|
|
محور المقاومة كقوة عظمى صاعدة : عندما تحدد المضائق شكل الاقتصاد العالمي
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 12:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تحليل استراتيجي حول تحول ميزان القوى وتداعياته على الاقتصاد الغربي
"لم يعد صدى المدافع في غرب آسيا مجرد شأن إقليمي معزول، بل تحول منذ 28 فبراير 2026 إلى زلزال اقتصادي يضرب شرايين النظام المالي والتجاري العالمي."
بات من الواضح أن معادلات القوة في العالم قد تغيرت جذريًا. فما كان يُعتبر قبل أشهر مجرد تهديدات نظرية لإغلاق مضيق هرمز وباب المندب، تحول اليوم إلى حقيقة ماثلة تعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي بأسره. فالمحور الذي تقوده إيران وقوى المقاومة في صنعاء لم يعد مجرد فاعل إقليمي، بل أصبح قوة عظمى فريدة من نوعها، تمتلك القدرة على تحديد ملامح الاقتصاد العالمي وسياساته.
تكاليف العدوان: فاتورة التريليونات
إن استمرار العدوان على إيران، وعدم تقدير قوة ردع محور المقاومة، يضع الدول المعتدية أمام فاتورة اقتصادية باهظة. فإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تجاوزت 50%، مع تسجيل سعر خام برنت زيادة تقارب 60% منذ بداية الحرب . ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل أسعار الغاز التي صعدت بنسبة 42%، مسجلةً ارتفاعًا كليًا في أسعار الطاقة تجاوز 24% .
إن استمرار هذا الوضع يهدد الاقتصاد العالمي بخسائر تقدر بنحو 600 مليار دولار، وقد ترتفع إلى أكثر من تريليون دولار إذا استمرت الأزمة . والأكثر إثارة للقلق هو تحذير صندوق النقد الدولي من أن معدل التضخم العالمي سيتجاوز 4.4% هذا العام، مع توقعات بانخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي إلى نحو 3.1% . وهذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات نظرية، بل هي واقع يعيشه المواطن الأمريكي والأوروبي يوميًا، مع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 25% خلال شهر واحد فقط .
أوروبا وأميركا في مواجهة الركود القاتل
إن الحديث عن "ركود قاتل" لم يعد مجرد تهديد، بل أصبح سيناريو مرجحًا بشكل متزايد. فمع استمرار إغلاق المضائق، تواجه الاقتصادات الغربية أزمة حادة تتمثل في ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأمريكية والأوروبية، مما يعكس تزايد المخاطر التي يراها المستثمرون في هذه الأسواق .
إن أوروبا، التي كانت تظن نفسها بمنأى عن تداعيات الصراع، تجد نفسها اليوم في قلب العاصفة. فقد ارتفعت أسعار البنزين في ألمانيا بنسبة 14%، وفي النمسا بنسبة 13%، مع تسجيل زيادات مماثلة في معظم الدول الأوروبية . وتشير التقديرات إلى أن أوروبا قد تخسر نحو 500 مليار دولار من ناتجها المحلي إذا استمر إغلاق باب المندب على الصادرات السعودية ، وهو ما سيدفع القارة العجوز نحو موجة جديدة من التضخم والركود .
محور المقاومة: قوة عظمى غير تقليدية
ما يميز هذه المرحلة هو أن محور المقاومة لم يعد يقتصر دوره على المواجهة العسكرية، بل تجاوزها ليصبح فاعلاً رئيسياً في تشكيل الاقتصاد العالمي. فبإغلاق مضيق هرمز وباب المندب أمام محمية ال سعود الصهيو أمريكية ، أصبح هذا المحور يمتلك أداة ضغط استراتيجية لا تقل خطورة عن الأسلحة النووية، إن لم تكن أكثر تأثيرًا في المدى القصير.
فقد تمكنت إيران من إحداث اضطراب واسع النطاق في منظومة الطاقة العالمية، لم يشهد له العالم مثيلًا منذ عقود، وربما تمثل هذه الأزمة إحدى أشد الأزمات وأعمقها أثرًا في قطاع الطاقة منذ بدايات سبعينيات القرن الماضي . وهذا التحول في موازين القوى يفرض على الدول الغربية إعادة النظر في حساباتها الاستراتيجية، والاعتراف بأن الأمن الاقتصادي العالمي أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بمواقف محور المقاومة.
تصريحات ترامب الغبية: تسريع التدمير الذاتي
في هذا السياق، تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تزال أسيرة عقلياتها القديمة، غير المدركة لحجم التحول الذي طرأ على موازين القوى. إن تهديداته بـ"الإسقاط الكامل" لإيران، وتدخله السافر في شؤون اختيار المرشد الأعلى الجديد، وإعلانه أنه لن يسمح لتوليه أي شخص دون موافقته، كلها تصريحات تعكس جهلًا خطيرًا بحقائق المرحلة .
إن هذه التصريحات، بدلاً من أن تردع إيران أو تضعف محور المقاومة، فإنها تسرع في تدمير الاقتصاد الأمريكي والاقتصادات المرتبطة به من باب التبعية. فالتصعيد اللفظي والعسكري يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، ويدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، ويوسع دائرة المخاطر الاقتصادية التي تهدد الاستقرار المالي للولايات المتحدة وحلفائها .
الإعلام العربي بين المصداقية والمصالح
في هذا المشهد المتغير، يبرز دور بعض وسائل الإعلام العربية التي تسعى، بتوجيهات خفية، إلى تشويه صورة محور المقاومة وتقليل شأن انتصاراته. إن قنوات مثل الجزيرة والعربية والحدث، التي كانت تزعم الحياد، أثبتت مرارًا أنها مجرد أبواق تدور في فلك الأجندة الأمريكية، تنقل الرواية الرسمية دون نقد أو تحليل موضوعي .
فقد أظهرت التغطيات الإعلامية الغربية، وما تبعها من إعلام عربي تابع، انحيازًا واضحًا للسردية الإسرائيلية، مع تجاهل ممنهج لحجم المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي يتعرض لها الشعب الإيراني واليمني نتيجة العدوان الغربي . وهذا الموقف، بالإضافة إلى كونه غير مهني، يكشف عن تبعية هذه المؤسسات لمصالح الدول الغربية، التي تسعى من خلالها إلى تبرير سياساتها التدميرية.
نحو عالم متعدد الأقطاب
ما نشهده اليوم هو ولادة نظام عالمي جديد يتجاوز الهيمنة الأميركية، ويؤسس لعالم متعدد الأقطاب، حيث لم تعد القوة العسكرية وحدها هي التي تحدد موازين الأمور، بل أصبحت القوة الاقتصادية، والقدرة على التحكم بالممرات الحيوية، عوامل حاسمة في صياغة العلاقات الدولية.
إن مطالب دول العدوان بدفع خمسة تريليونات دولار لإيران ومثلها لصنعاء ليست مجرد مبالغة في الطلب، بل هي تعبير واقعي عن حجم الأضرار التي تسببت بها هذه الدول، وحجم الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل استمرار سياساتها العدوانية. فالخيار أمامها واضح: إما أن تعترف بالواقع الجديد وتدفع الثمن المطلوب، أو أن تواجه ركودًا قاتلاً سيكلفها أكثر من ذلك بكثير.
يجب أن تدرك الدول الغربية أن عصر الهيمنة الأحادية قد ولّى، وأن محور المقاومة أصبح قوة لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. وإن استمرار سياسات التصعيد والعدوان لن يزيد الأمور إلا سوءًا، وسيدفع الاقتصاد العالمي نحو مزيد من الانهيار، وسيكون الشعبان الأمريكي والأوروبي، قبل غيرهما، أول المتضررين من هذه السياسات القصيرة النظر.
……..
هذا المقال هو رأي تحليلي يعكس تطورات المشهد الجيوسياسي والاقتصادي الراهن، ويستند إلى وقائع وأرقام موثقة من مصادر دولية وعربية معتمدة .
........
النسخة الساخرة
الطاووس البرتقالي وعصابته النازية الجديدة: عندما يتحول البيت الأبيض إلى حظيرة دواجن!
قراءة ساخرة في كارثة رجل أحمق يظن نفسه إمبراطور الكون
"منذ أن قرر الطاووس البرتقالي في البيت الأبيض أن يتحدى محور المقاومة، تحول الاقتصاد الأمريكي إلى مجرد نكتة ثقيلة، وأصبحت تصريحاته أشبه بخطب طفل في الخامسة يحاول إخافة العمالقة!"
ترامب والعصابة... عندما يجتمع الغباء في مكان واحد!
في مشهد يصلح لأن يكون فيلمًا كوميديًا بوليووديًا من الدرجة الثالثة، يطل علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذلك الطاووس المريض بعُجْبِه، مع عصابته النازية الجديدة في تل أبيب وكييف، ليعلنوا الحرب على المنطق والعقل والاقتصاد في آن واحد!
فهذا الرجل الذي لا يعرف فرقًا بين مضيق هرمز وهرمز أباد، يهدد بإسقاط إيران كاملة، بينما المواطن الأمريكي أصبح يستلف من جاره لشراء بيضة فطور! إنها الكوميديا الإلهية بعينها!
محور المقاومة يلعب الشطرنج.. وترامب يلعب الطاولة على رأسه!
بينما يتحرك محور المقاومة كقوة عظمى صاعدة، يحدد مصير الاقتصاد العالمي بلمسة سحرية، إذا بترامب وعصابته يصرخون كالأطفال: "سنفعل، سنسقط، سندمّر!"، لكن النتيجة كانت أن أسعار النفط قفزت كالجراد، والأسواق العالمية أصيبت برعشة عصبية لم تشهدها منذ زمن فلاديمير بوتين!
ففي الوقت الذي يتحكم فيه محور المقاومة بمضيق هرمز وباب المندب، وكأنهما مفتاحا كهرباء الاقتصاد العالمي، يظل ترامب يردد: "أنا الأعظم، أنا الأذكى" بينما مؤشرات البورصة تهوي كصخرة من جبل!
فاتورة التريليونات.. أو كيف جعل ترامب أمريكا تفلس على الهواء!
الأرقام تتحدث بصوتٍ أعلى من صيحات ترامب المجنونة:
· أسعار النفط تقفز 60% وكأنها في مسابقة قفز أولمبية! · الغاز يرتفع 42% وكأنه يتدرب على سباق مع الصواريخ! · البنزين الأمريكي يرتفع 25% في شهر واحد، وترامب يصرخ: "هذا بسبب بايدن!"
والعجيب أن مستشاروه في البيت الأبيض ينظرون إليه وكأنه عبقري، بينما سعر الفائدة على السندات الأمريكية يرتفع كالماء المغلي، والمستثمرون يركضون كالدجاج المذعور!
أوروبا في المرمى.. وعصابة النازية الجديدة تضحك!
أوروبا، تلك السيدة العجوز التي ظنت أنها ستشاهد المباراة من بعيد، وجدت نفسها في وسط الملعب، والكرات النارية تتطاير حولها! أسعار البنزين تقفز في ألمانيا 14%، وفي النمسا 13%، والأوروبيون يتساءلون: "أين وعود أمريكا بحمايتنا؟"
لكن ترامب وعصابته في تل أبيب وكييف يضحكون، لا يهمهم إن جاع الأوروبيون، ولا أن يتحول اقتصادهم إلى رماد، المهم أن يظلوا يرددون: "المقاومة إرهاب" بينما هم يمارسون إرهابًا اقتصاديًا ضد شعوبهم قبل غيرهم!
عندما يصبح محور المقاومة أستاذًا في الاقتصاد!
في تطور مذهل، أثبت محور المقاومة أنه يفهم الاقتصاد العالمي أكثر من كل خبراء ترامب مجتمعين! فبإغلاق مضيق هرمز وباب المندب أمام الناقلات، أصبحوا يتحكمون بأسعار النفط كالسحرة، ويديرون دفة الاقتصاد العالمي كقادة سفينة في عاصفة!
إنهم يلعبون لعبة "الشد والحبل" مع الغرب، وفي كل مرة يشدون، يرتفع التضخم، وتنخفض قيمة الدولار، ويرتفع صوت صراخ ترامب: "سأفعل... سأفعل..."، وهو لا يفعل شيئًا سوى زيادة مبيعات كتب الفكاهة في العالم!
ترامب يهدد، والاقتصاد ينهار.. يا للكوميديا!
تصريحات ترامب الغبية أصبحت بحد ذاتها سلاحًا اقتصاديًا ضد أمريكا! كل مرة يفتح فاهه، تهبط الأسواق، وترتفع الأسعار، وتزداد البطالة! إنه أشبه برجل يريد إطفاء الحريق بقذف القنابل!
فبدلاً من الاعتراف بحجم كارثته، يصر الطاووس البرتقالي على التباهي: "أنا الأفضل، سأنتصر!" بينما واشنطن تتحول إلى مدينة أشباح اقتصادية، ونيويورك تودع أحلامها في جلسة بكاء جماعي!
أبواق الإعلام.. من ينبح وراء من؟
في هذه المهزلة، تظهر قنوات كالجزيرة والعربية والحدث وكأنها كلاب حراسة تنبح بأوامر من السي آي إيه! تنقل الأحداث كما يريد السادة في واشنطن، تتجاهل أن المواطن الأمريكي أصبح يدفع ثمن حربهم الغبية، بينما هم يرددون: "المقاومة مصدر الشر"!
وكأن أحدًا في العالم يصدق هذه المهازل! إنهم يصورون محور المقاومة كمجرد جماعات إرهابية، بينما هو يحرك الاقتصاد العالمي كقائد أوركسترا، والغرب يرقص على نغمته رغمًا عنه!
الفصل الثامن: نحو عالم جديد.. وترامب لا يزال في الأحلام!
ما نشهده هو ولادة نظام عالمي جديد، حيث يتصدر محور المقاومة المشهد، وترامب وعصابته يقفون على الهامش يصرخون: "نحن الأقوى" لكن صراخهم لا يعدو كونه همهمات طفل صغير في حظيرة دواجن!
لقد حان الوقت لدفع فاتورة التريليونات، والخيار أمام عصابة النازية الجديدة بسيط: إما أن يدفعوا ويشتروا بقايا كرامتهم، أو يستمروا في حمقهم، ويروا اقتصاداتهم تتحول إلى أطلال تحت وقع صواريخ المقاومة الاقتصادية!
إذا كان ترامب يظن نفسه إمبراطور الكون، فعليه أن يعرف أن محور المقاومة أصبح سيد الموقف، وكل تصريح غبي يطلقه ليس إلا دليلاً إضافيًا على أن عصر الطواويس البرتقالية قد ولّى، وأن العالم أصبح يدار بعقلية مختلفة، حيث القوة الحقيقية ليست في التهديد، بل في القدرة على تحديد شكل الاقتصاد العالمي من خلال المضائق!
ترامب وعصابته في تل أبيب وكييف... حين تكون الكوميديا أغلى من النفط!
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دراسة مقارنة في جرائم النظام وسيرورة الفساد في روايتي البولي
...
-
كوبا: نموذج الأمان الوجودي في وجه الإجرام الترامبي الفاشي
-
تركيا بين الأرقام اللامعة والواقع المتآكل .. قراءة تنموية في
...
-
دمشق... مدينة تتداعى على وقع انهيار السلطة الانتقالية
-
الأمان الوجودي… الدواء الذي يُقلّص الأمراض ويُنعش ميزانيات ا
...
-
بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن
-
سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إي
...
-
دراسة مقارنة: كتابي (الإمبراطورية على شفا الهاوية) في سياق ا
...
-
سيناريو بايدن يتكرر.. ترامب أكثر عداءً لروسيا وأوفى للوبي ال
...
-
لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
-
تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
-
-الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا
...
-
دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا
...
-
من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا
...
-
تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع
...
-
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا
...
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
المزيد.....
-
نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات
...
-
اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا
...
-
انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا
...
-
بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في
...
-
مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى -اتفاقية مكة للدف
...
-
-أنت في حالة يرثى لها-.. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته
...
-
مصر تكثف تحركاتها.. لقاء بين رئيس المخابرات ووفد السلطة الفل
...
-
رسالة لبنانية مفتوحة إلى توم باراك
-
خبير عسكري لا يستبعد احتمال تحضير إسرائيل لعملية برية في جنو
...
-
توتر متزايد في الضفة الغربية
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|