|
|
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والشاعر العراقي علي عبيد عيسى
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 21:07
المحور:
مقابلات و حوارات
ذاكرة الحبر ومتاهة الأرشفة: يقدم هذا الحوار إبحاراً نقدياً وسردياً ممتداً في تجربة الأديب العراقي علي عبيد عيسى، الذي صاغ من السرد الوجداني والمجاز المبتكر مرآةً لتفاصيل النفس البشرية والوجع الإنساني، متأرجحاً بنبل بين صرامة القصة وحرية النثر في نصوص لافتة مثل "تلك التي سبقتني" و"يدي تثرثر بما لا يقال". نغوص في هذا اللقاء لاستنطاق ورشته الكتابية وتفكيك عناصر المكان والزمن في حبكته، واضعين اليد على إشكالية معاصرة وفريدة واجهت مسيرته؛ وهي معركة إثبات الهوية الإبداعية وتوثيق النتاج الأدبي في فضاء إلكتروني مربك، تتقاطع فيه الأسماء والصور وتضيع فيه جهود الأرشفة الرصينة، وصولاً إلى استشرافه لمستقبل النشر والجيل الجديد من الكتاب الشباب الهوية الأدبية والبدايات
1.الأستاذ علي، لكل كاتب شرارة أولى تضرم شغف الكتابة لديه؛ ما هي المحطة أو الموقف الذي قادك لوعي هويتك كقاص وشاعر؟
- في البدء لم يكن هناك إدراك أو قصدية في التخطيط بل مسار وجدته أمامي منذ نعومة أظافري. في مرحلة الدراسة الابتدائية كنت أقرأ قصائد الكتاب المدرسي وأحاول أن أغير فيها بحذف كلمات او إضافة أخرى وتغيير موضوعاتها إلى موضوعات اريدها وفي مرحلة المراهقة والعاطفة تحول الأمر إلى كتابة رسائل الحب ومن ثم جاءت الخاطرة و الشعر وبعدها القصة ثم كتابة النصوص المسرحية واستمرت الحكاية ..
2.برزت ككاتب قصة قصيرة ونصوص نثرية؛ كيف ترى واقع القصة القصيرة في العراق اليوم مقارنةً بعصرها الذهبي في العقود الماضية؟
- شهدت القصة القصيرة في العراق في الآونة الأخيرة تطور كبير حيث خرجت من عباءة الحكاية المسلية إلى مضمار الرمز والتوظيف الميثيولوجي والغوص في التحليل النفسي للشخصيات، كما شهد السرد أنماط متعددة مثل الخطي والغير الخطي الذي يعتمد على الفلاش باك أو الاستباق الحدثي ، وفي العراق الكثير من الطاقات الإبداعية الكبيرة في شتى مجالات الأدب .
3.من هم الآباء الروحيون أو الأدباء العراقيون والعرب الذين تركوا بصمة واضحة على أسلوبك الأدبي في بداياتك؟
- تأثرت في بداية حياتي على سبيل المثال لا الحصر في مجال الشعر ، بدر شاكر السياب ومحمد الماغوط وأمل دنقل وأودنيس ،وفي مجال القصة نجيب محفوظ و غادة السمان وغسان كنفاني . 4.هل ترى أن المشهد الثقافي العراقي الحالي ينصف جيلكم الأدبي، أم أن هناك تهميشاً تعاني منه الأجيال الحالية؟
- هو لم يكن تهميشًا، بل واقع ثقافي فرض على العراق نتيجة الحروب والحصار الاقتصادي الذي امتد أعوام والذي ترك ظلاله القاسية على كل مجالات الحياة وبما فيها الادب، أما اليوم هناك حراك ثقافي وأدبي كبير في العراق يحاول جاهدا العمل والتعويض والاستفادة من الظروف والمحن التي مرت وترجمتها إلى لوحات إبداعية و بأجناس أدبية مختلفة .
5.كيف توازن في داخلك بين صرامة السرد القصصي وحرية النص النثري والشعري؟ أي منهما يمثلك أكثر؟
- في الحفاظ على الحدود الفاصلة بين النص الشعري والقصة، فلا يزحف جنس أدبي على حساب الآخر؛ أي بمعنى عندما يتحدث الشاعر يصمت القاص الذي في الداخل ،وكذلك الحال في كتابة القصة. أما من يمثلني هو النص الذي اختار قالبه وجنسه فكان قصة قصيرة أو نص شعري . العناوين والمضامين القصصية
1.في نصوصك مثل قصة "تلك التي سبقتني"، نلحظ غوصاً عميقاً في تفاصيل التأمل الذاتي؛ إلى أي مدى تعكس شخصيات قصصك جزءاً من سيرتك الذاتية؟
- كل شخصيات قصصي هي جزء مني وترتبط عاطفيا ونفسيا بي فلا أستطيع أن أنكرها أو أتبرا منها .
