|
|
لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 18:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الإنكار كسياسة… حين يصبح الخوف استراتيجية
يتسارعُ في هذا العقد ، التطوّرُ العسكري والتقني لدى كلٍّ من روسيا والصين وإيران، يبرزُ سؤالٌ يَحملُ في طيّاته أكثرَ ممّا يُعلن: لماذا يُصِرُّ الغربُ على غضِّ الطرف، وطَمْسِ الحقيقة، وتجاهُلِ الإمكانات التي باتَتْ تمتلكُها قوىٌ كان يُنظرُ إليها بالأمسِ القريبِ على أنها "نامية" أو "هامشية"؟
ليس السؤالُ، في جوهرِه، تقنياً فحسب، بل هو سؤالٌ سياسيٌّ نافذٌ، ونفسيٌّ عميقٌ، ووجوديٌّ بالمعنى الحرفيّ للكلمة. فالاعترافُ بأنَّ موسكو قد نجحت في تطويرِ محرّكٍ نوويٍّ حراريٍّ لصاروخِ كروز، وأنَّ بكين تقتربُ من دفعٍ نوويٍّ فضائيٍّ، وأنَّ طهران باتَتْ تمتلكُ صواريخَ فرطِ صوتيةٍ تتجاوز سرعتُها ثلاثةَ عشرَ ضعفَ سرعةِ الصوت، ليس مجرّدَ وقائعَ علميةٍ يُمكنُ التثبُّت منها أو نفيُها، بل هو، ببساطة، نهايةُ احتكارِ الغربِ للتفوّقِ العسكري، ذلك الاحتكار الذي شكّلَ العمودَ الفقريَّ للردعِ الأميركي–الأطلسي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
هكذا، يصيرُ الإنكارُ سياسةً، ويصيرُ التغاضي استراتيجيةً دفاعيةً قائمةً بذاتها. فالاعترافُ بأنَّ العالم لم يَعُدْ كما كان، وأنَّ القوةَ التي حكمتِ النظامَ الدوليَّ منذ عام 1945 لم تَعُدْ قادرةً على فرضِ إرادتها بالطريقةِ التي اعتادتْ عليها، هو اعترافٌ ببدايةِ النهاية لهيمنةٍ استمرّتْ عقوداً. إنه، باختصار، موتُ عالمٍ وولادةُ آخر.
الردع الأميركي–الأطلسي… هندسة قائمة على التفوق لا على التوازن
لم يُبْنَ الردعُ الغربيُّ على توازُنِ القوى، بل على فَارِقِ القوة. ذلك الفارقُ النوعيُّ هو الذي مكَّنَ واشنطن وحلفاءها من فرضِ قواعدِ التجارةِ العالمية، وتحديدِ شكلِ النظامِ المالي، والإقدامِ على الحروبِ أو الامتناعِ عنها، وتوجيهِ مساراتِ الطاقة، ووضعِ معاييرِ من يمتلكُ التكنولوجيا ومن يُحرمُ منها.
غير أنَّ هذا الردعَ، وعلى الرغمِ من متانةِ بنائه الظاهري، بدأ يتآكلُ تدريجياً:
· روسيا كسرت احتكارَ الدفعِ الصاروخي؛ فمشروع "بوريفيستنيك" النووي، رغم ما يعتريه من تحديات، يمثلُ قفزةً علميةً لا يملكُ الغربُ لها مثيلاً. · الصين كسرت احتكارَ الفضاءِ العسكري ببرامجِ الدفعِ الكهربائي النووي، والموادِّ المركَّبة، والمركباتِ الفرطِ صوتية. · إيران كسرت احتكارَ الصواريخِ الدقيقة، بصواريخِها الفرطِ صوتية ورؤوسِها الانزلاقية وموادِّها المقاومةِ للحرارة ودقّتِها غيرِ المسبوقة.
هذه التطوّراتُ تجعلُ الردعَ الأميركي–الأطلسيَّ قابلاً للانهيار، ليس بسببِ ضربةٍ واحدةٍ مدوّيةٍ، بل بسببِ التآكلِ البطيءِ للتفوّقِ الذي بُنيَ عليه كيانُه. إنه انهيارُ الجدارِ بفعلِ تراكمِ الشروخ، لا بفعلِ المطرقة.
لماذا يرفض الغرب الاعتراف؟
أولاً: لأن الاعتراف يعني نهاية الهيمنة
الهيمنةُ ليست مجرَّدَ قوةٍ عسكريةٍّ، بل هي منظومةٌ متكاملةٌ من المؤسساتِ والقواعدِ والتحالفاتِ والأسواق، ومن الخطابِ الإعلامي والشرعيةِ السياسية. فإذا اعترفَ الغربُ بأنَّ خصومَه باتوا يمتلكون تقنياتٍ لا يستطيع هو إنتاجَها، فإنَّ هذا يعني، ببساطةٍ، أنَّ الهيمنةَ فقدتْ أساسَها العلميَّ والتقنيَّ، وبالتالي شرعيتَها الواقعية.
ثانياً: لأن الاعتراف يفتح الباب أمام مساءلة داخلية
سوف يطرحُ الرأيُ العامُّ الغربيُّ أسئلةً لا مفرَّ منها:
· لماذا أنفقنا تريليوناتٍ على جيوشِنا؟ · لماذا خضنا حروباً لم نربحْها؟ · لماذا تراجعنا أمامَ دولٍ كانتْ تُعتبرُ "نامية"؟ · لماذا لم تَعُدْ تكنولوجياتُنا متفوقةً كما كانت؟
أسئلةٌ تهددُ شرعيةَ النخبِ السياسية والعسكرية، وتكشفُ عورةَ الخطابِ التبريري الذي طالما استُخدمَ لتبريرِ الهيمنة.
ثالثاً: لأن الاعتراف يضعف الردع أمام الخصوم
الردعُ يقومُ على الصورةِ بقدرِ ما يقومُ على الواقع، بل قد تكونُ الصورةُ أهمَّ من الواقعِ في بعضِ الأحيان. فإذا اهتزَّتِ الصورةُ، اهتزَّ الردعُ؛ وإذا ضعفتِ الأسطورةُ، تبدّى الجسدُ العاري.
رابعاً: لأن الاعتراف يسرِّع انهيار التحالفات
حلفاءُ واشنطن، من أوروبا إلى آسيا، سيعيدون حساباتِهم في لحظةٍ يكتشفون فيها أنَّ الحمايةَ الأميركيةَ لم تَعُدْ مضمونةً كما كانت. ففي عالمٍ يموجُ بالمتغيرات، لا شيءَ أثبتُ من المصالح، ولا شيءَ أسرعُ في التحوّلِ من التحالفاتِ القائمةِ على الخوف.
إلى متى يمكن تأجيل انهيار الردع الأميركي–الأطلسي؟
هذا السؤالُ يتردّدُ اليومَ في أروقةِ مراكزِ البحوثِ والمخابراتِ والأكاديميا الاستراتيجية. الردعُ لا ينهارُ فجأةً، بل ينهارُ عبرَ مراحلَ متتالية، أشبهَ بانهيارِ القبابِ العتيقة:
· المرحلة الأولى: فقدان التفوق التقني – وهي المرحلةُ التي بدأتْ فعلاً، بل وتتسارعُ يوماً بعد يوم. · المرحلة الثانية: فقدان القدرة على الردّ – حين تصبحُ الصواريخُ الفرطُ صوتية قادرةً على تجاوزِ الدفاعاتِ الغربيةِ بسهولةٍ تُفقدُ الردعَ معناه. · المرحلة الثالثة: فقدان الثقة داخل التحالفات – حين تدركُ أوروبا أنَّ واشنطن لم تَعُدْ قادرةً على حمايتها كما كانت، وأنَّ درعَها أصبحَ مثقوباً. · المرحلة الرابعة: الانسحاب التدريجي من مناطق النفوذ – كما يحدثُ اليومَ في غربِ آسيا، حيثُ تذوبُ الهيمنةُ أمامَ صعودِ قوىً إقليميةٍ جديدة. · المرحلة الخامسة: انهيار الردع – حين يصبحُ الخصمُ قادراً على فرضِ إرادته دونَ خوفٍ من ردٍّ غربيٍّ مزلزل.
السؤالُ إذن ليس "هل سينهارُ الردع؟" بل متى؟ والإجابةُ، وفقَ أكثرِ التحليلاتِ تشاؤماً أو واقعيةٍ، هي: حين يكتملُ صعودُ القوى غير الغربية، وحين يصبحُ العالمُ متعدِّدَ الأقطابِ بالكامل، حيث لا مجالَ لردعٍ يقومُ على التفوقِ بل على التوازن.
الرأي العام الغربي… بداية التمرّد على سردية الهيمنة
الرأيُ العامُّ الغربيُّ، وكثيراً مما يُعتقَد، لم يَعُدْ ذلك الكيانَ المتماسكَ المؤمنَ بسرديةِ الهيمنةِ الأبدية. إنه يتغيّر، ليس حباً في روسيا أو الصين أو إيران، بل رفضاً لسياسةِ الهيمنةِ نفسِها، وللكلفةِ الباهظةِ التي يدفعُها المواطنُ العاديُّ ثمناً لها.
