أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الإنسان الحديث... يملك ألف صديق ولا يجد واحدًا عندما يحتاجه. ‏















المزيد.....

الإنسان الحديث... يملك ألف صديق ولا يجد واحدًا عندما يحتاجه. ‏


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 17:36
المحور: قضايا ثقافية
    


‏وصل الإنسان إلى زمن يستطيع فيه أن يفتح هاتفه فيجد ألف وجه يبتسم له، ومئات الأسماء التي تكتب له: صباح الخير، مساء الخير، دمت بخير، حفظك الله، أطال الله عمرك، وألف مبروك، ثم يغلق الهاتف في المساء ويكتشف المفارقة الكبرى: كل تلك الوجوه كانت موجودة في الشاشة، لكن لا أحد منها يجلس إلى جواره. هنا تبدأ الحكاية الحقيقية للإنسان الحديث؛ حكاية رجل محاط بالناس حتى الاختناق، لكنه وحيد حتى الاختناق، يملك قائمة طويلة من الأصدقاء ولا يملك شخصًا واحدًا يستطيع أن يقول له في منتصف الليل: أنا قادم، لا تسأل لماذا، فقط افتح الباب. لقد اخترع الإنسان وسائل مذهلة للاتصال، ثم نجح بطريقة أكثر مذهلة في أن يصبح غريبًا عن الجميع.
‏في الماضي كان الصديق يُعرف من الطريق الذي يسلكه إليك عندما تقع، أما اليوم فقد يُعرف من سرعة ضغطه على زر الإعجاب. صار لدينا مقياس جديد للمحبة، اسمه "لايك"، ومقياس جديد للحضور اسمه "مشاهدة"، ومقياس جديد للشهرة اسمه "متابعون"، ومقياس جديد للوفاء اسمه "تعليق جميل"، حتى كادت الصداقة نفسها تتحول إلى رقم في شاشة. إذا وضعت صورة جديدة جاءك عشرات الأشخاص بقلوب حمراء، وإذا كتبت أنك متعب جاءك سيل من الدعوات، وإذا أعلنت نجاحك امتلأت صفحتك بالمهنئين، لكن جرّب أن تقول ذات مساء: أنا في أزمة، وسأحتاج إلى أحدكم غدًا، وستكتشف أن معظم أولئك الذين كانوا يملؤون شاشتك قد أصابتهم فجأة حالة غريبة من الصمم الرقمي.المشكلة ليست في الهاتف، فالحديد لا يملك قلبًا حتى نخونه، والمشكلة ليست في مواقع التواصل، فهي مجرد مرآة واسعة كشفت ما كان مختبئًا في الإنسان. المشكلة في الإنسان نفسه عندما بدأ يستبدل الصداقة بالحضور الافتراضي، والوفاء بالمجاملة، والمحبة بالتفاعل، والاهتمام بالمراقبة. أصبح البعض لا يسأل عنك لأنه يحبك، بل لأنه يريد أن يعرف ماذا حدث لك. هناك فرق شاسع بين من يسأل: "كيف أنت؟" لأنه يخاف عليك، ومن يسأل: "ماذا حدث؟" لأنه يريد الخبر. الأول صديق، والثاني مراسل أخبار يرتدي قميص الصداقة.وأخطر ما في المسألة أن بعض الناس لا يأتونك على هيئة أعداء. العدو الصريح نعمة أحيانًا؛ لأنه واضح، تستطيع أن تراه من عينيه، وتعرف موقعه، وتحفظ مسافة الأمان بينك وبينه. أما الثعلب فلا يدخل بيتك وهو يقول: أنا ثعلب. يأتيك بوجه الصديق، ويعرف أخبارك، ويحفظ أسرارك، ويضحك في مجلسك، وربما دافع عنك أمام الناس، ثم ينتظر اللحظة التي يصبح فيها ما يعرفه عنك سلاحًا في يده. الثعلب لا يحتاج إلى أسنان حادة؛ يكفيه أن يعرف أين يضعها.