|
|
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر عماد ياسين آل شهزي الطائي
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:36
المحور:
مقابلات و حوارات
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :لسان الطين وصوت الظل: حوار مع الباحث والشاعر عماد ياسين آل شهزي الطائي ........................................................................................................................... في منطقة برزخية بين صرامة البحث اللغوي وسيولة النص الشعري، يتحرك الباحث والكاتب العراقي عماد ياسين آل شهزي الطائي. هو لا يتعامل مع الكلمة باعتبارها أداة تواصل فحسب، بل بوصفها "أركيولوجيا" حية تختزن هوية وصراعات وتاريخ أرض الرافدين. في كتابه "ظلّ الصوت" غاص في جغرافيا الحروف العراقية المتمردة (مثل الگاف والتشاء) ليعيد قراءة الوجدان الشعبي، وفي مقالاته يشرّط الواقع السياسي والاجتماعي بمبضع الناقد الغيور. في هذا الحوار، نذهب معه إلى مناطق الظل في مشروعه الثقافي، لنستنطق الحرف، والشعر، والمجتمع من زوايا مغايرة.
المحور الأول: البحث اللغوي وسيسيولوجيا الحرف 1 - كيف يمكن للحرف أن يحمل هوية وطن كامل؟ الحرف في نظري ليس مجرد علامة على الورق، وإنما أثر مرئي لصوت عاش في أفواه الناس وانتقل بينهم عبر الأجيال. ولذلك فإن بعض الحروف، حين ترتبط بنطق خاص بجماعة بشرية، تصبح جزءًا من هويتها السمعية. في العراق نستعمل جميع الحروف العربية المعروفة، لكننا نستخدم إلى جانبها رسومًا لحروف أخرى مثل ﮔ، ﭽ، ژ، پ لتمثيل أصوات لا تؤديها الأبجدية العربية التقليدية بالصيغة التي ينطقها العراقي. ومن هنا جاءت فكرة «ظل الصوت»: فالحرف الظلي لا يلغي الحرف الأصلي، وإنما يستعير رسمه ويضيف إليه ما يميزه عن الأصل.لذلك لا أقول إن الحرف يحمل هوية وطن بأكمله بصورة مطلقة، وإنما أقول إنه يستطيع أن يحمل جزءًا من هويته الصوتية والثقافية. 2 - هل اندثار بعض الأصوات المحلية خسارة للهوية؟ نعم، إذا اندثر صوت محلي لأنه لم يعد يجد وسيلة تحفظه أو تمثله، فنحن لا نفقد نطقًا فحسب، وإنما نفقد جزءًا من الذاكرة الشفوية للمجتمع. لكنني لا أرى التفاعل بين اللهجات واللغات خطرًا في ذاته؛ فاللغات تتطور دائمًا.المشكلة تبدأ عندما نتصور أن كل ما هو شعبي أو محلي أدنى من اللغة الرسمية، فنحاول محوه بدل دراسته وتوثيقه. 3 - كيف ترى الصراع بين الفصحى ولغة الشارع والتاريخ؟ لا أرى العلاقة بينهما صراعًا ينبغي أن ينتصر فيه أحدهما على الآخر. الفصحى تمثل لغة مشتركة ذات تاريخ أدبي وعلمي عظيم، واللهجة تمثل الحياة اليومية وذاكرة المجتمع وتفاصيله الصوتية. المشكلة ليست في وجود الفصحى، وإنما في النظر إلى اللهجات باعتبارها أخطاء في الفصحى. اللهجة ليست فصحى فاسدة، بل نظام لغوي شفهي له خصائصه وتطوره وتاريخه. 4 - هل اللهجة العراقية متحف صوتي للسومرية والبابلية؟ أتحفظ على التعبير إذا أُخذ حرفيًا. لا يمكن أن نقول إن كل صوت عراقي هو بقايا مباشرة من السومرية أو البابلية من دون أدلة تاريخية ولسانية دقيقة.لكن العراق أرض حضارات متعاقبة، ومن الطبيعي أن تكون لغته الحديثة قد تشكلت في فضاء تاريخي شديد التعقيد، تداخلت فيه العربية مع اللغات القديمة والآرامية والفارسية والكردية والتركية وغيرها. لذلك أتعامل مع اللهجة العراقية بوصفها سجلًا تاريخيًا متراكمًا، لا بوصفها متحفًا محفوظًا للسومرية والبابلية. 5 - متى يتحول البحث اللغوي إلى مقاومة للنسيان؟ حين لا يعود هدفه مجرد وصف اللغة، وإنما يصبح هدفه إنقاذ ما يمكن أن يضيع منها.عندما نوثق صوتًا شعبيًا، أو مفردة قديمة، أو طريقة نطق، فنحن لا نحفظ كلمة فقط؛ نحن نحفظ تجربة إنسانية كاملة. وهنا يصبح البحث اللغوي نوعًا من مقاومة النسيان الثقافي. ______________________________________ المحور الثاني: النقد الأدبي وتفكيك الموروث الشعري 1 - هل للشعر الشعبي العراقي أصوات لا نسمعها، وما الذي يقبع في ظلها؟ هذا تحديدًا هو السؤال الذي دفعني إلى اختيار عنوان «ظل الصوت».الصوت الذي ننطقه ليس كل ما يصل إلى الكتابة. هناك تفاصيل في الجرس والمد والإيقاع وطريقة الأداء لا تستطيع الأبجدية التقليدية أن تنقلها كاملة.وفي اللهجة العراقية تظهر أصوات تحتاج إلى رسوم إضافية لتمثيلها، وهنا يظهر «ظل الصوت»: ذلك الأثر الكتابي الذي يحاول الإمساك بصوت موجود في الكلام ولا يجد له تمثيلًا كافيًا في الأبجدية العربية التقليدية. 2 - هل الحزن في الشعر الشعبي جين ثقافي أم استجابة للظروف؟ لا أعتقد أن الحزن جين ثقافي، فهذا تعبير قد يكون جميلًا أدبيًا لكنه ليس تفسيرًا علميًا. الشعر العراقي عرف الحزن، لكنه عرف كذلك الحب والفخر والسخرية والحكمة والفرح والبطولة. وإذا كان الحزن حاضرًا بكثافة، فلا يمكن فصله عن تاريخ طويل من الحروب والفقد والتحولات السياسية والاجتماعية.الشعر في هذه الحالة لا يصنع الحزن وحده، وإنما يحوله إلى لغة. 3 -العلاقة بين الوزن الشعري وإيقاع الحياة اليومية؟ الشعر الشعبي العراقي نشأ قريبًا من الكلام والحياة، ولذلك فإن إيقاعه ليس منفصلًا عن إيقاع الإنسان العراقي.الوزن ليس قالبًا رياضيًا فقط؛ إنه طريقة لتنظيم التنفس والكلمة والانفعال. ولذلك فإن تغيير صوت واحد في كلمة شعبية قد يغير الإيقاع حتى لو بقي معناها مفهومًا.وهنا تتقاطع دراستي للصوت مع تجربتي الشعرية. 4 - هل أنصف النقد العربي الشعر الشعبي؟ أعتقد أن الشعر الشعبي قطع مسافة كبيرة في طريق الاعتراف به، لكنه لم يحصل دائمًا على الدراسة التي يستحقها.وقد بقي في بعض الدراسات أسير النظرة التي تضع الفصحى في مرتبة الثقافة، والشعبي في مرتبة التداول اليومي. وأنا أرى أن القيمة الأدبية لا تحددها هوية اللغة وحدها، وإنما قدرة النص على إنتاج المعنى والجمال والدهشة. 5 - كيف تفرق بين الشعر الذي يوثق الذاكرة والذي يكرس السطحية؟ ليس كل شعر شعبي وثيقة، وليس كل شعر فصيح عميقًا.أبحث عن النص الذي يحمل تجربة أو صورة أو رؤية، ويستطيع أن يتجاوز اللحظة التي كتب فيها. الشعر الذي يوثق الذاكرة لا يعني أنه يسرد الأحداث مثل كتاب التاريخ؛ وإنما يحتفظ بمشاعر الناس ونظرتهم إلى تلك الأحداث. ______________________________________ المحور الثالث: الإبداع الشعري والفجوة بين الوعي والمخيلة 1 - هل يقيد وعي الباحث عفوية الشاعر؟ أحيانًا نعم، لكنني لا أراه قيدًا دائمًا.الباحث يراقب الكلمة ويسأل عن أصلها ودلالتها وصوتها، أما الشاعر فيريد أن يستخدمها ليقول شيئًا يتجاوز القاموس.وأحيانًا يحدث العكس: يأتي الشعر أولًا، ثم يأتي الباحث بعده ليفهم لماذا اختار الشاعر هذه الكلمة دون غيرها. وأظن أن أجمل منطقة هي حين يتعاون العقل والمخيلة بدل أن يتصارعا. 2 - أين تحاكم الواقع بصورة أفضل؟ المنهج النقدي يسمح لي بتفكيك الواقع، لكن الشعر يسمح لي بكشف ما وراء الواقع.