2.ما الذي تعنيه لك قصة "حلفت إني"؟ وما هي الرسالة الإنسانية أو الاجتماعية التي أردت إيصالها من خلالها؟
- حلفت إني .. هي رسالة ذاتية مفادها أن الإنسان ينبغي أن يتمسك بمبادئه و أمله مهما اشتدت الظروف وأن الصعوبات ليست نهاية الطريق بل قد تكون بداية للنهوض من جديد، وإن في الحشائش الرقيقة مثال في حبها للحياة وكيف تتحسس شقوق الصخر من أجل الاعلان عن نفسها و وجودها كذلك يدعو إلى أهمية الحفاظ على الذاكرة والهوية والوفاء للأصل والاستمرار في العمل من أجل مستقبل أفضل وعدم الاستسلام لليأس.
3.عتبة العنوان في أعمالك لافتة وجاذبة؛ كيف تختار عناوين قصصك؟ وهل تولد الفكرة أولاً أم العنوان؟
- أكيد الفكرة أولا حيث تتبلور و تتطور دون إرادة الكاتب، وعندما يكتمل المخاض بولادة النص سواء كان قصة أو نص شعري ،فيصادف الكاتب عناوين كثيرة تبرز و تتصارع فيما بينها حتى يحسم الجدل باختيار عنوان بمثابة بيان ولادة ما يدل على الفكرة والمضمون للعمل الأدبي
4.نلاحظ حضوراً كبيراً للمشاعر الإنسانية الدقيقة والتحولات النفسية في نصوصك؛ لماذا يستهويك هدم وبناء النفس البشرية أدبياً؟
- الأدب عمومًا يقوم على رفض الواقع و التمرد عليه،حيث إن داخل كل كاتب وفنان فيلسوف يحاول أن يؤثث مدينته الفاضلة الخاصة به والهروب من الواقع الذي يعيشه ،سواء أكان الكاتب عربيا أو عالميا ،حيث إن الخيبات و الهزائم وموت الأماني أصبحت الحالة والدافع المسيطر على السلوك الفردي والمجتمعي والتي تنعكس على لون وطبيعة العمل الأدبي .
5.هل تتعمد ترك نهايات قصصك مفتوحة لتشرك القارئ في كتابتها، أم تفضل النهايات الحاسمة؟
- حسب اعتقادي إن النهايات المفتوحة تؤدي إلى إشراك القارئ في تأويل النص وإثارة التفكير وفتح المجال لتعدد الدلالات وعدم حصرها بما يرمي إليه الكاتب مما يمنح العمل الأدبي عمق فني، ويجعل تأثيره أكبر وأكثر استمرارية في ذهن القارئ . الأسلوب والتقنيات الفنية
1.يتسم أسلوبك بالاعتماد على "السرد الوجداني وتوظيف الرمزية"؛ كيف تحمي نصك من الوقوع في فخ الغموض المفرط الذي قد ينفر القارئ؟
- يعد التوظيف الرمزي من أهم أدوات التعبير في العمل الأدبي، حيث ينقل النص من المباشرة الاعتيادية إلى فضاء الدلالة ويفتح المجال لإشراك القارئ في التأويل على أن لا يغلق باب التواصل من خلال الإفراط بالغموض الرمزي الذي يقطع الصلة بين النص والقارئ ؛ فيتحول النص الأدبي إلى مجموعة طلاسم ، يصعب حل شفرتها وهذا هو الخطأ الكبير الذي اقترفه بعض الأدباء ما أدى إلى خلق فجوة و عزلة كبيرة بين النص والمتلقي في زمن قلة فيه النخبة.
2.في نصك النثري "يدي تثرثر بما لا يقال"، هناك توظيف رائع للمجاز؛ كيف تولد هذه الصور الشعرية المبتكرة داخل ورشتك الكتابية؟
-يقوم هذا النص على تفكيك الترابط المنطقي بين الأشياء والمفاهيم حيث تتحدث اليد بدون إذن وفي هذا رمزية على تمرد الجسم على الروح التي تسكنه وهي دلالة على الإرادة المسلوبة وإن ظلها المنعكس عنها مكسور ولا يصلح لشيء . في هذا النص كل شيء تفكك المفاهيم المعتقدات المنطق فجاء كثورة عبثية ولا معقولية بعد انهيار آخر خط صد للممكن والمتصور وسقوط المعنى الحرفي للمنطق في عالم الاضطراب .
3.ما هي أهمية "المكان العراقي" وتفاصيله اليومية في بناء الحبكة الدرامية لقصصك؟
- المكان هو أهم عنصر فاعل في بناء النص و مساحة كبيرة ؛لتوظيف الرمز فهو ليس مجرد خلفية للأحداث بل ما يحفظ أحلام الإنسان وذكرياته و يشكل عالمه الداخلي والركن الصامت من اللاشعور والذي هو مصنع الأفكار ومنبع الخيال الأدبي. فلا يكاد يخلو نص أدبي من تنور آلام و غرفة النوم و المرآة والشجرة الكبيرة والنهر وهذه كلها دلالات مكان الكاتب وبيئته التي تصاحب خياله الابداعي
4.كيف توظف عنصر "الزمن" والاسترجاع الفني (الفلاش باك) في قصصك القصيرة لمنحها بعداً أعمق؟ - الزمن هو ركن أساسي في بناء القصة القصيرة حيث يعطي بعدا شعوريا للحدث و يشكل الثروة الحقيقية المتمثلة بعمر الكاتب فالحدث الذي يستهلك الساعات والليل والنهار والصيف والشتاء من حياة الكاتب تكون بمثابة فرصة ضائعة أو زمن عدم ، ويطرح الزمن أما بشكل سير خطي تراتبي أو بكسر عنصر التسلسل الزمني بالانتقال بين الماضي والحاضر وربما المستقبل وهذا يخدم الحبكة ويزيد من التشويق عند المتلقي .
5.هل ترى أن الرمزية في الأدب المعاصر باتت ضرورة للهروب من المباشرة، أم أنها مجرد ترف فني؟
- رغم أن للرمز دور كبير في الأدب المعاصر لخلق التشويق، وفتح آفاق التأويل ولكن ليس للحد الذي يجعل منه ضرورة من ضرورات بنية النص ولا ترف فني، بل هي عملية موازنة بالاستخدام فلا إفراط ولا تفريط، وهذا يعتمد على حنكة الكاتب ومدى سيطرته على إدارة السرد وإخراجه الدراماتيكي
تشابك الأسماء والتوثيق الرقمي
1.أستاذ علي، يقع الكثير من القراء والمنصات في خلط رقمي مستمر بين صورتك وصورة الأكاديمي المصري د. أحمد أبو اليزيد؛ كيف يؤثر هذا اللبس على أرشفة نتاجك الأدبي؟
- أولا يفرحني ويشرفني أن يكون هناك تشابه بيني وبين علم كبير من أعلام مصر وأتمنى أن أشبهه في إبداعه و نجاحه مع أمنياتي له بالتوفيق .وثانيا هناك الاختلاف في الاتجاهات و الناتج الأدبي والمضمون يميز أحدنا عن الآخر. 2.هناك خلط آخر يحدث أحياناً بين اسمك واسم المؤرخ العراقي (حسن عبيد عيسى)؛ هل ترى أن تشابه الأسماء في الفضاء الرقمي يظلم الكاتب، وكيف واجهت هذا الأمر؟
- تحياتي للأستاذ الكبير حسن عبيد عيسى ،ولكن هناك تشابه أسماء أعلام وشخصيات كبيرة في التاريخ لم يحدث هناك لبس خصوصا عند القارئ الواعي إضافة إلى أن محركات البحث في الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي تمكن للباحث فيها من الوصول إلى العمل الأدبي وكاتبه بسهولة ويسر .
3.ما هو تقييمك لتوثيق النتاج الأدبي العراقي على الإنترنت؟ هل تخدم الموسوعات الرقمية الحالية (مثل الأنطولوجيا) الكاتب كما يجب؟
- نعم الحاسوب والإنترنت خدم كل مجالات الحياة خدمة كبيرة، ومنها المجال الأدبي. فقد ساهم بحفظ النصوص والمواد المؤرشفة من التلف الذي يحصل عادة بالأرشفة الورقية نتيجة الزمن كما وفر سهولة وصول الباحثين والقراء إلى الأعمال الأدبية ،ومن اي مكان في العالم كما اختصر الجهد عند القائم على إنشاء الأنطولوجيا الرقمية في جمع وحفظ البيانات والمعلومات عن الأدباء وفهرستها.
4.هل تعتقد أن منصات التواصل الاجتماعي أنصفت نصوصك وساعدت في انتشارها عربياً، أم أنها تبتذل النص الأدبي الرصين؟
- سرعة الانتشار وسهولة الوصول أهم مميزات منصات التواصل الاجتماعي ؛فمن خلالها توسعت شبكة علاقاتنا الأدبية وصار اللقاء بالمبدعين في كل مكان من العالم بالسهولة واليسر ،والتي تحولت إلى علاقات شخصية و صداقات ما كانت تحدث لولا هذه المنصات.
