|
|
كِت كلارنبرغ: مبضع الصحافة الاستقصائية في مواجهة صناعة الوعي الزائف
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:38
المحور:
الادب والفن
حيث نعيش في زمنٍ تُقدَّم فيه الحقيقة على أنها "رواية"، وتُباع الأخبار كسلعٍ في سوقٍ مفتوحةٍ على كل الاحتمالات، يقف صحافيٌّ بريطانيٌّ شابٌّ كمن يحمل مبضعاً جراحياً في وجه إمبراطوريةٍ من الأكاذيب المنظمة. اسمه كِت كلارنبرغ. ليس صحافياً عادياً يطارد العناوين الكبيرة أو يرضي غرور الناشرين، بل باحثٌ في الهندسة الخفية للوعي، وناقبٌ على الحدود الرمادية بين الصحافة والاستخبارات، ومفكِّكٌ للآليات التي تُصنع بها "الحقيقة" في الغرف المغلقة قبل أن تُبثّ إلى ملايين الشاشات.
من منصات مستقلة مثل The Grayzone وThe Cradle وMintPress News، اختار كلارنبرغ موقعاً على الضفة الأخرى من النهر. لم يكتفِ بتقديم رواية مضادة للبروباغندا السائدة، بل انخرط في عملية تشريحٍ منهجي للمؤسسة الإعلامية الغربية بأكملها، كاشفاً أن ما يُقدَّم للجماهير على أنه "تغطية موضوعية" ليس سوى الطبقة الظاهرة من بناءٍ تحت أرضي معقد، تديره أجهزة استخبارات مثل MI6 والـ CIA، وتُموّله شبكات نفوذ غامضة، وتُنفّذه وحدات "حرب نفسية" مدرَّبة على غسل الأدمغة تحت ذريعة الدفاع عن "القيم الديمقراطية".
يُوصف كلارنبرغ بأنه صحافي "معادٍ للإمبريالية"، وهو وصفٌ يختصر موقعه في الخريطة المعرفية المعاصرة. فعمله لا يقتصر على كشف وقائع منفردة، بل يتجه إلى تفكيك البنية الكاملة للهيمنة الغربية التي تُنتج هذه الوقائع وتعيد إنتاجها. وهذا ما يجعله خطراً حقيقياً على النظام، لا مجرد إزعاج عابر.
صحافيُّ الوثائق المسرَّبة: منهج الرجل الذي لا يكتفي بالرواية
ما يميّز كلارنبرغ عن كثيرين ممن يرفعون لواء "الصحافة البديلة" أنه لا يبني تحليلاته على التأويل أو الاجتهاد، بل على وثائق مسرَّبة، وملفات سرّية، ومذكرات داخلية، ومراسلات إلكترونية انتُزعت من أرحام المؤسسات التي أرادت أن تبقى في الظل. يقول عنه موقع "صبح ميديا فيستيفال" إنه "برز كصوتٍ معارض في المشهد الإعلامي من خلال نشر وثائق سرّية وكشف تقارير حساسة". هذا المنهج الوثائقي هو ما يمنح تحقيقاته ثقلاً يصعب تجاهله: فحين تُنشر وثيقة تحمل ختم وزارة الدفاع أو توقيع مسؤول استخباراتي، لا يعود المجال مفتوحاً للتكذيب السهل أو التلويح باتهامات "نظريات المؤامرة".
عمل كلارنبرغ يركز على "دور أجهزة الاستخبارات في تشكيل السياسة والتصورات"، وفق توصيفه لنفسه. وهذا التركيز ليس اختياراً أكاديمياً محايداً، بل هو جوابٌ على سؤالٍ مركزي في الفكر السياسي المعاصر: كيف تُدار الديمقراطيات الغربية فعلياً؟ ومن يملك حقّ الفيتو على ما يُقال وما لا يُقال؟ تحقيقاته تقدم إجابة قاسية: ليس الشعب، ولا البرلمان، ولا حتى وسائل الإعلام الكبرى، بل شبكات استخباراتية عابرة للحدود، تتحرك في الظل، وتستخدم الصحافة كأداة، وتستبدل الحقيقة بالمصلحة.
