|
|
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 22:01
المحور:
مقابلات و حوارات
أصالة القافية وفضاء الرقمنة: حوار شامل مع الشاعر والناقد العراقي سليمان شاحوذ يقف هذا الحوار عند تخوم تجربة أدبية وازنة تجمع بين صرامة الرؤية النقدية وعاطفة القصيدة العمودية المجددة، تجسدها مسيرة الشاعر والناقد العراقي سليمان شاحوذ. نغوص في هذا اللقاء لاستكشاف عوالم نصية تمتد من مجاراة روائع الشعر الكلاسيكي في قصيدته "سيف... وَلَحْظ" إلى الرمزية المكثفة في "مُفَارَقَاتُ الرُّؤْيَا"، ملقين الضوء على أدواته الفنية وتوظيفه للموسيقى والروي لخدمة الحالة النفسية. كما يتناول الحوار قراءته لواقع المهرجانات والملتقيات الثقافية، وصولاً إلى حضور الإبداع في الفضاء الرقمي ومنصاته الأكاديمية مثل "أكاديمية الشعراء العرب" ومنصة "سرى"، وكيف يوازن المثقف الجاد بين صون رصانة الحرف وبين خوارزميات العالم الافتراضي. المحور الأول 1- في قصيدتك "سيف... ولحظ"، اخترت مجاراة البيت الأشهر لإدريس جماع؛ ألا ترى أن المجاراة الشعرية قد تضع الشاعر في فخ التقليد وتحد من بصمته الخاصة؟ المجاراة في تصوري ليست تقليدا، وإنما هي حوار إبداعي مع نص مؤسس في الذاكرة الشعرية. أنا لا أستعير روح النص بقدر ما أستثمر أفقه الجمالي لأقول رؤيتي الخاصة. فإذا فقدت المجاراة شخصية الشاعر أصبحت محاكاة جامدة، أما إذا انطلقت من تجربة جديدة فإنها تتحول إلى نص مستقل يحمل بصمة صاحبه. 2- يلاحظ في نصوصك مثل "مفارقات الرؤيا" الاعتماد على الرمزية المكثفة؛ كيف توازن بين عمق الفكرة النقدية وخطر وقوع القصيدة في الغموض النخبوي؟ أؤمن أن الرمز وسيلة للإيحاء لا وسيلة للإخفاء. أحاول أن يكون للنص أكثر من باب للدخول؛ فيمنح القارئ العادي متعة القراءة، ويمنح القارئ المتخصص مساحة أوسع للتأويل. الغموض الذي أرفضه هو ذلك الذي يعجز عن إنتاج معنى، أما الانفتاح على التأويل فهو جزء من جمال الشعر. 3- بعض النقاد يرون أن التمسك بالبناء العمودي والمجاراة يمثل انكفاء على الماضي؛ ما ردك على من يتهم هذا الأسلوب بالقصور عن مواكبة حداثة العصر؟ الحداثة ليست في شكل القصيدة وحده، بل في الرؤية واللغة والقدرة على ملامسة الإنسان. القصيدة العمودية ليست سجنا، وإنما قالب فني قادر على احتضان أكثر الأفكار حداثة إذا امتلك الشاعر أدواته. التراث بالنسبة لي جذور، وليس قيودا، ومن لا جذور له يصعب عليه أن يمد أغصانه نحو المستقبل. 4- في نصك "نفثة مصدور"، يطغى النحيب الداخلي على الموسيقى الخارجية؛ كيف توظف القافية والروي لخدمة الحالة النفسية دون الإخلال بالبناء الموسيقي؟ أنا أتعامل مع الموسيقى بوصفها امتدادا للإحساس، لا مجرد انتظام وزني. حين تشتد التجربة يصبح الإيقاع أكثر هدوءا وعمقا، فتخدم القافية الانفعال بدلا من أن تزاحمه. أسعى دائما إلى أن يشعر القارئ بأن الموسيقى تنبع من نبض القصيدة نفسها، لا من قيودها العروضية. 5- كيف تتعامل مع التفكيك النقدي لقصائدك؟ وهل ترى أن النقد العربي المعاصر ينصف النص أم يفرغه من محتواه العاطفي؟ أرحب بكل نقد جاد يحترم النص ويبحث في أعماقه، لأن الشاعر لا يكتمل إلا بالحوار مع القارئ والناقد. أما حين يتحول النقد إلى تطبيق آلي للمناهج، فإنه قد يبتعد عن روح القصيدة. أرى أن أفضل نقد هو الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والذائقة الأدبية، فينصف النص جماليا وإنسانيا دون أن يفقده حرارة التجربة. المحور الثاني 1- يحضر العراق في الشعر دائما كرمز للمأساة والولادة؛ كيف تجلت ثنائية "الدمار والنهوض" في معجمك الشعري الخاص؟ العراق بالنسبة لي ليس موضوعا شعريا فحسب، بل هو ذاكرة وهوية وقدر. لذلك جاءت مفرداتي مشبعة بصور الرماد والنخيل، والجراح والفرات، والخراب والفجر. لم أكتب العراق بوصفه وطنا منكوبا فقط، بل بوصفه أرضا تمتلك قدرة استثنائية على النهوض بعد كل انكسار. في شعري، كل رماد يحمل بذرة حياة، وكل وجع يؤسس لأمل جديد. 2- في نص "رماد الروح وخذلان الحصاد"، هل يعكس العنوان خيبة أمل جماعية تجاه واقع الوطن، أم هو انكسار ذاتي محض؟ العنوان يتجاوز حدود التجربة الشخصية؛ فالذات في الشعر لا تنفصل عن محيطها. صحيح أن النص انطلق من إحساس فردي، لكنه سرعان ما اتسع ليعبر عن خيبة جيل كامل عاش بين الأحلام المؤجلة والواقع المثقل بالخذلان. لذلك أرى أن الخاص والعام يتداخلان حتى يصبح الألم الإنساني واحدا. 3- كيف يستطيع الشاعر العراقي المعاصر صياغة مفهوم "الوطن" بعيدا عن الشعارات الأيديولوجية والخطابات المباشرة المستهلكة؟ حين يكتب الشاعر الوطن بصدق، لا يحتاج إلى الشعارات. الوطن يظهر في تفاصيل الحياة اليومية، في الأم التي تنتظر، وفي الطفل الذي يحلم، وفي النخلة التي تصمد، وفي الإنسان الذي يتمسك بكرامته رغم كل الظروف. أؤمن أن الصورة الشعرية الصادقة أكثر تأثيرا من أي خطاب مباشر، لأنها تلامس الوجدان قبل العقل. 4- هل ترى أن الغربة الفكرية أو الوجدانية داخل الوطن أشد قسوة على المبدع من الغربة الجغرافية؟ وكيف تترجم ذلك شعريا؟ أعتقد أن الغربة داخل الوطن هي الأكثر إيلاما، لأن الإنسان قد يبتعد عن المكان لكنه يظل يحمل وطنه في قلبه، أما حين يشعر بالغربة وهو بين أهله ومدنه، فإن الجرح يصبح أعمق. لذلك كثيرا ما حضرت في قصائدي صور الصمت، والطرق الخالية، والنوافذ المغلقة، بوصفها رموزا لذلك الاغتراب الداخلي الذي لا تراه العين، لكنه يرهق الروح. 5- إلى أي مدى نجحت قصائدك في التعبير عن قضايا الإنسان العربي المعاصر وصراعه المستمر من أجل الهوية؟ لا أدعي أنني قدمت الإجابة النهائية عن أسئلة الإنسان العربي، لكنني حاولت أن أكون صوتا صادقا لتجربته. انشغلت بالإنسان قبل أي شيء، لأنه جوهر كل قضية، وكتبت عن الكرامة، والحرية، والوفاء، والانكسار، والأمل، باعتبارها هموما مشتركة تتجاوز حدود المكان. إذا وجد القارئ نفسه في قصائدي، فأنا أعد ذلك نجاحا حقيقيا، لأن الشعر في النهاية رسالة إنسانية قبل أن يكون صناعة لغوية. المحور الثالث: 1- المرأة في قصائدك ليست مجرد جسد أو موضوع للغزل، بل رمز وجودي؛ كيف تعيد صياغة صورتها في زمن تشوهت فيه المفاهيم الوجدانية؟ المرأة في شعري ليست ملامح عابرة ولا حضورا جسديا، وإنما هي رمز للحياة، وللأمومة، وللحنين، وللجمال الذي يمنح الإنسان قدرته على الاستمرار. أحرص على تقديمها بوصفها شريكة في صناعة المعنى، لا موضوعا للزينة اللفظية. وحين تتشوه القيم الوجدانية، تصبح القصيدة مسؤولة عن استعادة الصورة النقية للإنسان، والمرأة في مقدمة هذه الصورة. 2- هل يمثل الحب في نصوصك ملاذا آمنا من قسوة الواقع، أم أنه وجه آخر للعذاب والمعاناة كما يظهر في "بين ظلال الليل"؟ الحب في تجربتي ليس هروبا من الواقع، بل مواجهة له. قد يكون ملاذا يمنح الروح بعض السكينة، لكنه في الوقت نفسه يكشف هشاشة الإنسان ويضاعف إحساسه بالفقد. لذلك يبدو الحب أحيانا نوًرا، وأحيانًا جرحًا، لأن المشاعر الصادقة لا تعرف الانقسام بين الفرح والألم، بل تحتضنهما معا. 3- يتأرجح شعرك بين النزعة الرومانسية الكلاسيكية والواقعية المؤلمة؛ كيف تخدم المرأة هذا التحول الصادم في النص الواحد؟ المرأة في قصائدي هي الجسر الذي تعبر عليه التحولات النفسية والفكرية. فقد تبدأ القصيدة بصورة رومانسية حالمة، ثم تتكشف من خلالها حقائق الواقع بكل قسوته. هذا الانتقال لا أقصده لذاته، بل تفرضه التجربة؛ لأن الإنسان لا يعيش في عالم منفصل عن الألم، وحتى أجمل لحظات الحب قد تحمل في داخلها ظلال الخوف أو الفقد. 4- أين ينتهي الخيال وتبدأ التجربة الحقيقية عندما تكتب عن الفقد والخذلان العاطفي؟ في الشعر لا توجد حدود فاصلة بين الخيال والتجربة، لأن الخيال هو اللغة التي تعبر بها التجربة عن نفسها. قد أستعير صورة لم أعشها حرفيا، لكنها تعبر بصدق عن إحساس مررت به أو رأيته في حياة الآخرين. المهم بالنسبة لي ليس توثيق الحدث، وإنما نقل الحقيقة الشعورية التي تبقى أصدق من تفاصيل الوقائع. 5- كيف تنجو قصيدتك الوجدانية من السقوط في المباشرة السطحية التي تقع فيها الكثير من قصائد الحب المعاصرة؟ أحاول دائمًا أن أجعل الفكرة تنبض داخل الصورة، لا أن أصرح بها مباشرة. أعتمد على الرمز، والإيحاء، والموسيقى الداخلية، وأترك للقارئ مساحة ليشارك في بناء المعنى. فالشعر لا يكتمل بما يقوله الشاعر وحده، بل بما يكتشفه القارئ بين السطور. لذلك أؤمن أن القصيدة الوجدانية الحقيقية هي التي تلامس القلب دون أن تفرط بأسرارها، وتبقى قابلة لإعادة القراءة في كل مرة بمعنى جديد. المحور الرابع: 1- تشهد الساحة الثقافية العراقية والعربية زخما في المهرجانات؛ ما تقييمك لمدى فاعلية هذه الأنشطة في تقديم نقد حقيقي للقصيدة؟ المهرجانات ضرورة ثقافية لأنها تتيح للشاعر أن يلتقي بجمهوره وبزملائه، لكنها لا تحقق رسالتها كاملة إذا اقتصرت على الإلقاء والاحتفاء. ما نحتاجه هو أن تتحول هذه الفعاليات إلى فضاءات للحوار النقدي الجاد، حيث يناقش النص بعمق، لا أن يكتفى بالتصفيق والانطباعات السريعة. فالشعر يتطور بالنقد كما يتطور بالإبداع. 2- هل تعتقد أن المنصات الثقافية التقليدية، كالمؤسسات والروابط الأدبية، باتت محكومة بالعلاقات الشخصية والشللية على حساب جودة المنتج الأدبي؟ لا يمكن تعميم هذا الحكم، فهناك مؤسسات تعمل بمهنية وتحترم الكفاءة، وأخرى ما زالت أسيرة العلاقات الشخصية. لكنني أؤمن أن النص الحقيقي يملك القدرة على تجاوز هذه العوائق، وإن تأخر حضوره أحيانا. المطلوب اليوم هو ترسيخ ثقافة تكافؤ الفرص، وأن يكون معيار التقييم هو جودة الإبداع لا هوية صاحبه. 3- كيف أثر احتكاكك المباشر بالجمهور في الأمسيات الثقافية على تطور أدائك الإلقائي وبنية قصيدتك الإيقاعية؟ التواصل المباشر مع الجمهور مدرسة لا تقل أهمية عن الكتابة نفسها. فقد تعلمت من تفاعل المتلقين كيف أمنح القصيدة إيقاعها الطبيعي، وكيف أوازن بين جمال اللغة ووضوح الأداء. كما أصبحت أكثر وعيا بأهمية الإيقاع الداخلي، لأن القصيدة حين تلقى بصوتها الحقيقي تكشف جوانب قد لا تظهر في القراءة الصامتة. 4- المهرجانات الثقافية غالبا ما تحتفي بأسماء محددة؛ كيف يفرض الشاعر الجاد صوته وسط تزاحم المشهد وفرض الأسماء المكررة؟ الشاعر لا يفرض حضوره بالضجيج، وإنما بالنص الذي يبقى في ذاكرة القارئ. قد تحظى بعض الأسماء بفرص أكبر، لكن الزمن الأدبي لا يعترف إلا بما يمتلك قيمة حقيقية. لذلك أركز على تطوير تجربتي والوفاء لمشروعي الشعري، لأن القصيدة الجيدة هي أصدق بطاقة تعريف بصاحبها. 5- هل ترى أن الندوات النقدية المصاحبة للفعاليات الثقافية تملك الجرأة الكافية لتشريح النصوص، أم أنها مجرد مجاملات بروتوكولية؟ هناك تجارب نقدية جادة تستحق الاحترام، لكنها ما زالت أقل مما نطمح إليه. في المقابل، لا يمكن إنكار وجود ندوات يغلب عليها الطابع الاحتفائي والمجاملة، فتفقد دورها الحقيقي. أنا أؤمن أن النقد الصريح والموضوعي هو هدية للمبدع، لأنه يكشف مواطن القوة والقصور، ويسهم في نضج التجربة أكثر من أي مديح عابر. فالنقد الذي يبنى على المعرفة والاحترام هو شريك للإبداع، لا خصم له. المحور الخامس: 1- نشاطك البارز في "أكاديمية الشعراء العرب" ومنصة "سرى" يضعك في قلب الثقافة الرقمية؛ هل نجح العالم الافتراضي في خلق بديل حقيقي للمؤسسات الرسمية؟ أعتقد أن الفضاء الرقمي لم يلغ دور المؤسسات الثقافية، لكنه أعاد توزيع مراكز التأثير. فقد منح المبدع فرصة للوصول إلى جمهوره دون انتظار بوابات النشر التقليدية، وفتح آفاقا واسعة للحوار والتبادل الثقافي. غير أن المؤسسة الرصينة، بما تملكه من تراكم معرفي وقيمة توثيقية، تبقى شريكًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه. والأفضل أن يكون هناك تكامل بين الجانبين لا تنافس بينهما. 2- النشر الرقمي يتيح التفاعل الفوري، لكنه يلغي الفلترة النقدية؛ كيف تحمي نصوصك من تداعيات الاستسهال القرائي و"موجة الإعجابات" السريعة؟ أنا لا أقيس نجاح النص بعدد الإعجابات أو المشاركات، لأن هذه مؤشرات آنية قد لا تعكس القيمة الحقيقية للعمل. ما يهمني هو أن يبقى النص قادرا على الصمود بعد مرور الزمن، وأن يجد قارئا يعود إليه أكثر من مرة. لذلك أراجع نصوصي بعناية، وأرحب بالنقد الجاد، وأحاول ألا أكتب لإرضاء الخوارزميات، بل لإرضاء ضميري الأدبي. 3- هل تعتقد أن "القصيدة الرقمية" تفقد جزءا من هيبتها وخلودها عندما تقرأ خلف الشاشات بدلا من الدواوين المطبوعة؟ لكل وسيلة سحرها الخاص. فالكتاب الورقي يمنح القصيدة حضورا ماديا وتاريخيا لا يمكن إنكاره، بينما يمنحها النشر الرقمي سرعة الانتشار واتساع دائرة الوصول. في تقديري، خلود القصيدة لا تحدده وسيلة النشر، وإنما تحدده قيمتها الفنية والإنسانية. فالنص العظيم يبقى حيا سواء قرئ من كتاب أو من شاشة. 4- كيف ساهمت المنصات الإلكترونية في كسر الحدود الجغرافية للشعر، وهل نجحت في تقريب المسافة بينك وبين المتلقي العربي بمختلف مشاربه؟ بلا شك، فقد أتاحت لي هذه المنصات التواصل مع قراء ونقاد وشعراء من مختلف الأقطار العربية، وفتحت بابا لحوارات ثقافية لم تكن متاحة بالسهولة نفسها في السابق. هذا التفاعل أغنى تجربتي، وجعلني أكثر إدراكا لتنوع الذائقة العربية، مع الحفاظ على خصوصية صوتي الشعري وهويتي العراقية. 5- في ظل الخوارزميات وصراع الحضور الرقمي، كيف يحافظ الشاعر على رصانته الأدبية دون الانجرار وراء "التريند" أو السعي لإرضاء ذائقة الجمهور السطحية؟ الشاعر الحقيقي يكتب ما يؤمن به، لا ما تفرضه موجات العبور السريعة. قد يمنح "التريند" حضورا مؤقتا، لكنه لا يصنع تجربة أدبية راسخة. لذلك أحرص على أن تبقى القصيدة وفية لقيمها الجمالية والفكرية، وأن يكون همي الأول هو جودة النص لا سرعة انتشاره. فالشهرة قد تأتي وتذهب، أما الكلمة الصادقة فتبقى، لأنها تنتمي إلى الزمن الأدبي لا إلى إيقاع اللحظة.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:حوار مع الشاعرة -نوال ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة الجزائرية عم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة ا
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الكاتبة الجزائرية كدوم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائر
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب
...
المزيد.....
-
لقاء ثلاثي قد يجمع بوتين وترامب وشي.. هذا ما كشفه الكرملين
-
جندي واحد يقود عشرات المسيّرات والروبوتات.. إسرائيل تكشف منظ
...
-
أشلاء وجثامين متفحمة.. قتلى وجرحى في انفجار مخزن ذخائر ومخلف
...
-
-مقدمات المواجهة الكبرى تتبلور-.. تحذير إيراني: العالم على أ
...
-
واشنطن تخطّط لـ-ضربات حاسمة- ضد نووي إيران.. -جبل الفأس- في
...
-
للمرة الأولى منذ 20 عاماً.. -الطاقة الذرية- تحيل إيران إلى م
...
-
نتنياهو يتوعد طهران من جنوب سوريا: -إسقاط النظام بات قريباً
...
-
إسرائيل.. إجراءات عقابية ضد أوروبا قريبا
-
غزة.. معاناة يومية للحصول على وجبة طعام
-
حكومة صنعاء تصدر عفوا رئاسيا عن -المقاتلين المغرر بهم في الس
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|