5.ما هي رسالتك للمواقع الثقافية والصحف لضمان دقة معلوماتها وصورها قبل نشر المواد الأدبية؟
- هناك الكثير من المواقع الثقافية الرصينة التي تعمل على مراجعة المواد الأدبية قبل النشر من خلال التدقيق الفني واللغوي وفحص النصوص وبيان سلامتها.،ولكن للأسف. هناك بعض المواقع تنشر النصوص دون مراجعة؛ فنلاحظ الأخطاء الإملائية و الطباعية منتشرة بشكل كبير وهناك نصوص لهواة لا ترقى إلى المستوى الأدبي المطلوب رؤى مستقبلية ورسائل ثقافية 1.ما هو المشروع الأدبي الذي تعكف على كتابته الآن وتنتظر ولادته قريباً؟ هل سنرى لك رواية طويلة؟
- أعمل الآن على كتابة رواية بعنوان ( أزمة سكون )، وتدور حول إنسان يعاني من صخب العالم حوله؛ فيهرب من العالم الخارجي باحثًا عن الهدوء والسكون إلى عالمه الداخلي، لكنه يصادف صخب في رأسه وروحه مالم يستطع تحمله. إن شاء الله- قريبا سوف تكون جاهزة.
2.كيف تنظر إلى جيل الشباب من الكتاب العراقيين الجدد؟ ما هي أبرز نصيحة تقدمها لهم في مستهل مشوارهم؟
- جيل الشباب يملك فرصة استثنائية لم تكن سابقا متاحة، حيث كانت وسائل الإعلام محدودة ومقيدة. أما الآن ،فوسائل النشر الرقمي والانفتاح على الآداب العالمية جعلت الوصول إلى القارئ أسهل ، ونصيحتي للشباب الاطلاع والقراءة المستمرة لأنها مدرسة الكاتب ومصنع خياله .وكذلك الصبر والتأني في النشر ،وعدم الاستعجال حتى تنضج التجربة وتوضح الشخصية الأدبية لهم
3.هل تظن أن الكتاب المطبوع سيموت قريباً لصالح الكتاب الرقمي، أم أن للملمس والورق سلطة لا تزول؟
- أعتقد أن العلاقة بين الكتاب المطبوع والكتاب الرقمي علاقة تكاملية، ولكل نوع مميزاته الخاصة به. فالكتاب الرقمي سهل الوصول إليه ومتاح في أي وقت وبشكل مجاني ،لكن من النادر أن نجد شخص يقرأ الكتاب الالكتروني من الغلاف إلى الغلاف مثل ما يحدث في الكتاب الورقي والذي يعطي للقارئ طقوس خاصة في القراءة والتأمل من حيث الزمان والمكان، وكذلك يمتاز بالموثوقية والمصداقية.
4.إذا أتيحت لك الفرصة لإعادة كتابة أحد نصوصك القديمة وتغيير مساره، أي نص تختار ولماذا؟
- هناك نصوص كثيرة وليدة لحظتها وظروفها تم كتابتها بشكل انفعالي. أما الآن، وبعد زوال المؤثر أشعر بالندم على كتابتها، لذلك اتمنى من الشباب أن لا يقعوا في أخطائنا .
5.ختاماً، ما هي الكلمة أو الرسالة التي يود علي عبيد عيسى توجيهها لجمهوره وقرائه في الشارع الثقافي العربي والعراقي؟
- أيها العابرون فوق حروفي يبقى الإنسان مهما فقد من ألقابه و هوياته محور الحياة ما دام يحمل الأمل ، فقد مر على هذه الأرض طغاة و ضعفاء جميعهم مضوا .وبقيت الحياة تسير ،وتبقى الكلمة الصادقة لا تنتهي عند آخر السطر ،بل تبدأ منه؛ لأنها وحدها تملك القدرة على عبور الزمن وتربط المجتمعات و توحدها .
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:حوار مع الشاعرة -نوال ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة الجزائرية عم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة ا
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال
...
المزيد.....
-
مسؤول إيراني: اجتماع عُمان تأجل بعد طلب من بعض دول المنطقة
-
عبد الحميد سلات: أسعار المحروقات في سوريا تخضع للمراجعة تبعا
...
-
ترامب يكشف هوية المتحدث المؤقت باسم البيت الأبيض
-
ترامب لزيلينسكي: أوقف استهداف وقود روسيا
-
الخارجية الروسية تفضح هدف بروكسل من السعي للظفر بمقعد على طا
...
-
قشم وهرمز.. دلالات الاستهداف الأمريكي للسفن والموانئ الإيران
...
-
الذكاء الاصطناعي.. سباق عالمي يتسارع وسط مخاوف من مخاطره الم
...
-
ماذا تريد إيران من بريكس في ظل العقوبات؟
-
اتصالات قطرية لبحث سبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي
-
ترامب: من المبكر جدا دعم ترشيح فانس للرئاسة في 2028
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|