كم من إنسان ظننته صديقًا، ثم اكتشفت بعد سنوات أنك كنت بالنسبة إليه نافذة، لا إنسانًا؛ منفعة، لا محبة؛ فرصة، لا صداقة. كان يقترب حين تكون قادرًا على العطاء، ويختفي عندما تحتاج أنت إلى شيء. كان يعرف رقم هاتفك عندما يريد منك خدمة، وينسى وجودك عندما تصبح أنت المحتاج. يبتسم لك ما دامت مصلحته تبتسم، فإذا انطفأت مصلحته انطفأت ابتسامته معها. وهذا النوع من البشر لا يصادق الإنسان، بل يصادق ما يستطيع الإنسان أن يقدمه.الصديق الحقيقي لا يقيس قيمتك بما في جيبك، ولا بموقعك، ولا بعدد من يعرفونك، ولا بما تستطيع أن تفعله له. الصديق الحقيقي قد يجلس معك وأنت لا تملك شيئًا سوى التعب، ويستمع إليك دون أن يبحث عن مكسب. قد لا يستطيع حل مشكلتك، لكنه لا يتركك وحدك داخلها. وهذه نقطة فلسفية عميقة: أحيانًا لا نحتاج إلى شخص ينقذنا، بل إلى شخص لا يهرب ونحن نغرق.الغريب أن الإنسان الحديث أصبح يخاف من فقدان المتابعين أكثر مما يخاف من فقدان الأصدقاء. إذا انخفض عدد المتابعين شعر أن العالم رفضه، وإذا لم يحصل منشوره على إعجابات بدأ يشك في قيمته، وكأن قيمة الإنسان أصبحت بورصة إلكترونية تتقلب كل ساعة. صورة تحصل على ألف إعجاب تجعل صاحبها سعيدًا، وصورة تحصل على مئة تجعله يسأل نفسه: ماذا حدث لي؟ وكأن الحب صار عدادًا، وكأن الكرامة أصبحت نسبة تفاعل.
‏نحن أمام جيل يستطيع أن يتابع حياة أشخاص لا يعرفهم، ويعرف تفاصيل يومياتهم، وأين ذهبوا، وماذا أكلوا، وماذا اشتروا، ومن أحبوا، ومن خاصموا، لكنه قد لا يعرف أن أقرب الناس إليه يجلس في الغرفة نفسها وهو يشعر بالوحدة. يا لها من مفارقة! نعرف أخبار المشاهير في القارات البعيدة، ولا نعرف لماذا صمت صديقنا منذ أيام. نعرف من تزوج ومن انفصل ومن سافر ومن اشترى سيارة جديدة، لكننا لا نعرف أن الإنسان الذي كنا نسميه صديقًا صار ينام كل ليلة وهو ينتظر سؤالًا حقيقيًا واحدًا: هل أنت بخير فعلًا؟ولذلك أصبحت عبارة "أنا بخير" من أكثر الأكاذيب شيوعًا في هذا العصر. يقولها الإنسان حتى لا يشرح، ويقولها الصديق حتى لا يتورط، ويقولها الجميع حتى تستمر المسرحية. نحن نعيش في مجتمع يتقن إخفاء الجروح أكثر مما يتقن علاجها. كل واحد يرتدي صورته الجميلة، يضع ابتسامته المناسبة، يكتب عبارة عن التفاؤل، ثم يضع الهاتف جانبًا ويجلس وحيدًا أمام سقف غرفته.
‏والأشد قسوة أن بعض الذين يصفقون لك في نجاحك قد يكونون أول من يتمنى سقوطك. هنا تظهر إحدى أكثر الخدع الإنسانية قدمًا: الحسد الذي يتخفى في هيئة فرح. يهنئك بلسانه، لكنه في داخله يسأل: لماذا هو وليس أنا؟ يبتسم عندما تنجح، لكنه يتمنى أن تتعثر كي يشعر أن العالم أعاد ترتيب نفسه لمصلحته. وهذا لا يعني أن كل من لم يفرح لك عدو، ولا أن كل من هنأك منافق؛ لكن الإنسان العاقل يتعلم مع الزمن أن الكلمات لا تكشف دائمًا أصحابها، وأن بعض الوجوه تحتاج إلى سنوات حتى تظهر حقيقتها.
‏هناك صديق يحبك لأنك أنت، وهناك صديق يحبك لأن وجودك يرفع صورته، وهناك صديق يحبك ما دمت أقل منه، وهناك من يحبك ما دمت تحتاج إليه، فإذا أصبحت قويًا بدأ يبحث عن عيب فيك. بعض البشر لا يريدون صديقًا ناجحًا؛ يريدون صديقًا يحتاجهم دائمًا، لأن حاجتك إليهم تمنحهم شعورًا بالتفوق. فإذا وقفت على قدميك، شعروا أنك أخذت منهم شيئًا، مع أنك لم تأخذ سوى استقلالك.وهنا يصبح السؤال الفلسفي أكثر قسوة: هل نحن فعلًا نبحث عن أصدقاء، أم نبحث عن مرايا تعكس الصورة التي نحبها عن أنفسنا؟ ربما كثير من علاقاتنا ليست مبنية على المحبة، بل على التشابه في المصالح، أو التشابه في الضعف، أو الحاجة المتبادلة. ولذلك حين تتغير الظروف تتساقط العلاقات كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف. ليس لأنك تغيرت بالضرورة، بل لأن السبب الذي جمعكما انتهى.الصداقة الحقيقية لا تختبرها الولائم، بل الأزمات. لا تظهر في حفلات النجاح، بل في غرفة الفشل. لا تظهر عندما تكون قويًا، بل عندما تصبح عاجزًا. لا تحتاج إلى مئات الصور المشتركة؛ تحتاج إلى موقف واحد يثبت أن الإنسان الذي بجانبك لم يكن واقفًا هناك من أجل الصورة. قد تجلس مع شخص ساعة واحدة في حياتك، فيترك في روحك أثرًا لا تتركه سنوات من العلاقات العابرة، وقد تعرف إنسانًا عشرين عامًا ثم تكتشف في أول أزمة أنك لم تعرفه أصلًا.الحياة تعلمنا درسًا قاسيًا: كثرة المعارف لا تعني كثرة الأصدقاء. قد تعرف ألف إنسان ولا تجد واحدًا يعرف وجعك. وقد يكون لديك عشرة آلاف متابع ولا تجد شخصًا واحدًا تستطيع أن تطرق بابه دون موعد. قد تمتلئ قائمة هاتفك بالأسماء، لكن حين تقع في حفرة حقيقية ستكتشف أن معظم الأرقام لا تعمل خارج الشاشة.والثعلب الاجتماعي أخطر من الثعلب الذي نراه في الغابة؛ لأن ثعلب الغابة نعرف أنه يبحث عن فريسته، أما الثعلب الاجتماعي فيقنعك بأنك أنت صديقه. يقترب منك، يسمعك، يسألك، يشاركك بعض أسراره حتى تمنحه أسرارك، ثم يختبر نقاط ضعفك واحدة واحدة. وحين يأتي الخلاف، لا يهاجمك من الخارج، بل يستخدم ما عرفه عنك من الداخل. لهذا كانت بعض الصداقات أخطر من العداوات؛ فالعدو يعرف أنك لا تثق به، أما الخائن فيعرف أنك وثقت به.لكن الحكمة ليست أن نكره الناس ونغلق الأبواب ونعلن أن الجميع خونة. تلك ليست حكمة، بل هزيمة. الحكمة أن نتعلم الفرق بين من يستحق الاقتراب ومن يستحق الاحترام من بعيد. ليس مطلوبًا منك أن تجعل كل إنسان عدوًا لأن واحدًا خانك، ولا أن تغلق قلبك لأن قلبًا آخر لم يحفظك. المطلوب فقط أن تمنح الثقة بالتدريج، لا دفعة واحدة، وأن تجعل الزمن شريكًا في اختبار الناس.
‏لا تعطِ إنسانًا مفاتيح روحك لأنه قال لك كلامًا جميلًا. الكلام سهل، والوفاء فعل طويل. لا تصدق من يقول لك "أنا معك" قبل أن ترى ماذا يفعل عندما تصبح معك مشكلة. لا تختبر الصديق بما يقوله عنك أمامك، بل بما يقوله عنك عندما تغيب. فاللسان يستطيع أن يصنع ألف صديق في دقيقة، لكن الموقف يحتاج إلى سنوات ليصنع صديقًا واحدًا.لقد أصبحنا في زمن غريب؛ الإنسان يطلب الخصوصية ثم ينشر حياته كلها، يطلب الصدق ثم يجمّل صورته، يشتكي من النفاق ثم يكتب المجاملة لمن لا يحبه، يتحدث عن الوفاء ثم يختفي عند أول مصلحة، ويكتب "الأصدقاء الحقيقيون لا يتغيرون" ثم يغير أصدقاءه كلما تغيرت مصالحه. نحن لا نعيش أزمة صداقة فقط، بل أزمة معنى.والأزمة الأكبر أن الإنسان نفسه أصبح لا يعرف ماذا يريد من الآخر. يريد صديقًا يسمعه، لكنه لا يريد أن يسمع. يريد من يسانده، لكنه لا يريد أن يتحمل عبء غيره. يريد الوفاء، لكنه يضع شروطًا على العلاقة. يريد الصراحة، لكنه يغضب عندما يسمع الحقيقة. يريد صديقًا لا يتخلى عنه، لكنه قد يتخلى عن أول شخص يختلف معه. كأننا جميعًا نريد صداقة مثالية، بشرط ألا ندفع ثمنها من وقتنا وصبرنا وتسامحنا.الصديق الحقيقي ليس ملاكًا، ولا إنسانًا بلا أخطاء. قد يختلف معك، وقد يغضب منك، وقد يلومك، وقد يقول لك كلامًا لا يعجبك. لكن هناك فرقًا بين من يختلف معك لأنه يريد لك الخير، ومن يختلف معك لأنه يريد كسر ظهرك. الأول قد يوجعك بكلمة وينقذك بموقف، والثاني يضحك في وجهك ويتركك تنزف خلف ظهرك.
‏وفي النهاية ربما لا تكون المشكلة أننا نملك ألف صديق ولا نجد واحدًا، بل أننا أخطأنا أصلًا في تعريف الصديق. جعلنا الصديق هو من يضغط زر الإعجاب، ومن يعلق على الصورة، ومن يشارك منشورنا، ومن يضع قلبًا أحمر تحت كلماتنا. بينما الصديق الحقيقي قد لا يظهر في منشور واحد، وقد لا يعرف كيف يكتب تعليقًا جميلًا، وقد يكون بعيدًا عن عالم الاستعراض كله، لكنه عندما تضيق بك الدنيا يقول لك ببساطة: "أنا هنا".وهذه الجملة الصغيرة أثقل من آلاف الإعجابات.فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من المتابعين بقدر ما يحتاج إلى مزيد من الأوفياء. لا يحتاج الإنسان إلى ألف وجه يعرفه، بل إلى وجه واحد يستطيع أن يراه وهو منكسر دون أن يحتقر انكساره. لا يحتاج إلى جمهور يصفق له في الضوء، بل إلى إنسان يجلس إلى جواره في العتمة. فالشهرة تصنع جمهورًا، والمصلحة تصنع معارف، والصدفة تصنع علاقات، أما الصداقة فتصنعها المواقف.ولذلك لا تحزن إذا اكتشفت يومًا أن قائمتك الطويلة أقصر مما كنت تظن. ربما لم تخسر ألف صديق، بل خسرت ألف وهم، وهذه ليست خسارة. لا تأسف على الثعلب الذي خرج من حياتك؛ فقد كان وجوده فيها خطأً يحتاج إلى تصحيح. ولا تندم على من اختفى عندما احتجته؛ لقد قدم لك خدمة لا تُقدّر بثمن، لأنه عرّفك بحقيقته قبل أن تحتاج إليه أكثر.
‏احتفظ بمن بقي، ولو كانوا اثنين أو ثلاثة. فالعالم لا يقاس بعدد الأكتاف حولك، بل بمن يبقى كتفًا عندما تسقط. ولا تقيس الصداقة بطول المعرفة، فبعض الناس تعرفهم عشرين عامًا ولا تعرف منهم شيئًا، وبعضهم تعرفه أيامًا فيكون أقرب إليك من سنوات كاملة.ربما يأتي يوم نكتشف فيه أن أعظم ثروة امتلكناها لم تكن المال، ولا الشهرة، ولا عدد المتابعين، ولا ملايين المشاهدات، بل ذلك الإنسان الذي عرف أسوأ ما فينا ولم يستعمله ضدنا، عرف ضعفنا ولم يحتقرنا، عرف أسرارنا ولم يبعها، رأى سقوطنا ولم يضحك، ورآنا ننهض فلم يشعر أن نجاحنا تهديد له.
‏ذلك هو الصديق.أما البقية، فقد يكون بعضهم جمهورًا، وبعضهم عابرين، وبعضهم أصحاب مصالح، وبعضهم ثعالبًا حسنة الهندام، وبعضهم مجرد أسماء في هاتف ينتظر أصحابها أول مصلحة كي يتذكروا أنك موجود.
‏وفي زمن أصبح فيه الجميع متصلين بالجميع، ربما تكون أعظم عزلة أن لا تجد قلبًا متصلًا بقلبك.ولهذا، عندما تنظر إلى هاتفك وترى ألف اسم، لا تسأل: كم واحدًا منهم يتابعني؟اسأل السؤال الأصعب:كم واحدًا منهم سيأتي إذا احتجته؟ثم اسأل نفسك سؤالًا أشد قسوة:وكم واحدًا منهم سأذهب إليه أنا إذا احتاجني؟هناك تبدأ الصداقة الحقيقية، وهناك تنتهي تجارة الإعجابات.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يضع يده على زرّ العراق؟ ‏
- مَاذَا سَيَكْتُبُ التَّارِيخُ عَنِ الْعِرَاقِ بَعْدَ أَلْفِ ...
- المادة السابعة عشرة... عندما يتحول التعويض إلى امتياز ويصبح ...
- إن كنتم لا تستطيعون تنفيذ قراراتكم... فارحلوا! المتقاعد يموت ...
- كاتب قبل اسمه دال.. وهو زمال .
- تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .
- الفنان الذي يحمل الوطن لا الطائفة .
- الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.
- ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .


المزيد.....




- في إشارة لرغبتهم بأن يخلف ترامب في الرئاسة.. هذا ما هتفت به ...
- مصدر لـCNN: ولي العهد السعودي حث ترامب على ضرب الحوثيين.. وا ...
- بعد السيطرة على مواقع استراتيجية.. الحوثيون: الملاحة في باب ...
- بزشكيان: لا أؤيد استمرار الحرب، وترامب يواجه ضغوطاً لإنهائها ...
- قبيل انطلاق قمة -بريكس-.. بوتين وبيزشكيان يصلان إلى نيودلهي ...
- عمره 25 ألف عام.. اكتشاف أقدم دليل في العالم على استخدام الـ ...
- يائير غولان يقاضي سارة نتنياهو بسبب تصريحات مرتبطة بهجوم 7 أ ...
- ألمانيا: أسلحة ومخططات اغتيال .. اتهامات جديدة لعناصر من حما ...
- اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من م ...
- السيسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة بريكس


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - الإنسان الحديث... يملك ألف صديق ولا يجد واحدًا عندما يحتاجه. ‏