|
|
سورية بعد 2024... حين تبحث الجغرافيا عن مركزها وتعيد القوى الكبرى رسم مستقبل الدولة
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 20:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
سورية بعد 2024... حين تبحث الجغرافيا عن مركزها وتعيد القوى الكبرى رسم مستقبل الدولة في شرق المتوسط
في شرق المتوسط، حيث تتشابك خرائط الجغرافيا مع خرائط التاريخ، وحيث تتداخل ذاكرة الإمبراطوريات مع حسابات القوى الكبرى، لا تسقط الدول كما تسقط الأبنية، ولا تنهار السلطات كما تنهار الحكومات. هنا، حين تتفكك الإرادة، تبقى الدولة معلّقة بين الماضي والمستقبل، بين الجغرافيا والفراغ، بين القوى الكبرى ومصالحها، وبين ذاكرة سلطة خرجت من العاصمة لكنها لم تخرج من المعادلة. وكأن سورية، بعد الثامن من ديسمبر 2026، أصبحت مرآة تعكس كل تناقضات المنطقة، ومسرحاً تتجلى عليه كل حسابات القوة في عصر تعيد فيه الجغرافيا تشكيل نفسها تحت وطأة الفراغ.
في ذلك التاريخ، حين أصبحت دمشق تحت سلطة أمر واقع واهنة، لم يكن المشهد مجرد سقوط عاصمة، بل كان زلزالاً سياسياً امتدت ارتداداته إلى موسكو وطهران وأنقرة وتل أبيب وواشنطن، كدائرة تتسع في ماء راكد. وفي قلب هذا الزلزال، عاد سؤال كان يبدو مستحيلاً قبل سنوات، سؤال يبحث عن إجابة في طيات الجغرافيا التي لا تحتمل الفراغ، وفي أعماق التاريخ الذي لا ينسى، وفي حسابات القوى التي لا ترحم: ما مستقبل سورية حين تفقد مركز القرار؟ ومن يمتلك القدرة على إعادة بناء هذا المركز؟
هذا السؤال، في عمقه، ليس سؤالاً واحداً، بل هو ثلاثة أسئلة متشابكة كخيوط عقدة لا تُفك: سيناريو عودة القيادة السابقة، وكيف تفكر موسكو في مستقبل الدولة، وما الذي يمنع أو يسمح بعودة الصف الأول. لكنها، في الحقيقة، ليست ثلاث قضايا منفصلة، بل ثلاثة وجوه لقضية واحدة: قضية الدولة التي تبحث عن مركزها في لحظة فراغ لا يحتملها الشرق الأوسط، وكأنها سفينة بلا ربان في عرض بحر هائج، تنتظر من يمسك بدفتها.
سقوط السلطة... وبقاء الدولة معلقة بين الزمنين
في الثامن من ديسمبر 2024، لم تسقط الدولة السورية بالكامل، بل سقطت السلطة المركزية التي كانت تمسك بمفاصل القرار. بقيت مؤسسات، وبقيت أجهزة، وبقيت شبكات مصالح، لكن "القرار المركزي" اختفى كغياب الروح عن جسد يتحرك لكنه لا يشعر. هذا النوع من السقوط لا يشبه سقوط بغداد عام 2003، حين انهارت الدولة بكل مفاصلها، ولا يشبه انهيار طرابلس عام 2011، حيث تفككت السلطة في صراع داخلي، ولا يشبه تفكك صنعاء عام 2014، حين مزقت الحرب النسيج الوطني. إنه سقوط من طراز مختلف: سقوط السلطة دون سقوط الدولة، انهيار الإرادة مع بقاء الجسد، فراغ في الرأس مع استمرار حركة الأطراف، كجسد بلا روح يبحث عن نفسه بين الحيوات.
سلطة الأمر الواقع التي تشكلت في دمشق كانت ضعيفة، هشة، عاجزة عن ضبط الأمن، غير قادرة على إدارة المؤسسات، ولا تمتلك القدرة على اتخاذ قرار مركزي. كانت سلطة "تدير اليوم بيومه"، بلا رؤية استراتيجية، بلا أدوات فعلية، بلا شرعية دولية، وكأنها تعيش على وقت مستعار من التاريخ، تنتظر ساعة الرحيل التي لا بد آتية.
هذا الفراغ، في دولة محورية كسورية، ليس فراغاً محلياً، بل فراغ إقليمي يمتد كالدائرة في الماء حين يسقط فيها حجر ثقيل. فدمشق ليست مدينة عادية بين مدن العالم، بل هي عقدة جيوسياسية بامتياز، تلتقي عندها خطوط الطاقة القادمة من الشرق والجنوب، وتتقاطع عندها حدود إسرائيل وتركيا، ويمر عبرها الممر الإيراني نحو لبنان والبحر المتوسط، وتتصل من خلالها بالعراق والأردن. سقوط السلطة في دمشق يعني سقوط مركز الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط بأكمله، وهذه ليست كارثة محلية، بل هي زلزال إقليمي تعرف القوى الكبرى أن ارتداداته لن تقف عند حدود سورية.
موسكو والقيادة السابقة... ورقة محفوظة في خزائن الجغرافيا
حين حملت موسكو الرئيس السوري وقيادات الصف الأول معها إلى أراضيها، قبل أن تتفكك السلطة في العاصمة، لم تكن تحمي أشخاصاً، بل كانت تحمي "بنية سلطة" كاملة، كمن يحتفظ بمفاتيح مدينة يعرف أنه سيعود إليها يوماً. كانت تدرك، بحس استراتيجي بارد، أن سقوط دمشق قد يحدث، وأن السلطة قد تتفكك، وأن الإقليم قد يدخل في فراغ لا يمكن ضبطه، وأن الجغرافيا، حين تبحث عن مركزها، لا تسأل عن الشرعية بل عن القدرة. لذلك احتفظت بالقيادة السابقة كورقة جاهزة، كخيار استراتيجي يمكن تفعيله حين تتطلب الجغرافيا ذلك، وكأنها تقول للعالم: حين تفشل كل البدائل، سيكون لنا البديل الجاهز.
وجود الصف الأول في موسكو لم يكن صدفة عابرة، بل كان جزءاً من هندسة مستقبلية محسوبة بعناية. روسيا كانت ترى في سورية أكثر من دولة، بل كانت ترى موقعاً استراتيجياً يجب أن يبقى تحت السيطرة، مهما تغيرت الوجوه، ومهما تبدلت السلطات. كانت ترى في دمشق قاعدة بحرية في المتوسط، ونقطة ارتكاز في الشرق الأوسط، وحلقة في منظومة أمنية تمتد من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ.
بعد ديسمبر 2024، حين أصبحت دمشق بلا مركز قادر على القرار، بدأت موسكو تفكر في كيفية إعادة بناء هذا المركز، ليس من خلال فرض نظام جديد، بل من خلال إعادة تفعيل بنية كانت موجودة، ومحفوظة، وقابلة للضبط. لم تكن تفكر في "عودة نظام" بالمعنى الأيديولوجي، بل كانت تفكر في عودة "مركز الدولة" بالمعنى العملي، في عودة القدرة على اتخاذ القرار، في عودة الضبط الذي افتقدته العاصمة.
ما الذي يمنع عودة الصف الأول؟... ثلاث جدران في وجه الجغرافيا
رغم أن الصف الأول يمتلك القدرة على إعادة ضبط الدولة، ورغم أنه المحفوظ في خزائن القوة الكبرى، إلا أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تقف كجدران صلبة في طريق عودته، كبوابات موصدة تنتظر من يفتحها، أو كعقبات في طريق طويل:
الجدار الأول: الرفض الشعبي العميق لعودة الماضي هناك شريحة واسعة من السوريين ترى أن عودة الصف الأول تعني عودة الماضي بكل ثقله، بكل جراحه، بكل ذاكرته المؤلمة. هذا الرفض ليس سياسياً فقط، بل هو نفسي واجتماعي، جُرح في الذاكرة الجماعية لا يلتئم بسهولة، وكابوس لم ينتهِ بعد. إنه رفض لاستعادة وجوه ارتبطت في الأذهان بسنوات من القسوة والعنف، ورغبة في مستقبل مختلف، حتى لو كان هذا المستقبل غامضاً ومحفوفاً بالمخاطر.
الجدار الثاني: مصالح سلطات الأمر الواقع التي لا تريد الرحيل سلطة الأمر الواقع في دمشق، رغم ضعفها وهشاشتها، تمتلك مصالح، وتمتلك شبكات، وتمتلك تحالفات محلية. عودة الصف الأول تعني نهاية هذه السلطة، وتفكيك شبكاتها، وتصفية مصالحها. وهي، كما كل من يمسك بزمام السلطة ولو كان ضعيفاً، ستقاتل بكل ما تملك للحفاظ على ما تبقى لديها، وستستخدم كل أوراقها لمنع عودة من يهدد وجودها.
الجدار الثالث: المخاوف الإقليمية من عودة النفوذ الإيراني عودة الصف الأول تعني عودة التحالف الإيراني–السوري بقوة، وهذا يثير مخاوف تركيا التي ترى في التمدد الإيراني تهديداً مباشراً لحدودها ومصالحها، ويخيف بعض القوى العربية التي تنظر بعين الريبة إلى المشروع الإيراني في المنطقة. هذه المخاوف الإقليمية تضفي طبقات من الصعوبة على معادلة كانت أصلاً معقدة، وتجعل العودة رهناً بتوازنات دقيقة بين قوى لا تجمعها سوى الخشية من الفوضى.
هذه الجدران الثلاثة، وإن بدت صلبة ومنيعة، ليست أبدية. فالجدران، كما تعلم الجغرافيا، يمكن أن تتهاوى حين تهب رياح الضرورة، وحين يصبح البديل هو الفوضى التي لا تحتمل.
ما الذي يسمح بعودة الصف الأول؟... أربع رافعات ترفع ثقل العوائق
رغم العوائق الكثيرة، هناك أربعة عوامل رئيسية تعمل كرافعات قوية تسمح بعودة الصف الأول، وكأنها مفاتيح لبوابات كانت موصدة، أو جسور تعبر فوق هوة الفراغ:
الرافعة الأولى: انهيار متسارع لسلطة الأمر الواقع الضعيفة إذا أصبحت السلطة الضعيفة عاجزة عن ضبط الأمن، وعن إدارة المؤسسات، وعن حماية الحدود، وعن اتخاذ القرار، فإن القوى الدولية ستبحث عن بديل جاهز. ليست مسألة خيار، بل مسألة ضرورة. فعندما تنهار القدرة على الضبط، يصبح البديل هو الحل الوحيد، مهما كانت تكلفته السياسية، وكأن الجغرافيا تدفع الجميع نحو خيار لم يكونوا مستعدين له.
الرافعة الثانية: توافق رباعي على منع الفوضى روسيا وإيران وتركيا وإسرائيل، رغم تناقضاتها العميقة وصراعاتها المصالح، لا تريد انهيار سورية. كل منها يخشى انعكاسات الفوضى على حدوده وأمنه ومصالحه. وهذا التوافق السلبي، القائم على الخوف المشترك من المجهول، قد يتحول في لحظة معينة إلى توافق إيجابي حول خيار معين. والصف الأول قد يكون هذا الخيار، لأنه الخيار المعروف للجميع، والخيار القابل للضبط، والخيار الذي يرضي مصالح الجميع بشكل نسبي.
الرافعة الثالثة: قبول غربي ضمني الغرب، بعد تجاربه المريرة في العراق وليبيا وأفغانستان واليمن، لم يعد مشتهياً للمغامرات الجديدة. عودة سلطة قوية قابلة للضبط أفضل من انهيار الدولة، حتى لو كانت هذه السلطة ليست الخيار المثالي. الغرب يعرف أن "إدارة الشر" أفضل من "فوضى لا تُدار"، وأن الخيار الأقل سوءاً غالباً ما يتحول، في لحظات الأزمات الكبرى، إلى الخيار الوحيد المتاح.
الرافعة الرابعة: قدرة الصف الأول الفريدة على إعادة تفعيل الأجهزة الصف الأول يمتلك القدرة على إعادة تفعيل الأجهزة التي كانت تمسك بالدولة قبل 2026. هذه القدرة لا يمتلكها أي طرف آخر، لأنها تعتمد على المعرفة المباشرة، والعلاقات الشخصية، والخبرة العملية، وشبكات الثقة التي بنيت على مدى سنوات. إنها قدرة لا تُكتسب بين عشية وضحاها، ولا يمكن استيرادها من الخارج، ولا يمكن بناؤها في غياب من يعرف خبايا الدولة ومفاصلها.
هذه الرافعات الأربع تعمل معاً لرفع ثقل العوائق، ولجعل عودة الصف الأول ممكنة، بل قد تكون، في لحظة معينة من انهيار السلطة وتفشي الفوضى، الخيار الوحيد المتاح أمام القوى الدولية والإقليمية.
سورية بين الماضي والمستقبل... من يعيد بناء المركز؟
في لحظات الفراغ الكبرى، لا تبحث الجغرافيا عن الشرعية، بل تبحث عن المركز. لا تبحث عن المثالية، بل تبحث عن القدرة على الضبط. والصف الأول، المحفوظ في خزائن موسكو، هو المركز الأكثر قابلية للعودة حين تتطلب الجغرافيا ذلك، ليس لأنه يمتلك الشرعية التاريخية، بل لأنه يمتلك القدرة العملية على إعادة ضبط الدولة ومنع انزلاقها إلى الفوضى.
لكن العودة ليست قراراً محلياً، بل هي قرار دولي معقد، ينتج عن توازن دقيق بين عدة عوامل متشابكة: الفراغ المتسع في دمشق، ومصالح موسكو الاستراتيجية، ومخاوف أنقرة الأمنية، وحسابات طهران الإقليمية، وأمن إسرائيل الذي لا يقبل المجازفة، ورغبة الغرب في منع فوضى جديدة تهدد استقرار المنطقة. في هذا التوازن الهش، يصبح الصف الأول ورقة جاهزة، ليس لأنه يمتلك الشرعية، بل لأنه يمتلك القدرة على الضبط. وفي الشرق الأوسط، وكما علمتنا العقود الطويلة من الصراعات والتحولات، القدرة على الضبط أهم من الشرعية حين تسقط السلطة وتبقى الدولة معلّقة بين ماضٍ لا يعود ومستقبل لا يتضح.
الجغرافيا تبحث عن مركزها، والقوى تعيد رسم المستقبل
المحاور الثلاثة — سيناريو العودة، وتفكير موسكو، وما الذي يمنع أو يسمح — ليست قضايا منفصلة، بل هي ثلاثة وجوه لقضية واحدة متكاملة: قضية الدولة التي تبحث عن مركزها في لحظة فراغ لا يحتملها الشرق الأوسط، وكأنها مرآة تعكس كل تناقضات المنطقة، ومسرح تتجلى عليه كل حسابات القوة في عصر تعيد فيه الجغرافيا تشكيل نفسها.
سورية بعد 2024 ليست دولة تبحث عن سلطة جديدة فقط، بل هي دولة تبحث عن مركز قادر على القرار، عن إرادة تضبط الفوضى، عن يد تمسك بمفاصل الدولة التي تهدد بالتفكك. والصف الأول، المحفوظ في خزائن موسكو، هو المركز الأكثر قابلية للعودة حين تتطلب الجغرافيا ذلك، لأن القوى الكبرى، في لحظات الحسم، لا تبحث عن الشرعية المثالية، بل عن القدرة على منع الفوضى، وعن بنية جاهزة يمكن تفعيلها بسرعة، وعن ضمانات تحمي مصالحها في لعبة لا مكان فيها للرومانسية السياسية.
وتبقى دمشق، تلك المدينة العتيقة التي رأت إمبراطوريات تنهض وتنهار، وحضارات تتعاقب، وجيوشاً تعبر أسوارها، شاهداً صامتاً على أن الجغرافيا لا تنسى، وأن المركز، مهما تغيرت وجوهه، يظل يبحث عن نفسه، وأن سورية، رغم كل ما مرت به، تظل واحدة من تلك النقاط في خريطة العالم التي لا تحتمل الفراغ، لأن فراغها يعني فراغ الإقليم بأكمله.
غرب آسيا لا يحتمل الفراغ، والجغرافيا تبحث دائماً عن مركزها، والقوى الكبرى تعيد رسم المستقبل حين تنهار السلطة وتبقى الدولة معلّقة بين زمنين.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مرآة النظام العالمي الجديد من كراكاس هرمز إلى بكين
-
دراسة نقدية مقارنة بين روايتي- ثياب الامبراطور النفطية -وأشه
...
-
مسرحية: -طقوس التطهير-.. مسرحية تراجيكوميدية في ثلاثة فصول و
...
-
شبكات الكيميائي السوري ودور الفاعلين غير الحكوميين..تحقيق تو
...
-
الإمبراطورية التي اخترعت النفط من لا شيء.. مسرحية كوميدية في
...
-
بين أكذوبة ال65 مليار برميل والهندسة الإمبريالية الجديدة ..
...
-
راين دراغي وصناعة الشرعية الأوروبية في زمن الانهيار
-
الغريب الأبدي: الفلسطيني في مرآة الغرب
-
دراسة مقارنة: كتابي -خرائط الرماد- في سياق أدب التحولات الكب
...
-
سورية كحقل تجارب: كيف تُهندس القوى الغربية انهيار العقل الاج
...
-
حين تعلن واشنطن ان سورية لم تعد على خريطة الدول في العالم
-
-سَرَابِيّاتُ الْحَقِيقَةِ-.. مسرحية في ثلاثة فصول
-
بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي
...
-
قراءة في انهيار مملكة آل سعود الريعية تحت وطأة الحصار اليمني
-
أميركا تتغيّر... والكيان يتصدّع: كيف يعيد الرأي العام الأمير
...
-
محور المقاومة كقوة عظمى صاعدة : عندما تحدد المضائق شكل الاقت
...
-
دراسة مقارنة في جرائم النظام وسيرورة الفساد في روايتي البولي
...
-
كوبا: نموذج الأمان الوجودي في وجه الإجرام الترامبي الفاشي
-
تركيا بين الأرقام اللامعة والواقع المتآكل .. قراءة تنموية في
...
-
دمشق... مدينة تتداعى على وقع انهيار السلطة الانتقالية
المزيد.....
-
صاعقة تضرب رجلًا لكنه يتمكن من السير مباشرة للاحتماء في منزل
...
-
مع تعثر الدبلوماسية.. ترامب يعيد طرح فكرة تغيير النظام في إي
...
-
العيش البطيء، حياة أبسط أم ترند جديد؟
-
لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية -
...
-
جسر أوروبا… من رمز بلا حدود إلى معبر تحت المراقبة
-
إسبانيا: لا دليل قطعي على تدبير المغرب عبور مهاجرين إلى سبتة
...
-
بعثة أممية تتهم كيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال بإذ
...
-
محمد رمضان يعلن مشاركته في أحد أعرق المهرجانات على مستوى أم
...
-
إسرائيل تسلم الجيش اللبناني أسيرا عبر الصليب الأحمر (صورة)
-
4 بلدات أخرى في خاركوف ودونيتسك تحت سيطرة الجيش الروسي (فيدي
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|