أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - خالد محمود خدر - قراءة في رواية القوش في ليال طوال للروائي الكبير حمودي عبد محسن















المزيد.....

قراءة في رواية القوش في ليال طوال للروائي الكبير حمودي عبد محسن


خالد محمود خدر

الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 03:10
المحور: قضايا ثقافية
    


يبدو أن الكثير من الكتاب ، قد وجدوا في الهويات الدينية والقومية المتعددة في العراق منجما غنيا بأحداث التاريخ ووقائعه على امتداد أكثر من خمسة آلاف عام من تاريخ بلاد الرافدين، فاندفع الكثير منهم خاصة في العقدين الماضيين إلى استحضار ما يعرف بالأقليات بوصفها فضاء روائيا قادرا على كشف التوترات العميقة في بنية المجتمع والهوية والتاريخ. وهم في هذا يختلفون عموما عن الكثير ممن كتبوا في القرن الماضي عن الاقليات وهم يحملون عنهم نظرة مسبقة متحيزة لرؤيتهم الشخصية المبنية على اعتبارات لا تنتمي إلى الحقيقة ووقاىع التاريخ القريب والبعيد ، لذلك لاقت تلك الكتابات نظرات استهجان وعدم قبول من قبل ابناء تلك الاقليات لما تحويه من آراء لا تليق بها رغم تجذرهم في الارض.

هكذا ، لم يكن هذا الاهتمام متشابها عند الجميع، فلكل كاتب نظرته الخاصة، ورؤيته الفكرية والأيديولوجية التي تحدد طريقة اقترابه من هذه المكونات من النواحي الإنسانية والثقافية والدينية ، رغم ان هذه الاقليات من السكان الاصليين المتجذرين في الأرض الرافدينية عبر التاريخ. فمن الكتاب او الروائيين من رأى في هذه المكونات مرآة لصراع الهويات داخل الوطن الواحد، فيما نجد آخرين قد كتبوا عن هذه الاقليات بلغة السلطان كما يقال ودمجهم ضمن مكونات اخرى لاعتبارات خاصة ، وثمة من تعامل مع الاقليات بوصفها مكونات أصيلة تضم خزائن حضارية من تراث وثقافة خاصة تناقلتها أجيالها في تراتيل طقسية اقتربت من القدسية، رغم كل ما واجهته من تحديات وصلت مع الكثير منهم إلى حد الإبادة. مما يمكن القول معه إن روحية الأجداد الأصلاء أسهمت في تشكيل الذاكرة الجمعية لهذه الأقليات، لتسهم بعدها في إغناء عموم الذاكرة العراقية عبر القرون بما تحمله من تراث وثقافة خاصة ترجع جذورها وأصالتها إلى حضارات بلاد الرافدين القديمة.

اما الروائي حمودي عبد محسن هذه الأقليات ، وبعد احتكاك مباشر مع الكثير من رجالهم ، وعبر ما قاده ذلك إلى الغوص في جذور تاريخهم وآرائهم، استطاع ان يخرج بروايات عديدة عن هذه الأقليات، ومنها رواية ، حب في ظلال طاووس ملك، التي تدور فصولها حول عادات وتقاليد وقيم أبناء بحزاني وبعشيقة، التي تمثل واجهة غنية بالتراث والعادات والتقاليد بما تعكسه من صورة لعموم أبناء المكون الإيزيدي. ونفس الشيء يقال عن رواية الراية البيضاء(الدرفش ) التي تتناول محطات تاريخية مهمة عن أبناء المكون الصابئي في جنوب العراق وما يحملونه من إرث ثقافي وعادات رافدينية أصيلة تعد مرجعا لمن يتناول تاريخ بلاد الرافدين وحضارته في الجنوب العراقي.

إن عمق اهتمام الروائي عبد محسن بهذه المكونات وأصواتها المهمشة، التي أغفلها كثيرا التاريخ الرسمي، بلغ حدا لا يجيد معه الكثير من أبناء الأجيال المعاصرة حتى طريقة لفظ أسماء هذه المكونات، ناهيك عن معرفة ولو قليلة عن تراثهم وأصالتهم في الأرض عبر التاريخ.

وبالمناسبة يمكن القول إنه رغم اعتماد مفردة الأقليات في التعبير والوصف لهذه المكونات الأصيلة في الأدبيات السياسية والثقافية والإعلامية، فإن تاريخها البعيد يؤكد أصالتها، وأنها كانت الأكثرية في البلد يوم كان العراق مهد الحضارات التي قامت على أيدي أجدادها ، وما تركته من آثار كبيرة ونقوش مسمارية تؤكد ذلك، لتصبح معها كلمة أقلية مفردة قد تحمل إيحاء بالهامشية أو العزلة أو حتى التقليل من دورهم التاريخي ونسبتهم السكانية في بناء أرض الرافدين. لذلك يبدوا ان بعض القائمين على راس الدولة بدا مبكرا استخدام مصطلحات أخرى للتعبير عن التسمية ، كما فعل ياسين الهاشمي في خطاباته الرسمية بصفته رئيس وزراء العراق في ثلاثينات القرن الماضي عندما اعتمد مفردة طائفة، وفي العقدين الأخيرين بدأت تغييرات في هذه المسميات مثل الهوية او المكون ، سواء كان ذلك يتناول الهويات الفرعية او الثقافية او المكونات الدينية والقومية عموما.

رواية القوش في ليال طوال ، للأديب حمودي عبد محسن ليست مجرد حكاية تروى، بل أنين ذاكرة عراقية قديمة تتهادى بين الجبال والوديان، وتشعل في العتمة قناديل الحنين. إنها مرثية لمكان وناس وزمن يمتد من ما قبل التاريخ والى الوقت الحاضر، زمن يختلط فيه التاريخ بالأسطورة، والواقع بالحلم، حتى تغدو ألقوش أكثر من بلدة، وتصبح رمزا للروح العراقية في صمودها وصورتها في مرآة الليل الطويل.

تبرز هذه الرواية بوصفها عملا لا يكتفي باستعادة تاريخ مدينة بقراءته وتحليله، برؤية كاتب واديب يجيد قراءة التاريخ بلغة أدبية معززة بمعرفة مهمة مسبقة عنهم عبر أصدقائه في فترة نضاله مع الأنصار خلال ثمانينات القرن العشرين في جبال كردستان، عندما وجد معه العشرات من شباب ألقوش يشاركونه النضال من أجل وطن يبحث اهله عن نور شمس العدالة والحرية طويلا، ليتمكن بعدها من إعادة صياغة وتشكيل روح ذلك المكان بكامله. لذا خرجت الرواية لا لتتناول ألقوش وأهلها وتاريخها فحسب، بل لتكون رواية عن ذاكرة بلاد الرافدين حين تنوء بثقل التاريخ، وعن الإنسان فيها حين يحاول أن يحتمي بالحكاية من الخراب.

في هذه الرواية لا تبدو ألقوش مجرد بلدة تتكئ على سفح جبل، بل كائنا حيا يتنفس الألم والحنين، ويقاوم الفناء ويتصبر بترتيل حكايات ملحمية ومواقف رجولية لا تزال تحوي نبض رجالها. والروائي حمودي عبد محسن لا يروي هنا تاريخا باردا عبر سرديات مألوفة عند المؤرخين، بل يبعث الروح في حجارة الجبل والكنائس والاديرة القديمة ليستنطقها لتمنح سفوح الجبل ووديانه ودور المدينة القديمة صدى لصوتا خفيا يعيد تردده بهيبة ووقار كبيرين في تراتيل تشبه تراتيل الأزمنة القديمة.

تقع الرواية في جزأين كبيرين ، تقرأ ليس بوصفها سردا تاريخيا تقليديا، بل بوصفها رحلة داخل طبقات الذاكرة العراقية لرجال ونساء ميامي من أهل ألقوش وضواحيها، عبر مواقفهم وصمودهم، وكذلك عبر مشاعرهم حين يأخذ الحب طريقه إلى قلب أحدهم، فيبادل فتاة من الحي أو المدينة مشاعر عاطفية ارتقت في الروح والقلب حتى وضع صاحبها روحه قربانا لتحقيق حلمه وحلم حبيبته.

الجزء الأول يأتي عبر صوت الجدة مريام المتداخل مع الراوي العليم، بينما يتكفل الحفيد توما في الجزء الثاني بحمل شعلة السرد، وكأن الحكاية تنتقل من جيل إلى آخر كي لا تنطفئ شعلتها، لتنير قلوب الأحفاد في الشدائد والأيام العادية أيضا، مستلهمين منها معاني الأصالة والانتماء لألقوش وأهلها تاريخا وحاضرا. وهنا تتجلى براعة الروائي حمودي في جعله الحكاية فعلا من أفعال المقاومة ضد النسيان. فالجدة لا تقص على حفيدها من أجل التسلية، بل من أجل أن تحميه من العتمة المقبلة، فالتاريخ علمهم أن لا استقرار في بلاد الرافدين، وأن دوام الحال من المحال. وهي بهذا تريد أن تمنحه مفاتيح الفهم وسط عالم مضطرب. الحكاية هنا ليست ترفا، بل ضرورة وجودية، أشبه بمحاولة إنقاذ الذاكرة قبل أن تبتلعها المجاعات والحروب وتبعاتها، كما الهويات القاتلة التي تأتيهم بغتة كسرب من الغربان السود يحط في أرض خضراء، واضعا أمام عينيه أنه لا يرغب في رؤية هوية راقية قبالته.

ومنذ بداية الرواية، يأخذ الرواىي حمودي عبد محسن القارئ إلى جبل ألقوش، ذلك الجبل الذي يتحول في الرواية إلى رمز كوني تتشابك عنده الأسطورة بالتاريخ، والروح بالمكان. فالجبل ليس مجرد خلفية جغرافية، بل هو الوعاء الذي احتفظ بأصوات الأجداد وصلوات الرهبان وصرخات الضحايا وذكريات العشاق، وكأنه في تردده إلى سفوح ذلك الجبل يسمع صدى أصوات رجال ألقوش وهم ينادون بعناوين السلام والمحية والحفاظ على أرضهم ووجودهم فيها.

في وصفه لطبيعة ارض القوش ، يكتب حمودي عبد محسن بلغة تكاد تكون مشبعة بالشعر. الغروب فوق الجبل، والأشجار البرية، والصخور، والنجوم، والريح، والكهوف، وكانها تقترب كلها من بعضها للتتحول إلى كائنات تشارك البشر آلامهم وأحلامهم، حتى يشعر القارئ أن المكان نفسه يروي حكايته الخاصة بأبنائه وأوجاعه وأفراحه وملاحم أهله وإصرارهم بالارتباط به، ليختزل كلاهما حكاية الآخر في حكايته.

تغوص الرواية عميقا في التاريخ، مستحضرة شخصيات دينية وأسطورية وتاريخية عديدة، مثل النبي ناحوم بضريحه الذي لا يزال يقاوم الزمن، وسرجون الثاني، وسنحاريب بملاحمهما البطولية، ونبوخذ نصر بانتصاراته. غير أن الرواية لا تحتفي بالماضي بوصفه زمنا ذهبيا خالصا، بل تكشف أيضا عن الوجه المظلم للتاريخ؛ تاريخ الغزوات والخراب والمذابح. فالروائي يرسم هنا صورا موجعة لما تعرضت له ألقوش من اجتياحات وحشية، سواء في حملات نادر شاه عند محاولته احتلال الموصل، او في جرائم محمد الراوندوزي سنة 1832م بحقهم وبحق أبناء القرى المحيطة من الإيزيديين، وغيرها من حملات الغزو والسبي، حيث دمرت الكنائس، وقتل كهنتها، ونهبت البيوت، وأحرقت بعد الاستيلاء على كل ما تحتويه من ممتلكات ومؤونة غذائية سنوية اعتاد أهالي ذلك الزمان الاحتفاظ بها تهيئة او استعدادا لسنوات القحط والجفاف او حملات الغزو والاحتلال لمدينتهم.

سفكت في هذه الحملات دماء كثيرة من اجساد ابناء ألقوش، في مشاهد مؤلمة تتردد أصداؤها لحد هذا اليومش. لكنها كانت مشاهد تحوي أيضا مواقف مقاومة بطولية ضد الطغيان والطامعين بأرضهم.

بعيدا عن الرواية، فمن يقرأ كتاب القوش عبر التاريخ للقس يوسف بابانا يجد عشرات المواقف من رجال ألقوش تبين دفاع أهلها ضد حملة نادر شاه وغيرها، كما تبين عمق انتماء أهلها وتاريخهم وقيمهم ومشاعرهم، تلك المشاعر التي قادت أحد رجالها بعد انتهاء حملة نادر شاه إلى البحث عن زوجته التي غرر بها أحد قادة جيش نادر شاه، وكانت له في ذلك ملحمة تستحق أن تتردد على ألسنة أجيال ألقوش، لما بذله ذلك الرجل من عناء بعد أن أنفق الكثير من الجهد والمال، ليعود خائبا من استرجاع زوجته من بلاد فارس.
ولكن بالمقابل يجد القارئ لهذه الرواية أنه من بين أكثر الخطوط السردية شاعرية وألما تأتي قصة توما وسيرين، تلك العلاقة التي تتفتح وسط عالم مثقل بالخوف والأساطير والموت. لكن الحب هنا أيضا لا ينجو من الخراب، إذ تتدخل ليليث، الشخصية الأسطورية المظلمة، لتفسد الجمال وتقود الحكاية نحو الفاجعة. وليليث في الرواية ليست مجرد امرأة شريرة، بل رمز للقوى الغامضة التي تعبث بالبشر والتاريخ والمصائر.

ثم يستمر الروائي بسرد الأحداث شخصية توما، الذي يتناول التحولات التي تجري في المدينة، وقصص الرهبان والقديسين، وعشقه لسيرين الجميلة التي ماتت مسمومة على يد الساحرة الشريرة ليليث، حينما شاهدت جمالها وإعجاب توما الألقوشي بها وعشقه لها.

وتختم الرواية فصلها العاشر، حيث أكمل توما قراءة المخطوطة التي كانت عند الحكيم يعقوب، وتبع توما القديس ووصيته بأن يترك كل شيء ويتبعه.
ومع كل هذا الامتداد التاريخي والتفصيلي، ينجح الكاتب في تجنب جفاف السرد الوثائقي، بفضل لغته الشعرية وقدرته الأدبية على تحويل المادة التاريخية إلى نسيج حي نابض بالعاطفة والخيال والأسئلة الوجودية.

كم هو جميل متابعة فصول الرواية من قبل القارئ عموما، والألقوشي خصوصا، ليجد نفسه يتصفح فصول مشبعة بمواقف ومآثر جسام تحكي تاريخ مدينة ألقوش الحافل بالأحداث المشبعة بفضائل المحبة والجمال والعطاء والخيرات والمسرات، مثلما هو مثقل ، كما أشرت، بالآلام والأوجاع والويلات والدموع، عبر ما تعرض له أهلها من أعمال القمع والبطش والعذاب والخراب على أيدي المجرمين والقتلة في عهود مختلفة.

