أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا















المزيد.....



مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


الشخصيات

المُخرِج الأول - رجل خمسيني، يرتدي بدلة فاخرة، يحمل مكبر صوت، يبدو كأنه يعرف كل شيء عن كل شيء
المُخرِج الثاني - رجل أربعيني، أنيق، يبتسم دائمًا، لكن عينيه لا تبتسمان أبدًا
المذيع - رجل ثلاثيني، وجهه مصنوع من البلاستيك، يقرأ من شاشة غير مرئية
المذيعة - امرأة ثلاثينية، صوتها مصمم في مختبر، لا تعرف ما تقول لكنها تقوله بثقة مطلقة
المحلل الاستراتيجي - رجل ستيني، يرتدي ربطة عنق حمراء، يتحدث عن كل شيء ولا يفهم شيئًا
المواطن - رجل أربعيني، مسحوق قليلًا، يحمل هاتفًا وريموت كنترول
المواطنة - امرأة ثلاثينية، تحمل طفلاً وتشاهد الأخبار
الشاب الثائر - شاب عشريني، متحمس، يتحول من ثائر إلى إرهابي إلى معتدل إلى شيء آخر
صوت من الخارج - صوت عميق، لا يُرى، يأتي من السماء أو من تحت الأرض
الجمهور - مجموعة من الناس، يجلسون على مقاعد متحركة، يغيرون آراءهم مع كل مشهد
غوبلز الجديد - رجل يرتدي معطفًا رماديًا، يتحدث بسلطة، يظهر ويختفي
الكاميرا - ممثلة ترتدي زيًا أسود، تحمل كاميرا، تصور كل شيء ولا ترى شيئًا
الحقيقة - امرأة ترتدي ثوبًا أبيض، تتجول في المسرح، لا أحد يراها

---

الفصل الأول: صناعة الوهم

---

المشهد الأول

(المسرح مظلم. صوت موسيقى تصويرية درامية. فجأة، تضيء شاشة عملاقة في الخلف. عليها شعار قناة إخبارية. يدخل المُخرِج الأول من اليمين، والمُخرِج الثاني من اليسار. يلتقيان في المنتصف)

المُخرِج الأول: (بصوت مدوٍّ) أيها الجمهور! مرحبًا بكم في مسرحية الحقيقة!

المُخرِج الثاني: (يبتسم) لكن... ليست الحقيقة الحقيقية. الحقيقة التي صنعناها لكم.

المُخرِج الأول: نحن لا نكذب. نحن فقط... نعيد ترتيب الوقائع.

المُخرِج الثاني: نضعها في قالب. نضيف بعض الموسيقى. بعض الصور. بعض الدم.

المُخرِج الأول: ونقدمها لكم على طبق من ذهب.

المُخرِج الثاني: (يشير إلى الجمهور) انظروا إليهم. يصدقون كل شيء.

المُخرِج الأول: لأنهم يريدون أن يصدقوا. هذا هو السر.

(يضحكان. تضيء الأنوار على الجمهور. الجمهور يجلس على مقاعد متحركة، يتحركون ذهابًا وإيابًا)

المُخرِج الثاني: هل تعرفون ما هو أجمل شيء في هذه المهنة؟

المُخرِج الأول: لا.

المُخرِج الثاني: أننا نستطيع أن نجعل القاتل ضحية. والضحية قاتلًا. في نفس اللحظة.

المُخرِج الأول: وفي نفس الشاشة.

المُخرِج الثاني: وبأعلى نسبة مشاهدة.

(يخرجان. تبقى الشاشة تضيء وتنطفئ. يسمع صوت نشرة أخبار)

---

المشهد الثاني

(مكتب تحرير. مكاتب فارغة. أوراق متناثرة. المذيع يجلس أمام كاميرا. المذيعة بجانبه. كلاهما يبتسمان بشكل غير طبيعي)

المذيع: (يقرأ من شاشة غير مرئية) عاجل. عاجل. مصادرنا تؤكد أن هناك مؤامرة.

المذيعة: (تبتسم) مؤامرة؟ من؟

المذيع: لا نعرف بعد. لكننا سنعرف.

المذيعة: وكيف سنعرف؟

المذيع: سننتظر التعليمات.

المذيعة: من أين؟

المذيع: (يبتسم) من حيث تأتي كل التعليمات.

(يدخل المحلل الاستراتيجي. يرتدي ربطة عنق حمراء. يحمل أوراقًا فارغة)

المحلل: هل بدأنا؟

المذيع: بدأنا منذ عشرين سنة.

المحلل: (يجلس) جيد. جيد. إذن، لنحلل.

المذيعة: ماذا نحلل؟

المحلل: كل شيء. لا شيء. الشيء الذي بينهما.

(يفتح أوراقه. كلها فارغة. يحدق فيها بجدية)

المحلل: كما توقعت. الوضع خطير.

المذيع: خطير جدًا.

المذيعة: خطير للغاية.

(الصمت. ثم يضحكون جميعًا. يظهر غوبلز الجديد من خلف الكاميرا)

---

المشهد الثالث

(غوبلز الجديد يقف في وسط المسرح. يرتدي معطفًا رماديًا. حوله شاشات صغيرة تعرض صورًا متغيرة)

غوبلز الجديد: (بصوت هادئ لكنه مسموع في كل مكان) الكذبة الكبيرة. هل تعرفون ما هي؟

(الجمهور يصمت)

غوبلز الجديد: الكذبة الكبيرة هي التي تصدقها لأنك تريد أن تصدقها. الكذبة الصغيرة... يسهل كشفها. لكن الكبيرة...

(يشير إلى شاشة تعرض صورة)

غوبلز الجديد: الكبيرة تصبح حقيقة. لأنها تعطيك معنى. لأنها تشرح لك العالم. لأنها تخبرك من أنت.

(يظهر المذيع على إحدى الشاشات)

المذيع: (من الشاشة) عاجل. نحن نعرف من أنت.

غوبلز الجديد: (يبتسم) أرأيتم؟ بهذه البساطة.

(يختفي غوبلز الجديد. تبقى الشاشات تعرض صورًا. كل صورة تخبر الجمهور من هو)

---

المشهد الرابع

(المواطن يجلس على كرسي في وسط المسرح. يحمل ريموت كنترول. يقلب بين قنوات. كل قناة تعرض شيئًا مختلفًا)

المواطن: (يقلب) هنا يقولون إننا ثوار.

(يقلب)

المواطن: هنا يقولون إننا إرهابيون.

(يقلب)

المواطن: هنا يقولون إننا ضحايا.

(يقلب)

المواطن: هنا يقولون إننا أبطال.

(يقلب)

المواطن: هنا يقولون إننا عملاء.

(يتوقف. يحدق في الريموت)

المواطن: من أنا؟

(تدخل المواطنة. تحمل طفلاً)

المواطنة: ماذا تفعل؟

المواطن: أحاول أن أعرف من أنا.

المواطنة: (تجلس بجانبه) ولماذا؟

المواطن: لأن كل قناة تقول شيئًا مختلفًا.

المواطنة: إذن؟

المواطن: إذن... من أنا؟

المواطنة: (تنظر إلى الطفل) أنت أب.

المواطن: فقط؟

المواطنة: وربما... شيء آخر.

المواطن: ماذا؟

المواطنة: لا أعرف. لكنني أعتقد أننا يجب أن نعرف.

(الصمت. الطفل يبكي. المذيع يظهر على الشاشة)

المذيع: (من الشاشة) عاجل. نحن نعرف من أنتم.

المواطن: (يصرخ في الشاشة) من نحن؟

المذيع: (يبتسم) سنخبركم بعد قليل.

(يختفي. المواطن والمواطنة يحدقان في الشاشة الفارغة)

---

المشهد الخامس

(قاعدة العديد. أو ما يشبهها. مبنى عسكري. جنود يرتدون زيًا أمريكيًا. علم أمريكي كبير. المُخرِج الأول والمُخرِج الثاني يقفان أمام المبنى)

المُخرِج الأول: (يشير إلى المبنى) هذا هو المصدر.

المُخرِج الثاني: مصدر ماذا؟

المُخرِج الأول: مصدر كل شيء. التعليمات. السرديات. الأعداء. الأبطال.

المُخرِج الثاني: وهل هذا... مشكلة؟

المُخرِج الأول: لا. هذه... حقيقة.

المُخرِج الثاني: لكننا نقول إننا مستقلون.

المُخرِج الأول: (يضحك) بالطبع. ونحن كذلك. في الإطار المسموح.

المُخرِج الثاني: وما هو الإطار المسموح؟

المُخرِج الأول: (يشير إلى المبنى) اسألهم.

(يدخلان المبنى. تبقى الكاميرا وحدها. تصور المبنى. ثم تدخل الحقيقة. ترتدي ثوبًا أبيض. تتجول. لا أحد يراها)

الحقيقة: (تهمس) أنا هنا. دائمًا هنا. لكن لا أحد ينظر.

(تخرج. تبقى الكاميرا تصور المبنى)

---

المشهد السادس

(استوديو. المذيع والمذيعة والمحلل. الشاشة تعرض خريطة العالم العربي. الأسهم تتحرك في كل الاتجاهات)

المذيع: نعود إلى موضوعنا الرئيسي. ما الذي يحدث في المنطقة؟

المحلل: (يشير إلى الخريطة) كل شيء. وفي نفس الوقت، لا شيء.

المذيعة: هل يمكنك التوضيح؟

المحلل: بالطبع. هناك ثورات. وهناك انقلابات. وهناك حروب. وهناك... كل شيء.

المذيع: لكن ما هو الخبر؟

المحلل: الخبر هو أننا لا نعرف ما هو الخبر.

المذيعة: لكننا نذيع نشرة كاملة.

المحلل: وهذا هو الخبر.

(يضحكون. الجمهور يضحك. ثم يتوقف الجميع عن الضحك فجأة)

المذيع: (بجدية) لكن هناك شيء واحد نعرفه.

المذيعة: ما هو؟

المذيع: (يبتسم) أننا على حق.

المحلل: على حق تمامًا.

المذيعة: على حق مطلق.

(الشاشة تعرض كلمة "الحقيقة" بخط كبير. ثم تختفي. تبقى الشاشة سوداء)

---

المشهد السابع

(الشاب الثائر يقف في وسط المسرح. يرفع يده. يصرخ)

الشاب الثائر: حرية! عدالة! ثورة!

(الجمهور يهتف. يرفع أيديهم)

الشاب الثائر: نحن نريد الحرية!

(فجأة، يظهر المُخرِج الأول على الشاشة)

المُخرِج الأول: (من الشاشة) ممتاز. ممتاز. الآن... لنغير السردية.

الشاب الثائر: (يتراجع) ماذا؟

المُخرِج الأول: أنت الآن... إرهابي.

الشاب الثائر: لكنني كنت ثائرًا!

المُخرِج الأول: كانت. الماضي. الآن، إرهابي.

(الجمهور يتوقف عن الهتاف. يحدقون في الشاشة)

الشاب الثائر: لكن... لماذا؟

المُخرِج الأول: لأن السردية تغيرت. لا تقلق. ستعود ثائرًا مرة أخرى. بعد قليل.

(الشاشة تختفي. الشاب الثائر يقف وحيدًا. ينظر إلى يديه)

الشاب الثائر: من أنا؟

(لا أحد يجيب. يظهر المذيع على الشاشة)

المذيع: عاجل. عاجل. الشاب الثائر أصبح إرهابيًا.

الشاب الثائر: (يصرخ) لا! أنا ثائر!

المذيع: (يتجاهله) وسنخبركم لماذا بعد قليل.

(الشاشة تختفي. الشاب الثائر يسقط على ركبتيه)

---

المشهد الثامن

(غرفة مظلمة. غوبلز الجديد يجلس على كرسي. أمامه مرآة. يحدق في انعكاسه)

غوبلز الجديد: (لنفسه) الكذبة الكبيرة... الكذبة الكبيرة...

(يدخل المُخرِج الثاني)

المُخرِج الثاني: ماذا تفعل؟

غوبلز الجديد: أفكر.

المُخرِج الثاني: في ماذا؟

غوبلز الجديد: في الكذبة القادمة.

المُخرِج الثاني: هل نحتاج إلى كذبة جديدة؟

غوبلز الجديد: دائمًا. الجمهور ينسى بسرعة. يحتاج إلى كذبة جديدة كل صباح.

المُخرِج الثاني: وما هي كذبة الغد؟

غوبلز الجديد: (يبتسم) لم أحدد بعد. لكنها ستكون... رائعة.

(يقف. يخرج. المُخرِج الثاني يبقى وحده. يحدق في المرآة)

المُخرِج الثاني: (لنفسه) من أنا؟

(المرآة لا تجيب. يخرج)

---

المشهد التاسع

(المواطن والمواطنة. الطفل يلعب على الأرض. التلفاز يعرض نشرة أخبار. المذيع يتحدث)

المذيع: (من التلفاز) عاجل. نحن نعرف من أنتم.

المواطن: (للمواطنة) هل تعتقدين أنه يعرف حقًا؟

المواطنة: لا.

المواطن: لماذا؟

المواطنة: لأنه لا يعرف من هو نفسه.

المواطن: (يضحك) ربما.

المواطنة: نحن نعرف من نحن.

المواطن: من نحن؟

المواطنة: (تنظر إلى الطفل) أب وأم. هذا يكفي.

المواطن: لكن ماذا عن... كل شيء آخر؟

المواطنة: كل شيء آخر... وهم.

(الصمت. الطفل يضحك. المذيع على الشاشة يبتسم. المواطن يطفئ التلفاز)

المواطن: إذن، لنشاهد شيئًا آخر.

المواطنة: ماذا؟

المواطن: (يبتسم) أنفسنا.

(يضحكان. الطفل يضحك. الشاشة سوداء)

---

المشهد العاشر

(المسرح كله. كل الشخصيات واقفة في صف. المُخرِج الأول والمُخرِج الثاني في المنتصف. غوبلز الجديد في الخلف)

المُخرِج الأول: أيها الجمهور. شكرًا لمشاهدتكم الفصل الأول.

المُخرِج الثاني: كان ممتعًا، أليس كذلك؟

المُخرِج الأول: لكننا لم ننتهِ بعد.

المُخرِج الثاني: لدينا المزيد من الأوهام.

المُخرِج الأول: المزيد من السرديات.

المُخرِج الثاني: المزيد من الأعداء.

المُخرِج الأول: والمزيد من الأبطال.

غوبلز الجديد: (من الخلف) والمزيد من الكذبات الكبيرة.

المُخرِج الأول: إذن، لنستمر.

(الأضواء تنطفئ. صوت موسيقى. نهاية الفصل الأول)

---

الفصل الثاني: صناعة العدو

---

المشهد الحادي عشر

(شاشة عملاقة. عليها صور لأشخاص مختلفين. المذيع يقف أمام الشاشة. يشير إلى الصور)

المذيع: هذا عدو.

(يشير إلى صورة)

المذيع: وهذا عدو.

(يشير إلى صورة)

المذيع: وهذا... صديق.

(يشير إلى صورة)

المذيع: لكنه كان عدوًا بالأمس.

(يشير إلى صورة)

المذيع: وهذا كان صديقًا. أصبح عدوًا اليوم.

(يدخل المحلل الاستراتيجي)

المحلل: هل يمكنني التوضيح؟

المذيع: بالطبع.

المحلل: (يشير إلى الصور) العدو ليس شخصًا. العدو... وظيفة.

المذيع: وظيفة؟

المحلل: نعم. نحتاج إلى عدو لنعرف من نحن. بدون عدو، لا هوية.

المذيع: إذن، نحن نصنع الأعداء؟

المحلل: (يبتسم) لا. نحن... نكتشفهم.

(يضحكان. الشاشة تعرض كلمة "العدو" بخط كبير)

---

المشهد الثاني عشر

(استوديو. المذيعة تجلس أمام كاميرا. أمامها ضيف. الضيف رجل يرتدي زيًا عسكريًا)

المذيعة: ضيفنا اليوم هو خبير في شؤون... كل شيء.

الضيف: شكرًا.

المذيعة: أخبرنا. من هو العدو؟

الضيف: (بجدية) العدو... معقد.

المذيعة: كيف؟

الضيف: بالأمس، كان العدو في مكان. اليوم، في مكان آخر. غدًا... لا نعرف.

المذيعة: لكننا نعرف من هو.

الضيف: بالطبع. نحن نعرف. لكننا لا نستطيع أن نخبركم.

المذيعة: لماذا؟

الضيف: لأن... هذا سر.

المذيعة: (تبتسم) لكننا سنخبركم بعد قليل.

(الشاشة تعرض كلمة "سر" بخط كبير)

---

المشهد الثالث عشر

(الشاب الثائر. يقف أمام مرآة. يتأمل نفسه)

الشاب الثائر: أمس، كنت ثائرًا.

(يضع قبعة)

الشاب الثائر: اليوم، أنا إرهابي.

(يخلع القبعة. يضع نظارة)

الشاب الثائر: غدًا، سأكون معتدلًا.

(يخلع النظارة)

الشاب الثائر: وبعد غد... لا أعرف.

(يدخل المُخرِج الثاني)

المُخرِج الثاني: كيف حالك؟

الشاب الثائر: أنا... مشوش.

المُخرِج الثاني: لماذا؟

الشاب الثائر: لأنني لا أعرف من أنا.

المُخرِج الثاني: (يبتسم) هذا جيد. هذا ممتاز.

الشاب الثائر: كيف؟

المُخرِج الثاني: لأننا نستطيع أن نجعل منك أي شيء. هذا هو السر.

الشاب الثائر: لكنني أريد أن أعرف من أنا.

المُخرِج الثاني: لا. لا تريد ذلك. لو عرفت من أنت، ستكون... حرًا.

الشاب الثائر: والحرية... سيئة؟

المُخرِج الثاني: (يضحك) الحرية... خطيرة. خطر كبير.

(يخرج. الشاب الثائر يبقى وحده. يحدق في المرآة)

الشاب الثائر: من أنا؟

(المرآة لا تجيب)

---

المشهد الرابع عشر

(غرفة أخبار. المذيع والمذيعة والمحلل. الشاشة تعرض خريطة سوريا)

المذيع: نعود إلى سوريا. ما الجديد؟

المحلل: كل شيء تغير.

المذيعة: كيف؟

المحلل: بالأمس، كان النظام قاتلًا.

المذيع: واليوم؟

المحلل: اليوم... لا نعرف.

المذيعة: كيف لا نعرف؟

المحلل: لأن السردية تغيرت.

المذيع: من غيرها؟

المحلل: (يشير إلى السماء) من هناك. أو من هناك.

(يشير إلى الأرض)

المذيعة: وهل سنعرف؟

المحلل: بعد قليل. أو بعد سنوات. لا يهم.

المذيع: لكن الناس يموتون.

المحلل: (يصمت. ثم يقول) نعم. لكن السردية أهم.

(الصمت. الشاشة تعرض كلمة "سوريا" بخط كبير. ثم تختفي)

---

المشهد الخامس عشر

(المواطن والمواطنة. الطفل يلعب. التلفاز يعرض نشرة أخبار)

المذيع: (من التلفاز) عاجل. سوريا.

المواطن: (للمواطنة) ماذا يحدث في سوريا؟

المواطنة: لا أعرف. كل يوم شيء جديد.

المواطن: هل تعتقدين أنهم يعرفون؟

المواطنة: من؟

المواطن: الذين يخبروننا.

المواطنة: (تصمت. ثم تقول) لا.

المواطن: لماذا؟

المواطنة: لأنهم يخبروننا بما يريدون. ليس بما يحدث.

المواطن: إذن، ماذا نفعل؟

المواطنة: (تنظر إلى الطفل) نعيش. هذا كل ما نستطيع.

(الصمت. الطفل يضحك. المذيع على الشاشة يبتسم)

---

المشهد السادس عشر

(غوبلز الجديد. يقف أمام شاشة كبيرة. عليها صور لأشخاص. يحرك الصور)

غوبلز الجديد: (لنفسه) هذا... عدو. هذا... صديق. هذا... لا شيء.

(يحرك الصور بسرعة)

غوبلز الجديد: هذا... ثائر. هذا... إرهابي. هذا... معتدل.

(يتوقف)

غوبلز الجديد: المشكلة ليست في الصور. المشكلة في العيون التي تنظر إليها.

(يشير إلى الجمهور)

غوبلز الجديد: عيونهم. عيونكم. أنتم الذين تصدقون.

(يضحك. الشاشة تعرض كلمة "أنتم" بخط كبير)

---

المشهد السابع عشر

(المسرح. الجمهور يجلس على مقاعدهم المتحركة. المقاعد تتحرك فجأة)

الجمهور: (يصرخ) ماذا يحدث؟

(المقاعد تتحرك بشكل أسرع. الجمهور يتشبث)

صوت من الخارج: (من السماء) أنتم الوقود.

الجمهور: ماذا؟

صوت من الخارج: الوقود. في صراعنا. بدونكم، لا صراع.

(المقاعد تتوقف. الجمهور يلهث)

صوت من الخارج: شكرًا لكم.

(الصمت. الجمهور يحدق في بعضه البعض)

---

المشهد الثامن عشر

(المُخرِج الأول والمُخرِج الثاني. يقفان أمام شاشة كبيرة. عليها صور لحروب مختلفة)

المُخرِج الأول: اليمن.

المُخرِج الثاني: سوريا.

المُخرِج الأول: ليبيا.

المُخرِج الثاني: العراق.

المُخرِج الأول: غزة.

المُخرِج الثاني: كلها... نفس النمط.

المُخرِج الأول: نفس السردية.

المُخرِج الثاني: نفس النتيجة.

المُخرِج الأول: (يشير إلى الشاشة) انظر. كل هذه الحروب. كل هذه الدماء. كل هذا الخراب.

المُخرِج الثاني: ولماذا؟

المُخرِج الأول: لأننا... نحن الذين نكتب السردية.

المُخرِج الثاني: (يبتسم) ونحن نكتبها بشكل جيد.

المُخرِج الأول: جيد جدًا.

(يضحكان. الشاشة تعرض كلمة "حرب" بخط كبير)

---

المشهد التاسع عشر

(المواطن. يقف أمام مرآة. يحدق في نفسه)

المواطن: من أنا؟

(يدخل الشاب الثائر)

الشاب الثائر: أنا أيضًا لا أعرف.

المواطن: لماذا؟

الشاب الثائر: لأنهم غيروا سرديتي.

المواطن: من؟

الشاب الثائر: (يشير إلى التلفاز) هم.

المواطن: لكنني لا أشاهد التلفاز.

الشاب الثائر: لكنك تسمعهم. في كل مكان. في الهاتف. في الشارع. في رأسك.

المواطن: (يصمت. ثم يقول) إذن، كيف نعرف من نحن؟

الشاب الثائر: لا أعرف. ربما... نتوقف عن الاستماع.

المواطن: (يبتسم) هذه فكرة.

الشاب الثائر: فكرة خطيرة.

المواطن: لكنها... حرة.

(يضحكان. المرآة تعكس ضحكهما)

---

المشهد العشرون

(نهاية الفصل الثاني. كل الشخصيات على المسرح. غوبلز الجديد في المنتصف)

غوبلز الجديد: أيها الجمهور. هل تعرفون من أنتم الآن؟

(الجمهور يصمت)

غوبلز الجديد: لا تقلقوا. نحن سنخبركم.

(يبتسم. الأضواء تنطفئ. نهاية الفصل الثاني)

---

الفصل الثالث: صناعة الحقيقة

---

المشهد الحادي والعشرون

(المسرح مظلم. صوت. صوت الحقيقة)

الحقيقة: (تهمس) أنا هنا. دائمًا هنا. لكن لا أحد ينظر.

(تضيء الأضواء. الحقيقة تقف في وسط المسرح. ترتدي ثوبًا أبيض. حولها كل الشخصيات. لكنهم لا يرونها)

الحقيقة: أنا... الحقيقة. لكنني... غير مرئية.

(تمر من أمام المذيع. لا يراها)

الحقيقة: أنا... الحقيقة. لكنني... غير مسموعة.

(تمر من أمام المحلل. لا يسمعها)

الحقيقة: أنا... الحقيقة. لكنني... غير موجودة.

(تمر من أمام الجمهور. لا يهتمون)

الحقيقة: (تهمس) لكنني... موجودة. دائمًا.

(تختفي. الأضواء تبقى)

---

المشهد الثاني والعشرون

(استوديو. المذيع والمذيعة. الشاشة تعرض صورًا لغزة)

المذيع: غزة. ما الجديد؟

المذيعة: كل شيء. ولا شيء.

المذيع: كيف؟

المذيعة: هناك من يسميهم شهداء. وهناك من يسميهم خسائر بشرية.

المذيع: وما الفرق؟

المذيعة: السردية.

المذيع: (يصمت. ثم يقول) إذن، نحن نصنع الفرق؟

المذيعة: لا. نحن... ننقله.

المذيع: لكننا نختار الكلمات.

المذيعة: (تصمت. ثم تقول) نعم. نختار الكلمات.

(الصمت. الشاشة تعرض كلمة "غزة" بخط كبير)

---

المشهد الثالث والعشرون

(غوبلز الجديد. يقف أمام شاشة. عليها صور لغزة)

غوبلز الجديد: غزة... يا غزة...

(يتأمل الصور)

غوبلز الجديد: هنا، كل شيء واضح. هنا، لا يوجد وهم. هنا، الحقيقة... دموية.

(يبتسم)

غوبلز الجديد: لكن حتى هنا، نستطيع أن نصنع سردية. سردية تخدم... من؟

(يشير إلى السماء)

غوبلز الجديد: من هناك. أو من هنا.

(يشير إلى الأرض)

غوبلز الجديد: لا يهم. المهم أن السردية... تعمل.

(يختفي. الشاشة تعرض كلمة "سردية" بخط كبير)

---

المشهد الرابع والعشرون

(المواطن والمواطنة. الطفل يلعب. التلفاز يعرض صورًا لغزة)

المواطن: (للمواطنة) هل ترين هذا؟

المواطنة: نعم.

المواطن: ماذا نسميهم؟

المواطنة: (تصمت. ثم تقول) لا أعرف.

المواطن: شهداء؟ ضحايا؟ خسائر بشرية؟

المواطنة: (تنظر إلى الطفل) بشر. فقط بشر.

المواطن: (يصمت. ثم يقول) نعم. بشر.

(الصمت. الطفل يضحك. التلفاز يعرض صورًا. لا أحد يشاهد)

---

المشهد الخامس والعشرون

(المُخرِج الأول والمُخرِج الثاني. يقفان أمام شاشة كبيرة. عليها صور لغزة)

المُخرِج الأول: هنا، نختلف.

المُخرِج الثاني: نعم. هنا، لا نستطيع أن نتفق.

المُخرِج الأول: لأن هنا... الحقيقة واضحة جدًا.

المُخرِج الثاني: أو لأن هنا... السردية صعبة جدًا.

المُخرِج الأول: (يصمت. ثم يقول) ربما.

المُخرِج الثاني: ماذا نفعل؟

المُخرِج الأول: (يبتسم) نستمر. في كل الحالات، نستمر.

(يضحكان. لكن ضحكهما... مختلف هذه المرة. أقل ثقة)

---

المشهد السادس والعشرون

(الحقيقة. تقف وحدها في المسرح. حولها شاشات. كل شاشة تعرض شيئًا مختلفًا)

الحقيقة: (تهمس) هنا. أنا هنا. في كل شاشة. في كل صورة. في كل كلمة.

(تشير إلى شاشة)

الحقيقة: هنا، أنا شهيدة.

(تشير إلى شاشة أخرى)

الحقيقة: هنا، أنا خسارة بشرية.

(تشير إلى شاشة أخرى)

الحقيقة: هنا، أنا إرهابية.

(تشير إلى شاشة أخرى)

الحقيقة: هنا، أنا... لا شيء.

(تصمت. ثم تقول)

الحقيقة: لكنني... أنا. أنا واحدة. لا تتغير. لكنهم... يغيرونني.

(تختفي. الشاشات تبقى)

---

المشهد السابع والعشرون

(الشاب الثائر. يقف أمام مرآة. يحدق في نفسه)

الشاب الثائر: كنت ثائرًا.

(يتذكر)

الشاب الثائر: ثم أصبحت إرهابيًا.

(يتذكر)

الشاب الثائر: ثم أصبحت معتدلًا.

(يتذكر)

الشاب الثائر: ثم... لا شيء.

(يحدق في المرآة)

الشاب الثائر: من أنا؟

(يدخل المُخرِج الأول)

المُخرِج الأول: أنت... ما نريدك أن تكون.

الشاب الثائر: لكنني أريد أن أكون... نفسي.

المُخرِج الأول: (يبتسم) هذا... غير ممكن.

الشاب الثائر: لماذا؟

المُخرِج الأول: لأن... نفسك... خطيرة. نفسك... حرة. والحرية... خطر.

(يخرج. الشاب الثائر يبقى وحده. يحدق في المرآة)

الشاب الثائر: إذن، سأكون... نفسي. حتى لو كان ذلك خطيرًا.

(المرآة... تبتسم)

---

المشهد الثامن والعشرون

(غرفة أخبار. المذيع والمذيعة والمحلل. الشاشة سوداء)

المذيع: ماذا نذيع؟

المذيعة: لا شيء.

المذيع: كيف لا شيء؟

المذيعة: لأن... كل شيء... كذبة.

المحلل: (يصمت. ثم يقول) نعم. كل شيء... كذبة.

المذيع: لكننا... يجب أن نذيع شيئًا.

المذيعة: لماذا؟

المذيع: لأن... الناس ينتظرون.

المحلل: (يبتسم) دعهم ينتظرون.

(الصمت. الشاشة تبقى سوداء)

---

المشهد التاسع والعشرون

(المواطن والمواطنة. الطفل يلعب. التلفاز مطفأ)

المواطن: التلفاز مطفأ.

المواطنة: نعم.

المواطن: ماذا نفعل؟

المواطنة: (تبتسم) نعيش.

المواطن: (يبتسم) نعم. نعيش.

(الطفل يضحك. المواطن والمواطنة يضحكان. الأضواء... أكثر إشراقًا)

---

المشهد الثلاثون

(المسرح كله. كل الشخصيات واقفة في صف. المُخرِج الأول والمُخرِج الثاني في المنتصف. غوبلز الجديد في الخلف. الحقيقة... واقفة في الأمام. لكن لا أحد يراها)

المُخرِج الأول: أيها الجمهور. وصلنا إلى النهاية.

المُخرِج الثاني: لكن... هل هي النهاية؟

المُخرِج الأول: لا نعرف. ربما... البداية.

المُخرِج الثاني: بداية ماذا؟

المُخرِج الأول: بداية... الوعي.

(يصمت. ثم يقول)

المُخرِج الأول: أو... بداية وهم جديد.

غوبلز الجديد: (من الخلف) الكذبة الكبيرة... لا تنتهي أبدًا.

المُخرِج الثاني: لكن... الحقيقة... أيضًا لا تنتهي.

(الحقيقة تتقدم. تقف في المنتصف. الجميع ينظر إليها. لكنهم... لا يرونها)

الحقيقة: (تهمس) أنا هنا. دائمًا هنا.

(الأضواء تنطفئ. ثم تضيء مرة أخرى. الحقيقة... وحدها على المسرح)

الحقيقة: (بصوت أعلى) أنا هنا!

(الجمهور... يسمع. لأول مرة... يسمع)

المواطن: (من بين الجمهور) من... أنت؟

الحقيقة: (تبتسم) أنا... أنت.

(الصمت. ثم... تصفيق. ثم... صمت. ثم... الأضواء تنطفئ)

---

نهاية المسرحية

---

ملاحظات المخرج

هذه المسرحية ليست عن الإعلام. إنها عنكم. عني. عن كل من يصدق. عن كل من يشكك. عن كل من يبحث عن الحقيقة في زمن السرديات. الشاشة ليست عدوكم. أنتم عدوكم. أو... أنتم حليفكم. الاختيار... لكم.

المسرح... ليس مكانًا. المسرح... أنتم.

---

تمت



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات ...
- اليمن عند تسارع التحرير: سقوط المخا وحيس ومعسكر خالد بن الول ...
- خرائط الممرات: دراسة مقارنة لكتابي في الأدب الجيوسياسي العال ...
- مسرحية -العالم مسرح... والحمقى ممثلوه- كوميديا تراجيدية في خ ...
- مسرحية ساخرة : -ترامبوصوف: يوم دمر الرئيس البحرية الإيرانية. ...
- التقاطع الخفي: كيف يتوحد اليمين الألماني تحت سقف النيوليبرال ...
- إعادة تشكيل العالم: صراع السيادة مقابل هيمنة رأس المال العال ...
- مخاض الطاقة في خليج عُمان: حينما تكسر الصواريخ الذكية عظام ا ...
- الصين بين سردية المركز وهيمنة الوقائع: نقد بنيوي لخطاب -العم ...
- المال الذي قتل: قراءة في قرار لوكسمبورغ وإنهاء تواطؤ أوروبا ...
- مقدمة كتابي : بيادق الرمال : تشريح الأدوار الوظيفية من الاحت ...
- سورية بين خطاب إعادة الإعمار وواقع النهب المنظم
- تريليونات الانحطاط: كيف تحوّل الاستثمار الخليجي إلى أداة لتد ...
- تحرير الذهب الفلسطيني المجمد منذ 1948..فلسطين والذاكرة الدول ...
- سورية بعد 2024... حين تبحث الجغرافيا عن مركزها وتعيد القوى ا ...
- مرآة النظام العالمي الجديد من كراكاس هرمز إلى بكين
- دراسة نقدية مقارنة بين روايتي- ثياب الامبراطور النفطية -وأشه ...
- مسرحية: -طقوس التطهير-.. مسرحية تراجيكوميدية في ثلاثة فصول و ...
- شبكات الكيميائي السوري ودور الفاعلين غير الحكوميين..تحقيق تو ...
- الإمبراطورية التي اخترعت النفط من لا شيء.. مسرحية كوميدية في ...


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا