أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - متى تستحق علاقاتنا الاجتماعية الاستمرار او يكون معها الابتعاد ضرورة















المزيد.....

متى تستحق علاقاتنا الاجتماعية الاستمرار او يكون معها الابتعاد ضرورة


خالد محمود خدر

الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 09:34
المحور: المجتمع المدني
    


الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ، لا يعيش حياته بعيدا عن الآخرين ، ولا يستطيع أن يلبي حاجاته الإنسانية والعاطفية والفكرية من دون علاقات تجمعه بمن حوله. فمنذ سنواته الأولى يبدأ بتكوين صداقات مع زملائه في المدرسة ، ثم تتسع دائرة معارفه في الحي والمحلة أو في الجامعة وبعدها في الوظيفة أو مكان العمل. ومع كل مرحلة من مراحل حياته تتسع دائرة الأشخاص الذين يلتقي بهم ويتعامل معهم ويترك بعضهم أثرا في حياته.

إن بعض العلاقات الاجتماعية يبقى عابرا، وبعضها يتحول إلى صداقة عميقة ، وربما يصبح بعض الأصدقاء بفعل عمق الصداقة والسنين وما يصاحبها من إخلاص ونبل ومودة جزءا من تفاصيل حياتنا وذاكرتنا ، نشاركهم و يشاركوننا الأفراح والأحزانو، ويكونون لنا سندا ومعينا نعتمد عليهم ونلجأ إليهم في أوقات الحاجة ، و قد نبوح لهم بهمومنا أو نمنحهم شيئا من أسرارنا وثقتنا واهتماماتنا التي قد لا نستطيع أن نجد فرصة أو وسيلة لذلك مع أفراد عائلتنا ، وهذا يبين معنى الصداقات الحقة و مدى ترسخ العلاقات الاجتماعية .

هكذا مع مرور الزمن ، لا تعود العلاقة مجرد معرفة عابرة ، وإنما تصبح مساحة من الألفة والاطمئنان والانتماء ، لترتقي بذلك الصداقة إلى مرحلة يشعر الإنسان فيها بالمعنى الأسمى للصداقة الحقة، كما عبر عنها أرسطو حين قال إن صديقك هو أنت، ولكن بالجسد هو غيرك.

إن اتساع دائرة العلاقات رغم كل ذلك، لا يعني أن نفتح أبواب الثقة لكل من يقترب منا أو يصادفنا في حياتنا بمختلف أدوارها. وإذا كانت الصداقة عفوية في مرحلة الطفولة المتأخرة أو الصبا بحكم الجيرة ومقاعد الدراسة ، فإنها ينبغي ألا تكون كذلك في بقية مراحل الحياة بفعل تغير الأسباب والظروف. وإذا كان الإنسان يحتاج إلى الآخرين، فإنه يحتاج أيضا إلى أن يعرف كيف يختار من يسمح لهم بالاقتراب منه ، وأن يدرك أن الثقة ليست شيئا يمنح دفعة واحدة ، وإنما قيمة تنمو مع الوقت وتثبتها المواقف.

يمكن للتسرع في تكوين العلاقات والاندفاع في منح الثقة ق ان يقود إلى خيبات لم تكن في الحسبان. ومن الحكمة أن نمنح العلاقات وقتا كافيا حتى تكشف حقيقتها، وأن يكون فحص النوايا واختبار معدن الأخلاق والاطمئنان إلى الأمانة والصدق جزءا من الطريق ، قبل أن تتحول العلاقة إلى مساحة واسعة من الثقة والاعتماد.

إن الحذر هنا ، لا يعني أن نعيش مغلقين أمام الآخرين ، ولا أن نشك في كل من يقترب منا. فالحياة لا تستقيم من دون انفتاح إنساني ، والعلاقات لا يمكن أن تبنى من دون قدر من الثقة. والحكمة تكمن في التوازن بين الاثنين اي أن نكون منفتحين من دون سذاجة ، وحذرين من دون عزلة ، وأن نمنح الثقة بالتدريج بما يتناسب مع ما يكشفه الزمن من حقيقة الإنسان.

كما ينبغي إدراك أن ليس كل اختلاف أو فتور في علاقة دليلا على الخذلان ، وأن كل علاقة تنتهي لا تعني بالضرورة أن أحد طرفيها كان سيئا. أحيانا يكون السبب اختلافا او تغيرا في الطباع أو القيم أو الاهتمامات أو ما استحدث من ظروف ومواقف خاصة أو عامة تم تبنيها ، بما قد ينعكس ذلك سلبا بدرجة ما على جوهر الصداقة . وأحيانا نمنح شخصا مساحة أكبر مما يستطيع أن يحتلها في حياتنا، أو ننتظر من علاقة ما لا تستطيع أن تمنحنا إياه من آمال. وهنا قد يكون جزء من الألم ناتجا عن توقعات لم تكن واقعية منذ البداية.

العلاقات الإنسانية ليست ثابتة على حال واحدة ، وإنما تتغير بتغير الإنسان نفسه وظروف حياته واهتماماته. وقد تتباعد المسافات بين صديقين كانا شديدي القرب ثم تعود العلاقة إلى طبيعتها بعد فترة ، وقد يكتشف طرفان أن علاقتهما تحتاج إلى مساحة أكبر من الخصوصية حتى تستمر بصورة أفضل.
وهنا تظهر أهمية ما يمكن تسميته فن المسافة في العلاقات. فالقرب الشديد ليس دائما دليلا على قوة العلاقة ، كما أن الابتعاد المؤقت لا يعني بالضرورة انتهاءها.

أحيانا يحتاج الإنسان إلى أن يبتعد قليلا حتى يرى درجة العلاقة بوضوح ، مثلما يحتاج أحيانا إلى أن يقف من بعيد أمام صورة ما لينظر إليها ويجد تفاصيلها بوضوح أكثر. وهكذا يعيد تحديد المسافة ، ما يسمح لكل طرف بأن يحتفظ بخصوصيته ومساحته الشخصية.

وفي العلاقات الاجتماعية عموما، فإن عدم احترام المسافة وعدم معرفة كيفية التعامل مع بعضنا بعضا قد يحولان العلاقة من مصدر للسعادة إلى علاقة مرهقة. ووضع الحدود واحترام خصوصية الطرف الآخر يساعدان على استمرار العلاقات بصورة أكثر توازنا. إن كل علاقة، مهما بلغت درجة القرب فيها، تحتاج إلى قدر من الخصوصية. ليس من حق الصديق أن يعرف كل شيء عن صديقه، ولا أن يفرض حضوره في كل تفاصيل حياته. والاحترام لا يعني التملك، والقرب لا يعني إلغاء شخصية الآخر.

احيانا يكون الابتعاد وسيلة للمحافظة على العلاقة ، لا سببا في إنهائها. فبعض العلاقات لا تحتاج إلى قطيعة ، وإنما تحتاج إلى إعادة ترتيب المسافة بين الطرفين.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو:
ماذا يحدث حين تتكرر المواقف التي تؤلمنا، وحين تصبح التنازلات أكثر من قدرتنا على الاحتمال، وحين نجد أنفسنا في علاقة نضطر فيها باستمرار إلى تبرير ما لا ينبغي تبريره، أو الصمت عما يؤلمنا، أو البحث عن الأعذار لمن لا يكلف نفسه عناء فهمنا؟.

هناك لحظة يصل فيها الإنسان إلى قناعة هادئة بأن الاستمرار لم يعد وفاء للعلاقة، وإنما أصبح استنزافا للنفس.
وغالبا ما يربط المجتمع مفهوم الصبر بالتحمل المطلق، وكأن الإنسان مطالب بالبقاء مهما كان الثمن. لكن الصبر لا يعني أن يقبل الإنسان الإهانة، ولا أن يستهلك نفسه في علاقة لا تمنحه سوى القلق والخذلان. فهناك فرق بين أن نتحمل من أجل علاقة تستحق فرصة أخرى، وبين أن نستمر في علاقة أصبح استمرارها يؤذينا.

وهنا تأتي أهمية الحدود. فالحدود ليست قسوة وانتقاما من الآخر ، وإنما هي الطريقة التي يقول بها الإنسان لنفسه ولمن حوله إن للكرامة مساحة لا ينبغي تجاوزها، وإن التسامح لا يعني السماح بتكرار الأذى بلا نهاية.
ويحتاج الإنسان إلى منطقة راحة في علاقاته، وإلى مساحة يستطيع فيها أن يكون نفسه من دون أن يشعر بأنه مراقب أو محاصر أو مطالب بتقديم تفسير دائم لكل تصرف يقوم به. واحترام هذه المساحة لا يضعف العلاقة، بل قد يكون أحد أسباب استمرارها.

قد تكون العلاقة مرهقة حين يصبح طرف واحد هو الذي يبادر دائما، ويسامح دائما، ويقدم التضحيات دائما، بينما يكتفي الطرف الآخر بالأخذ دون تقدير أو تبادل. وقد تتحول العلاقة إلى عبء حين لا يظهر الآخر إلا عندما يحتاج إلى خدمة أو مصلحة، ثم يغيب عندما نحتاج إليه.

ومع ذلك، فإن الابتعاد لا ينبغي أن يكون أول حل نلجأ إليه عند كل خلاف. فالعلاقات التي تستحق البقاء تحتاج أحيانا إلى حوار صريح ، وإلى مراجعة متبادلة ، وإلى اعتراف كل طرف بما يخطئ فيه. وقد يكون بعض ما نراه أذى نتيجة سوء فهم يمكن توضيحه، أو نتيجة اختلاف في التوقعات يمكن معالجته، أو بسبب تجاوز لحدود لم تكن واضحة للطرف الآخر.

لذلك يمكن أن تكون الخطوات الطبيعية في مواجهة أزمة العلاقة هي:
الحوار أولا ثم وضع الحدود ثم إعادة تقييم العلاقة. فإذا استمر الأذى، ولم تعد محاولات الإصلاح مجدية، يصبح الابتعاد خيارا مشروعا، وقد يصبح ضرورة.

وهذا ما يجعل النضج في العلاقات مختلفا عن التسرع. فالإنسان الناضج لا يقطع علاقته عند أول خلاف، كما أنه لا يتمسك بها إلى ما لا نهاية خوفا من الوحدة.
قد يكون الرحيل وقطع الصداقة أو العلاقة الاجتماعية ضرورة عندما تتحول العلاقة من مصدر للدعم والراحة إلى مصدر دائم للأذى النفسي أو الجسدي، وتصبح تكلفة الاستمرار فيها أعلى بكثير من تكلفة إنهائها.
يصبح الرحيل أو الابتعاد نهائيا أقرب إلى الضرورة عندما يغيب الأمان، وتتكرر الخيانة والكذب، وتفقد الثقة قدرتها على العودة، ويصبح إفشاء الأسرار أو استغلالها سلوكا متكررا، أو حين يتحول وجود الإنسان في العلاقة إلى حالة دائمة من الخوف والقلق والاستنزاف.
ويصبح الابتعاد ضروريا أيضا عندما تكون العلاقة قائمة على المنفعة وحدها، فيظهر أحد الطرفين عند حاجته، ويختفي عندما يحتاج إليه الآخر، أو عندما يصبح العطاء في العلاقة من طرف واحد، بينما لا يجد الطرف الآخر إلا الأعذار لكل تقصير.
وقد يصبح الرحيل ضروريا حين تتعارض العلاقة بصورة مستمرة مع القيم الأساسية للإنسان، أو حين يشعر أن استمرارها يجبره على التخلي عن كرامته أو مبادئه أو سلامه الداخلي.
لكن حتى في هذه الحالات، لا يعني الابتعاد بالضرورة أن نعلن الحرب على من تركناه، أو أن نحول نهاية العلاقة إلى خصومة مفتوحة.
يبقى الابتعاد أكثر نضجا عندما يحدث بهدوء، من دون اتهامات متبادلة، ومن دون رغبة في الانتقام، ومن دون محاولة لإثبات من كان على حق ومن كان على خطأ.
يكفي أن يدرك الإنسان أن العلاقة لم تعد تمنحه ما يحتاجه، وأن البقاء فيها لم يعد ضروريا. إن بعض الأبواب لا تحتاج إلى أن نغلقها بعنف، بل يكفي أن نغلقها بهدوء ونمضي.
والانسحاب من علاقة مؤذية لا يعني أننا كرهنا من ابتعدنا عنه، كما أن الغياب لا يعني دائما انقطاع المودة. قد يعني ببساطة أننا تعلمنا أن نحترم حدودنا، وأن السلام الداخلي أحيانا أثمن من الاستمرار في إثبات وجهة نظر، أو انتظار اعتذار قد لا يأتي، أو البحث عن تفسير لموقف أصبح واضحا من تكراره.
الابتعاد او قطع العلاقات لا يتوجب أن يرافقه التشهير بالآخر او كشف أسراره او تحويل ما كان بينهم من اسرار إلى مادة للانتقام. يكفي أن نعرف أن بعض العلاقات تنتهي وان انتهائها لا يمحو بالضرورة ما كان فيها من لحظات جميلة.
يجب أن لا يعني فتح ملفات تتناول سيرة الآخر أو التشهير به بعد موجة .

يبقى التعافي من العلاقات المستنزفة ليس سهلا. فالإنسان لا يخرج منها دائما خاليا من الأثر، وقد يحتاج إلى وقت حتى يتقبل فكرة أن الوحدة المؤقتة قد تكون أرحم من صحبة تؤذيه.
لكنه مع الوقت قد يكتشف أن الابتعاد لم يكن خسارة كما ظن في البداية، بل فرصة لاستعادة نفسه، وترتيب أولوياته، وإعادة النظر في الطريقة التي يمنح بها ثقته للآخرين.
وقد يتعلم أن المودة لا تعني التنازل عن الكرامة، وأن التسامح لا يعني السماح بتكرار الأذى، وأن الصداقة لا تعني امتلاك الآخر، وأن القرب الحقيقي لا يقوم على إلغاء المسافة والخصوصية، وإنما على احترامها.