ثلاثةُ عواملَ تقودُ هذا التحوّلَ:
1. إرهاق الحروب: خاضَ الغربُ حروباً طويلةً في العراقِ وأفغانستان، وغيرِها من البقاع، ولم يحقّقْ نتائجَ تُذكر. وقد خلَقَ هذا إرهاقاً شعبياً يرفضُ أيَّ مغامرةٍ عسكريةٍ جديدة. 2. أزمة اقتصادية داخلية: التضخّمُ، وتراجعُ الطبقةِ الوسطى، وأزمةُ الطاقة، والصعودُ الصينيُّ الاقتصاديُّ الذي يُهدّدُ مواقعَ الغربِ التنافسية؛ كلُّها عواملَ تجعلُ المواطنَ الغربيَّ يتساءلُ بمرارة: لماذا ندفعُ ثمنَ الهيمنةِ الذي يكادُ يُفقرُنا؟ 3. صعود خطاب عالمي جديد: خطابٌ يدعو إلى عالمٍ متعددِ الأقطاب، واحترامِ السيادة، وإنهاءِ الاحتلال، وإنهاءِ النهبِ الاقتصادي، وإنهاءِ التدخُّلِ العسكري. هذا الخطابُ يجدُ صدىً متزايداً لدى الشبابِ الغربي، الذي لم يَعُدْ يرى العالمَ كما رأتْه الأجيالُ السابقة، بل يراه من زاويةِ العدالةِ والتوازن، لا من زاويةِ التفوّقِ والاحتكار.
عالم يتغيّر… وغرب يخشى الاعتراف
الغربُ لا يرفضُ الاعترافَ بصعودِ القوى الأخرى لأنه لا يرى الحقيقة، بل لأنه يراها بوضوحٍ ويخشاها. فالاعترافُ يعني نهايةَ مرحلةٍ تاريخيةٍ امتدّتْ لثمانينَ عاماً، وبدايةَ عالمٍ جديدٍ لا يقومُ على الهيمنةِ بقدرِ ما يقومُ على التوازن، وعلى التعدّدِ في القطبِ والمرجعية.
هذا العالمُ لا يزالُ في طورِ التشكُّل، لكن ملامحَه باتتْ واضحةً كفترةِ الغسقِ التي تُعلنُ عن قُربِ الليل:
· تفوّقٌ تقنيٌّ غيرُ غربي. · رَدْعٌ متعددُ الأقطاب. · رأيٌ عامٌّ غربيٌّ يرفضُ الحربَ ويشكُّ في الهيمنة. · دولٌ صاعدةٌ تعيدُ رسمَ الجغرافيا السياسية. · تراجُعُ القدرةِ الأميركيةِ على فرضِ إرادتِها وحدها.
إنه عالمٌ يُولَدُ، وغربٌ يتردّدُ في الاعترافِ بأنَّ زمنَه المألوفَ قد ولَّى، وأنَّ الفجرَ الجديدَ لا يحملُ رايتَه وحدها. لكن التاريخَ لا ينتظرُ من يعترفُ به، بل يمضي قدماً، حاملاً معه مَن يركبُ موجتَه، ومارّاً فوقَ مَن يُصِرُّ على الوقوفِ في جزيرةِ الإنكار.
………
المادة الساخرة :
عرض كوميدي ساخر: ترامب يهدد إيران بصواريخه الوهمية!
مشهد تمهيدي: البيت الأبيض في حالة ذهول!
في مشهد لا يخلو من طرافة، يقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي ما زال يعتقد أن نفسه رئيساً، محدقاً في كاميرات الصحافة، مهدداً إيران بمحوها من على الخريطة! وكأنه يمتلك جيشاً من "التحوتيات" النووية التي تُطلق من تحت السرير!
"أنا سأمحو إيران، سأمحوها تماماً!" يصرخ ترامب بينما يلوح بقلمه الأحمر وكأنه سيف مسلط! نسيت يا عزيزي أن صواريخك الدفاعية لا تصمد أكثر من أسبوع، وبعدها تنهار واشنطن كبيت من ورق في إعصار!
صواريخ أم دبابات ورقية؟
يبدو أن ترامب لم يقرأ تقارير وكالة الاستخبارات المركزية التي تؤكد أن القدرات الصاروخية الأمريكية أصبحت أشبه بـ"ألعاب نارية" في عيد الاستقلال، تنطلق بزغردة ثم تخبو في الظلام!
بينما تمتلك إيران صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت بـ13 مرة، يمتلك ترامب صواريخ تفوق سرعتها سرعة "تغريداته" التي تختفي بعد ساعات! وإذا تحدثنا عن قدرتها الدفاعية، فهي كـ"مظلة ورقية" في عاصفة رملية!
السيناريو المتوقع: بعد أيام من التهديدات، تكتشف واشنطن أن منظومتها الدفاعية لا تحميها حتى من هجوم "البعوض الإيراني"، فتضطر إلى الانسحاب المذل من غرب آسيا، حاملةً معها "الكيان اللقيط" الصهيوني الذي يهتز على قدميه!
نتنياهو: القائد الذي هزمته "ألعاب البلاستيك"!
أما بنيامين نتنياهو، بطل الرواية الكوميدية الثانية، فيصرح بأنه دمر "نخباً عسكرية" لفصائل المقاومة! نخباً؟! أي نخب يا عزيزي؟!
لقد حاربتَ في غزة فصائل مقاومة بأسلحة "شبه بدائية"، بعضها مصنوع من "أنابيب الصرف الصحي" وبعضها من "محركات السيارات القديمة"! ومع ذلك، خرجت نخبتك العسكرية منهكة، وعدت إلى تل أبيب تحمل جيوباً فارغة ورؤوساً مدوّخة!
الدرس المستفاد: عندما يقاتل جيش "النخبة" أطفالاً بأسلحة حجرية، لا يفوز، بل يحصد سخريتهم! ولكن نتنياهو يصرّ على تصوير هزيمته كـ"انتصار ساحق" وكأنه يصور فيلماً هزلياً!
لماذا يخاف الغرب من الاعتراف بالحقيقة؟
الآن، لننتقل إلى السؤال الأكثر إضحاكاً: لماذا يخشى الغرب الاعتراف بأن إيران وروسيا والصين أصبحت تمتلك تقنيات تفوق تقنياته؟
الجواب الساخر: لأن الغرب يشبه الطفل المدلل الذي يغطي عينيه ويصرخ: "إذا لم أرَ الأمر، فهذا يعني أنه غير موجود!"
القصة الكوميدية: عندما نجحت روسيا في تطوير محرك نووي حراري، قال الغرب: "هذا مستحيل!" وعندما أطلقت الصين دفعاً فضائياً نووياً، قال: "هذه دعاية!" وعندما كشفت إيران عن صواريخها الفرط صوتية، قال: "هذا وهم!"
نعم، كل شيء وهم! حتى الجيوش الأمريكية التي تتساقط كالذباب، وحتى حلف الناتو الذي يتهالك كبناءٍ قديم، وحتى الديمقراطية الغربية التي تُباع في المزاد العلني!
عالم يضحك على مهزلة الهيمنة!
في الختام، يمضي التاريخ قدماً، حاملاً معه دولاً صاعدة تضحك من سخرية القدر على غربٍ يرفض الاعتراف بزواله. وتبقى صورة ترامب وهو يحاول إطلاق صاروخ وهمي، ونتنياهو يحاول إقناع شعبه بأن الخسارة نصر، أطرف مشهد في المسرحية العالمية!
"إنه عالم يولد من رحم السخرية، وغرب يموت في حضن الإنكار!"
العبرة: لا تهدد وأنت عارٍ، ولا تغتر بجيشك وأنت تتراجع، فالتاريخ لا يرحم، والسخرية سيدة الموقف!
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
-
-الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا
...
-
دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا
...
-
من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا
...
-
تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع
...
-
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا
...
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
-
مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
-
مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
-
الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف
...
-
تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
-
تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
-
تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني
...
-
الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن
...
-
مسرحية -شهادة ميلاد ألمانية-..كوميديا سوداء في فصلين عن عقدة
...
-
كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب
...
-
-بروكسل – مدينة الضمائر المعلّقة-..كوميديا سياسية سوداء في ث
...
المزيد.....
-
دخلت حيز التنفيذ.. ما مكاسب اتفاقية التجارة الجديدة بين الأر
...
-
أول تعليق إيراني على توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين السعود
...
-
تايوان تختبر جاهزية الطوارئ عبر مناورة إنذار جوي
-
خبراء: تحالف باكستان مع السعودية وتركيا فرصة جيدة محفوفة بال
...
-
رغم الهدوء الحذر بعد وقف الضربات.. تراجع حركة الملاحة عبر مض
...
-
اتفاق دفاع مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان: -تحالف ضد إير
...
-
مجلس الشيوخ الأرجنتيني يقر قانون الملكية الخاصة المثير للجدل
...
-
فرصة نادرة للعلماء.. الإقامة في قاع المحيط مقابل مشروع بحثي
...
-
واشنطن بوست: مخاوف دفاعية تدفع دولا أوروبية لرفض تزويد كييف
...
-
قنابل -فاب-500- الروسية تستهدف نقاط التحكم بالمسيرات الأوكرا
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|