أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .















المزيد.....

تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 16:18
المحور: قضايا ثقافية
    


تشرين لم تكن حادثة عابرة في دفتر العراق، ولم تكن موجة غضبٍ عابرة انتهت بانتهاء الساحات، بل كانت لحظةً عراقية نادرة استعاد فيها الإنسان حقه في أن يقول للسلطة: كفى، واستعاد الشاب العراقي صورته الأولى قبل أن تلتهمها الشعارات الحزبية والطائفية والمصالح الضيقة، ولذلك بقيت تشرين حاضرة في الذاكرة، لأنها لم تُولد من غرفة سياسية، ولم تُصنع في مكتب حزب، ولم تكن مشروعاً لزعيم يبحث عن عرش جديد، وإنما خرجت من وجع الناس، من الأزقة الفقيرة، ومن الجامعات، ومن البيوت التي أنهكها الفقر والبطالة وانعدام الخدمات، ومن جيلٍ اكتشف أن الوطن الذي وُعد به بعد سنوات طويلة من الانتظار لم يكن أكثر من مساحة تتصارع عليها القوى، بينما المواطن يقف على الهامش يبحث عن فرصة حياة كريمة. كانت تشرين ثورة العراقيين الذين أرادوا دولةً تشبههم، لا دولةً تبتلعهم، ولهذا جمعت في ساحاتها ما عجزت السياسة عن جمعه؛ العراقي من الجنوب إلى الوسط، ومن بغداد إلى المحافظات، ومن مختلف القوميات والمذاهب والانتماءات، حتى بدا العراق في ساحات تشرين أكثر وحدةً مما كان عليه في خطابات السياسيين، وكأن الوطن الذي فرّقته مشاريع المصالح أعاد الشباب اكتشافه في خيمة، أو هتاف، أو علم عراقي مرفوع فوق الرؤوس.والأكثر غرابة في حكاية تشرين أن الذين خرجوا إليها لم يحملوا مشروعاً للقتل، ولم يذهبوا إلى الساحات بحثاً عن دم أحد، وإنما حملوا أصواتهم وأعلامهم وأحلامهم، بينما كانت بعض الجهات تنظر إلى هذا الصوت بوصفه خطراً على امتيازاتها، لأن المواطن الذي يكتشف قوته يصبح أصعب على التدجين، والشاب الذي يسأل عن مستقبله يصبح أكثر خطراً على منظومة تريد منه أن يصفق ولا يسأل. ومن هنا بدأت المأساة؛ سقط الشهداء، وسالت الدماء، وتحولت الساحات إلى ذاكرة مفتوحة، وبدلاً من أن تكون الدماء بدايةً لتحقيق العدالة، حاول البعض تحويلها إلى ملفٍ مؤجل، وكأن الزمن يستطيع أن يمحو أسماء الضحايا، أو أن يطفئ الأسئلة التي بقيت معلقة في وجدان العراقيين: من قتل؟ ومن أمر؟ ومن سهّل؟ ومن تستر؟ ومن برر؟ ومن امتلك القدرة على كشف الحقيقة ثم اختار الصمت؟لقد اعتاد العراق، للأسف، أن يعيش المأساة مرتين؛ مرةً عندما يُقتل أبناؤه، ومرةً عندما يرى القاتل أو من ارتبط بالجريمة يتحول بعد سنوات إلى صاحب نفوذ أو بطل في رواية جديدة. وهذه هي الكارثة الأخلاقية التي يجب أن نتوقف عندها طويلاً، لأن الدولة التي تعجز عن محاسبة القاتل لا تظلم الضحية وحدها، وإنما تفتح الباب أمام جريمة جديدة، إذ إن الإفلات من العقاب يصبح رسالةً إلى الآخرين بأن الدم العراقي يمكن أن يُنسى، وأن الجريمة قد تجد لها غطاءً سياسياً أو إعلامياً أو طائفياً أو حزبياً. ولهذا فإن الحديث عن تشرين لا ينبغي أن يكون مجرد استعادةٍ لصور الشهداء أو ترديدٍ لشعارات الثورة، بل يجب أن يتحول إلى سؤالٍ عن العدالة، لأن الثورة التي خرجت تطالب بدولة القانون لا يمكن أن تُختزل ذكراها في الاحتفالات بينما تبقى ملفات الدماء معلقةً في الأدراج.