ليست حجة، وأن الكراهية ليست علمًا، وأن الصراخ لا يغير التاريخ.أما عمر، فقد قال التاريخ كلمته فيه.كان الفاروق.وكان صاحب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم.وكان والد أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها.وكان خليفةً حمل أمةً على كتفيه.وكان رجلًا ارتجفت أمام دولته عروش كبرى.وكان زاهدًا حين كانت الدنيا تحت قدميه.
وكان شديدًا في الحق، رحيمًا بالرعية، مشغولًا بأمر المسلمين.ثم جاء قاتله بطعناته، فقتل جسد عمر، لكنه لم يقتل عمر.
لأن الرجال الذين يعيشون للحق لا تموت سيرتهم عندما تموت أجسادهم.أما أبو لؤلؤة، فمهما حاول بعض المتعصبين أن يرفعوه إلى مرتبة البطولة، سيبقى في الذاكرة التاريخية رجلًا ارتبط اسمه باغتيال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لا بفتح مدينة، ولا ببناء دولة، ولا بإقامة عدل، ولا بنصرة مظلوم.ولذلك أقولها من القلب، لا من الطائفية: رضي الله عن عمر، وعن أبي بكر، وعن عثمان، وعن علي، وعن سائر أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، ولعن الله الظلم والقتل والفتنة، ولعن الله من قتل عمر ظلمًا، ولعن الله من جعل قتل أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم مادةً للفرح والشماتة، وأخزى الله كل خطاب يريد أن يحوّل التاريخ إلى وقود لحرب المسلمين على المسلمين.
إن عمر أكبر من أن تهزه شتيمة، وأكبر من أن يحتاج إلى دفاعنا كي يبقى عظيمًا؛ لكننا ندافع عن الحقيقة لأن الصمت أمام تزوير التاريخ خيانة للوعي.عمر لم يكن مجرد رجل مات.عمر كان عصرًا من العدل والحزم والمسؤولية.
وكان يوم رحيله يومًا انطفأ فيه مصباح كبير، لكن نوره بقي حتى اليوم.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
- دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
- شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
- السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك ...
- احذروا... فالكلمة الطائفية أخطر من الرصاصة.
- الحرب التي لا تسأل عن العرب.
- الذي مشى إلى العراق سيرة وطن في جسد رجل.
- عندما تستيقظ الثكنات... من يسبق الآخر، الدولة أم الفوضى؟ .
- أنا... ما تبقّى من وطن .
- سُجودٌ عند أعتاب كسرى.
- اغتصاب العدالة... قبل اغتصاب الجسد.
- وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!.
- حَسَنَةُ مُلْص.. القديسة التي سرقت وطنًا.
- عندما يصفّق السجين لمفتاح قيده.


المزيد.....




- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...
- مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى -اتفاقية مكة للدف ...
- -أنت في حالة يرثى لها-.. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته ...
- مصر تكثف تحركاتها.. لقاء بين رئيس المخابرات ووفد السلطة الفل ...
- رسالة لبنانية مفتوحة إلى توم باراك
- خبير عسكري لا يستبعد احتمال تحضير إسرائيل لعملية برية في جنو ...
- توتر متزايد في الضفة الغربية


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.