إن النضج الحقيقي لا يجعل الإنسان أكثر قسوة، بل أكثر وعيا. يتعلم أن ليس كل من نقترب منهم يصلحون لأن يكونوا قريبين منا، وأن ليس كل من نختلف معهم أعداء، وأن بعض العلاقات يمكن إصلاحها بالحوار، وبعضها تحتاج إلى حدود، وبعضها الآخر يصبح الرحيل منها ضروريا لحماية النفس من مزيد من الاستنزاف.

لذلك، لا ينبغي أن يكون السؤال دائما: من المخطئ ومن المصيب؟
قد يكون السؤال الأهم:
هل ما زالت هذه العلاقة قادرة على أن تمنح الطرفين الاحترام والطمأنينة والتوازن؟
فإذا كان الجواب نعم، فربما تستحق العلاقة الصبر والحوار وفرصة أخرى.
أما إذا أصبح استمرارها قائما على الألم والتنازل المستمر وفقدان الكرامة، فقد يكون الابتعاد أكثر صدقا من التمسك بما لم يعد كما كان.

إن الرحيل في أوانه ليس دائما هزيمة، كما أن البقاء ليس دائما انتصارا. أحيانا يكون الرحيل حفاظا على ما تبقى في داخلنا من هدوء، والبقاء شجاعة حين تكون العلاقة جديرة بالإصلاح.

اخيرا يمكن القول إنه ليس من الحكمة أن نغلق قلوبنا خوفا من الخذلان، ولا أن نفتحها لكل عابر خوفا من الوحدة، وإنما أن نتعلم كيف نمنح الثقة بوعي، ونقترب من الآخرين من دون أن نفقد أنفسنا، ونسامح من دون أن نسمح بتكرار الأذى، ونرحل حين يصبح الرحيل ضرورة.
إذا كانت بعض العلاقات تعلمنا كيف نقترب و كيف نضع الحدود ، فإن بعضها الآخر ، يعلمنا أن احترام الذات لا يعني أن نتخلى عن الآخرين وإنما أن نعرف متى يكون القرب حياة ، ومتى يصبح الابتعاد بداية جديدة.



#خالد_محمود_خدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمانة والحلال لا يضيعان... حين يكون الضمير حاضرا
- كم من القضايا الثانوية تكبر في أعيننا حتى تنسينا ما يستحق أن ...
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها، وقل فيه فهم معانيه ...
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها ، وقل فيه فهم معاني ...
- يصبح الحب وطنا بعد الزواج حين يتم إختيار الإنسان قبل المال و ...
- صناعة النخب... حين نصنع الإنسان نصنع المستقبل / مسؤولية مشتر ...
- حين يسقط القناع... ويتكلم الزمن
- لا تسمح للعالم أن يسرق قلبك
- حين يرى الإنسان الآخرين بعيني نفسه يكون حكيما
- بين براءة البدايات وحكمة الحدود: كيف نحمي قلوبنا دون أن نفقد ...
- انكسار القلب…. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ال ...
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثالث : عندما يثقل العالم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثاني / عندما يثقل المجتم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر/ الجزء الاول: أول طريق لتخفيف ثقل ...
- العراق الذي يسكن الذاكرة …. دولة المؤسسات كما يرويها الناس
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة ...


المزيد.....




- ديانا بطو في الأمم المتحدة: لا مساءلة حقيقية في غزة من دون م ...
- ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- زاخاروفا: الوفد الأوكراني في الأمم المتحدة تظاهر بعدم فهم ال ...
- مصر ترد على -أوهام- إسرائيل من منبر الأمم المتحدة
- مصر توجه رسالة صارمة لإثيوبيا أمام الأمم المتحدة
- 82 دولة متأخرة في السداد.. أزمة مالية تهدد عمل الأمم المتحدة ...
- الأمم المتحدة تدرج 214 شركة تعمل في المستوطنات بالأراضي الفل ...
- ما وراء الخطابات.. كيف يستغلّ قادة العالم منبر الأمم المتحدة ...
- غزة أمام انهيار اقتصادي وتعليمي غير مسبوق.. والأمم المتحدة ت ...
- بزشكيان يلتقي غوتيريش في نيويورك قبيل مشاركته في اجتماعات ال ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - متى تستحق علاقاتنا الاجتماعية الاستمرار او يكون معها الابتعاد ضرورة