وما يزيد الجرح العراقي ألماً أن ذاكرة البلاد تحمل سلسلة طويلة من المجازر والجرائم التي لم تنل العدالة التي تستحقها، من سارية والصقلاوية والموصل وجامع الإمام ويس وجامع بهرز وجرف الصخر ومغيبيها والفرحاتية والكرادة والحويجة والنجف والصدرية وسبايكر، إلى جرائم الخطف والقتل على الهوية والمجازر الطائفية التي مزقت المجتمع العراقي في سنوات سوداء، وكل جريمة من هذه الجرائم ليست رقماً في سجل الأخبار، بل عائلةٌ فقدت أباً، وأمٌ فقدت ابناً، وطفلٌ كبر وهو يسأل عن شخصٍ لم يعد إلى البيت. إن أسماء هذه المجازر لا يجوز أن تتحول إلى مجرد عناوين تاريخية، لأن وراء كل اسم وجوه بشر، وبيوتاً أغلقت أبوابها على الحزن، وأمهاتٍ ما زلن يحملن صور أبنائهن وينتظرن جواباً من دولةٍ يفترض أن تكون مهمتها الأولى حماية الإنسان وكشف الحقيقة.والعدالة لا تعني الانتقام، وهذه نقطة ينبغي أن تُقال بوضوح، لأن دولة القانون لا تبحث عن دمٍ مقابل دم خارج القضاء، وإنما تبحث عن الحقيقة الكاملة، وعن المسؤولية الفردية، وعن محاكمة عادلة لكل من تثبت إدانته بالأدلة، مهما كان اسمه أو موقعه أو الجهة التي ينتمي إليها. فلا حصانة للقاتل أمام القانون، ولا ينبغي أن تكون الطائفة أو الحزب أو السلاح أو النفوذ جداراً يحجب الحقيقة. وإذا كان العراق يريد أن يبني مستقبله، فعليه أن يتصالح مع ماضيه من خلال العدالة لا من خلال النسيان، لأن النسيان القسري ليس مصالحة، والصمت ليس سلاماً، ودفن الملفات ليس طيّاً للصفحة، وإنما تأجيلٌ للانفجار الأخلاقي في ذاكرة المجتمع.أما تشرين، فقد كانت بريئةً من الدم الذي أريق في ساحاتها، لأن من خرجوا إليها كانوا يطالبون بالحياة، والحياة لا تكون جريمة. وكان شبابها يريدون وطناً يستطيعون أن يعيشوا فيه دون أن يسألهم أحد عن طائفتهم أو حزبهم أو ولائهم، ولهذا كان علم العراق وحده كافياً في كثير من ساحاتها، وكان الهتاف للوطن أقوى من كل الهويات التي حاولت السنوات السابقة أن تجعلها جدراناً بين العراقيين. لقد قالت تشرين، بوضوح لا يحتاج إلى تفسير، إن العراق أكبر من الأحزاب، وأبقى من الحكومات، وأوسع من الطوائف، وإن الإنسان العراقي يستطيع أن يجتمع مع أخيه العراقي عندما تسقط من أمامه الحواجز المصطنعة.
والمفارقة التي ستبقى تؤلم الضمير العراقي أن بعض من تورطوا في قتل المحتجين أو برروا قتلهم لم يجدوا أنفسهم خارج المشهد، بل إن بعضهم حاول أن يجعل من الجريمة بطولة، وكأن قتل شابٍ أعزل يمكن أن يتحول إلى وسام، وكأن إيذاء إنسان خرج يهتف لوطنه يمكن أن يصبح مدعاةً للفخر. وهذه ليست مشكلة أشخاص فقط، وإنما مشكلة وعي سياسي وأخلاقي؛ فالقاتل الذي يتباهى بجريمته لا يخيفني بقدر ما يخيفني المجتمع الذي يسمح له أن يتباهى بها، والمؤسسة التي تعجز عن محاسبته، والخطاب الذي يحاول أن يمنحه مبرراً، لأن أخطر ما يحدث للأوطان ليس أن يُقتل أبناؤها فقط، بل أن تصبح الجريمة قابلةً للتبرير.لقد حاول كثيرون أن يضعوا تشرين في قفص الاتهام، وأن يبحثوا لها عن تهمة تبرر قمعها، لكن التاريخ أكثر عدلاً من اللحظة السياسية، والتاريخ لا ينظر إلى الضجيج الذي يصنعه الأقوياء بقدر ما ينظر إلى ما بقي من أثرهم بعد أن تهدأ الأصوات. وسيأتي يوم يقرأ فيه العراقيون تاريخ هذه المرحلة من دون خوف، وسيبحثون عن أسماء الشهداء كما يبحثون عن أسماء من أصدروا الأوامر ومن نفذوا ومن تستروا، لأن التاريخ لا يرحم من حاول كتابة الحقيقة بقوة السلاح.تشرين ستبقى الثورة الأكثر عفويةً واتساعاً في الذاكرة العراقية الحديثة، لأنها لم تسأل العراقي عن مذهبه قبل أن تضمه إلى صفوفها، ولم تطلب منه بطاقة حزب كي تسمح له بحب وطنه، ولم تجعل النجف ضد بغداد، ولا الناصرية ضد الموصل، ولا البصرة ضد الأنبار، بل جعلت العراق كله مساحةً واحدة للحلم. ولهذا فإن محاولات تشويهها لن تستطيع إلغاء معناها، لأن الثورات الحقيقية لا تعيش فقط في ساحاتها، وإنما تعيش في الأسئلة التي تتركها خلفها، وتشرين تركت سؤالاً كبيراً سيظل يطارد الدولة العراقية: لماذا لم يُحاسب من قتل العراقيين؟
وهنا يصبح مطلب العدالة أكثر من مطلب سياسي؛ يصبح واجباً أخلاقياً تجاه العراق نفسه. فكل أم فقدت ابنها تستحق أن تعرف الحقيقة، وكل أب دفن ابنه يستحق أن يعرف من قتله، وكل عائلة عاشت سنوات في انتظار جواب تستحق جواباً لا بياناً سياسياً. والمطلوب ليس محاكمات انتقامية، ولا تصفيات، ولا اتهامات بلا دليل، وإنما تحقيقات مستقلة ونزيهة، وأدلة واضحة، وقضاء قادر على الوصول إلى كل مسؤول عن الجريمة، من المنفذ إلى المحرض إلى الآمر إلى المتستر، لأن العدالة التي تتوقف عند الحلقة الأضعف ليست عدالة، وإنما شكل آخر من أشكال الإفلات من العقاب.لقد علّمتنا تشرين أن الشجاعة ليست أن تمتلك بندقية، وإنما أن تقف أعزل أمام الخوف وتقول الحقيقة. وعلّمتنا أن الشاب الذي يموت من أجل فكرة قد يصبح أقوى من صاحب السلطة الذي أمر بقتله، لأن السلطة تنتهي، والمناصب تتغير، والسلاح يصمت، أما الفكرة فتستمر. ولذلك فإن الذين قتلوا أبناء تشرين ربما استطاعوا إسكات أجسادهم، لكنهم لم يستطيعوا قتل الفكرة التي خرجوا من أجلها؛ فكرة الدولة، والكرامة، والمواطنة، والعدالة، والوطن الذي لا يكون فيه العراقي غريباً في وطنه.وتبقى الأيام دولاً، وهذه سنة التاريخ قبل أن تكون حكمةً شعرية؛ من ظن أن القوة دائمة لم يقرأ التاريخ، ومن ظن أن الدم يختفي بمجرد أن يجف لم يعرف الإنسان، ومن اعتقد أن الضحية تُنسى لأن القاتل يمتلك نفوذاً لم يفهم أن ذاكرة الشعوب أطول من أعمار الحكومات. قد يتأخر الحساب، وقد تتعثر العدالة، وقد تتغير الوجوه، لكن الحقيقة لا تموت، لأن وراءها أمهاتٍ لا تنسى، وآباءً لا ينسون، وأصدقاءً يحملون أسماء الشهداء، ووطنًا كاملًا يعرف أن هناك دماً لم يأخذ حقه بعد.تشرين لم تكن ثورةً كاملةً لأن البشر ليسوا ملائكة، ولم تكن كل تفاصيلها فوق النقد، لكنها كانت في جوهرها صرخةً عراقيةً صادقة ضد واقعٍ مختل، وكانت ساحاتها شاهدةً على جيلٍ أراد أن يكتب مستقبله بيده. وإذا كان هناك من أخطأ أو تجاوز أو ارتكب جريمة خلال تلك الأحداث، فليحاسب بالقانون نفسه، لأن الدفاع عن تشرين لا يعني تبرئة أي إنسان من جريمة ارتكبها، كما أن رفض قتل المتظاهرين لا يعني إعطاء أحدٍ حصانةً من المساءلة. العدالة الحقيقية لا تختار ضحاياها وفق الهوية، ولا تختار مجرميها وفق الولاء؛ العدالة ميزان واحد، إن اختل سقطت الدولة معه.وستبقى تشرين في الذاكرة العراقية لأنها كشفت شيئاً عميقاً: أن العراق حين يُمنح فرصةً للقاء بعيداً عن التحريض يستطيع أن يرى نفسه وطناً واحداً. وهذا وحده يكفي كي نفهم لماذا أخافت تشرين بعض الذين عاشوا على تقسيم العراقيين؛ لأن وحدة الشارع أخطر على مشاريعهم من أي خطاب سياسي، ولأن العراقي عندما يكتشف أن أخاه العراقي يشبهه في الألم والحلم، يصبح من الصعب إعادته إلى مربعات الكراهية القديمة.لهذا أكتب عن تشرين لا بوصفها صفحةً انتهت، وإنما بوصفها سؤالاً ما زال مفتوحاً في وجه الدولة والضمير والتاريخ: أين قتلة أبنائها؟ أين من أصدر الأوامر؟ أين من حرض؟ أين من تستر؟ وأين العدالة التي وُعد بها العراقيون؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة ليست ترفاً سياسياً، وإنما امتحانٌ حقيقي لدولة تريد أن تقول إنها دولة مؤسسات وقانون. فلا يمكن أن تطلب من العراقي أن يثق بالدولة بينما يرى دماءً بلا حساب، ولا يمكن أن تطلب من الأجيال الجديدة أن تؤمن بالقانون إذا شاهدت من يقتل ثم يخرج من الجريمة أكثر قوةً من الضحية.ستبقى تشرين، مهما حاولوا تشويه صورتها، واحدةً من أكثر اللحظات التي اجتمع فيها العراقيون على حلمٍ واحد. وسيبقى شهداؤها جزءاً من ذاكرة العراق، لا لأنهم كانوا أبناء طائفة أو حزب أو مدينة، بل لأنهم كانوا عراقيين خرجوا يطالبون بعراقٍ أفضل. أما الذين يفاخرون بالقتل، أو يبررون الدم، أو يحاولون تحويل الجريمة إلى بطولة، فليتذكروا أن البطولة لا تُبنى على جثة شاب، وأن المجد لا يولد من فوهة بندقية، وأن التاريخ لا يمنح القاتل صك البراءة لمجرد أن الزمن مرّ.تشرين ستبقى واقفةً في الذاكرة، لا تحمل سلاحاً، وإنما تحمل أسماء الذين سقطوا، وتحمل سؤال العدالة، وتحمل الحلم الذي لم يكتمل. وستبقى رسالتها واضحة: العراق لا يحتاج إلى مزيد من الثأر، بل يحتاج إلى حقيقة؛ لا يحتاج إلى انتقام، بل إلى قضاء؛ لا يحتاج إلى صناعة أبطال من القتلة، بل إلى إنصاف الضحايا. وحين تصل الدولة إلى الحقيقة، وتُحاسب كل يدٍ ثبت بالدليل أنها شاركت في قتل العراقيين، عندها فقط يمكن أن نقول إن صفحةً سوداء بدأت تنغلق، وإن الدم العراقي أصبح له حرمةٌ حقيقية لا شعاراً، وإن تشرين لم تذهب سدى.
أما أنا، فأرى تشرين من موقع الكاتب الذي ينحاز إلى الإنسان قبل كل شيء، وإلى العراق قبل كل العناوين، وأقول إن الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان لن تموت لأن بعضهم حاول قتل ذاكرتها؛ فالأفكار لا تُدفن مع أصحابها، والحرية لا تُقتل برصاصة، والوطن لا يصبح ملكاً لمن يرفع السلاح في وجه أبنائه. ستبقى تشرين شاهدةً على أن العراقي يستطيع أن يحلم بوطنٍ واحد، وستبقى دماء شهدائها أمانةً في عنق الدولة والتاريخ، وسيظل مطلبنا بسيطاً وواضحاً لا يحتاج إلى فلسفة: اكشفوا الحقيقة، حاسبوا القتلة وفق القانون، أنصفوا الضحايا، ودعوا تشرين تكتب مكانها في تاريخ العراق كما أرادها أبناؤها؛ ثورةً للكرامة والوطن والعدالة.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنان الذي يحمل الوطن لا الطائفة .
- الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.
- ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
- دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .


المزيد.....




- مصر.. منشور في صفحة مدرسة يثير جدلًا بشأن ارتداء الطالبات ال ...
- في لبنان والضفة وغزة.. نتنياهو يربك ترامب
- وسط غضب إسرائيلي.. بريطانيا تتجه غداً لحظر التجارة مع المستو ...
- واشنطن تتحدث عن -تقدم جوهري- نحو محادثات ثلاثية.. وزيلينسكي: ...
- النمسا تبدأ بتطبيق حظر -غطاء الرأس الإسلامي- بالمدارس وسط طع ...
- مطار صدام .. خيال ام سلاح غامض ؟
- الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد ...
- علامة في الوجه قد تكشف خطرا يهدد القلب والدماغ
- أوروبا.. نوايا الحرب ورغبة بمقعد تفاوضي
- الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الط ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .