|
|
الفنان الذي يحمل الوطن لا الطائفة .
حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 14:00
المحور:
قضايا ثقافية
برغم مرضي وأنا طريح الفراش، تزعجني تلك الأصوات التي تذهب إلى الناس وهي تظن أنها تحمل صفة الفنان، بينما لا تحمل من الفن إلا اسمه، ولا من المسرح إلا خشبته، ولا من الوطن إلا مساحة ضيقة تُقاس بمقياس الطائفة والموقف والانتماء، وما أثارني اليوم أكثر من الصورة والكلمات التي ظهرت أمامي، لأن الفنان الحقيقي لا ينبغي أن يتحول إلى جدار يفصل العراقي عن أخيه العراقي، ولا إلى صوت يوقظ الأحقاد النائمة، ولا إلى مهرج يصفق للانقسام ثم يسمي ذلك موقفاً فنياً، وأقول هذا وأنا أتحدث عن سنان العزاوي، لا رغبة في خصومة شخصية، ولا بحثاً عن معركة مع رجل، وإنما دفاعاً عن معنى أكبر من الأشخاص جميعاً: معنى الفنان العراقي ودوره في صناعة الوعي وجمع اللحمة الوطنية.الفنان في العراق لم يولد لكي يكون بوقاً لطائفة، ولم تصنعه خشبة المسرح لكي يتحول إلى لسان حال حزب، ولم تمنحه السينما والكاميرا والميكروفون هذه المساحة لكي يزرع في ذاكرة الناس بذور الكراهية، فالفنان ابن الشارع العراقي، ابن المقاهي القديمة، ابن دجلة والفرات، ابن الأزقة التي كانت تجمع الفقير بالغني، والجنوبي بالشمالي، والعربي بالكردي، والمسلم بالمسيحي، وكل العراقيين الذين كانت بينهم اختلافات كثيرة، لكنهم كانوا يعرفون أن العراق أكبر من اختلافاتهم، وأن الفن حين يكون صادقاً لا يسأل الإنسان عن طائفته قبل أن يمنحه لحظة جمال. الفن، في جوهره، محاولة الإنسان أن يفهم الإنسان، ولهذا كان المسرح العراقي في أزمنة كثيرة مساحة للقاء لا للافتراق، وكان الممثل يقف على الخشبة لكي يجعل المتفرج يرى نفسه لا لكي يرى خصمه، وكان يستطيع مشهد واحد أن يجعل بغداد تضحك على جراحها، وأن يجعل البصرة تصغي إلى وجع الموصل، وأن يجعل الناصرية تتأمل حزن بغداد، وأن يجعل الكردي والعربي والتركماني وسائر أبناء هذا الوطن يجلسون في قاعة واحدة ويتقاسمون لحظة إنسانية واحدة، وتلك هي قوة الفن التي لا يعرفها من يختصره في التصفيق السياسي أو الخطاب الطائفي. الفنان يستطيع أن يفعل ما تعجز عنه السياسة أحياناً؛ يستطيع أن يجعل المختلفين يجلسون جنباً إلى جنب من دون أن يسأل أحدهم الآخر عن مذهبه قبل أن يضحك معه، ويستطيع مشهد مسرحي واحد أن يهدم في قلب إنسان جداراً بنته سنوات من الخطاب الطائفي، وتستطيع أغنية واحدة أن تجعل العراقي يشعر بأن صوته جزء من وطن كامل لا جزء من جماعة مغلقة، وتستطيع السينما أن تحفظ ذاكرة المدن والضحايا والأحلام من النسيان، وتستطيع الدراما أن تدخل البيوت لتعيد تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وعن الآخرين، ولذلك فإن الفنان الذي يمتلك هذه القدرة لا يجوز له أن يتعامل مع الكلمة كما لو كانت حجراً يرميه في وجه الناس.مسؤولية الفنان أخطر من مسؤولية الإنسان العادي؛ لأن الإنسان العادي قد يتحدث في مجلس وينتهي حديثه عند جدران المجلس، أما الفنان فيمتلك منبراً وصورة وصوتاً وجمهوراً وقدرة على الوصول إلى آلاف الناس وربما الملايين، ولذلك فإن الكلمة التي تخرج من فم الفنان ليست كلمة عابرة، إنها قد تصبح ذاكرة، وقد تتحول إلى موقف، وقد تجد طريقها إلى عقل شاب لم يتعلم بعد كيف يفرق بين النقد والتحريض، وبين الموقف والشتيمة، وبين الاختلاف والكراهية، ومن هنا فإن الفنان الحقيقي يحسب وقع كلمته قبل أن يحسب عدد الذين سيصفقون لها.يا سنان العزاوي، إن كنت ترى نفسك فناناً، فالفن أكبر من الموقف الذي ظهر في الصورة، وأوسع من خطاب يختصر العراقي في طائفته، وأعمق من أن يتحول الفنان فيه إلى طرف في خصومة اجتماعية أو سياسية، والفنان الذي يختلف مع الآخرين يملك حق الاختلاف، لكنه لا يملك حق تحويل الاختلاف إلى كراهية وطنية، لأن المسرح الذي يقف عليه هو ملك للجميع، والجمهور الذي أمامه ليس جمهور طائفة وإنما جمهور العراق، والذين يجلسون أمام الفنان لا يأتون إليه لكي يتلقوا درساً في الانقسام، وإنما يأتون لكي يروا أنفسهم في مرآة الفن.وأنا حين أذكر اسمك أتذكر والدك الراحل، وأجد نفسي مضطراً إلى التفريق بين الرجل وبين ما يصدر عن الابن من مواقف؛ فالأب، كما عرفه الوسط الفني العراقي، ترك حضوراً محترماً في ذاكرة الفن العراقي، وكان اسمه مرتبطاً بتجربة فنية لها مكانتها، والأبناء لا يرثون بالضرورة أخلاق آبائهم ولا رؤاهم ولا اختياراتهم، كما أن الفن لا ينتقل بالجينات، ولا تنتقل الموهبة وحدها مع الاسم، فالفن موقف وتجربة ووعي ومسؤولية، وقد يرث الإنسان وجه أبيه لكنه لا يرث بالضرورة حكمته، وقد يرث اسمه لكنه لا يرث تاريخه، وقد يدخل المسرح من الباب نفسه الذي دخل منه والده لكنه يستطيع أن يخرج منه حاملاً شيئاً مختلفاً تماماً.والفنان الحقيقي يعرف أن المجد الذي صنعه الآباء لا يمكن أن يكون شيكاً مفتوحاً للأبناء، لأن كل فنان مطالب بأن يكتب صفحته بنفسه، وأن يتحمل مسؤولية كلمته، وأن يعرف أن الجمهور لا يحاسب الإنسان على اسم أبيه وإنما يحاسبه على ما قدمه هو، وما تركه في وجدان الناس، وما إذا كان قد جعل الفن جسراً أم حوله إلى متراس، وما إذا كان قد وقف مع الإنسان أم جعل الإنسان تابعاً لهوية ضيقة. الفنان العراقي الذي نحتاجه اليوم ليس ذلك الذي يبحث عن جمهور يصفق له لأنه يمثل جماعة، بل ذلك الذي يجعل أبناء الجماعات المختلفة يصفقون معاً، نحتاج فناناً يفتح نافذة في جدار الطائفية لا فناناً يضيف حجراً جديداً إلى هذا الجدار، نحتاجه في المسرح لأن المسرح أول مختبر للحوار، ونحتاجه في السينما لأن الفيلم يستطيع أن يوثق الألم العراقي من دون أن يوزعه على طوائف، ونحتاجه في الدراما لأنها تدخل البيوت من دون استئذان وقد تغير نظرة عائلة كاملة إلى قضية أو شخصية أو مدينة، ونحتاجه في الأغنية لأن الأغنية العراقية استطاعت عبر تاريخها أن تجمع ما عجزت الخطب السياسية عن جمعه، ونحتاجه في الشارع لأن الشارع هو المسرح الأكبر وفيه يولد الوعي الحقيقي حين يخرج الفن من القاعة المغلقة إلى الناس.الشارع العراقي ليس سنياً ولا شيعياً ولا كردياً ولا تركمانياً عندما يضحك على مسرحية جيدة؛ إنه عراقي، وهذه هي المعجزة الصغيرة التي يستطيع الفن أن يصنعها، أن يجعل الإنسان ينسى للحظة كل الحدود التي صنعتها السياسة، وأن يجلس بجانب أخيه المختلف عنه في كل شيء تقريباً، ثم يضحكان على المشهد نفسه ويبكيان على الحكاية نفسها، وفي تلك اللحظة يكون الفنان قد فعل شيئاً لا تستطيع آلاف الخطب السياسية أن تفعله، لأنه أعاد الإنسان إلى إنسانيته قبل أن يعيده إلى هويته.السياسي قد يحتاج سنوات لكي يقنع الناس بجملة، بينما يستطيع مشهد صادق أن يجعلهم يشعرون بها خلال دقائق، والسياسي قد يكتب برنامجاً طويلاً بينما يستطيع فيلم واحد أن يضع الإنسان أمام مرآته، والخطيب قد يرفع صوته حتى يتعب بينما يستطيع ممثل صادق أن يصمت على الخشبة فيفهم الجمهور كل شيء، ولهذا أرفض أن يتحول الفنان إلى مهرج سياسي؛ لأن المهرج الحقيقي ليس من يضحك الناس، فإضحاك الناس موهبة عظيمة، وإنما المهرج هو من يجعل المأساة مادة للتهريج، ويجعل الانقسام وسيلة للشهرة، ويبيع موقفه للجمهور الذي يريد أن يسمعه، ثم يعتقد أن التصفيق دليل على الحقيقة.التصفيق لا يصنع فناناً، وكثرة الظهور لا تصنع فناناً، والمنصة السياسية لا تمنح صاحبها بالضرورة قيمة فنية، الفنان تصنعه آثاره في الإنسان، تصنعه أعماله، تصنعه قدرته على أن يبقى حاضراً في الذاكرة بعد أن تخفت الأضواء، وتلك هي المسافة الكبيرة بين من يصنع الفن ومن يستخدم الفن، بين من يكتب للناس ومن يستعمل الناس، وبين من يجعل المسرح بيتاً للجميع ومن يحوله إلى غرفة ضيقة لا يدخلها إلا من يشاركه الموقف.الفنان العراقي عانى طويلاً من الإهمال، وكم من ممثل رحل فقيراً، وكم من مبدع مات بعيداً عن الأضواء، وكم من فنان عاش عمره وهو يبحث عن فرصة، وكم من مسرحي حمل حقيبته ومشى من باب مؤسسة إلى باب مؤسسة، وكم من مبدع لم يجد دولة تحميه عندما تقدم به العمر، وهذه ليست مأساة الفنان وحده، إنها مأساة وطن لا يعرف قيمة الذين يصنعون صورته في ذاكرة الأجيال، وعندما يموت الفنان العراقي لا ينبغي أن نتذكره فقط في يوم رحيله، ولا أن نضع صورته على صفحات التواصل الاجتماعي ثم نعود إلى نسيانه، الفنان يحتاج إلى حياة كريمة وهو حي، يحتاج إلى مسرح وإنتاج وضمان اجتماعي وفرصة ومؤسسة وحرية واحترام.الدولة التي تريد بناء وطن متماسك تحتاج إلى الفنان كما تحتاج إلى المدرسة والجامعة والمستشفى والجسر، لأن الوطن لا يبنى بالإسمنت وحده؛ يبنى أيضاً بالذاكرة والخيال والموسيقى والصورة والحكاية، والسينما ليست ترفاً، والمسرح ليس لعبة، والدراما ليست تسلية، والأغنية ليست مجرد لحن، كل هذه أدوات لصناعة الإنسان، وحين يكون الفنان وطنياً في رؤيته يستطيع أن يعيد بناء ما هدمته السياسة، يستطيع أن يجعل مدينة كانت تُذكر بالخوف تُذكر بالجمال، وأن يجعل حادثة مؤلمة تتحول إلى درس، وأن يجعل الضحية إنساناً لا رقماً، وأن يجعل المختلف أخاً لا عدواً.أما الفنان الذي يتقلب مع المصالح ويبدل خطابه كلما تبدلت الجهة التي تمنحه الضوء، فإن أخطر ما يمكن أن يفعله هو أن يطلب من الناس احترامه لأنه يحمل لقب فنان، والفنان لا يطلب الاحترام، الفنان يصنعه، يصنعه الزمن والجمهور وصدقه وأعماله، وما يبقى بعد أن يرحل صاحبه ليس صراخه ولا خصوماته ولا الصور التي ظهر فيها، وإنما ما تركه من أثر في روح الإنسان، ولهذا فإن التاريخ الفني لا يحتفظ طويلاً بأصحاب الضجيج، وإنما يحتفظ بأصحاب الأثر.ومن هنا أقول لسنان العزاوي، بكل ما في الكلام من قسوة الناقد لا حقد الخصم: لا تجعل الفن أصغر من الطائفة، ولا تجعل المسرح أضيق من الحزب، ولا تجعل اسمك أكبر من تجربتك، إن كان لديك موقف سياسي فلك الحق فيه، وإن كان لك رأي اجتماعي فعبّر عنه، وإن كنت تختلف مع السياسيين أو الفنانين أو الصحفيين فقل ما تريد، ولكن لا تجعل العراق نفسه ضحية لهذا الاختلاف، فالعراق لا يحتاج فناناً يضيف إلى جراحه جرحاً، العراق يحتاج فناناً يضع يده على الجرح ويقول: هنا وجعنا جميعاً.هذا الوطن المنهك يحتاج إلى من يرمم روحه لا إلى من يقطع ما بقي منها، يحتاج إلى من يعيد للناس ثقتهم بأن اختلافهم يمكن أن يكون جمالاً لا لعنة، وأن التعدد يمكن أن يكون ثروة لا سكيناً، وأن المسرح يمكن أن يكون بيتاً للعراقيين جميعاً، وأن السينما يمكن أن تحفظ الذاكرة من التزييف، وأن الأغنية يمكن أن تعيد للمدن أصواتها، وأن الدراما يمكن أن تقول الحقيقة من دون أن تجعل من العراقي خصماً للعراقي.وأنا أكتب هذه الكلمات وأنا مريض وطريح الفراش، قد لا أملك مسرحاً أقف عليه، ولا كاميرا أصورها، ولا مؤسسة خلف ظهري، لكنني أملك قلماً، والقلم أحياناً يكون آخر ما يبقى للإنسان عندما تتعب الجسد كل الطرق، ولهذا أكتب دفاعاً عن الفنان الذي أحببناه، عن الممثل الذي كان يدخل علينا من شاشة التلفاز فيجعل البيت كله يصغي، وعن المسرحي الذي كان يقف وحيداً أمام جمهور كامل لكنه يحمل في صدره مدينة بأكملها، وعن المخرج الذي كان يرى في الخراب قصة إنسانية، وعن الشاعر الذي كان يجعل العراقي يسمع صوته في قصيدة، وعن المغني الذي كان يجمع العراقيين حول أغنية واحدة، وعن الفنان الذي كان يرفع العراق إلى مستوى الحلم لا ينزله إلى مستوى الخصومة. أما سنان، فإن الصورة التي ظهرت أمامي لا تمنحني سبباً للسكوت، لكنها تمنحني سبباً آخر لأقول إن الفنان أكبر من الصورة، وإن المسرح أكبر من صاحبه، وإن العراق أكبر من الجميع، وقد يتغير الإنسان، وقد تتحول مواقفه، وقد ينقل خطابه من مساحة إلى مساحة، وهذا شأنه، لكن الجمهور أيضاً يملك حق أن يسأل وينتقد وأن يقول للفنان: نحن لا نريد منك أن تكون صوت طائفة، نريدك صوتاً للإنسان، فإذا أردت أن تكون فناناً فكن كذلك، وإذا أردت أن تكون سياسياً فكن سياسياً وسمِّ الأشياء بأسمائها، أما أن تجمع صخب السياسة بقداسة الفن ثم تطلب من الجمهور أن يصفق لك في الحالتين، فهنا تبدأ المشكلة. الفنان الحقيقي لا يقف فوق الجمهور، بل يقف بينهم، ولا يتحدث باسمهم بل يصغي إليهم، ولا يوزعهم إلى جماعات بل يجمعهم في حكاية واحدة، ولا يجعل من المسرح ساحة صراع وإنما يجعله مساحة لقاء، ولا يحوّل السينما إلى خندق وإنما يجعلها نافذة، ولا يجعل الأغنية نشيداً للطائفة وإنما يجعلها صوتاً للروح، ولا يستخدم الكاميرا لكي يوسع الشقوق وإنما لكي يرى من خلالها وجوه العراقيين جميعاً. وتلك الحكاية التي ينبغي أن يجتمع حولها كل فنان عراقي اسمها العراق.
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.
-
عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة.
-
مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك
...
-
إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا
...
-
الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
-
حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
-
«رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
-
بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج
...
-
عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
-
التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
-
عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
-
«قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
-
الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
-
من يحب إيران فليخرج من العراق .
-
العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
-
جمهورية الحمار المقدّس.
-
أقذر القاذورات .
-
العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.
-
دولة «ماكو فلوس» ومملكة القوّادين .
-
شرف الكلمة حين يسقط أصحابها.
المزيد.....
-
مصر.. منشور في صفحة مدرسة يثير جدلًا بشأن ارتداء الطالبات ال
...
-
في لبنان والضفة وغزة.. نتنياهو يربك ترامب
-
وسط غضب إسرائيلي.. بريطانيا تتجه غداً لحظر التجارة مع المستو
...
-
واشنطن تتحدث عن -تقدم جوهري- نحو محادثات ثلاثية.. وزيلينسكي:
...
-
النمسا تبدأ بتطبيق حظر -غطاء الرأس الإسلامي- بالمدارس وسط طع
...
-
مطار صدام .. خيال ام سلاح غامض ؟
-
الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد
...
-
علامة في الوجه قد تكشف خطرا يهدد القلب والدماغ
-
أوروبا.. نوايا الحرب ورغبة بمقعد تفاوضي
-
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الط
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|