أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - كم من القضايا الثانوية تكبر في أعيننا حتى تنسينا ما يستحق أن نهتم به؟















المزيد.....

كم من القضايا الثانوية تكبر في أعيننا حتى تنسينا ما يستحق أن نهتم به؟


خالد محمود خدر

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 08:04
المحور: المجتمع المدني
    


بداية أشير إلى أنه ليست كل قضية تستحق أن تصبح او تتحول الى معركة ، وليس كل امر او خلاف يستحق أن يتحول إلى انقسام ، وليس كل ما يشغل الناس يستحق أن يحتل مكان القضايا الاساسية التي تمس حياتهم ومستقبلهم.

في حياتنا اليومية ، كثيرا ما نمنح بعض التفاصيل الصغيرة حجما أكبر من حجمها الحقيقي ، نختلف حولها ونتجادل بشأنها ثم ننقسم إلى فريقين بل خصمين أو أكثر حتى تتحول قضية هامشية إلى حديث الناس وشغلهم الشاغل. ومع مرور الوقت ، قد يصبح الانتصار للرأي أهم من الوصول إلى الحقيقة ، ويصبح إثبات كل فريق منهم ، أنه على حق أهم من معرفة ما الذي خسره او خسرناه جميعا ونحن نتجادل ونتبادل الآراء او التهم بأي وسيلة متاحة لنشر ذلك الرأي والتعبير او تعميم ذلك الجدال او بالأحرى تلك القضية الهامشية.

المشكلة لا تكمن دائما في القضية نفسها ، بل في الطريقة التي نتعامل بها معها. فقد يبدأ الأمر بسؤال بسيط أو خلاف محدود ثم تتدخل العاطفة وتأتي المبالغة وتدخل مواقع التواصل الاجتماعي واحيانا كثيرة وسائل الإعلام ، ويبدأ كل طرف في البحث عما يؤكد موقفه المتزمت ، وليس البحث عما يقوده إلى الحقيقة. وهكذا يكبر الخلاف وتتسع دائرة الانقسام بين الناس ، بينما تتراجع القضايا الاهم في حياة كل هؤلاء الذين كان ينبغي عليهم أن تكون القضايا الاهم هذه في مقدمة الاهتمام.
وهنا تظهر واحدة من أخطر المشاكل التي يمكن أن تصيب المجتمعات والتي تتجسد في ما تنشغل بظلها وتنسى حقائق غيرها ، اي أن تتحول تفاصيل الأمور إلى قضايا كبرى، وتتحول هوامشها إلى متن والجدل فيها يتحول إلى غاية ، بينما تترك القضايا الحقيقية تتراكم من دون معالجة بل ولا حتى استفسار او تسائل من احد لتبقى في سبات.

قد يكون من حقك أن تختلف معي ومن حقي أن أختلف معك، لكن ليس من حق خلافنا أن يسلبنا قدرتنا على رؤية ما هو الصحيح والأهم. فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي ، بل هو جزء من طبيعة المجتمعات الحية ، لكن الخطورة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى خصومة والخصومة إلى تعصب والتعصب إلى كراهية ، ثم يصبح الإنسان مستعدا لأن يخسر علاقته بأخيه أو صديقه أو جاره من أجل قضية ربما لا تستحق كل هذا العناء.

الأخطر من ذلك أن بعض القضايا لا تكبر لأنها مهمة ، وإنما لأنها مثيرة. خبر صغير قد يشعل مواقع التواصل ، ومقطع عابر في مواقع التواصل مثلا قد يتحول إلى قضية رأي عام او ان تستنزف شائعة ما الناس أياما او قد تقسم مباراة رياضية بين فريقين من دولة ما الناس في بلد بعيد أو حتى الاصدقاء إلى فريقين بل خصمين يتراشقان بتبادل الكلام الخشن أو احيانا بالعبارات النارية. وكثيرا ما نجد ان جدال إعلامي بسيط يحتل مساحة واسعة من الحديث بين الناس ، في حين تمر قضايا الفساد والبطالة وارتفاع الأسعار وتراجع التعليم وتدهور البيئة وغياب العدالة وضعف الخدمات العامة بمختلف أنواعها من دون أن تحصل على الاهتمام نفسه.

وهنا ينبغي أن نسأل أنفسنا بصدق:
من الذي يحدد لنا ما الذي يستحق اهتمامنا ، و هل كل ما يتصدر حديث الناس هو حديث مهم فعلا وان كثرته عن قضية ما تعني أنها أهم قضية في حياتنا؟

أحيانا لا يكون أخطر ما يحدث لنا هو وجود المشكلة ، وإنما الانشغال بمشكلة لا تمس جوهر حياتنا. إن المجتمع الواعي ليس المجتمع الذي يخلو من الخلافات ، وإنما المجتمع الذي يعرف كيف يضع كل قضية في حجمها الحقيقي، ويعرف متى يناقش ومتى يختلف ومتى يتجاوز او يترك الجدل جانبا ليتجه إلى ما هو أكثر أهمية. نحن بحاجة إلى ثقافة جديدة في التعامل مع الاختلاف ، ثقافة تجعل السؤال عن الأولويات سابقا على السؤال عن الانتصار.

وكم ينبغي قبل أن يدخل شخص ما في جدال ، أن يسأل نفسه عن ماذا سيغير هذا الجدال في حياتي ، كما ينبغي ان يسأل نفسه عن مدى إستحقاق هذه القضية كل هذا الغضب ، مثلما يتوجب وقبل أن ينحاز لطرف او فريق معين ان يسأل نفسه عن مدى معرفته بالحقيقة فعلا ، أم أنه فقط قد أنحاز إلى الفريق الذي أعجبه دون تروي أو تفكير.
وقبل أن يقضي ذلك الشخص ساعات في متابعة قضية مثيرة، عليه ان ينظر إلى ما حوله ويتسائل : هل هناك قضية أكثر أهمية أهملتها وأنا أتابع هذه القضية.

كم من الأوقات ضاعت في نقاشات لم تغير شيئا، وكم من علاقات انكسرت بسبب خلافات صغيرة ، وكم من طاقات استنزفت في معارك جانبية ، وكم من قضايا كبرى بقيت دون حلول لأن الجميع كانوا مشغولين بشيء آخر هو أقل اهمية.

ولعل الحكاية الرمزية التالية تختصر تلك الأفكار والتساؤلات بطريقة ساخرة في ظاهرها، لكنها تحمل في نهايتها معنى مؤلما وعميقا، معنى يكشف كيف يمكن للإنسان أن ينشغل بما هو هامشي حدا ينسى ما هو أكثر أهمية.
هذه الحكاية الرمزية أرسلها لي مشكورا ، أحد الأصدقاء من الأساتذة الجامعيين عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وتحمل عنوان: ظل الحمار.
أما نص الحكاية:
في صباح قائظ ، خرج طبيب من مدينته متجها إلى قرية بعيدة لإنقاذ مريض يصارع الموت.
لم يكن يملك وسيلة سفر، فاستأجر حمارا من رجل فقير يعيش على كراء حماره للمسافرين.
اتفقا على الأجرة، وانطلقا.
كان الطريق طويلا، والشمس كأنها نار تهبط من السماء.
وحين اشتد الحر، نزل الطبيب من فوق الحمار ووقف في ظل جسده الصغير ليستريح دقائق.
راقبه صاحب الحمار، ثم صاح غاضبا:
ماذا تفعل؟
قال الطبيب متعجبا:
أستظل... ألا ترى الشمس؟
قال الرجل:
لقد استأجرت الحمار، ولم تستأجر ظله!
ضحك الطبيب وظنها مزحة ، لكن الرجل كان جادا.
قال:
إن أردت الظل ، فله أجر آخر.
رفض الطبيب.
ورفض صاحب الحمار أن يتحرك.
وهكذا... بدأت الحكاية.
في البداية كان الخلاف بين رجلين.
ثم اجتمع بعض المارة.
قال أحدهم:
الحق مع الطبيب.
وقال آخر:
بل الحق مع صاحب الحمار.
وبعد ساعة أصبح الطريق مزدحما.
وفي المساء ، كانت المدينة كلها تتحدث عن قضية ظل الحمار.
كتب الصحفيون المقالات.
وأقام المحللون المناظرات.
وخرج الخبراء يشرحون فلسفة الظل.
وتحولت القضية إلى قضية رأي عام.
وقف المحامين في المحكمة.
أحدهم أثبت أن الظل جزء لا يتجزأ من الحمار.
والآخر أثبت أن الظل منفعة مستقلة يجب دفع ثمنها.
صفق الجمهور لهذا ، ثم صفق لذاك.
وخرج كل فريق مقتنعا أنه انتصر.
دخل السياسيون على الخط.
وأصدرت الجمعيات بيانات.
وظهرت لجان للدفاع عن حقوق أصحاب الحمير، ولجان أخرى للدفاع عن حقوق المستأجرين.
وانقسم الناس.
لم يعد أحد يسأل عن الطبيب.
ولا عن المريض الذي كان ينتظر العلاج.
ثم بدأت الشتائم.
ثم المقاطعة.
ثم الاعتداءات.
ثم أحرقت المحال.
وتحطمت البيوت.
وسالت الدماء.
وفي غمرة الجنون...
مات المريض الذي خرج الطبيب لإنقاذه.
لكن أحدا لم ينتبه.
فالجميع كانوا منشغلين...
بظل الحمار.
وبعد أيام، لم يبق في المدينة سوى الخراب.
جلس الطبيب وصاحب الحمار وسط الأنقاض.
نظر كل منهما إلى الآخر في صمت طويل.
أما الحمار، فكان يقف غير بعيد ، ينهق بصوت مرتفع ، كأنه يسأل العالم كله:
هل أنا الحمار الوحيد في هذه القصة؟
لكن الحقيقة أن الحمار لم يكن الوحيد.
فالحمير ليست دائما تلك التي تحمل الأثقال، بل قد تكون العقول التي تسمح لقضية تافهة أن تسرق منها الوقت، والعقل، والبلاد. (انتهى نص الاقتباس)

والآن قد يتساءل الجميع:
ماذا بقي من ظل الحمار؟
قد تبدو الحكاية ساخرة ، وربما يضحك الإنسان من غرابة أن تتحول قضية ظل حمار إلى سبب في كل ذلك الخراب ، لكنها تصبح أقل طرافة عندما ندرك أن المجتمعات قد تفعل الشيء نفسه وإن اختلفت أسماء القضايا.

كم من أمة او شعب انشغل بظل الحمار وترك الفساد يكبر.
كم من مجتمع جعل من قضية هامشية معركة كبرى، بينما ترك التعليم يتراجع والصحة تتدهور والبطالة تتسع والأسعار ترتفع والعدالة تتراجع.

كم من مرة شغلتنا شائعة عن حقيقة ، وجدال عن إصلاح ، ومباراة عن مستقبل، ومعركة إعلامية في حدث بسيط عن مشكلة تمس حياة الناس فعلا.
وليس معنى ذلك أن كل القضايا الصغيرة بلا قيمة ، ولا أن الإنسان يجب أن يتخلى عن حقه في التعبير أو الاختلاف. إنما المعنى أن الحكمة تكمن في معرفة حجم القضية ، ومعرفة ما يستحق أن نمنحه من وقتنا وغضبنا وطاقتنا.

فليس كل خلاف يستحق القطيعة ، وليس كل رأي يستحق المعركة ، وليس كل خبر يستحق أن يصبح حديث اليوم كله.
هناك أشياء او أمور في الحياة ينبغي أن نناقشها ، وأشياء او أمور ينبغي أن نختلف حولها ، مثلما هناك أمور أخرى ينبغي أن نقف في وجهها ، لكن هناك أيضا أشياء او أمور كثيرة لا تحتاج منا إلا أن نتركها تمر دون اهتمام.
فالإنسان الذي يدخل كل معركة ، حتى تلك التي لا تعنيه ، قد ينتهي به الأمر إلى أن يخسر المعارك التي تعنيه حقا.

وهنا تكمن الحكمة الأكبر:
لا تسمحوا للقضايا الهامشية أن تسرق منكم القضايا الحقيقية.
لا تجعلوا الضجيج يغطي على الحقيقة.
لا تسمحوا للجدل أن يصبح بديلا عن العمل.
ولا تجعلوا اختلافكم حول التفاصيل ينسيكم ما يجمعكم من قضايا ومصالح ومستقبل مشترك.

إن أعظم خسارة ليست أن تخسر جدالا، وإنما أن تنتصر في جدال صغير وتخسر في المقابل شيئا أكبر.
من الممكن أن تنتصر في إثبات أن موقفك صحيح، لكن ماذا لو خسرت صديقا ، او من الممكن أن تنتصر في معركة إعلامية، لكن ماذا لو بقيت المشكلة الحقيقية من دون حل.
هكذا قد تجعل الجميع يقتنعون بأنك على حق، لكن ماذا لو اكتشفت أن الوقت الذي أمضيته في إثبات ذلك كان يمكن أن يصنع شيئا أفضل.

