|
|
باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات القوة ومستقبل الهيمنة الغربية
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 08:47
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
اللحظة الفارقة
ثمة لحظات تبدو فيها الجغرافيا وكأنها تنتقم من التاريخ، وتعيد ترتيب أولويات القوة وفق منطق جديد، لا يأبه للحسابات القديمة ولا يلتفت إلى الخرائط التي رسمتها الإمبراطوريات. ومن هذه اللحظات ما نشهده اليوم في مضيق باب المندب، ذلك الشريان المائي الضيق الذي ظلّ لقرونٍ حلقة وصل بين البحار، وعقدة صراع بين الحضارات، ومعيارًا لقياس من يملك حق العبور ومن يُمنع منه.
لم يكن المضيق يومًا مجرد ممرٍّ مائي يفصل بين قارتين، بل كان — في المخيال الغربي — أحد أعمدة السيطرة على حركة التجارة العالمية، وركنًا من أركان الأمن البحري الذي صاغته القوى الكبرى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. لكن ما حدث مؤخرًا، مع إحكام حكومة صنعاء الشرعية ، شعبيا ، سيطرتهم على المخا وذو باب وجزيرة ميون والجزر المحيطة، كشف هشاشة هذا التصوّر، وأظهر أن النظام الدولي نفسه لم يعد قادرًا على حماية خطوطه الحيوية كما كان يتخيّل.
لم يكن هذا التحوّل مجرّد انتصار ميداني لطرف محلي، بل هو انهيارٌ لطبقات كاملة من الحسابات الاستراتيجية التي بنت عليها واشنطن ولندن وباريس تصوّرها للأمن البحري. فالمضيق الذي ظلّ لعقود تحت إشراف غير معلن للقوى الغربية الاستعمارية ، أصبح اليوم في يد قوة محلية صاعدة، تمتلك مشروعًا سياسيًا وعسكريًا يتجاوز حدود اليمن، ويعيد رسم خرائط النفوذ في البحر الأحمر والقرن الإفريقي والخليج. إنها لحظة تشبه تلك التي وصفها المؤرخون عندما سقطت القسطنطينية، أو عندما انهار جدار برلين: لحظة يتغيّر فيها مسار التاريخ، لا لأن حدثًا واحدًا وقع، بل لأن تراكمًا من التحوّلات وجد في هذا الحدث نقطة تجلٍّ وتكثيف.
أولًا: باب المندب كمرآة لانكشاف الغرب
السيطرة على المضيق ليست حدثًا معزولًا، بل هي نتيجة مباشرة للحرب الإقليمية التي كشفت حدود القوة الغربية. فبعد سنوات من التدخلات العسكرية، والعقوبات، والحروب بالوكالة، وجد الغرب الاستعماري نفسه أمام مشهد جديد: قوى محلية تمتلك القدرة على فرض وقائع استراتيجية دون الحاجة إلى غطاء دولي، ودون أن تنجح القوة الغربية في منعها أو حتى احتوائها.
هذا الانكشاف لا يتعلق باليمن وحده، بل هو جزء من سلسلة انهيارات في قدرة الغرب على إدارة الأزمات: من غزة إلى الساحل الإفريقي، ومن العراق إلى البحر الأحمر. لقد أصبح الغرب، لأول مرة منذ عقود، متلقيًا للأحداث لا صانعًا لها، يراقب تحوّلات كبرى دون أن يمتلك أدوات التدخل التي كان يعتبرها بديهية.
والحقيقة أن ما يحدث في باب المندب ليس سوى الفصل الأحدث في كتاب طويل من التراجعات. فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، ومنذ أن بدأت الصين تفرض إيقاعها الاقتصادي على النظام العالمي، ومنذ أن أظهرت روسيا قدرتها على تحدي العقوبات الغربية، بدأ العالم يدرك أن الهيمنة الغربية لم تعد حقيقة مطلقة، بل أصبحت فرضية قابلة للاختبار. وباب المندب اليوم هو أحد أبرز نتائج هذا الاختبار: فقد فشلت القوى الغربية في حماية أحد أهم ممرات التجارة العالمية، رغم أن هذا الممر يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية، ورغم أن الحفاظ على أمنه كان يُعتبر من الثوابت الاستراتيجية التي لا تُساوم.
لكن الأهم من الفشل نفسه هو دلالته. فالقوة الغربية لم تفشل فقط في السيطرة على المضيق، بل فشلت في فهم طبيعة القوة التي تسيطر عليه. لقد تعاملت واشنطن ولندن مع أنصار الله كقوة هامشية، وكحركة تمرد محلية يمكن احتواؤها أو تجاوزها، لكنها فوجئت بقوة تمتلك مشروعًا استراتيجيًا، وقدرة على التحمل، وإرادة سياسية لا تنكسر. وهذه المفاجأة ليست نتيجة نقص في المعلومات الاستخبارية، بل نتيجة عجز في الفهم الأنثروبولوجي والسياسي للآخر: عجز عن إدراك أن الشعوب التي تُوصف بأنها "هامشية" قد تمتلك من العمق التاريخي والإرادة ما يفوق بكثير ما تمتلكه القوى التي تظن أنها مركز العالم.
ثانيًا: سقوط المركزية الأوروبية كمنظومة إنتاج للعنف
منذ القرن التاسع عشر، قدّمت أوروبا نفسها باعتبارها مركز العالم السياسي، وصاحبة الحق في تعريف الأمن، والشرعية، والحرب، والسلام. لكن ما يحدث اليوم يكشف أن هذه المركزية لم تعد قادرة على إنتاج سوى العنف، وأن أدواتها القديمة — من الاستعمار إلى التدخل العسكري — لم تعد صالحة في عالم تغيّر جذريًا.
لقد أنتجت هذه المركزية قادة وسياسات كان أثرها على العالم كارثيًا: من هنري كيسنجر إلى زبيغنيو بريجنسكي، ومن ريغان إلى أوباما، ومن بايدن إلى ترامب. جميعهم، رغم اختلاف الخطاب، ينتمون إلى منظومة واحدة: منظومة ترى العالم من نافذة الهيمنة، وتتعامل مع الشعوب باعتبارها ساحات اختبار لسياساتها.
لكن باب المندب اليوم يعلن نهاية هذا النموذج. فالقوة التي سيطرت على المضيق ليست نتاجًا لمدرسة الغرب، ولا تعمل ضمن هندسة نفوذه، بل هي قوة تشكّل نفسها خارج هذا الإطار، وتعيد تعريف الجغرافيا السياسية من موقع مستقلّ تمامًا. وهذه الاستقلالية ليست مجرد موقف سياسي، بل هي تعبير عن تحوّل أعمق في بنية الشرعية الدولية: فبعد عقود من فرض النموذج الغربي كمعيار وحيد للحداثة والتقدم، أصبح العالم يشهد ظهور نماذج بديلة، تستمد شرعيتها من السياق المحلي، ومن التاريخ الخاص، ومن القدرة على الصمود في وجه الضغوط.
والحقيقة أن سقوط المركزية الأوروبية ليس حدثًا جديدًا، بل هو عملية تراكمية بدأت منذ نهاية الحرب الباردة، وتسارعت مع الأزمة المالية عام 2008، وبلغت ذروتها مع جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. لكن ما يحدث في باب المندب يمنح هذه العملية بعدًا جديدًا: فلم يعد الأمر مجرد تراجع اقتصادي أو سياسي، بل أصبح تراجعًا في القدرة على فرض النموذج الحضاري نفسه. فالقوة التي تسيطر على المضيق لا ترفض الغرب فقط، بل ترفض المنظومة القيمية التي يحملها، وتقدّم بديلًا يستمد شرعيته من مصادر أخرى: من الدين، ومن التاريخ، ومن الانتماء الإقليمي.
ثالثًا: ما بعد السيطرة… عالم جديد يولد من البحر الأحمر
السيطرة على باب المندب ليست نهاية قصة، بل بدايتها. فالمضيق اليوم أصبح نقطة ارتكاز لتحوّل أكبر: تحوّل في موازين القوى، وفي مفهوم الأمن البحري، وفي علاقة الإقليم بالعالم. ومن هنا، يمكن قراءة ثلاثة مسارات محتملة:
المسار الأول: إعادة تشكيل الملاحة الدولية
حيث يصبح المضيق جزءًا من معادلة جديدة لا تخضع للغرب وحده. فبعد أن كانت الملاحة الدولية في البحر الأحمر تخضع لترتيبات أمنية ترعاها القوى الغربية، أصبحت اليوم عرضة لتوازنات جديدة، تشارك فيها قوى إقليمية ومحلية، وتمتلك قدرة على فرض شروطها. وهذا التحوّل لا يعني بالضرورة انعدام الأمن، بل يعني إعادة توزيع الأدوار: فبدلًا من أن يكون الأمن البحري سلعة تقدمها القوى الكبرى، يصبح نتيجة تفاوض بين أطراف متعددة، لكل منها مصالحها واعتباراتها.
المسار الثاني: إعادة توزيع النفوذ الإقليمي
مع دخول قوى إقليمية في سباق لملء الفراغ الاستراتيجي. فالسعودية والإمارات ومصر وتركيا وإيران، كلها قوى لها مصالح في البحر الأحمر، وكلها تدرك أن السيطرة على باب المندب تعني السيطرة على أحد أهم شرايين التجارة العالمية. وهذا السباق لا يجري في فراغ، بل في سياق إقليمي مضطرب، تتداخل فيه الصراعات المحلية مع الحسابات الدولية، وتتشابك فيه المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية.
المسار الثالث: تحوّل اليمن إلى لاعب دولي
لا إلى ساحة صراع كما كان يُراد له. فبعد سنوات من الحرب الأهلية، ومن التدخل الخارجي، ومن التقسيم الفعلي للبلاد، أصبح اليمن اليوم — أو على الأقل القوة التي تسيطر على باب المندب — لاعبًا لا يمكن تجاهله في أي ترتيب إقليمي أو دولي. وهذا التحوّل ليس مجرد تغيير في التصنيف السياسي، بل هو تحوّل في الوعي الجماعي: فالشعب اليمني، الذي ظل لسنوات يُنظر إليه كضحية للصراعات الإقليمية، أصبح اليوم طرفًا فاعلًا في رسم مستقبل المنطقة.
رابعًا: الجغرافيا كقدر… والبحر كتاريخ
في التحليل الجيوسياسي التقليدي، تُعتبر الجغرافيا عاملًا ثابتًا، بينما يُعتبر التاريخ عاملًا متغيرًا. لكن ما يحدث في باب المندب يقلب هذه المعادلة: فالجغرافيا هناك لم تعد مجرد موقع على الخريطة، بل أصبحت فاعلًا تاريخيًا، يمتلك قدرة على تغيير مسار الأحداث. فالمضيق، بموقعه الفريد بين البحر الأحمر وخليج عدن، وبقربه من مضيق هرمز وقناة السويس، ليس مجرد نقطة عبور، بل هو عقدة استراتيجية تربط بين ثلاث قارات، وتتحكم في أحد أهم خطوط التجارة العالمية.
وهذه الأهمية الجغرافية لم تكن يومًا محايدة: فمنذ العصور القديمة، كان باب المندب ساحة صراع بين القوى التي تسعى للسيطرة على التجارة، والتي تدرك أن من يملك المضيق يملك القدرة على فرض شروطه على الآخرين. ومن هنا، يمكن القول إن ما يحدث اليوم ليس حدثًا جديدًا، بل هو استمرار لتاريخ طويل من الصراع على الجغرافيا، لكنه صراع يكتسب اليوم أبعادًا جديدة، بسبب التحوّلات في بنية النظام الدولي، وبسبب ظهور قوى جديدة قادرة على تحدّي الهيمنة الغربية.
خامسًا: من المركز إلى الهامش… والعكس
لطالما نظرت القوى الغربية إلى العالم غير الغربي باعتباره هامشًا، ومصدرًا للمواد الخام، وسوقًا للسلع، وساحة للصراعات. لكن ما يحدث اليوم يكشف أن هذا التصور لم يكن صحيحًا يومًا، وأن الهامش قادر على أن يصبح مركزًا، وأن الجغرافيا المهمشة قادرة على أن تصبح نقطة ارتكاز للعالم الجديد.
والمفارقة أن هذا التحوّل لا يحدث من خلال مؤسسات دولية، ولا من خلال اتفاقيات دبلوماسية، بل من خلال فعل ميداني مباشر: سيطرة قوة محلية على مضيق استراتيجي، وإعلانها بذلك نهاية عصر كامل من الهيمنة. وهذا الفعل، رغم أنه عسكري في شكله، هو سياسي في جوهره: فهو يعلن أن الشرعية لم تعد تُمنح من الخارج، بل تُبنى من الداخل، وأن القوة لم تعد تُقاس بالقدرة على فرض الإرادة على الآخرين، بل بالقدرة على الصمود في وجه من يريد فرض إرادته عليك.
باب المندب ليس مضيقًا… بل إعلانًا عن نهاية عصر
ما حدث في باب المندب ليس حدثًا عسكريًا، بل حدثٌ تاريخي. إنه إعلانٌ عن نهاية عصرٍ كامل من الهيمنة الغربية، وبداية عصر جديد تتشكّل فيه القوة من الأطراف لا من المركز، ومن الجغرافيا المهمّشة لا من العواصم الكبرى. لقد سقط آخر أوهام السيطرة، وبدأ العالم يُعاد كتابته من نقطة صغيرة على خريطة البحر الأحمر… نقطة كانت تُعتبر هامشًا، فإذا بها تتحوّل إلى مركز العالم الجديد.
وهذا التحوّل ليس مجرد تغيير في موازين القوى، بل هو تغيير في الوعي نفسه: فبعد قرون من الاعتقاد بأن التاريخ يُكتب من الشمال، وأن الحضارة تُصنع في الغرب، أصبح العالم يدرك أن التاريخ يُكتب حيث توجد الإرادة، وأن الحضارة تُصنع حيث يوجد الصمود. وباب المندب اليوم ليس سوى دليل على أن الجغرافيا، مهما كانت صغيرة، قادرة على أن تغيّر مسار التاريخ… إذا وجدت من يحمل مشروعًا، ويمتلك إرادة، ويؤمن بأن الهامش يمكن أن يصبح مركزًا.
………..
"لم يكن باب المندب يومًا مجرد مضيق… بل كان دائمًا حيث تُكتب نهاية العصور وبداية أخرى."
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اليمن عند تسارع التحرير: سقوط المخا وحيس ومعسكر خالد بن الول
...
-
خرائط الممرات: دراسة مقارنة لكتابي في الأدب الجيوسياسي العال
...
-
مسرحية -العالم مسرح... والحمقى ممثلوه- كوميديا تراجيدية في خ
...
-
مسرحية ساخرة : -ترامبوصوف: يوم دمر الرئيس البحرية الإيرانية.
...
-
التقاطع الخفي: كيف يتوحد اليمين الألماني تحت سقف النيوليبرال
...
-
إعادة تشكيل العالم: صراع السيادة مقابل هيمنة رأس المال العال
...
-
مخاض الطاقة في خليج عُمان: حينما تكسر الصواريخ الذكية عظام ا
...
-
الصين بين سردية المركز وهيمنة الوقائع: نقد بنيوي لخطاب -العم
...
-
المال الذي قتل: قراءة في قرار لوكسمبورغ وإنهاء تواطؤ أوروبا
...
-
مقدمة كتابي : بيادق الرمال : تشريح الأدوار الوظيفية من الاحت
...
-
سورية بين خطاب إعادة الإعمار وواقع النهب المنظم
-
تريليونات الانحطاط: كيف تحوّل الاستثمار الخليجي إلى أداة لتد
...
-
تحرير الذهب الفلسطيني المجمد منذ 1948..فلسطين والذاكرة الدول
...
-
سورية بعد 2024... حين تبحث الجغرافيا عن مركزها وتعيد القوى ا
...
-
مرآة النظام العالمي الجديد من كراكاس هرمز إلى بكين
-
دراسة نقدية مقارنة بين روايتي- ثياب الامبراطور النفطية -وأشه
...
-
مسرحية: -طقوس التطهير-.. مسرحية تراجيكوميدية في ثلاثة فصول و
...
-
شبكات الكيميائي السوري ودور الفاعلين غير الحكوميين..تحقيق تو
...
-
الإمبراطورية التي اخترعت النفط من لا شيء.. مسرحية كوميدية في
...
-
بين أكذوبة ال65 مليار برميل والهندسة الإمبريالية الجديدة ..
...
المزيد.....
-
شاهد.. فتى ينجو وحيداً بعد انقلاب قارب صيد قبالة سواحل ألاسك
...
-
مصادر يمنية لـCNN: الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم قرب مضيق
...
-
سوريا.. توثيق ثلاثي الأبعاد يكشف تفاصيل مدفن أثري في دمشق (ف
...
-
قائد الجيش الليتواني: الولايات المتحدة أجلت تزويدنا براجمات
...
-
تقرير عن اجتماع خليجي إيراني مرتقب بشأن هرمز.. وترامب: لست ن
...
-
الحوثيون -يستكملون السيطرة- على باب المندب.. وترامب -يرفض- ط
...
-
صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن عمليات البحرية الإسرائيلية
-
حريق ضخم يلتهم سوقا قرب محطة سان شارل في مرسيليا
-
الحوثيون يسيطرون على جزيرة يمنية في باب المندب ويحكمون قبضته
...
-
هجوم بالمسيّرات يغلق مطار ماندالاي ثاني كبرى مدن بورما
المزيد.....
-
علاقة السيد - التابع مع الغرب
/ مازن كم الماز
-
روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي
/ فاروق الصيّاحي
-
بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح
/ محمد علي مقلد
-
حرب التحرير في البانيا
/ محمد شيخو
-
التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء
/ خالد الكزولي
-
عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر
/ أحمد القصير
-
الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي
/ معز الراجحي
-
البلشفية وقضايا الثورة الصينية
/ ستالين
المزيد.....
|