أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد صالح سلوم - سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إيران.. أو: كيف تصنع دعاية مضحكة دون أن تدري















المزيد.....

سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إيران.. أو: كيف تصنع دعاية مضحكة دون أن تدري


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 18:01
المحور: كتابات ساخرة
    


النموذج الأصلي الثابت — "الانهيار قادم" (منذ 1979)

تعالوا نلعب لعبة: "خمن العام"

سأقرأ عليكم جملة، وأنتم خمنوا من أي سنة هي:

"إيران على حافة الانهيار، والنظام فقد شرعيته، والشعب ينتفض، والثورة قادمة"

هل خمنتم؟ لا؟ حسنًا، هي من كل سنة منذ 1979!

نعم، إنها سلسلة "الانهيار الوشيك" الأطول في تاريخ البشرية، والتي تفوق في طول عمرها حتى مسلسلات البي بي سي. تخيلوا أن تبدأ نشراتكم الإخبارية بـ"إيران ستسقط غدًا" لمدة 45 عامًا، ولا تسقط. عندها ستبدأ في التساؤل: هل المشكلة في إيران أم في التوقعات؟

يبدو أن محللي الانهيار يعيشون في زمن موازٍ، حيث كل يوم هو "الجمعة الأخيرة" لإيران. إنهم مثل ساعة مكسورة تشير دائمًا إلى منتصف الليل في إيران، بينما الساعة الإيرانية تشير إلى العاشرة صباحًا، وكانت تشير إلى التاسعة قبل 45 عامًا. ترى، من الذي يحتاج إلى معايرة؟

…..

أبطال الدعاية — رجال العصابات السردية

عصابة الأركان الخمسة (أو: كيف تكتب مقالًا عن انهيار إيران في 5 خطوات سهلة)

مرحبًا بكم في ورشة العمل السريعة. اتبعوا هذه الخطوات، وستحصلون على مقالكم الدعائي الخاص:

أولاً: تضخيم الاحتجاجات — اجعل أي عطسة ثورة

القاعدة الذهبية: أي شخص يرفع صوته في إيران هو "جيش تحرير وطني منظم".

تعليمات:

1. ابحث عن مقطع فيديو لمتظاهرين (15 شخصًا على الأقل).
2. صفهم بأنهم "مئات الآلاف".
3. أضف عبارة "الشعب الإيراني بكامله" مجانًا.
4. تجاهل تمامًا أن الدول الأخرى تشهد مظاهرات أكبر دون أن تُوصف بـ"ثورة شاملة".

ملاحظة جانبية: في أوروبا، عندما يتظاهر المزارعون بالجرارات ويعطلون الطرق، يُقال عنهم "مواطنون يعبرون عن مطالبهم". في إيران، عندما يحتج طالب على غلاء البيتزا، يُقال "زوبعة ثورية تجتاح البلاد". يا للعدالة السردية!

ثانيًا: اختلاق القوات الأجنبية — احضر جيشًا من الخيال

القاعدة الذهبية: لا يمكن لأي دولة شرقية أن تسيطر على شعبها دون مساعدة قوى خارجية. (نحن نعرف هذا لأننا قررناه في مركز الأبحاث الدعائية).

تعليمات:

1. اكتب: "تستخدم إيران قوات أجنبية لقمع المحتجين".
2. لا تذكر أسماء، ولا أرقامًا، ولا دليلاً واحدًا.
3. إذا سُئلت عن المصدر، ارفع حاجبيك وقل: "أليس هذا معروفًا؟".

ملاحظة جانبية: هذه التقنية استخدمناها ضد كوبا، وفنزويلا، وسوريا، والعراق. في كل مرة كان الجواب: "عفواً، لم نجد أي دليل". لكن لا بأس، سنعيد الكرة في العام القادم. الإصرار فضيلة، أليس كذلك؟

ثالثًا: قلب السببية الاقتصادية — أمريكا حلّت العقوبات، لكن إيران ما زالت تتضخم

القاعدة الذهبية: العقوبات الأمريكية؟ أي عقوبات؟ نحن نعرف فقط "سوء الإدارة الإيرانية".

تعليمات:

1. اكتب: "ارتفاع التضخم في إيران دليل على الفشل الإداري".
2. لا تذكر أن أمريكا صادرت 100 مليار دولار من أصول إيرانية.
3. لا تذكر أن شراء الدواء محظور بسبب العقوبات.
4. لا تذكر أن مبيعات النفط خُفضت إلى النصف.
5. ببساطة: تجاهل كل هذا وكأنه غير موجود.

ملاحظة جانبية: تخيلوا أن تسرقوا سيارة شخص ثم تلوموه لأنه لا يستطيع القيادة بسرعة! هذه هي عقول الدعاية في أوج عطائها.

رابعًا: شيطنة الدور الإقليمي — إيران تهدد العالم بإطلاق صواريخ وهمية

القاعدة الذهبية: أي دولة غير غربية لها حضور في محيطها الجغرافي هي "تهديد وجودي للبشرية".

تعليمات:

1. صِف دعم إيران لحلفائها بـ"المغامرات الخارجية المكلفة".
2. تجاهل أن السعودية تنفق 10 أضعاف إيران على التسليح.
3. تجاهل أن أمريكا تملك 800 قاعدة عسكرية حول العالم.
4. اكتفِ بالقول: "إيران تستنزف مواردها في الخارج" بينما هي تنفق أقل من أي خصم إقليمي.

ملاحظة جانبية: عندما تنفق السعودية، يُقال "تطوير قدرات دفاعية". عندما تنفق إيران، يُقال "تهديد للاستقرار". إنها معادلة بسيطة: شرق خط غرينتش = تهديد، غربه = دفاع مشروع. الرياضيات سحرية!

خامسًا: تقديم البديل الجاهز — المعارضة السريّة التي نعرفها جيدًا

القاعدة الذهبية: لكل دولة مستعصية، نحن نملك في جيوبنا معارضة "ديمقراطية" و"مدنية" و"تريد الخير".

تعليمات:

1. اكتب: "الشارع الإيراني جاهز للثورة".
2. لا تذكر من يقود هذه الثورة، ولا برنامجها، ولا حتى أسماءها.
3. اكتفِ بظلال الشخصيات الغامضة.
4. أضف لمسة حنين: "إنهم مثل ثورة 1953 في إيران، أو 1973 في تشيلي".

ملاحظة جانبية: صحيح أننا فشلنا في كل هذه الانقلابات، لكن الأمل لا يموت! ربما هذه المرة تنجح، رغم أننا قلنا ذلك في 2009، و2019، و2022، و2026. ولكن "المرة القادمة هي الفارقة"!



لعبة اكتشاف التناقضات

سؤال للمتفوقين: كم مقالًا كتبتم عن انهيار إيران ونحن نراها تصمد؟

لنقم بإحصاء سريع:

· في الثمانينيات: "انهيار قريب بسبب الحرب مع العراق" — استمرت الحرب 8 سنوات، وانتهت باتفاق، وإيران صامدة.
· في التسعينيات: "انهيار قريب بسبب عزلتها" — وإيران تطلق أقمارًا صناعية.
· في الألفية: "انهيار قريب بسبب العقوبات النووية" — وإيران تنتج اليورانيوم المخصب وتطور الصواريخ.
· في 2026: "انهيار قريب بسبب الاحتجاجات" — وإيران تصنع معدات تبريد متطورة لا تملكها إلا 6 دول في العالم.

يبدو أن إيران مثل شخصية كارتونية تُسحق باستمرار لكنها تبقى واقفة، وتقول: "هذا كل ما عندكم؟". ربما حان الوقت للاعتراف بأن هذه الدولة لديها قدرة صمود خارقة لا يفهمها محللو "الانهيار القادم".

سؤال جانبي: هل فكر أحد في أن يكون محللاً لـ"صمود إيران"؟ لنفتح مجالًا جديدًا للعمل. "محلل الصمود مقابل محلل الانهيار" — نضمن مشاهدات عالية!

………

أسرار الإخفاء — 10 إنجازات لن تسمع عنها في نيويورك بوست

هل تعلمون أن إيران حققت كل هذا؟ لا؟ طبيعي، إنها خارج السيناريو المعتمد.

1. التبريد العميق: إيران تنضم إلى نادي الـ6 الكبار في صناعة معدات التبريد المتطورة. نعم، تبريد عميق، تلك التقنية المحرّمة بموجب العقوبات. مبروك، إيران تبيعها لفنزويلا الآن. اه، لم تذكروا ذلك في مقالتكم؟
2. الصواريخ الباليستية: إيران تمتلك واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة. لكننا في الدعاية نفضّل تسميتها بـ"الصواريخ العشوائية" أو "التي لا تصيب هدفًا". رغم أنها تصيب أهدافها بدقة 10 أمتار، لكن لا تقلقوا، سنجد تفسيرًا.
3. الطائرات المسيّرة: إيران أصبحت مصدرة للطائرات المسيّرة إلى دول عدة. في الدعاية نقول "طائرات بدائية الصنع" أو "نسخ مقلّدة". بينما هي تضرب أهدافًا دقيقة في أوكرانيا وتُباع بأسعار تنافسية.
4. الأدوية: إيران تنتج 97% من احتياجاتها الدوائية رغم الحصار. لكن هذا خارج السردية، فلا نذكره.
5. العلوم النووية: إيران تمتلك معرفة نووية متقدمة، لكننا نصر على تصويرها كـ"دولة متخلفة تبحث عن القنبلة". يا للتناقض المضحك!
6. الجامعات: إيران لديها أكثر من 2000 جامعة ومركز بحثي. في الدعاية نقول إنها "جامعات دعائية".
7. التكنولوجيا الفضائية: إيران أطلقت أقمارًا صناعية من صنعها. نقول: "تكنولوجيا بدائية ومقلدة". بينما هي في المدار، تضحك علينا.
8. النفط والغاز: إيران تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز وأول أكبر احتياطي نفطي مشترك. نقول: "لا تستطيع تصديره بسبب العقوبات". بينما تصدر بوسائل متعددة.
9. الصناعات الثقيلة: إيران تصنع السفن والقطارات والمعدات الثقيلة. نقول: "صناعات بدائية". بينما هي تنافس عالميًا.
10. الثقافة: إيران تنتج أفلامًا تفوز بجوائز دولية. نقول: "دعاية حكومية". رغم أنها تعكس واقع المجتمع.

إذا كنت تعتقد أن هذه إنجازات، فأنت مخطئ. هذه كلها "مشاكل" و"تحديات" سنناقشها في مقالاتنا القادمة: "كيف تصنع إيران كل هذا رغم العقوبات، وما هي رسالتها السرية؟" (لا، لا رسالة، إنها فقط إرادة وطنية، وهو أمر يصعب فهمه في عالم الدعاية).

…..

أدوات الدعاية — المسرحية الهزلية الكبرى

مشهد: مؤتمر صحفي في إيران. الصحفي الغربي يسأل: "لماذا لا تنهارون؟"

المتحدث الإيراني: (يبتسم) "نحن ننهار منذ 1979. لا تزالون تنتظرون؟ ربما يجب أن تغيروا خطاباتكم".

الصحفي: "لكن اقتصادكم يعاني!"

المتحدث: "نعم، لأنكم تسرقون أموالنا وتفرضون عقوبات علينا، ثم تأتون لتسألوا: لماذا تعانون؟ هذه كمن يسأل: لماذا أنت مبلل، وأنا أسكب عليك الماء؟"

الصحفي: "لكن النظام فقد شرعيته!"

المتحدث: "والنظام البريطاني فقد شرعيته عندما احتل الهند، والنظام الأمريكي فقد شرعيته في فيتنام والعراق. لكنكم لا تزالون تنتخبونهم. أليس هذا غريبًا؟"

الصحفي: (في حيرة) "لكن... أنتم تهددون العالم!"

المتحدث: "بصواريخنا التي لم نطلقها ضد أي دولة منذ الحرب، وبأسلحتنا التي أنتجناها ردًا على تهديداتكم، وبوجودنا في محيطنا الذي يبعد آلاف الأميال عن حدودكم. نحن نهددكم بالوجود في أماكننا، بينما أنتم تهددوننا بقواعدكم حول العالم. من الأكثر تهديدًا؟"

الصحفي: (يغادر بغضب) "لا، إيران ستسقط غدًا. هذا مؤكد!"

المتحدث: (يهمس) "سنلتقي غدًا، ونكرر المسرحية. هكذا كان الأمر منذ 45 عامًا، وهكذا سيكون. لأن هذه ليست دعاية، هذا هو أسلوبكم الوحيد للتعامل مع من لا يطيعونكم."

……

خلاصة الضحك — لماذا نضحك وإيران تصمد؟

نحن نضحك لأننا نعرف الحقيقة:

الدعاية الغربية ضد إيران هي أشبه بمسرحية هزلية طويلة الأمد، بطلها الثابت هو "الانهيار الوشيك"، وشريرها هو "النظام الفاقد للشرعية"، وحبكتها هي "صناعة واقع بديل يلائم الرغبات".

لكن الحقيقة الأكثر إضحاكًا هي:

في كل مرة تكتبون فيها عن انهيار إيران، ترتفع أسهم المقاومة الوطنية، وينمو الاقتصاد رغم العقوبات، ويتطور العلم رغم الحصار. إنها أشبه بقصة عن فتاة تحاول إطفاء شمعة بريحها، فتزيدها اشتعالاً. وبعد 45 عامًا من المحاولة، لا تزال تحاول، ولا تزال الشمعة مشتعلة، وتضحك أكثر.

نصيحة أخيرة لصناع الدعاية:
إذا كنتم تصرون على سردية "الانهيار"، فعلى الأقل غيّروا التاريخ. لقد أصبحت الجملة مثل النكتة التي تُروى للمرة الألف: لم تعد مضحكة، بل مثيرة للشفقة. جربوا شيئًا جديدًا: "إيران تصمد رغم كل شيء" — قد تكون جملة أكثر صدقًا وإثارة. لكن يبدو أن الصدق ليس ضمن خياراتكم.

في عالم الدعاية، كل شيء ممكن. يمكنك أن تكتب عن انهيار دولة صامدة 45 عامًا، وتبرر فشل توقعاتك بـ"إنها مجرد مسألة وقت". لكن في عالم الحقائق، هناك إيران لا تنهار، وستظل هناك شواهد تُظهر أن الحقيقة لا تُصنع، بل تُكتشف. والحقيقة هنا، أن الدعاية ليست مجرد أكاذيب، إنها أيضًا إرادة فاشلة في فهم الآخر.

…..

تمت الكتابة بروح ساخرة، لكن الحقائق المذكورة حقيقية تمامًا. أي تشابه بين هذه المحاكاة الساخرة وواقع الدعاية الغربية هو تشابه متعمد وصحيح.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة مقارنة: كتابي (الإمبراطورية على شفا الهاوية) في سياق ا ...
- سيناريو بايدن يتكرر.. ترامب أكثر عداءً لروسيا وأوفى للوبي ال ...
- لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
- تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
- -الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا ...
- دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا ...
- من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا ...
- تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع ...
- حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا ...
- الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس ...
- المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض ...
- مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو ...
- قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم ...
- مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
- مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
- الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف ...
- تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
- تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
- تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني ...
- الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن ...


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد صالح سلوم - سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إيران.. أو: كيف تصنع دعاية مضحكة دون أن تدري