يبقى ضرورة القول ، ان المشكلة ليست في أن يكون للحمار ظل ، ولا أن يختلف رجلان حول حق الاستفادة منه.
المشكلة تبدأ عندما يصبح ظل الحمار أهم من المريض الذي ينتظر إنقاذه.

وهذه هي العبرة التي تتجاوز الحكاية:
قد ننشغل أحيانا بقضية صغيرة حتى ننسى القضية الكبرى، وقد ندخل في معارك جانبية تستنزف وقتنا ومشاعرنا وعلاقاتنا ، بينما تتراجع أمام أعيننا أمور أكثر أهمية تمس حياتنا ومستقبل أبنائنا ووطننا.

لذلك، قبل أن تدخل أي معركة ، توقف لحظة واسأل نفسك:
هل تستحق هذه القضية كل هذا الغضب؟
وماذا سنخسر إذا واصلنا الانشغال بها؟
وهل هناك خلف هذا الجدل ما هو أهم وأخطر؟
فالحكمة ليست أن نعرف كيف ننتصر في كل جدال ، بل أن نعرف أي جدال يستحق أن نخوضه أصلا.
وحين نختلف ، ليكن الاختلاف بعقل.
وحين نناقش ، لنبحث عن الحقيقة لا عن الانتصار.
وحين تظهر أمامنا قضية مثيرة ، لنسأل أولا: هل هي فعلا قضيتنا الكبرى أم أنها مجرد ظل شغلنا عن الحقيقة؟

كم من مرة انشغلنا بالظل وتركنا الحقيقة ، وكم من مرة انتصرنا في جدال صغير وخسرنا في المقابل شيئا أكبر.
لذلك...
اتركوا ظل الحمار.
انظروا إلى الطريق.
انظروا إلى المريض الذي ينتظر من ينقذه.
انظروا إلى ما ينهار من حولكم قبل أن تهدروا أعماركم في معارك لا تستحق.
فالحمار ليس دائما ذلك الذي يحمل الأثقال على ظهره...
قد يكون الحمار الحقيقي هو العقل الذي يحمل على ظهره قضية تافهة ، ويمضي بها حتى نهاية الطريق ثم يكتشف متأخرا أن الطريق كله كان خطأ.
والعبرة لمن اعتبر.



#خالد_محمود_خدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها، وقل فيه فهم معانيه ...
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها ، وقل فيه فهم معاني ...
- يصبح الحب وطنا بعد الزواج حين يتم إختيار الإنسان قبل المال و ...
- صناعة النخب... حين نصنع الإنسان نصنع المستقبل / مسؤولية مشتر ...
- حين يسقط القناع... ويتكلم الزمن
- لا تسمح للعالم أن يسرق قلبك
- حين يرى الإنسان الآخرين بعيني نفسه يكون حكيما
- بين براءة البدايات وحكمة الحدود: كيف نحمي قلوبنا دون أن نفقد ...
- انكسار القلب…. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ال ...
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثالث : عندما يثقل العالم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثاني / عندما يثقل المجتم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر/ الجزء الاول: أول طريق لتخفيف ثقل ...
- العراق الذي يسكن الذاكرة …. دولة المؤسسات كما يرويها الناس
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة ...
- كيف السبيل لوطن معافى من النفاق الاجتماعي
- الرافدين من الجفاف إلى الفيضان: أزمة ادارة المياه المشتركة ب ...


المزيد.....




- الروسية فالييفا تصعد قضيتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإن ...
- الآلاف يتظاهرون ضد حزب -البديل من أجل ألمانيا- في برلين
- الأمم المتحدة تطالب ليبيا بحماية موظفيها بعد اقتحام مركز خدم ...
- الأمم المتحدة: دخان حرائق الغابات السام يتسبب في 100 ألف وفا ...
- الأمم المتحدة تدعو إسرائيل إلى إنهاء العنف ضد الفلسطينيين وا ...
- الأمم المتحدة: نعمل على تجنيب غزة أزمة إنسانية محتملة في هذا ...
- قبل زيارته لافتتاح سفارة إسرائيلية.. منظمة حقوقية تلاحق ساعر ...
- رئيس الوزراء العراقي يوجه دعوة للرقابة البرلمانية لمكافحة ال ...
- تراجع الدعم الدولي يسرع وتيرة العودة الطوعية للاجئين السوريي ...
- مفوض الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يتحول لتهديد وجودي ل ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - كم من القضايا الثانوية تكبر في أعيننا حتى تنسينا ما يستحق أن نهتم به؟