أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد















المزيد.....

مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 20:00
المحور: الادب والفن
    


شخصيات المسرحية

بروفيسور "ب" – مستشار استراتيجي أمريكي، مهووس بالخرائط، يعتقد أن العالم رقعة شطرنج، وأنه اللاعب الوحيد الذكي. (رمز: بريجنسكي)

الجنرال "هـ" – قائد عسكري أمريكي، يؤمن بأن كل مشكلة تحل بالقنابل والقواعد العسكرية. (رمز: الهيمنة العسكرية)

الدكتور "ك" – خبير اقتصادي نيوليبرالي، يعتقد أن السوق والعقوبات هما الحل الأمثل لكل شيء. (رمز: الرأسمالية المالية)

السيد "ش" – رجل هادئ، صبور، دائم البناء، نادر الكلام، إذا تكلم أحدث زلزالاً. (رمز: الصين)

السيد "ر" – رجل طويل، ذو ملامح صلبة، يحرس حدوده بعينين لا تنامان. (رمز: روسيا)

السيد "ع" – رجل ذكي، مراوغ، يضحك في وجه العواصف، يمتلك مفاتيح بحرية. (رمز: إيران)

السيدة "أوراسيا" – امرأة حكيمة، جالسة على عرش القارة، تراقب وتعلق بسخرية. (رمز: روح القارة)

أوكسانا – امرأة شابة، ممزقة بين الشرق والغرب. (رمز: أوكرانيا)

إيلان – رجل متعجرف، يعتقد أنه لا يُقهر. (رمز: إسرائيل)

شيخ الخليج – رجل غني، مرتبك، يحاول إرضاء الجميع. (رمز: دول الخليج)

الجوقة – مجموعة من المعلقين الصامتين، يظهرون في المشاهد الأخيرة.

………

المشهد الأول: في غرفة العمليات – واشنطن

(غرفة واسعة، مضاءة بأضواء خافتة. في الوسط خريطة ضخمة لأوراسيا، مغطاة بقطع شطرنج عملاقة. بروفيسور "ب" يقف أمامها، يحرك القطع بيديه بحماس.)

بروفيسور ب (مخاطبًا نفسه): نعم... نعم... هذه هي الرقعة المثالية. هنا روسيا... وهنا الصين... وهنا إيران. ثلاث قطع يجب ألا تلتقي أبدًا. (يحرك قطعًا عسكرية صغيرة) هنا القواعد الأمريكية في أوروبا. وهنا حلفاؤنا في الخليج. وهنا... أوه، هنا أوكرانيا، جوهرتي الاستراتيجية. (يضحك بخبث)

(يدخل الجنرال "هـ" والدكتور "ك"، وهما يرتديان بدلات رسمية.)

الجنرال هـ: بروفيسور، هل انتهيت من الرقعة؟ مجلس الأمن ينتظر.

بروفيسور ب (منتبهًا): انتظر، انتظر. لدي خطة محكمة. سنمنع أي تحالف بين هؤلاء الثلاثة. سنجعل روسيا مشغولة في أوكرانيا، والصين منشغلة بتايوان، وإيران محاصرة بالعقوبات. (يشير إلى قطع الشطرنج) بهذه الحركة... وبهذه الحركة... وبهذه... ستبقى أوراسيا مفتتة إلى الأبد.

الدكتور ك (ممسكًا بورقة مالية): العقوبات... العقوبات هي السلاح السحري. سنجوعهم حتى يركعوا. الاقتصاد النيوليبرالي لا يُقهر.

الجنرال هـ: والقواعد العسكرية... 800 قاعدة حول العالم. من سيجرؤ على التحدي؟

بروفيسور ب: هذا هو التفكير الصحيح. أوراسيا هي مفتاح الهيمنة. من يسيطر عليها يسيطر على العالم. ونحن... لدينا أفضل اللاعبين.

(فجأة، تظهر على الخريطة ظلال خافتة – السيد "ش" و "ر" و "ع" يقفون في زوايا مختلفة، يبتسمون بصمت.)

بروفيسور ب (منتبهًا للظلال): مهلاً... ما هذه الحركات الغريبة؟ يبدو أنهم يتقاربون... لا، لا، هذا مستحيل. هم أعداء طبيعيون. (ينظر مرة أخرى) مجرد خيال. هيا، لنذهب إلى الاجتماع.

(يغادر الثلاثة. تضاء الخريطة فجأة، وتتجمع قطع الشطرنج الثلاث (ش، ر، ع) في المنتصف، وتتحول إلى شكل هرمي.)

السيدة أوراسيا (تظهر من خلف الخريطة، ضاحكة): يا لك من سخيف يا بروفيسور. أنت تظن أن العالم شطرنج... لكنه نهر. والنهر لا يتحرك بالقطع، بل يتدفق حيث يشاء.

……..

المشهد الثاني: قمة أوراسية سرية – في مكان ما بين الجبال

(غرفة بسيطة، لا أضواء ساطعة، مائدة خشبية. السيد "ش" و "ر" و "ع" يجلسون حولها. سيدة أوراسيا تقف في الزاوية، تراقب.)

السيد ر (يسكب الشاي): أيها السادة، العالم يتغير. الغرب يظن أننا خصوم، لكنهم لا يفهمون أن الخصومة كانت من طرف واحد.

السيد ش (بهدوء): هم يفرضون علينا شروطهم... عقوباتهم... حصارهم. لكن الوقت ليس في صالحهم. فكلما ضغطوا علينا، بنينا بدائل.

السيد ع (يبتسم): الضغط يصنع الماس. لقد علمتنا العقوبات كيف نصنع الصواريخ بأنفسنا، والمسيرات بأيدينا. أما مضائقنا... (يشير إلى خريطة صغيرة) فأصبحت مفاتيحنا الذهبية.

السيد ر: وأنا أملك الغاز والنفط. وأسلحة لا يجرؤون على مواجهتها. (ينظر إلى السيد ش) وأنت تملك المصانع والتكنولوجيا. (إلى السيد ع) وأنت تملك الموقع والنفوذ.

السيد ش: إذا اتحدنا... فلن يحتاج أحد منا إلى استجداء الغرب. سنبني عالمنا الخاص.

السيدة أوراسيا (متقدمة خطوة): صدقوني، أيها السادة، الاتحاد هو الخيار الوحيد. بروفيسور ب يخشى هذا اليوم أكثر من أي شيء آخر. (تضحك) وهو يخشى أن تصبحوا معًا أقوى من كل قطع شطرنجه.

السيد ع: لكنه لا يعلم أننا نتحدث الآن. إنه لا يزال يعتقد أن أوكرانيا ستستنزف روسيا، وأن العقوبات ستحطم الصين، وأن إسرائيل ستحاصر إيران.

السيد ر (بجدية): إذاً، لنره أنه مخطئ. ولنعلمه أن أوراسيا ليست رقعة شطرنج، بل جسد حي.

(يمدون أيديهم ويصافحون. تضيء الغرفة بنور خفيف. تظهر على الحائط خريطة جديدة، مكتوب عليها: "الطريق الجديد".)

……..

المشهد الثالث: على مضيق هرمز – ليلة مليئة بالنجوم

(مشهد بحري. قارب صغير يطفو. السيد "ع" واقف على سطحه، ينظر إلى الأفق. إلى جانبه ضابط بحري.)

السيد ع (مشيرًا إلى الماء): هنا يمر 20% من نفط العالم. هنا، في هذا الشريط الضيق. لو أغلقت هذا الباب لأسبوع واحد، لانهارت أسواق الغرب.

الضابط: سيدي، استعداداتنا جاهزة. الزوارق السريعة، والألغام، والصواريخ. نحن نسيطر على هذا الممر.

السيد ع: لكننا لن نغلقه إلا إذا اضطررنا لذلك. وجودنا هنا يكفي. مجرد وجودنا يرفع أسعار التأمين، ويخيف الشركات، ويزيد تكاليف الشحن. (يضحك) هذا هو سلاح الفقراء: إزعاج الأغنياء.

(يظهر فجأة على الشاطئ البعيد ظل "أنصار الله" – شخص يرتدي ثياباً يمنية، يلوح بيده.)

السيد ع (متحدثًا مع نفسه): وباب المندب... هناك أيضاً. أنصار الله يتحكمون به. هكذا نضغط على أوروبا من الجنوب، والولايات المتحدة من الشرق.

السيدة أوراسيا (تظهر على القارب كطيف): أنت ذكي يا سيد ع. لكن تذكر... هذه المضائق ليست مجرد أسلحة. إنها أيضًا جسور. لا تقطعها إلا إذا كنت مضطرًا.

السيد ع: أعرف يا سيدتي. لكن الغرب يجب أن يفهم أن اللعبة تغيرت. لم نعد نلعب وفق قواعدهم.

……..

المشهد الرابع: في أوروبا – مدينة صناعية متدهورة

(مشهد رمادي. مدخنة مصنع متوقفة. عمال يحدقون في الفراغ. الدكتور "ك" يرتدي بدلة أنيقة، يقف أمامهم، يحاول إلقاء خطاب تحفيزي.)

الدكتور ك: أيها العمال الأعزاء... لا تقلقوا. السوق سيتعافى. العقوبات ستؤتي ثمارها. فقط اصبروا قليلاً...

عامل (بغضب):) كم من الوقت سنصبر؟ المصانع تغلق، والغاز يقطع، والتضخم يلتهم رواتبنا. أنتم تغذون حربًا في أوكرانيا، وتتركوننا نتضور جوعًا هنا!

عامل آخر: نحن لا نريد حربًا مع روسيا. كنا نشتري منهم الغاز بثمن بخس، ونبيعهم منتجاتنا. الآن، نحن من يدفع الثمن.

الدكتور ك (مرتبكًا):) لكن... لكن هذه تضحيات ضرورية من أجل الديمقراطية والحرية...

عامل ثالث: أي حرية؟ حرية أن نموت جوعًا؟ حرية أن ندفع فواتير طاقة تفوق رواتبنا؟

(يدخل حزب العمال – مجموعة من المتظاهرين يحملون لافتات. يرفعون شعارات: "لا للحرب"، "استقلال أوروبا"، "اسقطوا النيوليبرالية".)

الدكتور ك (ينسحب خائفًا):) هذا... هذا تمرد خطير... الوعي الطبقي يعود...

السيدة أوراسيا (تظهر بين المتظاهرين، تبتسم):) يا دكتور ك... ظننت أن النيوليبرالية قتلت الوعي الطبقي إلى الأبد؟ لكن التاريخ يعيد نفسه. أوروبا تكتشف أن رفاهيتها كانت مبنية على استنزاف الآخرين. والآن، حين توقف الاستنزاف، انكشف الفقر الحقيقي.

……..

المشهد الخامس: العودة إلى غرفة العمليات – بعد ثلاث سنوات

(الخريطة الضخمة تغيرت. القطع الأمريكية متناثرة، مهشمة. بروفيسور "ب" جالس منهكًا، يحدق في الخريطة. الجنرال "هـ" والدكتور "ك" واقفان، وجوههم شاحبة.)

بروفيسور ب (بصوت متعب):) كيف... كيف حدث هذا؟ أوكرانيا... انهارت. إسرائيل... في حرب استنزاف. الخليج... يتراجع. والصين وروسيا وإيران... يتحالفون! (يضرب على الخريطة) لقد خذلني كل شيء. الوكلاء، العقوبات، القواعد العسكرية... كلها فشلت!

الجنرال هـ: القوات الأمريكية منتشرة في كل مكان... لكننا لا نستطيع حسم أي جبهة. روسيا في أوكرانيا، الصين في المحيط الهادئ، إيران في الخليج... والجميع ينسقون.

الدكتور ك: العقوبات... لم تؤثر عليهم. الصين تمول روسيا، وإيران تبيع النفط للصين، والأسلحة تتدفق. نظامنا المالي يهتز.

بروفيسور ب: هذا هو الكابوس الذي حذرت منه... تحالف أوراسي. لقد أصبح حقيقة. (ينظر إلى الخريطة) كل تحركاتي كانت خاطئة. ظننت أنني أتحكم بالرقعة، لكنني كنت مجرد أحمق يحرك قطعًا وهمية.

السيدة أوراسيا (تظهر فجأة، تجلس على كرسي قريب):) أخيرًا عرفت يا بروفيسور؟ نعم، لقد تحقق كل ما خفته. الروس والصين والإيرانيون معًا. المضائق تحت سيطرتهم. أوروبا تغلي بالاحتجاجات. وأمريكا... تتآكل من الداخل.

بروفيسور ب: من... من أنت؟

السيدة أوراسيا: أنا روح هذه القارة التي كنت تحاول تفتيتها. أنا الجغرافيا التي لا تخضع للشطرنج. أنا التاريخ الذي يعيد نفسه، لكن بطريقته الخاصة. (تقترب منه) لقد حسبت أنك تستطيع أن تمنع التقاء الثلاثة، لكنك نسيت أن الضغط المشترك يخلق التضامن. والعقوبات تخلق الابتكار. والظلم يخلق المقاومة.

الدكتور ك: ماذا نفعل الآن؟

السيدة أوراسيا: ما كان يمكن فعله منذ البداية: اعترفوا بأن العالم ليس رقعة شطرنج. تعاونوا، لا تسيطروا. احترموا، لا تحتقروا. فالهيمنة كانت وهماً. والآن انكشف.

……..

المشهد السادس: خاتمة رمزية – في فضاء مفتوح

(السيدة أوراسيا واقفة وسط الخريطة الممزقة. جميع الشخصيات حولها. بروفيسور "ب" جالس على كرسي، يبدو مهزومًا.)

السيدة أوراسيا: أيها السادة، لقد انتهت لعبة الشطرنج. فاللعبة الجديدة هي البناء، وليس التحكم. هي التعاون، وليس القسر. هي التعدد، وليس الهيمنة.

السيد ش: نحن لا نبحث عن هيمنة بديلة. نبحث عن عالم تتسع فيه كل الحضارات.

السيد ر: أوروبا يمكنها أن تكون شريكاً، لا تابعة. أمريكا يمكنها أن تكون دولة بين دول، لا شرطي العالم.

السيد ع: والمضائق... يمكنها أن تكون جسوراً، لا حواجز.

الجنرال هـ: لكن... ألا نخاف من الفوضى؟ من الفراغ الأمني؟

السيدة أوراسيا: الفوضى ليست في تعدد الأقطاب، بل في محاولة قطب واحد فرض سيطرته بالقوة. الأمن الحقيقي يأتي من الاحترام المتبادل، لا من القواعد العسكرية.

الدكتور ك: وماذا عن الاقتصاد؟

السيدة أوراسيا: الاقتصاد يجب أن يخدم البشر، لا أن يخدم أرباح القلة. النيوليبرالية التي دافع عنها بروفيسور ب أنهت رفاهية أوروبا، وأفقرت العالم. حان وقت نموذج جديد.

(تتقدم الجوقة، وتنشد معًا:)

ليس في الأرض رقعةٌ للشطرنجْ
إنما التاريخ نهرٌ ينسابْ
كلّ من ظنّ أنه اللاعبُ الأوحدْ
سيجد أن اللعبةَ انقلبتْ، والوقت حان للإنصاتْ

بروفيسور ب (ينهض، متثاقلًا):) كنت مخطئًا. لم أستطع رؤية البشر خلف الخرائط. لم أستطع فهم أن الشعوب تصنع التاريخ، وليس الجنرالات. (ينظر إلى السيدة أوراسيا) أعتذر... إلى أوراسيا، وإلى كل من ظلمته نظريتي.

السيدة أوراسيا: الاعتراف بالخطأ أول طريق الصواب. الآن، فلنبدأ من جديد.

(تطفأ الأنوار. تبقى خريطة جديدة مضاءة، مكتوب عليها: "أوراسيا بلا شطرنج". تُسمع ضحكات هادئة.)

…….

نهاية المسرحية

…….



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف ...
- تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
- تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
- تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني ...
- الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن ...
- مسرحية -شهادة ميلاد ألمانية-..كوميديا سوداء في فصلين عن عقدة ...
- كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب ...
- -بروكسل – مدينة الضمائر المعلّقة-..كوميديا سياسية سوداء في ث ...
- الاتحاد الأوروبي: قوة رجعية؟ دراسة في البنية السياسية والاقت ...
- مفوضية بروكسل الضاحكة : كوميديا دستورية في عدة لوحات
- مقدمة كتابي الصادر اليوم : حروب الوعي: كيف صُنعت الطاعة وكيف ...
- الجمهورية الأوروبية الضاحكة: مسرحية ساخرة في أربعة فصول وديو ...
- مسرحية -كَيْفَ تُبَيِّضُ وَجْهَكَ يَا بَتْرُودُولَار؟-
- -سنغافورة قادمة- .. مسرحية كوميدية في ثلاثة فصول
- الصعود التكنولوجي الصيني: من هندسة الصواريخ القابلة لإعادة ا ...
- مسرحية : فُقَهَاءُ صُرَرِ الرِيَالَاتِ.. مسرحية ساخرة جداً ف ...
- تفجير الفور سيزنس في دمشق: قراءة في رسائل القوة وصراع الاستخ ...
- أساليب -غَوبِلْز الجديدة- في الدعاية التحريضية خدمة لسلطة رأ ...
- شهيد المقاومة... حين يظلّ الرعبُ حيّاً في قصورِ الطغاة
- دراسة مقارنة: -قوس قزح بروكسل الرمادي- في سياق الأدب البلجيك ...


المزيد.....




- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...
- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد