أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد صالح سلوم - الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنسا وبلجيكا















المزيد.....

الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنسا وبلجيكا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 23:21
المحور: كتابات ساخرة
    


مقدمة نظرية (أو: كيف نخدع أنفسنا بأننا نفكر)

في الأدبيات الأكاديمية المعاصرة، التي تُكتب غالباً في أبراج عاجية بعيدة عن هموم المواطن، يُعرَّف النيوليبرالية بأنه ذلك الوحش الاقتصادي الذي يقوم على تحرير رأس المال حتى يطير حيث يشاء، وتقليص دور الدولة إلى مجرد حارس ليلي يغمغم ببعض القوانين، وخصخصة كل شيء حتى هواء التنفس، وتحويل المواطن من إنسان له كرامة إلى وحدة إنتاجية تُقاس بعدد ساعات العمل الإضافية. وقد شهد الاتحاد الأوروبي، منذ أن قرر أن يكون نادياً للأثرياء، إعادة هيكلة مؤسساته على هذا النموذج، وكأنما وقعوا جميعاً على عقد مع الشيطان باسم "السوق الموحدة".

في هذا السياق المبهج، تتنافس التيارات السياسية الأوروبية في سباق عجيب: فريق يدير النيوليبرالية وكأنها قدر محتوم لا مفر منه، وفريق يُعيد إنتاجها بخطاب شعبوي مثير، وفريق ثالث يحلم بتفكيكها كما يفكك الطفل ألعابه، لكنه يكتشف أن اللعبة مصممة لتبقى. هذه الورقة تهدف إلى تصنيف هذه التيارات تصنيفاً بنيوياً، وكأننا نشرح ضفادع في مختبر، مع الاستعانة بمنظور صيني قد يجعلك تبتسم أو تبكي، حسب ذوقك السياسي.



أولاً: اليمين الحاكم النيوليبرالي – أو "نحن نعرف مصلحتكم أفضل منكم"

في فرنسا، يجلس السيد ماكرون على كرسيه الرئاسي وكأنه مدير تنفيذي لشركة تسمى "الجمهورية الفرنسية"، وفي بلجيكا ينظر إلينا السادة أعضاء الحركة الإصلاحية وحزب "Open VLD" وكأننا مجرد أرقام في جدول بيانات. هؤلاء السادة يؤمنون إيماناً راسخاً بأن رفع سن التقاعد من 62 إلى67 عاماً هو بمثابة هدية للشعب! نعم، يا سادة، فلنمتن للعمل حتى تذبل عظامنا، ولنشكرهم على هذا الإصلاح الرائع الذي جعل المعاشات التقاعدية أقرب إلى سراب في صحراء الحياة.

سياساتهم الاقتصادية هي تحفة فنية في فن التضليل: يخفضون ميزانيات الصحة والتعليم، ويفتحون المجال للقطاع الخاص في كل شيء، وكأن الخدمات العامة كانت مجرد نزوة شيوعية قديمة. يقدمون الإعفاءات الضريبية لأغنياء العالم وكأنهم آلهة تستحق العبادة، بينما يطلبون من العامل العادي أن يتضاعف إنتاجه. و يخصصون كل الاقتطاعات لشراء منتجات المجمعات العسكرية الصناعية الأمريكية والأوروبية رغم أنها أثبتت فشلها ضد إيران وغزة ولبنان ، هذا ما تسميه الأدبيات الصينية "الدولة الضعيفة أمام رأس المال"، وأنا أسميه "دولة البوفيه المفتوح للأثرياء". خطابهم السياسي هو تحفة تقنية إدارية، يخبروننا فيه أن التقشف هو "تحديث" وأن الخصخصة هي "كفاءة"، وكأننا لا نرى بأنفسنا أن المستشفيات تغلق أبوابها والمدارس تتحول إلى فنادق خمس نجوم لأبناء الأغنياء. أما النتيجة الاجتماعية لهذا النموذج فهي تآكل الدولة الاجتماعية، وتزايد الفوارق الطبقية حتى أصبحت الفجوة بين الغني والفقير أكبر من فجوة الخندق الألبي، وتراجع ثقة المواطن بالمؤسسات لدرجة أنه بات يصدق أي دجال يأتيه بوعد وهمي، مما فتح الباب أمام صعود البدائل الراديكالية وكأنما أُطلقت العنان لريح لا يعلم أحد أين ستسير.


ثانياً: اليمين المتطرف – أو "نحن نختلف عنهم ولكننا نشبههم كالبيضتين"

أما اليمين المتطرف، ممثلاً في التجمع الوطني بفرنسا والمصلحة الفلمنكية ببلجيكا، فهو كوميديا سوداء بامتياز. هؤلاء السادة يصيحون ضد المؤسسات وينتقدون النخب، ولكن انظر إلى برامجهم الاقتصادية وستجد أنها لا تختلف كثيراً عن برامج اليمين الحاكم، وكأنهم يرتدون أقنعة مختلفة في حفلة تنكرية سياسية. ففي البنية الاقتصادية، لا يمس هؤلاء بنية السوق، فلا تأميمات ولا تخطيطاً مركزياً، بل يقدمون لنا "ميزانية مضادة" تقترح خفضاً حاداً في الإنفاق العام بنسبة 43.5%، وكأن هذا هو الحل السحري لأزماتنا الاجتماعية. هم يسعون لكسب ثقة رجال الأعمال وكأنهم يهمسون في آذانهم: "لا تخافوا، نحن معكم لكننا نصرخ في وجه المهاجرين لتظنوا أننا نختلف عن أولئك النيوليبراليين".

أما خطابهم السياسي فيقوم على ثلاث حيل شعوذة سياسية: تحويل الغضب الاجتماعي إلى غضب هوياتي فيقولون لك "مشكلتك ليست في النظام الاقتصادي بل في المهاجرين"، وتقديم حلول مبسطة كرفع الجمارك وطرد الأجانب وكأنها عصا موسى تفلق بحر الأزمات، وصناعة عدو خارجي (الاتحاد الأوروبي أو النخب) ليصرفوا انتباهك عن أنك تتعرض للسرقة على يد النظام نفسه. والنتيجة هي أن هذا التيار يعيد إنتاج النيوليبرالية مع زيادة الانقسام المجتمعي، وكأنه يضيف الملح على الجرح، إذ تشير الأبحاث إلى أن هذا التيار ليس "رد فعل عنيفاً" ضد النيوليبرالية بل "هجوم أمامي" تطور من داخلها، جامعاً بين الليبراليين والمحافظين الجدد في تحالف غريب يشبه زواجاً تمّ في جحيم السياسة، مما يثبت أنهم ليسوا بديلاً بل نسخة مكررة بلمسة قومية.



ثالثاً: اليسار الجذري – أو "نحن الحل الأخير قبل أن تغرق السفينة"

أما اليسار الجذري، ممثلاً في "فرنسا الأبية" وحزب العمال البلجيكي، فهو التيار الوحيد الذي يطرح بديلاً حقيقياً، وكأنه المنقذ الذي يأتي في آخر لحظة من فيلم أكشن سياسي. هؤلاء السادة يؤمنون بدولة قوية تعيد توزيع الثروة وتخطط للاقتصاد، ويقترحون ضرائب تصاعدية على رأس المال، وكأنهم يقولون للأغنياء: "لقد حان وقت العدالة". بنيتهم الاقتصادية تتضمن فرض "ضريبة على المليونيرات"، وتأميم القطاعات الاستراتيجية كشركة "آرسيلور ميتال"، وخفض سن التقاعد، وإعادة بناء الدولة الاجتماعية التي هدمها اليمين، رافضين الإطار المالي الأوروبي الذي يفرض قيوداً صارمة وكأنه حبس السياسة في قفص ذهبي. خطابهم هو خطاب بنيوي يربط أزمات التقاعد والخدمات العامة والفوارق الطبقية ببنية النيوليبرالية نفسها، وكأنه طبيب ماهر يشخص المرض بدقة بدلاً من أن يصف مسكناً للألم، مما يمكنهم من تقديم برنامج متكامل بدلاً من حلول مجتزأة. ونتيجته هي إعادة بناء العقد الاجتماعي وتقوية الدولة أمام رأس المال، وكأنهم يعيدون إحياء روح الدولة الاجتماعية التي كادت أن تندثر، عائدين بقطيعة واضحة إلى برنامج بنيوي مناهض للنموذج السائد.



لقاء اليمينين في البنية الاقتصادية (أو: حكاية توأمين من أم واحدة)

والآن، دعنا نضع هذه الكائنات السياسية الثلاثة على طاولة التشريح لنرى من يضحك ومن يبكي. فاليمين الحاكم يتبنى نيوليبرالية صريحة مكشوفة من خصخصة وتحرير، بخطاب تقني إداري يسمي التقشف "تحديثاً"، وهو يدير النيوليبرالية ويعمقها في تحالف وثيق مع رأس المال كزواج مصلحة لا يباركه أحد. أما اليمين المتطرف فيرتدي نيوليبرالية مقنعة تحت عباءة التقشف وخفض الإنفاق، ويصوغها بخطاب قومي شعبوي، ليعيد إنتاجها وكأنه يكررها عن ظهر قلب، مع توتر ظاهري تجاه المال لكنه تقارب فعلي معه كعلاقة عاطفية فاشلة تخفي الانهزام. وفي الزاوية الأخرى، يقف اليسار الجذري بدولة اجتماعية قوية مؤمنة بالتأميم والتخطيط، بخطاب بنيوي تحليلي لا يضيع في المتاهات الهوياتية، ومواجهة صريحة مع رأس المال كحرب باردة جديدة لا تهادن فيها.

وإذا تساءلت: لماذا يلتقي اليمينان رغم عدائهما الظاهري؟ فالإجابة - بحسب التحليل البنيوي المستلهم من مدارس Tsinghua وRenmin - تكمن في أن النيوليبرالية أصبحت كالدين الجديد الذي لا يُسأل عنه، إطاراً فوق سياسياً يُؤمن به دون نقاش حتى من قبل أعدائه المزعومين. ثم إن رأس المال في هذا العصر يفوق الدولة قوة، فالشركات الكبرى تملك نفوذاً يطغى على المؤسسات الديمقراطية، وكأن الحكام الحقيقيين هم مجالس الإدارات. ولا ننسى القيود الحديدية للاتحاد الأوروبي، حيث معاهدة ماستريخت وقواعد الميزانية تشكل دستوراً نيوليبراليا مقدساً يحاصر أي حكومة ويمنعها حتى من التفكير في التدخل. وأخيراً، يأتي اليمين المتطرف ليكمل المؤامرة بتحويل الغضب الشعبي نحو "العدو الهوياتي"، ليصرخ في وجه المهاجرين والأوروبيين، بينما يظل رأس المال في قصوره يضحك ملء شدقيه. وهكذا، يختلف اليمينان في الخطاب لكنهما يتطابقان تماماً في البنية، كوجهين لعملة نيوليبرالية واحدة، يتبادلان الأدوار في مسرحية سياسية طويلة لا تنتهي.



لماذا اليسار الجذري هو البديل الحقيقي؟ (أو: آخر أمل قبل أن تتحول أوروبا إلى متحف)

في هذا الظلام الدامس، يبرق اليسار الجذري كآخر أمل، وذلك لأنه يمتلك خمسة مفاتيح سحرية تغيب عن الآخرين. أولها: التحليل البنيوي العميق الذي يربط كل أزمة بجذور النيوليبرالية ذاتها، بدلاً من تضييع الوقت في مسكنات الألم. وثانيها: أنه يمتلك أدوات تفكيك حقيقية، من تأميم وتخطيط وضرائب تصاعدية، وكأنه يمسك بمفاتيح السجن الذي حُبسنا فيه. وثالثها: مشروعه الاجتماعي المتكامل الذي يعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمواطن، فلا يكتفي بترقيع الثياب الممزقة بل يخيط ثوباً جديداً. ورابعها: شجاعته في مواجهة رأس المال وجهاً لوجه، بدلاً من أن يصرف الغضب نحو أقليات أو مهاجرين، وكأنه يقول للحيتان العملاقة: "هذه المياه ليست لكم وحدكم". وخامسها: قربه النظري من نموذج "الدولة القوية" الذي استلهمته الأدبيات الصينية في اقتصاد السوق الاشتراكي، حيث تحتفظ الدولة بدور قيادي في التخطيط والتوزيع، فلا يعني هذا تطابقاً أيديولوجياً، بل تشابهاً بنيوياً يجعلك تتساءل بحسرة: لماذا لا نتعلم من الناجحين بدلاً من التمسك بفاشلين؟ وهو الامل في إنتاح طاقة شمسية بالاندماج النووي مجانية لا تنضب كما تفعل الصين بداية من عام 2030 ، حيث تحتاج هذه التكنولوجيا المعقدة إلى دولة مركزية قوية ، و هيئة تخطيط دولة لاجال بعيدة ، وحزب شيوعي قوي حاكم ضد سلطة رأس المال .



الخاتمة (أو: أوروبا بين الشمس الصينية والظلام النيوليبرالي)

في نهاية هذا العرض الكوميدي التراجيدي، تبرز الحقيقة كشمس الصين في عام 2030، تلك الشمس الصغيرة التي ستنير البلاد وتستغني بها عن الوقود الأحفوري، بينما تظل أوروبا تتخبط. فالصراع في أوروبا ليس يسارياً ويمينياً بالمعنى التقليدي، بل هو صراع بين ثلاثة نماذج: نيوليبرالية يديرها اليمين الحاكم فيعمق السوق ويذيب الدولة الاجتماعية، ونيوليبرالية يعيد إنتاجها اليمين المتطرف بغطاء قومي فيغير الغلاف ويبقي المحتوى الفاسد، وبديل يساري بنيوي يسعى لهدم النيوليبرالية وإعادة بناء الدولة القوية كآخر سفينة تغادر الجزيرة الغارقة. وهذه المفارقة هي الأكثر إيلاماً: فبينما تُهدر أوروبا مئات المليارات على أسلحة باهظة تثبت هزائمها أمام أسلحة إيرانية أقل تكلفة، وتفشل في تحقيق اندماج نواري يضاهي الإنجاز الصيني، يبقى المواطن الأوروبي يتساءل وهو يتابع هذا المسرح السياسي المثير للشفقة. فالحل الوحيد، الذي لا مفر منه، هو اشتراكية جذرية تفكك عقد النيوليبرالية، وإلا فإن كل وصفات "فلاريج جيسكاردستان" وبلاك روك ستظل مجرد مسكنات مؤقتة تزيد المرض وطأة، بينما الشرق يبني شمسه وأوروبا تغرق في ظلام جمودها. فهل آن الأوان ليقرأ الأوروبيون الدرس؟ أم أننا سنظل نضحك على أنفسنا بينما تحترق سفينتنا؟ الأيام كفيلة بالإجابة، ولكن لا تنسَ أن تبتسم وأنت تشاهد هذا العجب العجاب، فالضحكة - يا صديقي - قد تكون آخر دواء متبقي لدينا قبل أن نستسلم لنهر التيار النيوليبرالي الجارف.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض ...
- مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو ...
- قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم ...
- مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
- مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
- الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف ...
- تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
- تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
- تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني ...
- الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن ...
- مسرحية -شهادة ميلاد ألمانية-..كوميديا سوداء في فصلين عن عقدة ...
- كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب ...
- -بروكسل – مدينة الضمائر المعلّقة-..كوميديا سياسية سوداء في ث ...
- الاتحاد الأوروبي: قوة رجعية؟ دراسة في البنية السياسية والاقت ...
- مفوضية بروكسل الضاحكة : كوميديا دستورية في عدة لوحات
- مقدمة كتابي الصادر اليوم : حروب الوعي: كيف صُنعت الطاعة وكيف ...
- الجمهورية الأوروبية الضاحكة: مسرحية ساخرة في أربعة فصول وديو ...
- مسرحية -كَيْفَ تُبَيِّضُ وَجْهَكَ يَا بَتْرُودُولَار؟-
- -سنغافورة قادمة- .. مسرحية كوميدية في ثلاثة فصول
- الصعود التكنولوجي الصيني: من هندسة الصواريخ القابلة لإعادة ا ...


المزيد.....




- اتهامات ودعوى قضائية.. هل سربت نتفليكس فيلم -فورتيتيود-؟
- الغرافيتي.. صوت المتمردين ومرآة المنبوذين
- داخل إحدى دور سينما آيماكس النادرة.. تجربة مشاهدة -الأوديسة- ...
- مخرج ألماني يحذف مشهد تعرّ من أحد أفلامه الشهيرة ويعتذر لمؤد ...
- -بياف 2026- يكرّم نخبة من نجوم الفن والإعلام... وعباس النوري ...
- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد صالح سلوم - الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنسا وبلجيكا