يعايش القارئ حياة مشبعة بالحكمة والعطاء وزهد الرهبان والكهنة الذين آمنوا بصدق مبادئهم، وهم يسترشدون ويتذكرون مسيرة حياة من سبقهم من أهلهم، كما العظماء والحكماء الذين كانوا أوفياء لحياتهم المشبعة بروح الإنسانية والعطاء.
إن ما يميز القوش في ليال طوال ليس فقط استعادتها لتاريخ مدينة عراقية، بل قدرتها على تحويل المكان إلى استعارة كبرى للعراق نفسه ، عراق الجروح القديمة، والذاكرة المثقلة بالأحزان، وقبلها الحضارات الرافدينية التي أرفدت البشرية بنور القراءة والكتابة وكل ما يبني الإنسان من الداخل، فيما واصل أهلها الصبر والشجاعة في مواجهة الأحداث وهم يدافعون عن أرواحهم رغم كل الخراب الذي كان يطاردهم بين فترة وأخرى.

في النهاية، يخرج القارئ من الرواية وهو يشعر أن ألقوش لم تعد مجرد مدينة، بل أصبحت رمزا للثبات الإنساني في وجه الفناء.


ب. د. خالد خدر



#خالد_محمود_خدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطط إنشاء 40 سدا جديدا في العراق: هل تكفي لمواجهة التحديات ا ...
- التلوث المائي في نهري دجلة وديالى وتداعياته على الأمن البيئي ...
- الطيبة التي لا تحرسها الحدود: كيف تُساء قراءة النوايا
- عندما تبقى مسألة العدالة بين أفراد المجتمع مؤجلة
- واقع السدود والخزانات العراقية في الموسم المطري 2025–2026 قر ...
- نحو سياسة وإدارة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء ...
- نحو سياسة وإدارة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء ...
- نحو سياسة وإدارة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء ...
- نحو سياسة وإدارة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء ...
- نحو سياسة وإدارة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء ...
- نحو سياسة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطن ...
- نحو سياسات مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء الاصط ...
- الموسم المائي 2025–2026 في العراق وإقليم كردستان: بين الوفرة ...
- البصمة الإنسانية .. الأثر الوحيد الذي يبقى رمزا للخلود
- فرق كبير بين أن تبدو صالحا اجتماعيا أمام الناس وأن تكون واقع ...
- قراءة في رتابة الحياة اليومية بوصفها مؤشرا على الاستقرار الن ...
- بمناسبة حلول العام الجديد 2026
- قراءة اجتماعية في جذور التربية العائلية وإخفاقاتها / الجزء ا ...
- قراءة اجتماعية في جذور التربية العائلية وإخفاقاتها / الجزء ا ...
- قراءة اجتماعية في جذور التربية العائلية وإخفاقاتها / الجزء ا ...


المزيد.....




- -عُرضت عليه خيارات لاستئناف القتال-.. مصدر يكشف لـCNN تفاصيل ...
- حراك دبلوماسي قطري لإسناد الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطه ...
- بين تفاؤل ترمب وتشاؤم -سي آي إيه-.. كواليس الخلاف الاستخبارا ...
- هل من مكان للعرب في نظام عالمي جديد منتظر؟
- مقال بمجلة فورين بوليسي: هكذا أساء الغرب فهم نجاح مودي
- -وظائف وهمية وبرمجيات خبيثة-.. خبراء لـCNN: مخطط تجسس إيراني ...
- البنتاغون ينشر فيديوهات جديدة لأجسام مجهولة وجدل متجدد حول ا ...
- غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان ومقتل ما لا يقل عن عشرة ...
- الشرطة البريطانية تواصل التحقيق الأمير السابق أندرو ولا تستب ...
- -عودي إلى ديارك يا أمريكا-.. احتجاجات غاضبة في غرينلاند رفضا ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - خالد محمود خدر - قراءة في رواية القوش في ليال طوال للروائي الكبير حمودي عبد محسن