أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن















المزيد.....

بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءة في ما يخفيه العدو الصهيوني بين خطوط الرواية الرسمية



الحدث الذي لم يُفهم بعد

بدا المشهد في بيت شيمش – تلك المدينة الواقعة على تخوم واحدة من أكثر المناطق حساسية في فلسطين المحتلة – بعد الضربة الإيرانية عليها ، وكأنه مجرد انفجار كبير أصاب مبنى سكنيًا. هكذا قالت الرواية الرسمية الإسرائيلية: "صاروخ سقط على مبنى، أدى إلى مقتل 9 أشخاص."

لكن شيئًا ما في الصور الأولى، وفي طريقة تعامل الرقابة العسكرية، وفي الصمت غير المعتاد من المؤسسات الأمنية، جعل كثيرًا من الصحفيين المتخصصين يشعرون بأن ما جرى أكبر بكثير من مجرد ضربة صاروخية. خلال الساعات الأولى، مُنعت الصحافة من الاقتراب، وحُجبت الصور الجوية، وأُغلقت المنطقة بالكامل. هذا النوع من التعتيم لا يحدث عادة إلا عندما تكون الضربة قد أصابت منشأة حساسة أو بنية تحت الأرض لا تريد إسرائيل الاعتراف بوجودها.

ومع مرور الأيام، بدأت تتسرّب تلميحات من أطراف قريبة من دوائر القرار، تشير إلى أن ما جرى في بيت شيمش ليس حادثًا عاديًا، بل حدثٌ يشبه – في بنيته – ما جرى قبل أربعة عقود في مدينة صور اللبنانية، حين دمّر تفجير أحمد قصير مقرّ الحاكم العسكري الإسرائيلي، بينما ادّعت إسرائيل لسنوات أنه "تسرب غاز".



بين صور وبيت شيمش… ذاكرة التعتيم

حين وقع تفجير صور عام 1982، كان المشهد كارثيًا: عشرات الضباط والجنود قُتلوا، والمبنى انهار بالكامل. لكن إسرائيل قالت: "حادث غاز". لم تعترف إسرائيل بالعملية إلا بعد عقود، حين أصبح الاعتراف بلا قيمة سياسية.

اليوم، في بيت شيمش، يتكرر المشهد بطريقة مختلفة:

· صمت رسمي.
· رواية مبسّطة.
· منع الصحافة.
· غياب الصور.
· تقييد حركة الطواقم الطبية.
· حديث مقتضب عن "9 قتلى" فقط.

لكن مصادر تقول إن الضربة أصابت بنية تحت الأرض، في منطقة تُعرف بأنها جزء من محيط سدوت ميخا، القاعدة التي يُعتقد أنها تضم مخازن صواريخ أريحا القادرة على حمل رؤوس نووية. هذه المصادر لا تقول إن انفجارًا نوويًا وقع، ولا تشير إلى تسرب إشعاعي، لكنها تلمّح إلى أن الضربة أصابت شيئًا لا يمكن لإسرائيل الاعتراف به، تمامًا كما لم تعترف بما جرى في صور.



ما تحت الأرض… وما فوق الرواية

التحقيقات الصحفية خلال الأيام الماضية تشير إلى أن المنطقة التي أصيبت ليست مجرد حي سكني، بل تقع فوق شبكة من الأنفاق والمخازن العسكرية التي تمتد تحت تلال بيت شيمش. هذه البنية تحت الأرض ليست معلنة، لكنها جزء من منظومة التخزين والتصنيع المرتبطة ببرنامج الردع الإسرائيلي.

مصادر – تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها – قالت إن الضربة الإيرانية كانت أدقّ مما ظهر في الإعلام، وإن الصاروخ لم يسقط "عشوائيًا"، بل أصاب نقطة حساسة في البنية التحتية العسكرية. هذه المصادر تلمّح إلى احتمال وقوع انهيار داخلي في أحد الممرات أو الغرف تحت الأرض، ما أدى إلى طمر عدد غير معروف من العاملين في تلك المنشأة. لكنها تؤكد أن إسرائيل لن تعترف بذلك، لأن الاعتراف يعني:

· كشف وجود منشأة حساسة تحت الأرض.
· الاعتراف بأن إيران استطاعت ضربها.
· الاعتراف بأن منظومات الدفاع فشلت.
· الاعتراف بأن الردع الإسرائيلي تلقّى ضربة استراتيجية.

وهذا ما لا يمكن للرقابة العسكرية السماح به.

……

لماذا الصمت؟ قراءة في عقل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

الصمت الإسرائيلي ليس جديدًا. حين تتعرض منشأة حساسة لضربة كبيرة، تلجأ إسرائيل إلى ثلاث أدوات:

1. تبسيط الرواية – "صاروخ سقط على مبنى"، هذه الجملة تُستخدم لإخفاء أي ضربة على منشأة عسكرية أو نووية.
2. تقليل عدد القتلى – إسرائيل تقول دائمًا: "إصابة طفيفة"، حتى لو كان الضابط قد قُتل.
3. منع الصحافة – المنع الكامل للصحفيين من دخول المنطقة هو مؤشر على أن ما جرى ليس حادثًا عاديًا.

مصادر قريبة من المؤسسة الأمنية تقول إن إسرائيل تخشى من أن يؤدي الكشف عن حجم الضربة إلى:

· اهتزاز ثقة الجمهور.
· اهتزاز ثقة الجيش.
· اهتزاز ثقة الحلفاء.
· جرأة الخصوم.
· انهيار صورة الردع.

ولذلك، فإن الصمت ليس خيارًا إعلاميًا، بل خيارًا وجوديًا.

…….

ما الذي حدث فعلاً؟ وما الذي يمكن قوله صحفيًا؟

بناءً على المقارنات التاريخية، والتسريبات غير المباشرة، وطريقة تعامل الرقابة العسكرية، يمكن القول إن ما جرى في بيت شيمش هو: ضربة أصابت بنية حساسة تحت الأرض، أدت إلى انهيار داخلي وطمر عدد غير معلن من العاملين، بينما اختارت إسرائيل رواية مبسّطة لتجنب الاعتراف بضربة استراتيجية.

هذا ليس تأكيدًا لوقوع حادث نووي، ولا ادعاءً بوجود تسرب إشعاعي، بل قراءة صحفية مبنية على:

· التعتيم غير المعتاد.
· منع الصحافة.
· غياب الصور.
· تقييد المعلومات.
· تلميحات من مصادر قريبة من القرار.
· مقارنة مع أحداث مشابهة في تاريخ التعتيم الإسرائيلي.

تمامًا كما حدث في صور عام 1982، حين بقيت الحقيقة مخفية لعقود، يبدو أن ما جرى في بيت شيمش سيبقى – لفترة طويلة – حدثًا بلا رواية رسمية، ورواية رسمية بلا حدث.


……..

المادة الساخرة


العرض الكبير: سيرك بيت شيمش والأوهام الإمبراطورية


إعلان هام من إمبراطورية "نحن بخير" الإعلامية!

يعلن الكيان الأزرق-الأبيض بكل فخر عن أكبر نجاح في تاريخ الإخفاقات! لقد تمكنا - ولله الحمد - من تحويل انفجار مدوي إلى حادث تسرب غاز من فرن بيتزا، ومن انهيار أرضي إلى إعادة تشكيل تضاريس حسب رؤية هندسية مبتكرة!



كتيب التعليمات الصادر عن غرفة العمليات الإعلامية:

البند الأول: أي انفجار = صاروخ سقط "عشوائياً".
البند الثاني: أي صاروخ "عشوائي" = لم يصب شيئاً مهماً.
البند الثالث: أي شيء مهم = غير موجود من الأساس.
البند الرابع: أي شيء غير موجود = لا يمكن تصويره.
البند الخامس: لا صور = لا حدث.

"بهذه الخمسة بنود نبني إمبراطورية من اللاموجود!"



طاووسي ونتنياهو وترامب: ثلاثي الأكاذيب في كابوس إيراني!

تعالوا نضحك جميعاً على فريق "نحن سننتصر"!

طاووسي يصرخ: "سنفوز!" بينما صواريخه تبحث عن مخرج من الأنفاق.

نتنياهو يلوح بصور الأضرار: "انظر! مبنى واحد فقط!" (يخفي تحت يده 14 مبنى آخر).

ترامب يغرد من بعيد: "لدي أكبر أكاذيب، الأكبر على الإطلاق!"

هؤلاء السادة الثلاثة يظنون أن الإمبراطوريات الإعلامية الغربية هي عصا سحرية تحول الحقيقة إلى فيديو كليب مؤثر، والمشكلة أنهم نسوا أن الإيرانيين لا يشاهدون قنواتهم ولا يقرؤون تغريداتهم، إنهم يتفرجون على الأحداث من تحت الأرض وهم يضحكون!



تقنية الكذب الإسرائيلي: من صور إلى بيت شيمش (نسخة مطورة!)

في العام 1982 وتحديداً في مدينة صور اللبنانية، حدث انفجار مدمر في مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي، لكن الرواية الرسمية قالت إنه "تسرب غاز" واستمر التعتيم لعقود.

أما اليوم وفي مدينة بيت شيمش، تقول الرواية الرسمية إن "صاروخاً سقط على مبنى سكني"، بينما تشير المصادر غير الرسمية إلى انهيار داخلي في مخازن صواريخ أريحا تحت الأرض.

وما الفارق بين الحالتين؟ إنه 44 سنة من التطوير المستمر في فن التعتيم والإخفاء، وهذا يمنح الكيان جائزة أفضل ممثل في فيلم "لا شيء يحدث"!



سؤال بريء لوزير الدفاع:

"سيادة الوزير، لماذا منعتم الصحافة؟"
"لأننا نحب الخصوصية!"

"ولماذا حجبتم الصور الجوية؟"
"لأن الطائرات كانت في عطلة!"

"ولماذا الصمت الرسمي؟"
"لأننا نتعلم من السلحفاة: من يخفي رأسه لا يرى شيئاً، وبالتالي لا شيء يراه!"



الإمبراطورية الإعلامية الغربية: شركاء في الوهم

تعالوا نكشف المؤامرة الكبرى!

قنوات العالم تجتمع في غرفة سرية وتتداول التعليمات:

قناة CNN تقول: "قولوا صاروخ!" وقناة BBC تقول: "قولوا ضربة!" وقناة FOX تقول: "قولوا إيران شريرة!" أما الجزيرة فتُمنع من دخول المنطقة أصلاً!

والنتيجة؟ حفلة كذب عالمية يرقص فيها الإعلام الغربي على أنغام "كل شيء تحت السيطرة"، بينما الواقع يضحك في الخلف ويقول: "أنا هنا يا سادة، تحت الأرض وفوقها، ولا تهتمون بي!"



نبوءة صغيرة من عدوهم الإيراني:

الإيرانيون يجلسون في غرفهم المظلمة، يشربون الشاي، ويقولون لبعضهم:

"اتركوهم يكذبون... فالأرض لا تكذب، والأنفاق لا تكذب، والصواريخ لا تكذب... أما هم فسيظلون يروون قصصاً عن بيوت ومبانٍ، بينما نحن نعرف أين توقفت صواريخنا بالضبط!"

ثم يضيفون بابتسامة:

"يا له من عدو مضحك! يظن أن حجب الصور يمحو الحقيقة، كما لو أن الطفل الذي يغطي عينيه يعتقد أن العالم قد اختفى!"



الخلاصة الساخرة جداً:

بيت شيمش ليست مدينة، بل مسرح!
الانفجار ليس انفجاراً، بل عرض ألعاب نارية!
القتلى ليسوا قتلى، بل ممثلين في إجازة!
والصمت ليس صمتاً، بل أعلى درجات التعبير عن العجز!

والخبر السعيد: إيران تعرف كل شيء، لأنها تقرأ بين السطور، بينما أعداؤها لا يقرأون إلا عناوينهم المفضلة!

يتبع... في الحلقة القادمة: كيف حولوا تسونامي إلى نافورة في الحديقة العامة!



"إنهم يبنون إمبراطوريات من الكذب، لكن الحقيقة كالنمل... تدخل من كل شق، ولا تحتاج إلى تصريح إعلامي!"



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إي ...
- دراسة مقارنة: كتابي (الإمبراطورية على شفا الهاوية) في سياق ا ...
- سيناريو بايدن يتكرر.. ترامب أكثر عداءً لروسيا وأوفى للوبي ال ...
- لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
- تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
- -الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا ...
- دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا ...
- من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا ...
- تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع ...
- حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا ...
- الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس ...
- المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض ...
- مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو ...
- قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم ...
- مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
- مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
- الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف ...
- تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
- تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
- تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني ...


المزيد.....




- 8 رصاصات قاتلة.. النيابة المصرية تصدر بيانًا حول جريمة التجم ...
- 500 ألف يورو قيمة مسروقات من منزل أميرة سعودية في مدينة كان ...
- المتحدث باسم -النجباء- لـ RT: لن نسلم سلاحنا وقضية حصره تسته ...
- مقتل رئيس استخبارات قوات المشير حفتر في تفجير سيارة في بنغاز ...
- الخارجية الروسية: كييف تستخدم بيانات استخبارات الناتو لضرب س ...
- شويغو: في أوكرانيا يروجون علنا لتقديس الموت ويمارسون طقوسا و ...
- مصر.. النيابة تحيل قاتل أسرة كاملة إلى المحاكمة العاجلة
- خطوط جوية روسية جديدة نحو مطارات مصر
- كاتس: الجيش الإسرائيلي موجود في لبنان وسوريا وغزة ليبقى
- مشاهد مروعة لاصطدام سيارة فاخرة بالمشاة في يكاتيرينبورغ الرو ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن