|
|
الأمان الوجودي… الدواء الذي يُقلّص الأمراض ويُنعش ميزانيات الصحة
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 08:50
المحور:
حقوق الانسان
تأملات في جرعة الحرية التي لم تصرف بعد
في الجذور الفلسفية للخوف
ليست المعاناة الإنسانية وليدة اللحظة، بل هي مرافقة للوعي منذ أن أدرك الإنسان أنه كائن يعيش تحت سقف السماء المفتوح على المجهول. غير أن ما تغيّر في عصرنا هو تحوّل هذا الخوف الوجودي من هاجس فلسفي يراود المفكرين، إلى وباء اجتماعي يفتك بالجموع. لم يعد السؤال: "لماذا أنا موجود؟" بل أصبح: "كيف سأظل موجودًا؟"
يكشف العلاج النفسي الوجودي، كما صاغه رولو ماي وإرفين يالوم، أن جوهر القلق الإنساني ينبع من مواجهة الفرد لأربع معطيات وجودية كبرى: الموت، والحرية، والعزلة، واللامعنى. غير أن التحول المأساوي في عصرنا هو أن هذه المعطيات لم تعد مجرد حقائق وجودية مجردة، بل صارت تتجسد في سياسات اقتصادية واجتماعية تجعل الخوف ملموسًا، والسكن هشًا، والمستقبل غامضًا.
هنا تبرز المعضلة: حين يتحول الخوف الوجودي إلى خوف من الإخلاء، ومن البطالة، ومن فقدان الأحبة في حرب أو هجرة، فإنه يفقد طابعه التأملي ليصبح مرضًا عضويًا. إنه ذلك التحول الذي يُحدثه الإدراك الحاد للحرية من دون ضمانات، حيث يكتب يالوم أن الحرية هدية ثقيلة لأن معناها أن لا أحد غيرنا مسؤول عن حياتنا. وعندما تصبح هذه الحرية مجرد سقوط في الهاوية، يبدأ الجسد في الترجمة البيولوجية لمعاناة الروح.
…….
علم المناعة النفسية العصبية… حين يكتب القلق في الجسد
إن ما نعرفه اليوم عن العلاقة بين التوتر والمرض ليس اجتهادًا فلسفيًا، بل حقيقة أثبتتها المعامل والأبحاث. يقوم علم المناعة العصبية النفسية على فكرة أن الدماغ والجهاز المناعي ليسا كيانين منفصلين، بل هما في حوار دائم ومستمر. وهذا الحوار هو الذي يترجم الخوف إلى التهاب، والقلق إلى مرض.
عندما يتعرض الإنسان لتوتر مزمن، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول بكميات غير طبيعية، وهذا الهرمون يعمل كمثبط لجهاز المناعة، فيقلل من عدد الكريات البيض ويجعل الجسم عرضة للعدوى والأمراض. وليس هذا فحسب، بل يتسبب التوتر في زيادة نسبة السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وانقباض العضلات الملساء في القصبات الهوائية، مما يؤدي إلى تفاقم حالات الربو وأمراض القلب.
تخبرنا تجربة الحرب الاستعمارية على سورية شعبا ووطنا منذ عام ٢٠١١ - بتلك العائلات التي كانت تعيش حياة مستقرة خالية من الأورام قبل النزوح، ثم تحولت إلى أرض خصبة للسرطان بعد الفقد والتهجير - أن العلاقة ليست صدفة. فالطب يفسر ذلك بوضوح: التوتر المزمن يضعف المناعة، والمناعة هي الحارس الذي يقتل الخلايا السرطانية قبل أن تتحول إلى ورم. حين ينهار الحارس، يدخل المرض دون استئذان.
يقول اختصاصي الطب النفسي الدكتور وائل المومني إن التوتر المزمن يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في النظام الهرموني والالتهابات الدماغية، مما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية، ويسهم في تفاقم حالات الاكتئاب والقلق التي بدورها تؤثر سلبًا على المناعة. وهكذا تتشكل حلقة مفرغة: القلق يضعف المناعة، والمرض يزيد القلق، والقلق يعمق المرض.
……
السكن… جهاز مناعة لا مجرد جدران
في نظريات العلاج النفسي الوجودي، يُعتبر "الأمان" حاجة إنسانية أساسية لا تقل أهمية عن الطعام والشراب. غير أن الأمان هنا ليس مجرد غياب الخطر المباشر، بل هو إحساس داخلي بالاستقرار يمكّن الفرد من مواجهة معطيات الوجود دون أن ينهار. وعندما يختفي هذا الأمان - خاصة في شكله المادي المتمثل بالسكن والدخل - فإن بنية الشخصية النفسية بأكملها تهتز.
السكن المضمون ليس رفاهية، بل هو شرط للصحة النفسية. الخوف من فقدان السكن ليس خوفًا ماليًا فقط، بل هو خوف وجودي بالمعنى العميق، لأنه يمسّ الحاجة الأساسية إلى المأوى والأمان. الإنسان الذي يعيش وهو يتساءل كل شهر: "هل سيطردني صاحب الشقة؟" لا يستطيع أن يبدع، ولا يستطيع أن يحلم، ولا يستطيع أن يحمي جسده من المرض. هذا ما يفسر لماذا كانت نسبة السرطان والأمراض المزمنة ترتفع بشكل ملحوظ بين النازحين واللاجئين، ليس بسبب الظروف المعيشية السيئة فقط، بل بسبب انهيار الشعور بالأمان الوجودي ذاته.
تأمل في الحالة الفلسطينية، أو السورية، أو اليمنية: تجد أن الأمراض المزمنة والأورام الخبيثة ترتفع بشكل كبير في صفوف الذين فقدوا بيوتهم، حتى لو تحسنت ظروفهم المادية لاحقًا. ذلك لأن الجسد يحتفظ بذاكرة الخوف، والمناعة لا تتعافى بمجرد أن يتحسن الوضع المادي، بل تحتاج إلى استعادة الشعور بالاستقرار العميق.
……
فنلندا… حين قررت دولة أن تثق بالإنسان
في يناير 2017، بدأت فنلندا تجربة فريدة من نوعها: منح 2000 عاطل عن العمل دخلًا أساسيًا شهريًا قدره 560 يورو، دون أي شروط أو رقابة، واستمرت التجربة عامين حتى ديسمبر 2018. الهدف كان اختبار الفرضية القائلة: هل منح الناس أمانًا ماليًا غير مشروط يحفزهم على العمل والإنتاج، أم يشجعهم على الكسل والاتكالية؟
كانت النتائج مثيرة للدهشة، حتى وإن لم تحقق كل التوقعات. فمن ناحية، لم يرتفع معدل التوظيف بشكل ملحوظ بين المشاركين في التجربة مقارنة بالمجموعة الضابطة. ولكن ما هو الأهم: شعر المشاركون بمستويات أعلى من الرضا النفسي، وانخفضت لديهم مستويات القلق والاكتئاب، مقارنة بأولئك الذين لم يحصلوا على الدخل الأساسي.
هذه النتائج، وإن كانت أولية، تفتح الباب أمام فهم جديد للعلاقة بين الأمان المادي والصحة النفسية. فالدخل الأساسي ليس بالضرورة حلاً سحريًا للبطالة، لكنه يبدو وسيلة فعالة لتخفيف القلق الوجودي المرتبط بعدم اليقين المالي. فالمشاركون في التجربة شعروا بأن لديهم شبكة أمان تسمح لهم بالتخطيط للمستقبل، واتخاذ قرارات مهنية دون الخوف من السقوط في هاوية الفقر.
يقول ماركوس كانيرفا من وحدة التحليل السياسي الفنلندية إن التجربة كانت تهدف إلى اختبار ما إذا كان الناس يتحمسون لقبول العمل عندما لا يخفض الدخل الإضافي فوائدهم الاجتماعية. بعبارة أخرى: حين يُزال الخوف من العقاب المالي، يصبح العمل خيارًا وليس إكراهًا، وهذا وحده قد يكون كافيًا لتحسين الصحة النفسية والعامة.
…..
اقتصاد الصحة… حين يتحول الأمان إلى استثمار
بعيدًا عن الجانب الإنساني، ثمة حقيقة اقتصادية صارخة تتجاهلها معظم الحكومات: الأمان الوجودي أرخص من علاج السرطان، وأرخص من علاج القلب، وأرخص من علاج الاكتئاب.
تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الأمراض غير السارية - مثل السكري وأمراض القلب والسرطان - تمثل أكثر من 70% من جميع الوفيات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. والأكثر إثارة للقلق هو أن هذه الأمراض ترتبط بشكل وثيق بعوامل اجتماعية اقتصادية مثل الفقر والتوتر المزمن وانعدام الأمان. فالذين يعيشون في حالة من القلق الدائم هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، وهم أيضًا الأقل قدرة على تحمل تكاليف العلاج.
الاستثمار في الصحة لا يعني فقط بناء المستشفيات وتوفير الأدوية، بل يعني أيضًا معالجة الأسباب الجذرية للمرض. تقرير البنك الدولي الصادر عام 2024 يدعو إلى "نهج تتجاوز الرعاية الصحية، لتشمل تغذية الأطفال والتعليم والحماية المالية للفئات الأشد فقرًا". هذا الاعتراف بأن الصحة نتاج اجتماعي وليست مجرد خدمة طبية هو الخطوة الأولى نحو فهم أن الأمان الوجودي سياسة صحية بقدر ما هو سياسة اقتصادية.
تخيل أن دولة تخصص ميزانية ضخمة لعلاج السرطان وأمراض القلب، بينما تتجاهل توفير السكن المضمون والدخل الأساسي لمواطنيها. إنها تنفق على علاج النتائج بدلاً من منع الأسباب. التوتر يرفع أمراض القلب، والسرطانات، والاكتئاب، والإدمان، وزيارات الطوارئ، وكلفة الأدوية. وعندما يختفي هذا التوتر عبر دخل حر وسكن مضمون، تنخفض كل هذه التكاليف، وتوفر الدولة مليارات يمكن أن تُستخدم في تمويل الأمان ذاته.
……
الدواء الذي لم يُصرف بعد
قبل الحرب الاستعمارية الأمريكية الغربية الصهيونية الخليجية التركية على سورية ، كانت عائلات بأكملها تعيش حياة مستقرة، بلا نزوح ولا خوف ولا فقدان للسكن. كانت تلك البيوت خالية من السرطان، وكأن الأمان كان يحيط بها كدرع غير مرئي. ثم جاءت الحرب، ومعها الفقدان والتهجير والخوف من الموت والخوف من فقدان الأبناء، وفجأة بدأت تلك العائلات تُصاب بالسرطان واحدًا تلو الآخر.
هذه ليست حكاية رمزية، بل هي شهادة على حقيقة طبية ونفسية عميقة: الأمان ليس رفاهية. إنه جهاز مناعة، ودواء وقائي، وسياسة اقتصادية ذكية، وإنسانية لا تقدر بثمن.
الدول التي تستثمر في الأمان، تستثمر في الصحة، وتستثمر في الإبداع، وتستثمر في المستقبل. وحين يُرفع الخوف، يشفى الجسد. وحين يُرفع القلق، تُشفى ميزانية الدولة.
فنلندا قدمت لنا نموذجًا ملهَمًا، وإن كان غير مكتمل. التجربة لم تكن مثالية، ولم تحقق كل أهدافها، لكنها فتحت الباب أمام سؤال لم يعد من الممكن تجاهله: ماذا لو قررنا أن نثق بالإنسان؟ ماذا لو استثمرنا في أمانه الوجودي كما نستثمر في بنيته التحتية؟ ماذا لو أدركنا أن الصحة ليست سلعة تُشترى، بل هي حق يُكفل، وأن هذا الحق يبدأ بضمان سقف فوق الرأس ودخل يكفي للحياة؟
قد يكون الدخل الأساسي وتأمين السكن أدوات، لكن الجوهر هو تغيير النظرة إلى الإنسان من كائن يُدار بالخوف إلى كائن يُحرر بالأمان. وهذا التغيير، حين يحدث، لن يقلص الأمراض فحسب، بل سيعيد تعريف معنى الحياة الكريمة في عالم بات الخوف فيه هو اللغة المشتركة بين جميع البشر.
…….
في أفق الدولة العلاجية
في فلسفة العلاج الوجودي، يتوقف الشفاء على مواجهة الحقائق الكبرى للحياة بشجاعة، لا على الهروب منها إلى الأوهام. وما نطالب به اليوم هو أن تتوقف الحكومات عن الهروب من حقيقة أن الخوف مرض، وأن الأمان دواء.
إنها دعوة إلى تحول جذري في طريقة تفكيرنا في السياسة الصحية والاقتصادية. دولة المستقبل ليست تلك التي تبني أكبر المستشفيات، بل تلك التي تقلل الحاجة إليها. ليست تلك التي تصرف أغلى الأدوية، بل تلك التي تمنع المرض قبل أن يحدث. ليست تلك التي تخيف الناس لتطيع، بل تلك التي تؤمنهم ليبدعوا.
بين تجربة فنلندا، وتجربة السوريين في الحرب، وتجربة أي إنسان يعيش تحت ضغط السكن والدخل، تتشكل حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: الأمان الوجودي الاشتراكي أو الشيوعي هو الدواء الذي يقلص الأمراض وينعش ميزانيات الصحة. والأمر متروك لنا لنقرر: هل سنستمر في علاج الأعراض، أم نجرؤ أخيرًا على معالجة السبب؟
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن
-
سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إي
...
-
دراسة مقارنة: كتابي (الإمبراطورية على شفا الهاوية) في سياق ا
...
-
سيناريو بايدن يتكرر.. ترامب أكثر عداءً لروسيا وأوفى للوبي ال
...
-
لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
-
تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
-
-الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا
...
-
دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا
...
-
من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا
...
-
تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع
...
-
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا
...
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
-
مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
-
مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
-
الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف
...
-
تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
-
تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
المزيد.....
-
تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد بالولايات المتحدة لأول مرة م
...
-
الأمم المتحدة تدعو إلى خفض التصعيد في الصراع الأوكراني
-
بعد حكم بإعدام الأسد وشقيقه.. العدل السورية تشكل لجنة لتسليم
...
-
-هيومن رايتس ووتش- تدعو واشنطن إلى عرقلة تقديم تركيا قذائف ع
...
-
أزمة صامتة في مطابخ غزة: السوس يغزو مخزونات الطحين وسط مخاوف
...
-
مسئولة بالأمم المتحدة: أكثر من 360 ألف شخص لا يزالون نازحين
...
-
الحكم بالإعدام على بشار الأسد... هل من ردود فعل في روسيا حيث
...
-
الكويت: اعتقال مواطن بتهمة الانضمام لداعش والتخطيط لهجوم بطا
...
-
دخل السفارة ولم يخرج.. مأزق ضباط الأسد في لبنان يواجه لبنان
...
-
وزارة العدل السورية ترد على انتقادات العفو الدولية بخصوص أحك
...
المزيد.....
-
اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا
...
/ محسن العربي
-
مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي
/ عبد الحسين شعبان
-
حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة
/ زهير الخويلدي
-
المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا
...
/ يسار محمد سلمان حسن
-
الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نطاق الشامل لحقوق الانسان
/ أشرف المجدول
-
تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية
/ نزيهة التركى
-
الكمائن الرمادية
/ مركز اريج لحقوق الانسان
المزيد.....
|