أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - انكسار القلب…. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / الجزء الثاني: حين تتحول التجربة إلى حكمة















المزيد.....

انكسار القلب…. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / الجزء الثاني: حين تتحول التجربة إلى حكمة


خالد محمود خدر

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 19:52
المحور: المجتمع المدني
    


في كتابات ميخائيل نعيمة التي تتناول الإنسان والتجربة ، يمكن استخلاص ما مفاده:
ليست الحكمة أن نمنع قلوبنا من أن تحب ، بل أن نعلمها كيف تحب دون أن تفقد نفسها.

لا يخرج الإنسان من التجارب القاسية كما دخلها. فالألم الصادق لا يترك القلب على حاله ، بل يعيد تشكيله بهدوء كما يعيد النهر عبر السنين صقل الصخور التي اعترضت مجراه. وما يبدو في البداية خسارة موجعة او كانت واقعا هكذا ، قد تتحول ، إذا أحسن الإنسان قراءة ما حدث ، إلى حكمة لا تمنحها سنوات رخاء ، ولا تودعها الكتب في العقول. ولا بأس هنا من نقل تلك الحكمة إلى عموم الناس ، كي تكون معينا لهم في تجارب مماثلة.

أحيانًا، لا يكون ندم الإنسان على ما قدّمه أو ضحى به فحسب، بل على مَن قدّم له تلك المواقف وآثره على نفسه وضحّى بأولوياته لأجله. إن الاهتمام قيمة تُمنح وليست حقا مُكتسبا ، ومن لا يدرك قدر ذلك الانسان ولا يعطيه حقه ، فهو لا يستحق وجوده من الأساس ، ويمكن بحقه القول ان قوانين الحياة سوف تتكفل به يوما ، حين تدور دورتها وتاخذ حسابها من كل من كسر خاطرا أو هدم حلما أو ترك وخزة في الضمير. إن قوانين الحياة او العدالة الإلهية لا تغيب ، فمن خان سيذوق مرارة الخيانة بشكل من الأشكال يوما ، ومن خدع سيواجه الخداع مهما طال الزمن ، ومن زرع الوهم سيحصد خيبة الحقيقة ، ومن آذى سيعرف يوما أثر الأذى الذي خلّفه في قلوب الآخرين. وهذه ليست دعوة إلى الشماتة أو الانتقام ، بل تذكير بأن لكل فعل نتيجة ، ولكل إنسان نصيب مما يصنعه بيديه يؤذي به الآخر.
لذلك، لا يتوجب من الإنسان الذي لحقه الاذى ، أن يرهق نفسه اكثر من اللجوء إلى الاحتكام أو ترك ذلك لقوانين الحياة والسماء كما أشرت ، ولكن عليه أن لا يدع الإساءة تستنزف سلامه الداخلي.

يبقى ضرورة القول إن أعظم ما تمنحه التجارب القاسية للإنسان في الحياة ، أنها تزيل الأوهام وليس المبادئ. فهي لا تدعو الإنسان إلى أن يتخلى عن الوفاء ، وإنما تعلمه أن الوفاء لا يكون على حساب النفس والاسرة. فإذا كانت الفضائل لا تتعارض مع الحكمة فهي تكتمل إلا بها.

إن الإنسان بعد انكسار قلبه ، يبدأ بالنظر إلى الماضي بعين مختلفة. يستعيد الوجوه والكلمات والوعود والمواقف ، فيكتشف أن كثيرا مما كان يظنه علامات وفاء اويعتبرها وعودا صادقة قطعوها على انفسهم ، لم تكن سوى أساليب تضليل أو خداع مؤقتة ، وما إن انتهت تلك الظروف حتى انكشفت الحقائق وعاد كل إنسان إلى حقيقته وأولوياته ، تاركا خلفه من ظن أن المعروف او الآيثار وحده يكفي لتقدبم نموذج عائلي يحتذى به او لبناء علاقة لا تهزها المصالح وان الوعود المقطوعة كفيلة بترتيب الادوار وإعادة الحقوق.

