أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏















المزيد.....

‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 16:47
المحور: قضايا ثقافية
    


‏بعض الرجال لا يحتاجون إلى من يرفعهم، لأنهم وقفوا طويلاً حتى صار ارتفاعهم جزءاً من المشهد، ولا يحتاجون إلى من يمنحهم قيمة، لأن القيمة التي تُستمد من الآخرين تشبه مالاً مستعاراً يعاد إلى صاحبه عند أول اختلاف. وهاتف الثلج من أولئك الذين ارتكب بحقهم بعض المتعجلين خطأً فادحاً: حاولوا أن يقرأوا رجلاً ممتداً في الصحافة والثقافة والتاريخ من سطرٍ واحد، ثم جلسوا بثقة القاضي الذي لم يفتح ملف القضية، وأصدروا أحكامهم على رجل يعرف من العراق أكثر مما يعرفون من أنفسهم.المشكلة ليست في هاتف الثلج؛ المشكلة في العين التي تنظر إليه. فالعين الصغيرة ترى الاسم عالياً فتظنه استعراضاً، وترى العائلة ممتدة فتسميها امتيازاً، وترى الرجل واثقاً من نفسه فتبحث له عن تهمة، لأن بعض العقول لا تحتمل أن ترى إنساناً يعرف قدره من غير أن ينحني أمامها. هؤلاء لا يزعجهم هاتف الثلج بقدر ما يزعجهم أن يكون أمامهم رجل لا يحتاج إلى إذن منهم كي يعتز بأصله، ولا إلى توقيع منهم كي يكتب، ولا إلى شهادة حسن سلوك ثقافية كي يبقى عراقياً.يا لهذه الكارثة التي ابتُلي بها بعض مدّعي الثقافة: أن يروا الإنسان ابن عائلة معروفة فيظنوا أن عليه أن يعتذر! ماذا كان ينبغي له أن يفعل؟ أن يمحو أسماء آبائه من ذاكرته؟ أن يزور شجرة عائلته حتى تبدو بلا فروع؟ أن يقف أمام لجنة التفتيش الأخلاقي ليقول: «أنا آسف لأن عائلتي كانت موجودة قبل أن أجيء»؟ أي عقل هذا الذي يحوّل النسب إلى ملف اتهام؟ وأي ثقافة تلك التي تبدأ بمحاكمة الجد وتنتهي بإدانة الحفيد؟أنا أقولها بوضوح لا يحتاج إلى تلطيف: من جعل عائلة هاتف الثلج تهمة فقد أعلن بنفسه فقره المعرفي. لأن المثقف الحقيقي يعرف الفرق بين الإنسان وإرثه، وبين الجذر والثمرة، وبين الاسم الذي يُولد معه والاسم الذي يصنعه بنفسه. هاتف الثلج لم يكتب كتاباً لأن جده كان معروفاً، ولم يجرِ حواراً لأن عائلته كانت ذات حضور، ولم يحفظ ذاكرة الآخرين لأن اسمه العائلي فتح له صفحات الكتب. هذه أشياء فعلها هو. ولذلك فإن مهاجمة الرجل من بوابة العائلة تشبه محاولة هدم بيتٍ من نافذته؛ لا تصيب الأساس ولا تزعج الجدران، وإنما تكشف عجز صاحب المحاولة.والأطرف أن الذين يتهمون الرجل لأنه يفتخر بأهله يتحدثون عن الثقافة وكأنها دين جديد يحرم على أتباعه أن تكون لهم ذاكرة عائلية. يريدون المثقف بلا أب، والكاتب بلا جد، والشاعر بلا مدينة، والإنسان بلا جذور؛ ثم يحدثونك عن الهوية! يا للمفارقة. إنهم يريدون هويةً بلا تاريخ، ووطنيةً بلا وطن، وثقافةً بلا ذاكرة، ثم يستغربون لماذا لا يصدقهم أحد.هاتف الثلج لا يحتاج إلى أن يختبئ من تاريخه، وأنا لا أراه مطالباً بذلك. إذا كان في تاريخ عائلته ما يراه مشرفاً فليحمل ذلك الاعتزاز كما يحمل الإنسان صورة أبيه في محفظته؛ لا ليطلب بها امتيازاً، وإنما لأنها جزء من تركيب روحه. ومن يطالبه بالخجل من أهله يريد في الحقيقة أن ينتزع منه شيئاً لا يملكه هو: الطمأنينة إلى جذوره.والرجل الذي يعرفه الناس لا يقف عند حدود الاسم. سنوات الصحافة صنعت له شبكة من الوجوه والأصوات والوقائع لا يستطيع صاحب ذاكرة عابرة أن يفك خيوطها. عرف السياسي والمثقف والفنان والشاعر والصحفي، ودخل إلى مناطق من الحياة العراقية لا تظهر في الكتب الرسمية، ولهذا فإن ذاكرته ليست ذاكرة موظف يحفظ ما طُلب منه، وإنما ذاكرة رجل عاش في قلب التحولات ورأى العراق من مقاعد متعددة، ثم حمل ما رأى إلى الورق.وهنا تحديداً تصبح محاولة تشويه هاتف الثلج أكثر إثارة للسخرية؛ لأن الذين يريدون اختصاره في موقف سياسي واحد يتصرفون كأن الإنسان يولد في لحظة سياسية ويموت معها. لا يعرفون أن العراقي الذي عاش عقوداً في هذا البلد اضطر إلى المرور عبر أكثر من عراق: عراق ما قبل الحروب، عراق الحروب، عراق الحصار، عراق الاحتلال، عراق الانهيار، عراق الأحزاب، عراق المنابر الجديدة. وفي كل انتقال كان على الإنسان أن يعيد تعريف نفسه، ومن بقي محتفظاً بذاكرته لم يكن بالضرورة تابعاً للماضي، بل ربما كان أكثر قدرة على فهمه.ولذلك فإن من يريد أن يحاسب هاتف الثلج فليحاسبه على ما قاله هو، لا على ما يتخيله عنه. هذه قاعدة لا تحتاج إلى فلسفة طويلة، لكنها تبدو ثقيلة على الذين لا يملكون دليلاً. لأن الدليل يحتاج إلى قراءة، والقراءة تحتاج إلى معرفة، والمعرفة تحتاج إلى صبر، أما الاتهام فيحتاج فقط إلى لسان.ولسان الاتهام أرخص ما في السوق الثقافية العراقية اليوم.كل من قرأ سطراً صار ناقداً، وكل من شاهد مقابلة صار مؤرخاً، وكل من سمع اسماً صار خبيراً بسيرة صاحبه، وكل من اختلف مع رجل نصب نفسه وصياً على وطنيته. إنها مأساة أن يصبح الجهل واثقاً إلى هذا الحد؛ فالمثقف الحقيقي يقول «لا أعرف» عندما لا يعرف، بينما صاحب الثقافة المزيفة يخترع يقينه من فراغ ثم يطالب الآخرين بالتصديق.
‏هاتف الثلج أكبر من هذه اللعبة.لأنه رجل عاش في المهنة قبل أن تصبح المهنة واجهة، وعرف الكتاب قبل أن يصبح الكتاب صورة للنشر، وعرف الأشخاص قبل أن تصبح الشخصيات أسماءً تتصدر المنصات. ولذلك فإن الذين يريدون أن يشرحوا لنا من هو هاتف الثلج وهم لم يجلسوا معه، ولم يقرأوا ما جمعه، ولم يتابعوا مسيرته، يشبهون رجلاً يقف على باب مكتبة مغلقة ثم يحاضر الناس في محتوياتها.أما أنا، فأعرف الرجل، وأعرف أن وراء الاسم إنساناً له مزاجه وذاكرته ومواقفه، وأن الإنسان لا يصبح أقل قيمة لأن أحداً اختلف معه. بل إن قيمة الرجل تظهر أحياناً في قدرته على أن يبقى نفسه وسط سوقٍ مزدحم بباعة الأقنعة.وهاتف الثلج، في نظري، لم يحتج يوماً إلى أن يبدل جلده كي يتناسب مع الموسم. وهذه فضيلة لا يستطيع أن يفهمها من جعل حياته قائمة على مراقبة اتجاه الريح. فهناك من يكتب موقفه صباحاً ثم يبحث مساءً عمن يشتريه، وهناك من يجعل قلمه تابعاً للمائدة التي يجلس إليها، وهناك من لا يملك موقفاً إلا عندما يعرف موقف الجماعة. أما الرجل الذي يملك ذاكرة خاصة فإنه يزعجهم؛ لأنه لا يمكن إخضاعه بسهولة لقواعد القطيع.
‏لهذا أقول لهؤلاء: لا تتعبوا أنفسكم بمحاولة إنزال هاتف الثلج إلى مقاسكم. المشكلة ليست أنه كبير، وإنما أن مسطرتكم قصيرة.ومن يعتقد أنني أكتب هذا تزلفاً فقد أخطأ الرجل والمهنة معاً. هاتف الثلج ليس وزيراً حتى أطرق بابه طلباً لمنصب، ولا يملك مؤسسة حكومية لأستجدي منها منفعة، ولا يحتاج إلى شهادة مني. أنا أكتب لأن الصداقة عندي موقف أخلاقي، ولأن الرجل الذي أعرفه لا أتركه وحيداً في مواجهة كلام يصدر عن أناس لم يعرفوه. ولو كنت أبحث عن مصلحة لكان الصمت أكثر فائدة؛ فالصمت في زمن النفاق استثمار مضمون، أما قول الحقيقة فيجلب لك أعداء لا تعرف أسماءهم.
‏لكنني لا أكتب لأرضي أحداً.وأقول لمن اتهمه: أنتم أحرار في الاختلاف، لكنكم لستم أحراراً في اختراع رجل آخر ثم محاكمته. هاتف الثلج ليس الصورة التي رسمتموها عنه؛ هو إنسان له سيرة كاملة، والسيرة لا تُختصر في منشور، ولا تُفصل بمقص الخصومة، ولا تُغسل من سياقها كي تناسب مزاج كاتب غاضب.أما عائلته، فاتركوها وشأنها.
‏دعوا الرجل يفتخر بأبيه وجده ومن سبقوه، كما تفتخرون أنتم بمن سبقوكم. وإذا كان في تاريخ أسرته رجال لهم حضور وقيادة واسم معروف، فذلك تاريخهم، وهو جزء من ذاكرته، وليس جريمة ارتكبها. وإن أردتم أن تعرفوا قيمة هاتف الثلج، فابحثوا عن أثره هو، لا عن أثر من سبقه.
‏وهنا تسقط الحيلة كلها.لأنكم عندما تفتحون ملف هاتف الثلج الحقيقي ستجدون صحفياً، وكاتباً، ومحاوراً، ومتابعاً للشأن الثقافي، ورجلاً عرف عشرات الشخصيات العراقية عن قرب، واشتغل على الذاكرة لا على الضجيج.وستجدون شخصاً جعل للآخرين مساحة في كتاباته، ولم يجعل الثقافة مرآة يرى فيها وجهه وحده.وهذه نقطة لا يفهمها صغار المعرفة: أن خدمة الآخرين قد تكون أعظم من الكتابة عن الذات. أن تحفظ اسم مبدع من النسيان، أن تعيد كتاباً إلى التداول، أن تستخرج من ذاكرة رجل رحل شهادة تنفع جيلاً لم يعرفه، أن تمنح شخصية عراقية مساحة تستحقها، كل ذلك عمل ثقافي لا يراه الذين يتعاملون مع الثقافة بوصفها منصة للظهور.لهذا فإنني أضع هاتف الثلج في المكان الذي أراه لائقاً به: فوق مزاج خصومه، لا فوق النقد. نعم، أقول فوق النقد حين يكون المقصود بذلك النقد السطحي الذي يفتش في العائلة عن عيب، وفي الاسم عن تهمة، وفي الصداقة عن مصلحة. أما النقد الحقيقي فلا أخشاه عليه، لأنه لا يخاف من القراءة. الرجل الذي عاش طويلاً مع الكلمة لا تسقطه كلمة عابرة.
‏أما أولئك الذين يكتبون عنه بلا معرفة، ويضعون أنفسهم في مقام الحكم عليه، فأنا لا أملك لهم إلا ابتسامة ساخرة: عودوا إلى كتبكم أولاً، إن كانت لكم كتب، وإلى قراءاتكم، إن كانت لكم قراءات، وإلى تاريخكم الشخصي قبل أن تفتحوا تاريخ رجل آخر. فالذي لم يستطع أن يبني لنفسه قيمة لا يستطيع أن يهدم قيمة غيره بالصراخ.
‏والثقافة لا تحتاج إلى حراس أبواب يوزعون بطاقات الدخول.الثقافة تحتاج إلى عقول تعرف أن الاختلاف لا يلغي الإنسان، وأن التاريخ لا يُمسح بممحاة سياسية، وأن الأصل لا يتحول إلى عار لأن صاحبه لم يرضَ عنكم، وأن الرجل لا يفقد عراقيته لأنكم لم تمنحوه شهادة من دفاتركم.هاتف الثلج يعرف من أين جاء، ويعرف ماذا صنع، ولهذا لا أراه مضطراً إلى الاعتذار عن الاثنين.فليحتفظ بتاريخه، وليحفظ أسماء أهله، وليواصل الكتابة، وليترك لنا نحن مهمة القراءة. أما الذين يريدون أن يختصروا رجلاً في تهمة، فليعلموا أن الاختصار أحياناً يكشف صاحبه أكثر مما يكشف ضحيته.ومن أراد أن يعرف هاتف الثلج حقاً، فليبحث عن أثره في وجوه الذين كتب عنهم، وفي الكتب التي أنقذها من الغياب، وفي الذاكرة التي ظل يحملها، وفي العقود التي عبرها دون أن يتوقف كل صباح ليسأل الغربان: هل تسمحون لي اليوم أن أكون عراقياً؟
‏أنا لا أطلب الإذن.وهو كذلك لا يحتاجه.ولذلك سيبقى هاتف الثلج هاتف الثلج؛ لا نسخة مصنوعة على مقاس خصومه، ولا اسماً قابلاً للمحو كلما تغيرت خرائط السياسة. أما الذين جعلوا من عائلته تهمة، ومن اعتزازه بأصله جريمة، ومن اختلافه مناسبة للطعن، فقد كتبوا شيئاً واحداً لم يقصدوه: كتبوا شهادة على ضآلة أدواتهم في مواجهة رجل لم يستطيعوا الوصول إليه، فبحثوا عن آبائه وأجداده.وهذه، في حد ذاتها، أضعف طريقة يمكن أن يخسر بها المرء معركةً فكرية: أن يعجز عن الوصول إلى خصمه، فيبدأ بمحاكمة أسلافه.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
- دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
- شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
- السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك ...
- احذروا... فالكلمة الطائفية أخطر من الرصاصة.


المزيد.....




- صاعقة تضرب رجلًا لكنه يتمكن من السير مباشرة للاحتماء في منزل ...
- مع تعثر الدبلوماسية.. ترامب يعيد طرح فكرة تغيير النظام في إي ...
- العيش البطيء، حياة أبسط أم ترند جديد؟
- لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - ...
- جسر أوروبا… من رمز بلا حدود إلى معبر تحت المراقبة
- إسبانيا: لا دليل قطعي على تدبير المغرب عبور مهاجرين إلى سبتة ...
- بعثة أممية تتهم كيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال بإذ ...
- محمد رمضان يعلن مشاركته في أحد أعرق المهرجانات على مستوى أم ...
- إسرائيل تسلم الجيش اللبناني أسيرا عبر الصليب الأحمر (صورة)
- 4 بلدات أخرى في خاركوف ودونيتسك تحت سيطرة الجيش الروسي (فيدي ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