أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.















المزيد.....

عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 00:14
المحور: قضايا ثقافية
    


أكتب عن العروبة كما يكتب المرء عن أمه؛ لا يستأذن أحداً في محبتها، ولا يقف على باب الآخرين منتظراً شهادةً تثبت له نسبه، ولا يضع اسمه في سوق المزايدات ليربح رضا هذا أو ينجو من غضب ذاك. أنا عربي، وهذه عندي ليست راية أرفعها في وجه أحد، ولا سيفاً أشهره على المختلف، وإنما هي ذاكرة لغةٍ حملت طفولتي، وتراثٌ مشى في دمي، وأصوات أجدادٍ تركوا في مفرداتنا شيئاً من صهيل الخيل، وفي أمثالنا شيئاً من حكمة الصحراء، وفي الشعر الذي ورثناه قدرةً عجيبة على أن يجعل الكلمة بيتاً، والبيت قصيدة، والقصيدة وطناً يسكنه الإنسان ولو ابتعدت به المسافات.
وأنا قبل أن أقول عربي، أقول عراقي؛ لأن العراق عندي ليس مرحلةً من مراحل الانتماء، وإنما هو الجذر الذي تنبت منه بقية المعاني. العراق هو التراب الذي إذا وطئته القدم شعرت الروح أنها عادت إلى أصلها، وإذا غاب عن العين بقي في القلب وطناً لا تغلق المنافي أبوابه.العراق هو الماء الذي إذا عبر الحلق لم يعد ماءً وإنما صار حنيناً، والنخلة التي لا تكتفي بأن تنبت في الأرض، بل كأنها ترفع قامتها لتقول للسماء إن لهذه البلاد أبناء لا ينسونها وإن أبعدتهم المنافي. أنا ابن العراق الذي تتعدد فيه الوجوه ولا يتعدد فيه الوطن، وتختلف فيه الألسن واللهجات ولا تختلف فيه حقيقة الأرض، من أقصى الشمال حيث الجبل يعلّم الإنسان معنى الصبر، إلى أقصى الجنوب حيث الماء والنخيل والقصب يكتبون على صفحة الرافدين أقدم أناشيد الحياة.وعروبتي لا تحتاج إلى محكمةٍ تاريخية، ولا إلى محامٍ يدافع عنها، ولا إلى اعتذارٍ أمام من قرر أن يجعل الانتماء العربي تهمة. إن كان الانتساب إلى العرب عاراً في أعين بعضهم، فأنا لا أملك إلا أن أقول: ما أعجب الزمان حين يحاول الإنسان أن يخجل من اسمه، وما أغرب الأمم حين يصل بها الجدل إلى أن تجعل المرء يعتذر عن اللغة التي يفكر بها، وعن الشعر الذي حفظه، وعن التاريخ الذي ورثه، وعن الوجدان الذي تشكلت ملامحه في فضاء هذه الثقافة.أما أنا فلا أعتذر.
أعتز بالعربية لأنها اللغة التي اتسعت للقرآن والشعر والفلسفة والحكمة والسرد، ولأنها استطاعت أن تجعل من الحرف جسراً بين أجيال لا يعرف بعضها بعضاً، ومن القصيدة ذاكرةً لا يقدر الزمن على محوها.أعتز بها لأن العربي القديم لم يكن يرى الكلمة مجرد صوت يخرج من الفم، وإنما كان يعرف أن للكلمة سلطاناً، وأن بيتاً من الشعر قد يرفع رجلاً إلى السماء أو يخلده في الذاكرة، وأن القصيدة تستطيع أن تكون سيفاً حين يعجز السيف، وماءً حين تجف الأرواح.وأعتز بالعرب حين أتذكر في صورتهم التي أحبها معنى المروءة، والنجدة، والكرم، وحفظ الجوار، وصيانة العهد، وإغاثة المستجير، وإكرام الضيف، والوقوف مع المظلوم. تلك الصفات ليست امتيازاً وراثياً يحق لنا أن نتباهى به ونحن لا نمارسه؛ إنها أمانة أخلاقية، ومن يزعم أنه عربي ثم يخون العهد ويبيع الصديق ويظلم الضعيف، فقد احتفظ بالاسم وأضاع المعنى.فالعروبة عندي ليست جيناتٍ تُفحص، ولا بطاقةً تُختم، وإنما أخلاق إذا سكنت الإنسان ظهر أثرها في فعله قبل لسانه.وقد حاول البعض أن يحول تاريخ العرب إلى مادة للسخرية، فيستخرج من البادية عادةً قديمة، أو حكايةً غريبة، أو طقساً من أطوار الحياة الأولى، ثم يضعه في وجه أمة كاملة كأنه اكتشف الحقيقة الكبرى. وأنا أقول لهؤلاء: إن الأمم لا تُقرأ من ثقب السخرية، ولا تُحاكم بمنطق الانتقاء؛ فكل حضارة في تاريخها ما يمكن أن يضحك منه الجاهل، وما يمكن أن يفخر به العارف، وما بين الاثنين مسافة اسمها الفهم. ولو جعلنا غرائب الماضي ميزاناً للحاضر، لما سلمت أمة من السخرية، ولا بقي شعب بلا صفحة يخجل منها.أنا عربي، لكنني لا أرى في العروبة تفويضاً لاحتقار غير العربي، ولا أرى في الانتماء العربي سلماً نصعد عليه فوق الأمم. إن العروبة التي أؤمن بها تعرف معنى الجوار، وتعرف أن الإنسان أكبر من قبيلته، وأن الكرامة لا تُقاس بالعرق، وأن اختلاف الناس سنة من سنن الخلق. لذلك فإنني أعتز بعروبتي دون أن أكره كردياً، وأعتز بعراقيتي دون أن أحتقر تركمانياً أو آشورياً أو سريانياً أو أي مكوّن آخر من مكونات هذا الوطن؛ لأن العراق الذي أحبه أوسع من أن تحبسه قومية واحدة، وأعمق من أن تختصره طائفة، وأكرم من أن يتحول إلى ملكية خاصة لجماعة دون أخرى.وكردستان العراق عندي ليست اسماً عابراً على الخريطة، وأهلها ليسوا غرباء عن وجداني الوطني؛ هم عراقيون، لهم في العراق ما للعراقيين، وعليهم ما عليهم،وكرامتهم من كرامة هذا البلد، وازدهارهم جزء من عافية العراق، وأمنهم جزء من أمنه. وما أجمل الوطن حين يكون بيتاً تتعدد غرفه ولا يتشاجر أهله على اسم الباب؛ فالوطن لا يسأل ابنه عن لهجته قبل أن يفتح له صدره، ولا يطلب منه أن يثبت نسبه قبل أن يمنحه حق الانتماء.
لكنني في الوقت نفسه لا أخلط بين احترام الشعوب ومجاملة السياسات. أحب الشعوب العربية لأنها أهلي في اللغة والتاريخ والثقافة، لكنني لا أقدس الحكومات، ولا أضع السياسة فوق الحقيقة، ولا أصفق لقرار أراه ضد العراق لمجرد أن صاحبه عربي. الصداقة بين الدول لا تعني إلغاء البصيرة، والأخوة لا تعني السكوت عن الخطأ، ومن أحب أخاه حقاً لا يزين له الطريق إذا كان يقوده إلى الهاوية.أنا من أمة محمد، وأعتز بهذا الانتماء الديني كما أعتز بلغتي وثقافتي، لكنني لا أحول الدين إلى سوط على رقاب الآخرين، ولا أجعل الإيمان سبباً لاحتقار من يختلف معي. ما أريده من انتمائي أن يصنع في داخلي أخلاقاً أعلى، لا أن يمنحني رخصةً لإدانة البشر. فالدين الذي لا يرفع أخلاق الإنسان يتحول إلى ألفاظ، والعروبة التي لا ترفع مروءته تتحول إلى شعار، والوطنية التي لا تحمي كرامة الناس تتحول إلى خطاب فارغ.والعراق عندي فوق المساومة.من يمس العراق بسوء أقف ضده، أياً كان، ومن يحاول أن يجعل من أرضه ميداناً لأطماع الآخرين فلن أبحث له عن عذر في قاموس القومية ولا في دفاتر السياسة. قد أختلف مع عراقي، وقد أنتقد حكومة، وقد أعارض حزباً، وقد أرفض مشروعاً سياسياً، لكن ذلك كله شيء، والعدوان على الوطن شيء آخر. النقد ليس خيانة، والمعارضة ليست عمالة، والاختلاف ليس كراهية؛ أما أن يبيع الإنسان وطنه لمن يدفع أكثر، فذلك سقوط لا ترفعه كثرة الشعارات.وأنا لا أريد من العراق أن يكون تابعاً لأحد، كما لا أريد للعربي أن يكون تابعاً لأحد. فالإنسان الذي اعتاد أن يمشي خلف الآخرين يفقد مع الوقت القدرة على معرفة الطريق.وما أسوأ أن يتحول بعض الناس إلى ظلالٍ لغيرهم، يكررون ما يقال لهم، ويدافعون عما لا يؤمنون به، ويصمتون حين يجب الكلام، ويتكلمون حين يكون الصمت شرفاً.أنا لا أقبل أن أكون ذيلاً لأحد؛ لأن الإنسان الذي خلقه الله حراً لا يليق به أن يعيش مستأجراً لإرادة غيره.والذيل عندي ليس صاحب رأي مختلف؛ فاختلاف الرأي حق، وقد يكون المختلف عني أكثر صدقاً مني. الذيل هو من يبيع ضميره، ويبدل موقفه بثمن، ويجعل من وطنه سلعةً في سوق النفوذ، ويمنح صوته لمن يدفع، وقلمه لمن يطلب، وكرامته لمن يملك. أما الحر، فقد يخطئ، لكنه لا يبيع خطأه، وقد يختلف، لكنه لا يؤجر اختلافه، وقد يخسر، لكنه لا يبيع نفسه لينجو.العربي الذي أفتخر به هو الذي إذا دخل مجلساً دخل بكرامته، وإذا خرج ترك وراءه احتراماً، وإذا وعد وفى، وإذا أعطى لم يمنّ، وإذا رأى مظلوماً لم يسأل عن قبيلته قبل أن ينصره، وإذا استضاف غريباً جعله أهلاً، وإذا اختلف مع إنسان لم يسلبه إنسانيته. هذه هي العروبة التي أحب؛ عروبة المروءة لا المباهاة، عروبة الأخلاق لا الصراخ، عروبة الفعل لا الشعارات.وأنا لا أحتاج أن أكره الآخرين كي أثبت أنني عربي، كما لا أحتاج أن أتنكر لعروبتي كي أثبت أنني إنسان.فالهوية الناضجة لا تخاف من وجود الآخر؛ إنها تعرف نفسها جيداً، ولذلك لا تحتاج إلى بناء مجدها على أنقاض أحد. أنا أعرف من أنا، وأعرف أين أقف، وأعرف لمن ينتمي قلبي، ولذلك لا أخشى أن أقولها عاليةً في زمن صار فيه البعض يستحي من أصله: أنا عربي، وأنا عراقي، وأنا فخور بالاثنين.عراقيتي ليست ضد عروبتي، وعروبتي ليست ضد إنسانيتي، وإنسانيتي ليست ضد اعتزازي بكل ما ورثته من لغة وتاريخ وذاكرة. فالانتماءات الصادقة دوائر تتسع ولا تتقاتل، وكلما اتسعت دائرة الإنسان كان أقدر على فهم العالم، بشرط ألا يسمح لأحد أن ينتزع منه جذره.لهذا أكتب، لا لأصنع خصومةً مع أحد، بل لأعلن موقفاً لا أساوم عليه: أحب العراق حتى آخر نبضة في القلب، وأعتز بعروبتي حتى آخر حرف في اللغة، وأحترم كل إنسان ما دام يحترم إنسانيتي ووطني، وأقف في وجه كل من يعتدي على العراق أو يحاول أن يذل أهله أو يمزق وحدته، أياً كان اسمه، وأياً كانت رايته، وأياً كانت اللغة التي يتحدث بها.أنا حامد الضبياني، لا أطلب من أحد أن يمنحني شهادةً في عروبتي، ولا أحتاج إلى ختمٍ يثبت عراقيتي.يكفيني أن في دمي شيئاً من نخيل العراق، وفي لساني شيئاً من فصاحة العرب، وفي ذاكرتي وطنٌ لا يغادرني وإن غادرته، وفي قلبي يقينٌ واحد: أن الكرامة لا تُورث بالكلام، وإنما تُصان بالموقف، وأن الوطن لا يحميه الذين يتغنون باسمه فقط، بل الذين يقفون عندما يحين وقت الوقوف.وإذا كان للعروبة تاج، فأجمل جواهره المروءة، وإذا كان للعراق صوت، فأصدق حروفه الكرامة، وإذا كان للإنسان مقام، فأرفع مقامه أن يبقى حراً؛ لا يُباع، ولا يُشترى، ولا ينحني إلا لله.
تلك عروبتي.وتلك عراقيتي.وذلك اسمي الذي لا أبدله براية، ولا أستعيره من أحد، ولا أعتذر عنه لأحد.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
- دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
- شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
- السوداني... حكاية رجل دخل بمفتاح النزاهة وترك خلفه أبواباً ك ...
- احذروا... فالكلمة الطائفية أخطر من الرصاصة.
- الحرب التي لا تسأل عن العرب.
- الذي مشى إلى العراق سيرة وطن في جسد رجل.
- عندما تستيقظ الثكنات... من يسبق الآخر، الدولة أم الفوضى؟ .
- أنا... ما تبقّى من وطن .
- سُجودٌ عند أعتاب كسرى.
- اغتصاب العدالة... قبل اغتصاب الجسد.
- وطنٌ لا يخطئ... لأن الخطأ هاجر منه!.


المزيد.....




- روسيا تحذر.. توسع الناتو تهديد لأمننا
- أردوغان: نحن -دولة عظمى- ولن نخضع لـ-دولة صغيرة- أُنشئت بشكل ...
- أرمينيا على طريق الاتحاد الأوروبي.. هل تبتعد يريفان نهائياً ...
- مليون طفل على حافة الموت في أفغانستان.. تحذير أممي من كارثة ...
- حالة من القلق بين الإيرانيين بعد إعلان العقوبات الأمريكية
- لجنة الحكام تحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي ضد الشرقية إنبي ...
- سفراء «الطفولة والأمومة» يتعرفون على مهام الهلال الأحمر في م ...
- «أهلاً بالصيف» تجمع أطفال المحافظات الحدودية في رأس البر.. أ ...
- “الطفولة والأمومة” يحبط محاولة زواج طفلة تبلغ 16 عامًا بمحاف ...
- ممدوح عباس يهاجم بيزيرا: «مش هو اللي يبيع ويشتري في الزمالك» ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.