مواجهة "غوبلز الجديد": تشريح البنية التحتية للتوجيه
لفهم أهمية ما يقدمه كلارنبرغ، لا بد من النظر إلى ما يواجهه. في العصر الرقمي، لم تعد البروباغندا تأتي في قوالب جاهزة كما كانت في زمن يوزيف غوبلز، وزير الدعاية النازي الذي صاغ قاعدة "اكذب اكذبة كبيرة، وكرّرها حتى تصدّقها الجماهير". اليوم، الأمر أكثر تعقيداً وخطورة: البروباغندا الحديثة لا تُشعرك بأنها كذبة، بل تُقدَّم لك على أنها الحقيقة العلمية، والتحليل الموضوعي، والرأي المستنير.
"غوبلز الجديد" في العصر الرقمي ليس شخصاً، بل شبكة مؤسسية: أجهزة استخبارات، وشركات علاقات عامة، و"مراكز أبحاث" ظاهرها الأكاديمية وباطنها الاستخبارات، وشركات تكنولوجية توفر أدوات المراقبة والتحليل النفسي، ووسائل إعلام كبرى تعمل كواجهات لتمرير الرسائل. وهذا ما يكشفه كلارنبرغ في تحقيقاته عن مشروع "مبادرة النزاهة" (Integrity Initiative)، وهو مشروع بريطاني تموله MI6 وتديره المخابرات العسكرية البريطانية، ويهدف إلى "تثبيت تهمة الروسية على أي حدث سياسي محلي في الغرب".
لنقرأ ما قاله كلارنبرغ نفسه عن هذا المشروع: "أحد الأهداف الرئيسية لمبادرة النزاهة كوحدة بروباغندا سوداء كان محاولة إثبات أن روسيا مسؤولة عن كل حدث سياسي محلي تقريباً في العالم الغربي. لقد ساعد أيضاً في شيطنة روسيا ووضع الأساس لما نشهده الآن في أوكرانيا". هذه الجملة، التي تبدو تحليلية باردة، تحمل في طياتها اتهاماً ثقيلاً: أن الحرب في أوكرانيا لم تكن نتاجاً عفويّاً لتطورات جيوسياسية، بل كانت مسبوقة بحملة توجيه ممنهجة، خطط لها استخباراتياً، ونُفذت إعلامياً، وتهدف إلى خلق بيئة ذهنية تقبل الحرب وتبررها.
ولم يتوقف الأمر عند أوكرانيا. في تحقيق آخر، كشف كلارنبرغ كيف استُخدمت "مبادرة النزاهة" لتحويل "بريكست" من حدث سياسي نابع من غضب شعبي حقيقي تجاه النخب إلى "مؤامرة روسية". هنا نرى الآلية بوضوح: حدثٌ شعبي يُترجم إلى تهديد للنظام، فيُعاد توجيهه وتفسيره عبر قناة استخباراتية، فيتحول من احتجاج على السياسات النيوليبرالية إلى فرصة لشيطنة الخصم الجيوسياسي.
غزة: من تهجير السكان إلى هندسة المراقبة بالذكاء الاصطناعي
في ملف غزة، يقدم كلارنبرغ واحدة من أكثر تحليلاته إثارة للقلق. ليس فقط لأن ما يكشفه صادم، بل لأن طريقة كشفه تكشف عن خيوطٍ تمتد من الصهيونية الاستيطانية إلى شركات التكنولوجيا الأمريكية، ومن صناع القرار في واشنطن وتل أبيب إلى شركات "الذكاء الاصطناعي" التي تحوّل البشر إلى "أهداف" رقمية.
في تحقيقٍ بثّه "The Cradle" وعرضه في بودكاست "Bad Faith"، كشف كلارنبرغ عن مخططات قديمة لتهجير الفلسطينيين، موثقة في "مخططات نشرتها مراكز أبحاث صهيونية" منذ أوائل القرن الحادي والعشرين، لتهجير الفلسطينيين إلى مصر، ثم لاحقاً إلى أرض الصومال (Somaliland). ويُصرّ كلارنبرغ على أن هذا ليس "تخيلاً مؤامراتياً"، بل "خطة غنية بالتفاصيل تعود إلى الأيام الأولى من القرن الحادي والعشرين".
لكن الأمر لا يتوقف عند التهجير. في مقال بعنوان "Palantir s Value Soars With Dystopian Spy Tool" (قيمة بالانتير ترتفع بأداة تجسس ديستوبية)، يكشف كلارنبرغ كيف تلعب شركة Palantir، المتخصصة في تحليلات البيانات الضخمة، "دوراً حاسماً في قطاع غزة المحاصر، حيث تساعد منتجاتها إسرائيل في تطبيق نظام استهداف بالذكاء الاصطناعي يُعرف باسم لافندر (Lavender) يوجّه الإبادة الجماعية الجارية".
الرعب هنا لا يكمن فقط في استخدام هذه التقنية، بل في الاعتراف الصريح من رئيس الشركة، أليكس كارب، بأن شركته "تزدهر" بفضل القتل الجماعي. قال كارب: "بالانتير هنا لتعطيل المؤسسات التي نعمل معها وجعلها الأفضل في العالم، وعندما يكون ذلك ضرورياً، لإخافة الأعداء. وأحياناً، لقتلهم". ثم أضاف: "هناك ثورة. بعض الناس سيُقطعون رؤوسهم". هذه ليست تصريحات مسؤول تنفيذي في شركة تقنية، بل هي بيانات سياسية بامتياز، تُعلن الحرب على البشر بوصفهم "بيانات" يمكن معالجتها.
وهنا يتجلّى جوهر ما يسميه كلارنبرغ "هندسة الوعي": الأمر لا يقتصر على قصف غزة بالطائرات، بل على بناء بنية تحتية لتبرير القصف، ولإدارة الرأي العام أثناءه، ولإخفاء آثاره، وفي الوقت نفسه استثمار "البيانات" المتراكمة من هذه العملية لتحسين أدوات السيطرة. إنها ليست حرب إبادة فقط، بل "مشروع تجاري" أيضاً، حيث يُصبح الموت الفلسطيني مادة خاماً لصناعة تكنولوجيا المراقبة التي ستُستخدم لاحقاً في أمريكا وأوروبا.
في تحقيقٍ آخر، كشف كلارنبرغ شبكة عالمية لتجارة الأعضاء، مركزها إسرائيل، ومرتبطة بعمليات استخراج أعضاء من جثث فلسطينيين. وثّق تحقيق "Euro-Med Monitor" كيف صادر جنود إسرائيليون عشرات الجثامين من مستشفيات غزة الرئيسية، بل نبشوا مقابر جماعية، وأن بعض الجثث التي سُلّمت لاحقاً للصليب الأحمر كانت تظهر عليها "علامات واضحة على استخراج الأعضاء، مثل غياب القوقعة والقرنيات، وكذلك القلوب والكلى والكبد". هذه ليست اتهامات عابرة، بل وقائع موثقة تُضاف إلى سجل جرائم الحرب.
أوكرانيا: حرب بالوكالة وتدمير الاقتصاد الأوروبي
في ملف أوكرانيا، يواصل كلارنبرغ التفكيك نفسه. يقول في تصريحاته: "منذ البداية الأولى لحرب الوكالة في أوكرانيا، كنت أكتب عن كيف تقود بريطانيا هذا الجهد". هذا التركيز على الدور البريطاني ليس مصادفة. فبريطانيا، كما يشرح، "معروفة بأنها تذهب أبعد بكثير مما ترغب أجهزة الاستخبارات الأخرى في فعله".
في أحدث تحقيقاته، نشر كلارنبرغ وثائق مسرَّبة تكشف كيف قدّم "أكاديميون عسكريون" إلى مجلس الأمن القومي الأمريكي "سلسلة من الاستراتيجيات المتطرفة لأوكرانيا، من العبوات الناسفة المستوحاة من المتمردين العراقيين إلى تخريب خطوط السكك الحديدية الروسية". هذه الوثائق تُظهر كيف تُصنع الحرب ليس في ساحات القتال، بل في غرف الاجتماعات، وبأقلام "خبراء" يبيعون استراتيجياتهم للحكومات.
لكن التحليل الأعمق في تحقيقات كلارنبرغ يتعلق بالأثر الاقتصادي للحرب على أوروبا. يشير إلى أن تفجير خطوط "نورد ستريم" والعقوبات المفروضة على روسيا لم يؤديا فقط إلى إضعاف روسيا، بل إلى "تدمير القوة الصناعية الألمانية"، وهي "العمود الفقري للاقتصاد الأوروبي". هذا التدمير الممنهج، كما يرى، يخدم هدفاً استراتيجياً: "إبقاء أوروبا تابعة تكنولوجياً واقتصادياً وعسكرياً لواشنطن، ومنع أي تقارب أوراسي قد يهدد الهيمنة الأحادية".
في هذا السياق، يُصبح من الواضح أن الحرب في أوكرانيا ليست "صراع قيم" بين "الديمقراطية" و"الاستبداد"، كما تُصوّرها وسائل الإعلام الغربية، بل هي صراع أسواق ونفوذ. ألمانيا، التي كانت تشتري الغاز الروسي الرخيص وتصدر منتجاتها الصناعية إلى الصين، كانت تشكل تهديداً لموقع الولايات المتحدة كقوة عظمى. الحرب قدمت الذريعة لقطع هذا الحبل الاقتصادي، وإضعاف المنافس الأوروبي، وإعادة ترسيخ التبعية.
المطاردة: عندما يرتد "قناع الديمقراطية"
لكن الثمن يأتي دائماً. في 17 مايو 2023، وبينما كان كلارنبرغ يعود إلى بريطانيا من صربيا لزيارة عائلته، استقبله ستة من ضباط مكافحة الإرهاب في مطار لوتون بلندن. أخذوه إلى غرفة خلفية، وأبلغوه أنه محتجز بموجب "القسم الرابع من الفصل الثالث من قانون مكافحة الإرهاب والحدود لعام 2019". صادروا أجهزته الإلكترونية وبطاقات الذاكرة وبطاقات بنكه، وأخذوا بصماته وعينات الحمض النووي، والتقطوا له صوراً متعددة. ثم استجوبوه لمدة خمس ساعات متواصلة.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يُستجوب صحافي بموجب قانون مكافحة الإرهاب؟ والجواب الذي قدمته السلطات البريطانية، كما ينقل كلارنبرغ، هو أنه استُجوب حول "آرائه السياسية"، و"علاقاته المزعومة بروسيا"، و"موقفه من الحكومة الروسية والوضع في أوكرانيا". بتعبير آخر: لم يُستجوب لأنه ارتكب جريمة، بل لأنه فكّر بشكل مختلف، وكتب بشكل مختلف، وكشف ما كان يجب أن يبقى مخفياً.
وصف كلارنبرغ نفسه ما حدث بقوله: "أنا لا أُجرم، لكنني أزعج السلطات. أنا صحافي أكتب عن أجهزة الاستخبارات، وهذا ما لا يغفره النظام البريطاني". هذه الجملة البسيطة تلخص مأساة الصحافة الاستقصائية الحقيقية في الغرب: أن تُصبح مهنة البحث عن الحقيقة "تهديداً للأمن القومي" بمجرد أن تلمس خيوط السلطة الحقيقية.
لم يتوقف الأمر عند الاعتقال. في مارس 2024، حُظر حساب كلارنبرغ على منصة X (تويتر سابقاً)، التي كان يملكها إيلون ماسك، والتي يُروَّج لها على أنها "منصة حرية التعبير". وحتى عندما رُفع الحظر لاحقاً، بقي السؤال معلقاً: كيف يمكن لمنصة تزعم الدفاع عن حرية التعبير أن تُقصي صحافياً استقصائياً بتهمة "خطاب عنيف"، في حين تُترك حسابات التحريض الفعلي على العنف تعمل بحرية؟ هذا التناقض ليس مفارقة، بل هو جوهر النظام: "حرية التعبير" مسموحة فقط لمن لا يهدد البنية الأساسية للسلطة.
نحو وعي طبقي بديل: إعادة بناء الحقيقة من الأسفل
ما يقدمه كِت كلارنبرغ ليس مجرد فضائح أو أسرار، بل دعوة لإعادة بناء الوعي الاجتماعي والطبقي بالأحداث الدولية. إنه لا يكتفي بكشف "من فعل ماذا"، بل يسأل: "لماذا؟" و"لمن يعود النفع؟" و"من يدفع الثمن؟"
في تحليله لتدمير الاقتصاد الألماني، لا يتوقف عند "تفجير الأنابيب" كحدث تقني، بل يُظهر كيف أن هذا التفجير يخدم مصالح طبقة معينة، ويُدمّر مصالح طبقة أخرى. في ملف غزة، لا يسرد أرقام القتلى، بل يكشف البنية التحتية التكنولوجية التي تجعل القتل "قابلاً للتنفيذ" و"قابلاً للتسويق" و"قابلاً للتصدير". في ملف أوكرانيا، لا يكرر رواية "العدوان الروسي"، بل يُظهر كيف تُصنع الحروب "بالوكالة" من أجل الحفاظ على هيمنة قوة عظمى واحدة.
هذا النوع من الصحافة ليس مجرد "بديل" للمعلومة السائدة، بل هو أداة تحرر. لأنه حين يفهم الناس أن الأزمات لا تنشأ من فراغ، وأن "الأعداء" لا يُختارون عشوائياً، وأن "الحقائق" التي تُقدَّم لهم ليست بريئة، فإنهم يبدأون في رؤية الخيوط التي تحرك العالم. ومن يرى الخيوط، يمكنه أن يمسك بها. ومن يمسك بها، يمكنه أن يغيّر الاتجاه.
يبقى كِت كلارنبرغ رمزاً لصحافة لا تبيع نفسها، ولا تساوم على الحقيقة، ولا تخشى المطاردة. إنه يذكّرنا بأن الصحافة الاستقصائية ليست مهنة، بل موقف أخلاقي من العالم. ومن يقف هذا الموقف، عليه أن يكون مستعداً لدفع الثمن. وكلارنبرغ يدفع الثمن يومياً، لكنه يواصل الكتابة، ويواصل الكشف، ويواصل الحفر في الطبقات الصلبة للسلطة، باحثاً عن الحقيقة التي يحاولون دفنها تحت جبال من الأكاذيب.
إنه لا يبحث عن المجد، ولا عن الجوائز، ولا عن رضا الناشرين. إنه يبحث عن شيء واحد: أن يعرف الناس ما يحدث فعلاً. وهذا، في زمنٍ صار فيه الجهل سلعةً مربحة، هو أخطر ما يمكن أن يفعله صحافي.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
“الذهاب إلى طهران” بعد عقد من الزمن: كيف تحوّلت نبوءة ليفريت
...
-
مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا
-
باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات
...
-
اليمن عند تسارع التحرير: سقوط المخا وحيس ومعسكر خالد بن الول
...
-
خرائط الممرات: دراسة مقارنة لكتابي في الأدب الجيوسياسي العال
...
-
مسرحية -العالم مسرح... والحمقى ممثلوه- كوميديا تراجيدية في خ
...
-
مسرحية ساخرة : -ترامبوصوف: يوم دمر الرئيس البحرية الإيرانية.
...
-
التقاطع الخفي: كيف يتوحد اليمين الألماني تحت سقف النيوليبرال
...
-
إعادة تشكيل العالم: صراع السيادة مقابل هيمنة رأس المال العال
...
-
مخاض الطاقة في خليج عُمان: حينما تكسر الصواريخ الذكية عظام ا
...
-
الصين بين سردية المركز وهيمنة الوقائع: نقد بنيوي لخطاب -العم
...
-
المال الذي قتل: قراءة في قرار لوكسمبورغ وإنهاء تواطؤ أوروبا
...
-
مقدمة كتابي : بيادق الرمال : تشريح الأدوار الوظيفية من الاحت
...
-
سورية بين خطاب إعادة الإعمار وواقع النهب المنظم
-
تريليونات الانحطاط: كيف تحوّل الاستثمار الخليجي إلى أداة لتد
...
-
تحرير الذهب الفلسطيني المجمد منذ 1948..فلسطين والذاكرة الدول
...
-
سورية بعد 2024... حين تبحث الجغرافيا عن مركزها وتعيد القوى ا
...
-
مرآة النظام العالمي الجديد من كراكاس هرمز إلى بكين
-
دراسة نقدية مقارنة بين روايتي- ثياب الامبراطور النفطية -وأشه
...
-
مسرحية: -طقوس التطهير-.. مسرحية تراجيكوميدية في ثلاثة فصول و
...
المزيد.....
-
عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية
...
-
اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
-
أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
-
الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
-
في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
-
بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ
...
-
-حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا
...
-
فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس-
...
-
استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف
...
-
الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف
...
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|