|
|
دراسة مقارنة في جرائم النظام وسيرورة الفساد في روايتي البوليسية ( خيوط العنكبوت المالي )..جزء اول
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 22:11
المحور:
الادب والفن
تمهيد: حين يصير البوليسيّ تأريخاً للحظة الراهنة
ثمّة لحظات تاريخيّة تكون شديدة التعقيد، شديدة التناقض، لدرجة أنّها تستعصي على التوثيق التقليدي، وتستدعي الخيال ليُمسك بخيوطها المتشابكة. رواية "خيوط العنكبوت" ليست عملاً تاريخيّاً بالمعنى الضيّق، لأنّها لا تسعى إلى تقديم وقائعَ موثّقةٍ بقدر ما تسعى إلى تقديم حقيقةٍ أعمق: حقيقة آليّات الفساد التي تعيد إنتاج نفسها عبر العقود، وحقيقة الأوهام التي تنسجها الإمبراطوريّات حول نفسها لتبرّر حروبها واستنزافها للشعوب. لكنّ الرواية، في سردها البوليسيّ الرمزيّ، تنهل من واقعٍ معاصرٍ غنيّ بالتفاصيل، وتعكس، في مراياها المكسورة، ملامحَ صراعٍ حقيقيّ يدور رحاه على تخوم أوروبا الشرقيّة.
وهذه الدراسة تحاول أن تقف عند تلك المرايا، لتقرأ ما تعكسه من وقائع تاريخيّة ومعاصرة، وما تحوّله من حقائق، وما تضفيه من معانٍ. فالرواية، كما يقول النقّاد، ليست تاريخاً، لكنّها قد تكون أكثر صدقاً من التاريخ، لأنّها تلتقط ما يفلت من شباك الوثائق والتقارير الرسميّة: نبضَ الناس، وجنونَ القادة، وعبثَ الحرب، وآليّاتِ الفساد التي تعمل في صمتٍ خلف الكواليس. وهكذا، تسير هذه المقارنة بين عالم "خيوط العنكبوت" الأسطوريّ البوليسيّ وعالم السياسة والاقتصاد الواقعيّ، ليس لإثبات التطابق، بل لاكتشاف كيف يُعيد الأدب تشكيل الواقع ليكشف عن حقائقه الخفيّة، وكيف يضيء زوايا مظلمة من التاريخ قد تظلّ مهملة في التوثيق التقليدي.
---
الفصل الأول: المجمع الصناعي العسكري – من تحذير أيزنهاور إلى حرب أوكرانيا
في رواية "خيوط العنكبوت"، يظهر "العنكبوت الأسود" كشبكةٍ ماليّةٍ وسياسيّةٍ عابرةٍ للقارّات، تضمّ في صفوفها مصرفيّين وسياسيّين وقادة عسكريّين وصناعيّين، هدفهم الأساسيّ هو إطالة أمد الحروب لتشغيل المصانع العسكريّة وتحقيق أرباحٍ طائلةٍ على حساب الشعوب. هذا التصوير الرمزيّ يُحيل مباشرةً إلى ما يُعرف في الخطاب السياسيّ الأمريكيّ بـ"المجمع الصناعي العسكري" (Military-Industrial Complex)، ذلك المصطلح الذي صاغه الرئيس الأمريكيّ الأسبق دوايت أيزنهاور في خطاب وداعه الشهير في 17 يناير 1961، حين حذّر الأمريكيّين من "التأثير غير المبرر" للمجمع الصناعي العسكري على سياسات البلاد.
لم يكن أيزنهاور، وهو جنرالٌ سابقٌ قاد الحلفاء في الحرب العالميّة الثانية، يتحدّث عن نظريةٍ مؤامراتيّة، بل عن حقيقةٍ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ راقبها عن كثب. فقد تطوّر هذا المجمع خلال الحرب العالميّة الثانية، حين تضاعف الإنفاق العسكريّ بشكلٍ هائل، وأصبحت الشركات الكبرى تعتمد على العقود الحكوميّة كمصدرٍ رئيسيٍّ لأرباحها. وبعد انتهاء الحرب، واجهت هذه الشركات خطرَ جفاف الطلب على أسلحتها، ممّا دفعها إلى الضغط من أجل استمرار التهديدات العسكريّة، سواء عبر الحرب الباردة أو عبر صراعاتٍ إقليميّةٍ متفرّقة.
الرواية تلتقط هذا البعد التاريخيّ بدقّة، وتقدّمه في قالبٍ بوليسيٍّ مشوّق. فالمحقّق أمين، وهو يفتّش في ملفّات شتاينر وهوفمان، يكتشف أنّ شبكة "العنكبوت الأسود" كانت تخطّط للحرب في أوكرانوس منذ عام 2019، أي قبل الغزو الروسيّ بأكثر من عامين، بهدف إطالة أمد الصراع وضمان استمرار الطلب على المعدّات العسكريّة الأمريكيّة. وهذا يعكس ما ذكره العديد من المحللين، من أن الحرب في أوكرانيا تحوّلت إلى "مكسبٍ مربحٍ لآلة الحرب في واشنطن، حيث يستفيد تجّار الأسلحة الأمريكيون ومموّلو وول ستريت وشركات الموارد بشكلٍ وقحٍ من إراقة الدماء" .
والأكثر دلالةً على ذلك هو ما أشارت إليه بعض المصادر من أنّ "80% من الأموال المخصّصة تُستثمر في المجمع الصناعي العسكري الأمريكي و20% فقط تذهب فعلياً إلى أوكرانيا" . هذه النسبة، التي قد تبدو صادمةً للقارئ العاديّ، تجسّد بالضبط ما ترويه الرواية عن كيف تتحوّل أموال الدعم الأوروبيّ إلى أرباحٍ أمريكيّة عبر شركاتٍ وهميّةٍ وحساباتٍ بنكيّةٍ سرّيّة. وكأنّ الكاتب كان يقرأ التقارير الاقتصاديّة قبل أن يكتب روايته، أو ربّما كان يدرك أنّ الحقيقة، في بعض الأحيان، أشدّ إثارةً من الخيال.
---
الفصل الثاني: الكساد الكبير والحرب – إعادة إنتاج النموذج التاريخيّ
من أبرز ما تقدّمه الرواية من تحليلٍ تاريخيّ، هو الربط الصريح بين استراتيجيّة إطالة أمد الحرب في أوكرانيا وما حدث خلال الحرب العالميّة الثانية، حين ساعدت المجمعات الصناعيّة العسكريّة في إخراج الاقتصاد الأمريكيّ من الكساد الكبير عام 1929. يروي المؤرّخون الاقتصاديون أنّ الكساد الكبير، الذي استمرّ عقداً كاملاً من 1929 إلى 1939، كان أسوأ تراجع اقتصادي في التاريخ الحديث، وأنّ الحرب العالميّة الثانية كانت العامل الأساسيّ في إنهائه، حيث تضاعف الإنتاج الصناعي، وانتشرت السيارات وأجهزة الراديو، وتوسّعت مشاريع البناء.
الرواية تستحضر هذا الدرس التاريخيّ في أكثر من موضع، وخصوصاً في وثائق شتاينر التي يقرؤها أمين، حيث تظهر العبارة الصريحة: "وكما حدث في الحرب العالميّة الثانية، حيث ساعدت المجمعات الصناعيّة العسكريّة في إخراج أمريكا من الكساد الكبير، فإنّ هذه الحرب الجديدة تهدف إلى إبقاء أمريكا في حالة ازدهارٍ صناعيٍّ دائم، على حساب رفاهيّة الشعوب الأوروبيّة." هذا الربط ليس مجرّد إسقاطٍ أدبيّ، بل هو تحليلٌ سياسيٌّ-اقتصاديٌّ وجد صدىً له في كتابات العديد من المحللين المعاصرين، الذين أشاروا إلى أنّ "الحرب العالمية الثانية ساهمت في إنهاء الكساد الكبير، وأدى سباق التسلح خلال الحرب الباردة إلى ازدهار صناعي هائل" .
غير أنّ الفارق الجوهريّ، كما تشير الرواية، هو أنّ اللعبة أصبحت أكثر دهاءً وتعقيداً هذه المرّة. ففي الحرب العالميّة الثانية، كانت أمريكا تموّل الحلفاء ثمّ دخلت الحرب بنفسها. أمّا اليوم، فهي تموّل حرباً بالوكالة، وتُحمّل أوروبا تكاليفها، بينما تجني هي الأرباح. وهذا ما عبّر عنه أحد الخبراء في تصريحٍ نقلته وكالة "تاس" الروسيّة، حيث قال إنّ "الولايات المتحدة حوّلت مسؤوليّة تمويل الجيش الأوكراني إلى أوروبا، لكنّها ستواصل جني الأموال من الصراع الأوكراني عن طريق بيع المعدّات العسكريّة عبر الأوروبيين" . إنّه نموذجٌ متقنٌ من "الاستعمار الجديد" حيث تُستنزف ثروات الشعوب تحت عنوان الدعم، وتُعاد توزيعها كأرباحٍ لعددٍ قليلٍ من المحتكرين.
---
الفصل الثالث: النازيّة الجديدة في أوكرانيا – بين التهميش والتوظيف السياسيّ
من القضايا الأكثر إثارةً للجدل التي تعالجها الرواية، هي قضيّة الكتيبة السوداء، التي ترمز إلى كتيبة "آزوف" الأوكرانيّة، تلك الوحدة العسكريّة التي اتّهمت بتبنّي أيديولوجيّة النازيّة الجديدة، والتي يستخدمها الخطاب الروسيّ لتبرير الحرب على أوكرانيا.
تصف المصادر الإعلاميّة كتيبة آزوف بأنّها "وحدة مشاة عسكريّة جميع منتسبيها من الجناح القومي اليميني المتطرف، متهمين بتبني أيديولوجية النازيين الجدد التي تنادي بتفوق العرق الأوروبي" . وتضيف المصادر أنّ الكتيبة "ارتبطت بالعنصريين البيض والأيديولوجية النازية الجديدة وشاراتها" ، وأنّها "تصف نفسها بأنها منظمة قومية متطرفة" . بل إنّ الحساب الرسمي لحلف الناتو اضطرّ إلى حذف تغريدةٍ كانت قد نشرها لجنديات أوكرانيات، بعد أن ظهرت إحداهنّ وهي ترتدي رمز "الشمس الأسود" النازيّ، في حادثةٍ أحرجت الحلف بشكلٍ كبير.
الرواية تتعامل مع هذا الجدل بطريقةٍ نقديّةٍ ذكيّة. فهي لا تتبنّى الرواية الروسيّة التي تجعل من "اجتثاث النازيّة" ذريعةً للحرب، ولا تتبنّى الرواية الغربيّة التي تتجاهل وجود هذه الظاهرة. بدلاً من ذلك، تقدّم "الكتيبة السوداء" كأداةٍ في يد الشبكة العالميّة، تستخدمها لإشعال الصراع وتبرير التدخّل الغربيّ، تماماً كما استخدمت الشركات الأمريكيّة النازيّة في ألمانيا خلال الحرب العالميّة الثانية لتبرير تدخّلها في الصراع الأوروبيّ. وفي مشهدٍ محوريٍّ من الرواية، يحرق قائد الكتيبة السوداء دارك كتابَه الجلديّ الذي يروي سيرة نازيّ هارب، في إشارةٍ رمزيّةٍ إلى التخلّي عن هذه الأيديولوجيّة بعد أن تبيّن أنّها مجرّد أداةٍ في لعبةٍ أكبر.
وهذا التصوير يتوافق مع ما يراه العديد من المحللين، من أنّ قضيّة النازيّة الجديدة في أوكرانيا قد استُخدمت كأداةٍ سياسيّةٍ من قبل جميع الأطراف: روسيا تستخدمها لتبرير حربها، والغرب يتجاهلها أو يقلّل من شأنها لتبرير دعمه، بينما تبقى الحقيقة الأكثر تعقيداً هي وجود جماعاتٍ متطرّفةٍ فعلاً، لكنّها ليست القوّة الدافعة الرئيسيّة للصراع، بل هي مجرّد عنصرٍ في فسيفساء معقّدة من المصالح والأيديولوجيّات.
---
الفصل الرابع: استنزاف الاقتصاد الألمانيّ – تكاليف الحرب الخفيّة
من أبرز الخيوط الدراميّة في الرواية، هو تركيزها على استنزاف الاقتصاد الألمانيّ جرّاء الحرب في أوكرانوس، وكيف تتحوّل أموال دافعي الضرائب الألمان إلى عقودٍ عسكريّةٍ مع شركاتٍ أمريكيّة. هذا الخيط ليس مجرّد اختراعٍ أدبيّ، بل هو انعكاسٌ لواقعٍ اقتصاديٍّ مريرٍ وثّقته العديد من التقارير.
تشير المصادر إلى أنّ "حرب أوكرانيا كلفت الاقتصاد الألماني مئات مليارات الدولارات، وشكلت نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي" . وقد قدّر خبراء "خسائر الاقتصاد الألماني بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا بما بين 100 إلى 160 مليار يورو" . وأكّدت وزارة الاقتصاد الألمانيّ "أن العدوان الروسي على أوكرانيا هو السبب الرئيسي لتراجع الأداء الاقتصادي في ألمانيا وأوروبا بشكل عام" .
الرواية تلتقط هذا الواقع في مشهد المواطن الألمانيّ الذي يجلس في غرفة معيشته المتواضعة، ويمسك بفاتورة الكهرباء التي تضاعفت ثلاث مرات، ويبكي قائلاً: "ها هي الفاتورة تضاعفت ثلاث مراتٍ هذا الشهر. كيف سندفع؟ كيف سنعيش؟ والحكومة تقول إنّها تدعم أوكرانيا، وإنّ التضحية ضرورية." هذا المشهد، رغم بساطته، يعكس واقعاً اقتصاديّاً أليمًا، حيث يتحمّل المواطن العاديّ تبعات حربٍ لم يُسأل عن خوضها، ولم يُستشر في قراراتها.
غير أنّ الرواية تذهب إلى ما هو أبعد من الوصف الواقعيّ، لتقدّم تحليلاً نقديّاً لآليّات هذا الاستنزاف. فمن خلال وثائق شتاينر وهوفمان، نكتشف كيف تتحوّل أموال الدعم الأوروبيّ إلى عقودٍ مع شركاتٍ أمريكيّة عبر شركاتٍ وهميّةٍ في جزر كايمان وسويسرا، وكيف أنّ القادة الأوروبيّين يوقّعون على هذه العقود دون تحقيقٍ كافٍ، لأنّهم يعتمدون على تقاريرٍ معدّةٍ مسبقاً من قبل مستشارين تابعين للشبكة نفسها. وهذا يعكس ما أشارت إليه بعض المصادر من أن "دول الاتحاد الأوروبي خصصت ما يقرب من ثمانمائة مليار يورو كمنح وقروض ودعم مباشر لأسعار الكهرباء والغاز خلال سنوات الحرب" ، وهي أرقامٌ هائلةٌ تذهب إلى تدفئة المنازل، بينما تذهب أرباح الحرب إلى جيوب قلةٍ من المحتكرين.
........
القراءة متوفرة مجانا على الرابط التالي : https://saloum1.substack.com/p/6b5?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
بالفرنسية :
https://saloum1.substack.com/p/roman-policier-les-fils-de-la-toile-be8?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
بالإنكليزية :
https://saloum1.substack.com/p/detective-novel-threads-of-the-financial?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كوبا: نموذج الأمان الوجودي في وجه الإجرام الترامبي الفاشي
-
تركيا بين الأرقام اللامعة والواقع المتآكل .. قراءة تنموية في
...
-
دمشق... مدينة تتداعى على وقع انهيار السلطة الانتقالية
-
الأمان الوجودي… الدواء الذي يُقلّص الأمراض ويُنعش ميزانيات ا
...
-
بيت شيمش: الانفجار الذي لم يُعلن
-
سيمفونية الانهيار الساخرة: دليل المبتدئين لصناعة -خبر- عن إي
...
-
دراسة مقارنة: كتابي (الإمبراطورية على شفا الهاوية) في سياق ا
...
-
سيناريو بايدن يتكرر.. ترامب أكثر عداءً لروسيا وأوفى للوبي ال
...
-
لماذا يخشى الغرب الاستعماري الاعتراف بصعود عالم جديد؟
-
تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
-
-الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا
...
-
دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا
...
-
من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا
...
-
تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع
...
-
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا
...
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
-
مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
المزيد.....
-
هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا
...
-
رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع
...
-
منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني
...
-
مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن
...
-
RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية
...
-
الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل
...
-
مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض
...
-
أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان
...
-
-حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل
...
-
الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|