في المقال أستطيع أن أقول: هذا فساد، وهذه مشكلة، وهذا خلل.أما في الشعر فقد أستطيع أن أجعل القارئ يشعر بالفساد والخلل دون أن أذكرهما مباشرة.لذلك لا أختار بينهما؛ لكل منهما سلاحه. 3 - ماذا يستطيع الشعر أن يقول اليوم؟ الشعر يستطيع أن يدخل إلى المنطقة التي لا تصل إليها التقارير والتحليلات.قد يصف التقرير الحرب بالأرقام، لكن بيتًا شعريًا يستطيع أن يجعل القارئ يشعر بغياب شخص واحد.الشعر لا ينافس الرواية أو الصورة في المساحة نفسها؛ قوته في تكثيف التجربة الإنسانية. 4 -كيف توظف الظلال الصوتية في قصيدتك؟ أتعامل معها بصورة طبيعية أولًا، وبوعي الباحث ثانيًا.فأنا عندما أكتب باللهجة العراقية لا أريد أن أضع الحرف الظلي للزينة، وإنما لأنه يمثل الصوت الذي أنطقه وأريده أن يصل إلى القارئ كما أسمعه.وعندما تتكرر هذه الأصوات داخل القصيدة فإنها تصبح جزءًا من موسيقاها الداخلية. 5 - هل القصيدة وثيقة تاريخية أم مأزق وجودي؟ يمكن أن تكون الاثنين معًا. الشاعر يكتب تجربته الخاصة، لكنه يعيش داخل زمنه. لذلك قد تكون القصيدة اعترافًا شخصيًا، ثم يأتي قارئ بعد عشرين عامًا فيجد فيها شيئًا من زمنه الذي لم يعشه.لهذا أرى القصيدة وثيقة شعورية للتاريخ أكثر من كونها وثيقة تاريخية بالمعنى الأكاديمي. ______________________________________ المحور الرابع: المقالات الفكرية ومواجهة الواقع 1 -كيف توازن بين الأديب والمثقف المشتبك مع الواقع؟ لا أؤمن بأن الأديب يجب أن يعيش خارج المجتمع حتى يحافظ على جماله.الأدب الذي لا يرى الإنسان قد يتحول إلى زخرفة، والفكر الذي يخلو من الجمال قد يتحول إلى منشور جاف.أحاول أن أكتب عن الواقع، لكنني لا أتنازل عن اللغة والصورة والعمق من أجل الموقف. 2 - هل الكتابة تغير الواقع أم تنفس عن الغضب؟ قد تبدأ الكتابة تنفيسًا، لكنها تصبح مؤثرة عندما تحول الغضب إلى وعي.أنا لا أتوهم أن مقالًا واحدًا سيغير نظامًا سياسيًا، لكنني أؤمن أن الأفكار تتراكم، وأن تغيير الوعي يسبق أحيانًا تغيير الواقع. 3 - المثقف والسلطة في العراق؟ المشكلة ليست في أن يكون المثقف قريبًا من السلطة أو بعيدًا عنها، بل في أن يفقد قدرته على قول "لا" عندما تستوجب الحقيقة ذلك. المثقف الذي يصبح تابعًا للسلطة يفقد جزءًا أساسيًا من وظيفته، والمثقف الذي يرفض الواقع كله من برج عاجي يفقد تأثيره أيضًا. المطلوب هو الاستقلال الفكري. 4 - ماذا يعني فساد المصطلحات؟ هذا موضوع أراه شديد الخطورة.يمكن أن تسرق المال من المجتمع، ويمكن أيضًا أن تسرق منه معنى الكلمات. عندما تتحول الهزيمة إلى "إعادة تموضع"، والفساد إلى "مخالفة إدارية"، والفشل إلى "تحديات"، فإن اللغة تصبح أداة لتجميل الواقع بدل كشفه.وهنا يصبح فساد المصطلح نوعًا من فساد الوعي. 5 -أين تتقاطع اللسانيات مع السياسة العراقية؟ اللغة تكشف أحيانًا طريقة تفكير السلطة والمجتمع.الكلمات التي نستخدمها لوصف الآخر، والصفات التي نطلقها على الخصم، والمصطلحات التي نستخدمها لتبرير الفشل، كلها تكشف شيئًا عن بنية الوعي السياسي.ولهذا فإن دراسة اللغة ليست بعيدة عن دراسة السياسة؛ فالسياسة تُمارس بالأفعال، لكنها تُبنى وتُبرر بالكلمات أيضًا. ______________________________________ المحور الخامس: الفضاء الرقمي والتحول الثقافي 1 - هل المنصات الرقمية خلقت جمهورًا جديدًا أم سطحية جديدة؟ فعلت الأمرين معًا.لقد أتاحت المنصات الرقمية للكاتب أن يصل إلى قارئ لم يكن يستطيع الوصول إليه عبر المؤسسات التقليدية، وهذه ثورة ثقافية حقيقية.لكنها في الوقت نفسه خلقت ثقافة السرعة، وأصبح أحيانًا عدد الإعجابات أهم من قيمة الفكرة.المشكلة ليست في المنصة، وإنما في الطريقة التي نستخدمها بها. 2 - كيف يحافظ الباحث على العمق؟ بأن يرفض أن يجعل سرعة المنصة معيارًا لسرعة التفكير.يمكن أن أكتب منشورًا قصيرًا، لكن الفكرة التي وراءه قد تكون نتيجة قراءة طويلة.الاختصار لا يعني السطحية، كما أن الطول لا يعني العمق. 3 - هل ألغت الشبكات سلطة المؤسسات الثقافية؟ لم تلغها تمامًا، لكنها كسرت احتكارها.وهذه نقطة إيجابية في رأيي؛ فقد أصبح الكاتب قادرًا على الوصول إلى القارئ دون انتظار ختم مؤسسة.لكن الخطر أن نستبدل سلطة المؤسسة بسلطة الخوارزمية، فتصبح القيمة أحيانًا مرتبطة بما ينتشر لا بما يستحق الانتشار. 4 - هل يؤثر الجمهور في كتاباتك القادمة؟ الجمهور يلفت انتباهي إلى الأسئلة التي تشغله، لكنه لا يقرر لي ما أكتب.أستمع إلى القارئ، لكنني لا أكتب لإرضائه.فالكاتب إذا أصبح أسيرًا لردود الفعل فقد يتحول من صانع للفكرة إلى مستهلك لرغبات الجمهور. 5 - كيف تنجو القصيدة والمقالة من الاستهلاك السريع؟ بأن تحتوي على شيء يستحق العودة إليها.النص الذي يعيش على "اللايك" يموت غالبًا بانتهاء موجة التفاعل.أما النص الذي يترك سؤالًا في ذهن القارئ، أو صورة لا ينساها، أو فكرة تجعله يعيد التفكير، فإنه يستطيع أن يعيش بعد انتهاء المنشور.ولهذا لا أريد لكتابتي أن تكون مجرد مادة للاستهلاك الرقمي؛ أريدها أن تترك أثرًا بعد أن ينتهي التصفح. ______________________________________ كلمتي الأخيرة لا أبحث في الحرف لأنه حرف، ولا في الصوت لأنه صوت، ولا في الشعر لأنه شعر فقط؛ إنما أبحث عن الإنسان الذي ترك صوته في اللغة، ثم حاولت الكتابة أن تحفظ ذلك الصوت من الغياب. ومن هنا جاء «ظلّ الصوت»؛ محاولة للإنصات إلى ما تقوله اللغة، وإلى ما تخفيه خلف حروفها، وإلى ذلك الأثر الذي يبقى من الإنسان حين يغيب صوته.وربما يكون أجمل ما يمكن أن تفعله الكتابة ألا تمنحنا إجابات نهائية، بل تجعلنا نعيد النظر فيما اعتدنا أن نراه واضحًا.فالحرف ليس نهاية الصوت... وإنما ظله.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:حوار مع الشاعرة -نوال ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة الجزائرية عم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة ا
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن
...
المزيد.....
-
نتنياهو يتوعد أعداء إسرائيل بـ-ضربات أشد- ويؤكد مواصلة تدمير
...
-
الإمارات تقرّ بتراجع قطاع السياحة بسبب الحرب في الشرق الأوسط
...
-
ترامب: -إيران الفاشلة- تريد اتفاقا لإنهاء الحرب و-نحن منفتحو
...
-
خارجية موريتانيا تستدعي سفير إيران بعد -تصرفات لا تنسجم مع ا
...
-
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قا
...
-
هل يؤثر تجنيس إسبانيا لصحراويين على العلاقات مع المغرب؟
-
لماذا يصدق الناس نظام الطيبات؟
-
مسنة نابلسية ترثي مصدر رزقها عقب هجوم مستوطنين
-
ترمب: الأسلحة الأمريكية تصل يوميا إلى قواتنا والنفط يواصل ال
...
-
الفائز يكسب كل شيء.. كيف تحوّل سجال الذكاء الاصطناعي إلى موا
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|