يدرك الإنسان هنا ، أن الزمن ليس مجرد مرور للأيام ، بل هو أعظم من يكشف معادن النفوس. فما تخفيه المجاملات والوعود في أوقات السعة ، تكشفه الشدائد حين يصبح الوفاء التزاما لا مصلحة ، وحين يكون رد الجميل امتحانا للضمير قبل أن يكون واجبا اجتماعيا.
وقد أدرك كونفوشيوس هذه الحقيقة حين جعل الأخلاق تقاس بالأفعال لا بالأقوال ، ذلك أن الكلمات قد تجمل النوايا ، أما المواقف فهي التي تكشف صدقها. ولذلك فإن الإنسان الحكيم لا يحكم على الناس بما يسمعه منهم ، بل بما يراه منهم عندما تتغير الأحوال ، وتتبدل المصالح ، ويصبح الوفاء كلفة يتحملها أصحاب الضمائر الحية وحدهم.

غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الخذلان نفسه ، بل في الأثر الذي قد يتركه في النفس. فكم من إنسان خرج من تجربة قاسية وقد أغلق أبواب قلبه ، واستبدل حسن الظن بالريبة والرحمة بالقسوة والثقة بالخوف. وهنا تكون الخسارة أكبر، لأن من أساء إليه لا يكتفي بتاليمه ، بل ينجح أيضا في تغيير طبيعته وسلبه أجمل ما كان يملكه.

ولهذا فإن الحكمة لا تدعو إلى أن ينتقم من الحياة ، ولا أن يعاقب الآخرين على أخطاء غيرهم ، وإنما تدعوه إلى أن يحافظ على نقاء قلبه ، مع اكتساب بصيرة تجعله أكثر قدرة في قراءة النفوس ، وأكثر وعيا في اختيار من يمنحهم ثقته، وأجدر بالموازنة بين العاطفة والعقل. القلوب النبيلة لا تحتاج إلى أن تصبح قاسية كي تحمي نفسها ، وإنما تحتاج إلى أن تصبح أكثر وعيا. فالوعي هو الذي يجعل الإنسان يفرق بين المحتاج الذي يستحق أن يساند ، وبين المستغل الذي لا يرى في المعروف إلا فرصة جديدة لتحقيق مصلحة لنفسه.

ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة في حياة الإنسان ، مرحلة لا تقوم على الندم ، وإنما على الفهم. فالماضي لا يمكن تغييره ، لكن يمكن أن يتحول إلى درس كبير ، إذا امتلك الإنسان شجاعة الاعتراف بما تعلمه ، وحكمة الاستفادة منه في ما بقي من عمره.

إن النضج الحقيقي لا يبدأ حين يكتشف الإنسان أخطاء الآخرين ، بل حين يمتلك الشجاعة ليعيد النظر في اختياراته هو. فالحياة لا تطلب منا أن نكون معصومين من الخطأ ، وإنما أن نتعلم منه ، وأن نحول التجربة مهما بلغت قسوتها إلى بصيرة نمنع تكرارها.

ولعل ماركوس أوريليوس كان محقا حين رأى أن ما يصيب الإنسان لا يشكل شخصيته بقدر ما تشكلها طريقته في التعامل معه. فالإنسان لا يختار كل ما يمر به ، لكنه يختار دائما كيف يفهمه وكيف يوظفه في بناء مستقبله. ومن هنا، فإن الخذلان قد يكون بداية الانهيار عند بعض الناس ، لكنه قد يصبح بداية الحكمة عند آخرين.

عندما يهدأ صخب المشاعر وتتراجع مرارة الخيبة ، يبدأ الإنسان في رؤية الصورة كاملة. فيدرك أن عمل الخير الذي قدمه لم يكن خطأ، وإنما الخطأ كان في الغير عندما تنصل عن دوره وعوده ، والخطأ كان يكمن ايضا في عدم التروي وغياب الميزان الذي ينظم طريقة تقديم ذلك العطاء والاخذ بمبدأ الايثار الذي قدمه . العطاء ، مهما سمت غايته ، يحتاج إلى حدود تحميه من الإفراط ، كما تحتاج الأنهار إلى ضفاف تحفظ ماءها من أن يتبدد في جوانبها وعلى ضفافها.

إن الحياة لا تعلمنا أن نتوقف عن عمل الإحسان ، بل تعلمنا أن نحسن اختيار مواضعه. فليس كل من يطلب المساعدة عاجزا، وليس كل من يكثر من كلمات الامتنان يحمل في قلبه وفاء حقيقيا. وهناك فرق كبير بين إنسان تعثر في طريقه فمددت له يدك ليقف على قدميه ، وبين آخر اتخذ من عطائك وسيلة ليعتاد الاتكاء عليك ، حتى إذا اشتد عوده مضى في طريقه، ناسيا اليد التي كانت سببا في وقوفه.

وهنا تتجلى قيمة الحكمة التي تميز بين الرحمة التي تعين الإنسان على النهوض ، والشفقة التي قد تشجعه ، من حيث لا يشعر، على الاتكال. فالمحبة الصادقة لا تصنع التبعية، وإنما تصنع الإنسان القادر على أن يقف إلى جانب من وقف معه ، وأن يرد الجميل بعمل ، لا بمجرد كلمات.

هكذا ، فإن المعروف لا يبلغ كماله إلا إذا صدر عن عقل وقلب معا. فالقلب يمنح العطاء بعده الإنساني ، والعقل يمنحه الاستمرار والاتزان. فإذا انفرد القلب ، اندفع صاحبه حتى يرهق نفسه، وإذا انفرد العقل ، فقدت الحياة كثيرا من دفئها. أما اكتمال الإنسان، فيكون حين يتآزر قلبه وعقله، فيعطي بسخاء، ويختار بحكمة.

ومن أعمق ما تعلمه التجارب أن وضع الحدود ليس نقيضا للمحبة. فالإنسان الذي يعرف متى يقول يكفي ، لا يفعل ذلك بخلا في عطائه، وإنما حفاظا على قيمة عطائه ، وحتى لا يتحول إلى واجب مفروض في نظر من اعتاد الاستغلال و الأخذ دون أن يعرف معنى المشاركة او تبادل الأدوار وإيفاء الدين.

ولعل أكثر ما يستحق المراجعة بعد سنوات طويلة هو ترتيب الأولويات. فكم من إنسان بذل زهرة عمره في خدمة غيره ، ثم التفت متأخرا ليجد أن عائلته كانوا ينتظرون منه الالتفات إليهم وأنها كانت أولى بوقته وماله ، فداره مثلا كان أحوج إلى توظيف جهده و تعب عمره لبنائه بدلا من تطبيق الفضيلة وإيثار الغير بمعناها الأوسع. وليس في هذا دعوة إلى الانغلاق ، وإنما تذكير بأن المسؤولية وتطبيق الفضائل تبدأ من العائلة كدائرة اقرب ، ثم تتسع بعد ذلك لتشمل الآخرين.

إن الفضائل لا تتنافس فيما بينها ، بل يكمل بعضها بعضا. فالوفاء لا ينبغي أن ينتقص من العدل، والكرم لا ينبغي أن يكون على حساب المسؤولية، والإيثار لا يجوز أن يتحول إلى إلغاء للنفس. وحين يدرك الإنسان هذا التوازن، يصبح عطاؤه وايثاره أكثر نقاء ومحبته أكثر صدقا وراحته الداخلية أكثر ثباتا ، لأنه بعدها لم يعد يعيش أسير الشعور بالذنب إذا اعتذر، ولا أسير الندم إذا أعطى، بل أصبح يعطي حيث يكون العطاء واجبا، ويتوقف حيث يصبح التوقف هو عين الحكمة.

ومع مرور الأيام ، يكتشف الإنسان أن الزمن لا يمحو جميع الجراح ، لكنه يخفف وطأتها ويمنحها معنى جديدا. فما كان يبدو في لحظة الألم نهاية لكل شيء ، قد يصبح بعد سنوات نقطة تحول صنعت إنسانا أكثر وعيا وأهدأ نفسا وأعمق بصيرة.

إن الانتصار الحقيقي لا يكون في نسيان ما حدث ، لأن بعض التجارب لا تنسى ، بل في ألا نسمح لها بأن تطفئ النور الذي في داخلنا. فليس من الحكمة أن نحمل أخطاء قلة من الناس إلى كل من نلقاهم ، كما ليس من العدل أن نحاكم القلوب الصادقة بجريرة القلوب التي أساءت إلينا. فالحياة، رغم ما فيها من خيبات، لا تزال مليئة بالنفوس التي تحفظ المعروف، وتصون الود وترد الجميل بأضعافه.

ومن هنا، فإن الإنسان الحكيم لا يجعل من الخذلان سببا للقسوة، ولا من الألم ذريعة للانغلاق، بل يجعله مناسبة لإعادة بناء علاقاته على أسس أكثر رسوخا. فيتعلم أن الثقة تمنح بالتدرج ، وأن المحبة تزداد مع المواقف لا مع الكلمات ، وأن الوفاء لا يقاس بما يقال في ساعات الرخاء وإنما بما يثبت عند تبدل الأحوال.

ولعل أجمل ما تهديه التجارب القاسية للإنسان ، أنها تعيد إليه نفسه. فبعد سنوات من الانشغال بزرع الفضائل وتحقيق أحلام الآخرين ، يعود ليسأل: ماذا عن أحلامي؟.
هكذا ، وبعد أعوام قضاها يحمل أثقال غيره ، يتذكر أن لروحه حقا في الراحة ، ولحياته حقا في أن تعاش بقدر ما لها عليه من واجب ، ولأسرته حقا في حضوره ولأبنائه حقا في وقته واتعابه.

وهنا يكتمل معنى الوفاء الحقيقي. فالوفاء ليس أن يمنح الإنسان كل ما يملك حتى يفرغ من نفسه، وإنما أن يؤدي لكل ذي حق حقه. وفاؤه لأسرته لا ينتقص من وفائه لإخوانه او لأصدقائه، ووفاؤه لذاته لا يتعارض مع مبادئه ، بل إن هذا التوازن هو الذي يجعل عطاءه أكثر استمرارا ، والعمق اثرا وأبعد أثرا وأصدق نية.

تعلم تجارب الحياة الإنسان أن القلب الطيب نعمة عظيمة ، لكنه يحتاج إلى بصيرة تحرسه. فكم من قلب نقي أنهكته الثقة العمياء ، وكم من إنسان كريم دفع ثمنا باهظا لأنه لم يضع حدودا تحمي فضائله من الاستغلال. وليس في ذلك دعوة إلى الشك ، وإنما دعوة إلى أن يسير القلب والعقل معا ، فلا يسبق أحدهما الآخر.

وقد يكون أعظم ما يخرج به الإنسان من رحلة الخذلان أنه يدرك أن الكرامة ليست نقيضا للوفاء ، وأن الحكمة ليست نقيضا للمحبة ، وأن الاعتذار عن عطاء لا تقتضيه المسؤولية على حساب الاولية ليس بخلا ، كما أن التوقف عن التضحية حين تتحول إلى ظلم للنفس ليس أنانية ، بل هو احترام للميزان الذي تقوم عليه الحياة.

إن بعض الجراح لا يمحوها الزمن ، لكنها تمحو الوهم. وبعض الخيبات لا تعيد إلينا ما فقدناه ، لكنها تعيد إلينا أنفسنا. وحين يستعيد الإنسان نفسه ، يكون قد استعاد أغلى ما يملك ، لأنه يصبح أكثر قدرة على أن يحب بصدق، ويعطي بعدل، ويثق بوعي ، ويعيش مطمئن الضمير ، لأنه لم يعد يخلط بين النبل والتفريط، و بين الإيثار وإهمال الواجب.

يبقى انكسار القلب بفعل الخذلان ، على قسوته ليس نهاية الطريق ، بل بداية مرحلة جديدة نحو فهم أعمق للإنسان وللحياة. رحلة تعلمنا أن الفضائل لا تفقد قيمتها بسبب من أساء إليها وانكرها ، وإنما تزداد إشراقا عندما تقترن بالحكمة. وأن القلب الذي تعلم من انكساره لا يصبح أقل محبة ، بل يصبح أكثر عدلا وأكثر اتزانا وأكثر قدرة على أن يمنح الخير ان تمكن بعقلانية و في موضعه الصحيح ، دون أن يخسر نفسه أو يقصر في حق من كانوا وسيبقون، أولى الناس بعطائه ووفائه.

هكذا لا ينبغي للخذلان أن يقتل الفضيلة ، بل ينبغي أن يتعلم الإنسان كيف يمارس الفضيلة بحكمة.



#خالد_محمود_خدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- انكسار القلب …. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / ا ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثالث : عندما يثقل العالم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر / الجزء الثاني / عندما يثقل المجتم ...
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر/ الجزء الاول: أول طريق لتخفيف ثقل ...
- العراق الذي يسكن الذاكرة …. دولة المؤسسات كما يرويها الناس
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة/ الجزء الث ...
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة ...
- كيف السبيل لوطن معافى من النفاق الاجتماعي
- الرافدين من الجفاف إلى الفيضان: أزمة ادارة المياه المشتركة ب ...
- قراءة سريعة في واقع الأمن المائي العراقي والتحديات المستقبلي ...
- حين يصبح الإنسان وقودا للحروب: الوجع العراقي الذي لا ينتهي
- حين يلتقي الإبداع بالنقد: رواية ألقوش في ليال طوال في قراءة ...
- قراءة في رواية القوش في ليال طوال للروائي الكبير حمودي عبد م ...
- خطط إنشاء 40 سدا جديدا في العراق: هل تكفي لمواجهة التحديات ا ...
- التلوث المائي في نهري دجلة وديالى وتداعياته على الأمن البيئي ...
- الطيبة التي لا تحرسها الحدود: كيف تُساء قراءة النوايا
- عندما تبقى مسألة العدالة بين أفراد المجتمع مؤجلة
- واقع السدود والخزانات العراقية في الموسم المطري 2025–2026 قر ...


المزيد.....




- الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لدعم عالمي لسوريا: أول زيارة ...
- تراجع خدمات الأونروا يفاقم الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في ل ...
- في أول زيارة منذ 2017.. غوتيريش من دمشق يؤكد دعم الأمم المتح ...
- تصعيد استيطاني واسع في الضفة: بؤر جديدة واعتداءات تطال المسن ...
- اكتظاظ النازحين ونقص المساعدات.. أزمة مراكز الإيواء في بيروت ...
- منظمة العفو الدولية تطالب دمشق بتعليق قانون الجرائم الالكترو ...
- التقى الشرع.. غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا ...
- تجديد ولاية فولكر تورك مفوضاً لحقوق الإنسان رغم معارضة دول ك ...
- حملة اعتقالات واسعة في بلدة تل والاحتلال يمهد لهدم منزل شهيد ...
- تصعيد واسع في الضفة: إصابات برصاص المستوطنين وحملة مداهمات ت ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد محمود خدر - انكسار القلب…. حين يقود الوفاء وايثار الغير إلى الخذلان / الجزء الثاني: حين تتحول التجربة إلى حكمة