|
|
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أروقة الزمن
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 18:47
المحور:
مقابلات و حوارات
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :شاعـر الكوفـة والـوجدان.. عقيل الجبوري في حوار عبر أروقة الزمن، والوطن، وقصيدة الحب.
من رحم بيئة النجف والكوفة المضمخة بالتاريخ وعطر البلاغة، تنبثق التجربة الشعرية للشاعر العراقي عقيل الجبوري، حاملةً معها عبق الأصالة وحداثة الرؤية الوجودية. في شعره، لا يسير الوقت خطاً مستقيماً، بل يتحول إلى مرآة تعكس تجاعيد الذاكرة، وجراح الوطن، وملاحم الصبر العراقي الثابت؛ فمن عتبة "في عالم الضياع" وصولاً إلى حكمة "العمر يمضي"، يخوض الجبوري رحلة فلسفية رصينة يوازن فيها ببراعة الفارس بين صرامة الوزن الخليلي وحرية الصورة الشعرية المبتكرة. في هذا الحوار الاستثنائي والممتد عبر أربعة محاور فكرية ووجدانية، نبحر مع الشاعر في عوالمه الفلسفية والأسلوبية، ونستنطق رمزية المكان في قصائده، لننتقل بعدها إلى "العراق"؛ الوجدان والجرح النازف الذي يتحول بكلماته إلى طاقة أمل وصمود. كما نفتح معه دفاتر ثنائية الحب والمرأة، متأملين كيف يتطور الخطاب العاطفي لديه من ثورة الشباب إلى نضج الحكمة، قبل أن نختم بـ "شهادة حية" يمنحنا إياها على واقع المشهد الشعري العراقي المعاصر، وأزمة النقد، ومستقبل "ديوان العرب" في عصر التسطيح الرقمي. المحور الأول: الدواوين، الأسلوب الشعري، والفلسفة ديوانك "في عالم الضياع" يمثل عتبة أولى، كيف تلخص التحول الفلسفي والأسلوبي بينه وبين ديوانك "العمر يمضي"؟ ترى عند مطالعتك لديواني الموسوم (في عالم الضياع)،إن هناك أبعاد فلسفيه وإنسانية تحتم عليّ أن أكون ميالًا للواقعيه لأنني أعيشها بكل تفاصيلها ،بأحداثها وأشكالها وتمردها على الواقع المرير، الذي يعيشه المجتمع العراقي والعربي. في بعض الأحيان ترى التباين واضح بينه وبين ديواني الآخر. (العمر يمضي) هنا الحديث عن الذات والصراع الذي يتعاكس في النفس البشرية بين مكنونات الشر وانطلاق الخير كالذي يتهيب من المطر ويتلذذ عند سماع قطرات الماء المتساقطة فوق السقوف والجدران. يلاحظ النقاد تمازجاً في أسلوبك بين الالتزام بالوزن وبين حرية الصورة، كيف توازن بين موسيقى الشعر الكلاسيكية وحداثة التعبير؟ كثير من النقاد كان يتساءل، كيف لي أن أوفق بين التفعيل والإيقاع الشعري متقلبًا بين الشعر الكلاسيكي والمحدث أو ما يسمى بالحر لكل أسلوبه الخاص به وفلسفته الخاصة .ولكن الوزن المتعارف عليه في سلم الشعر العمودي، يكاد يكون نفسه في الشعر الحر أو شعر التفعيل. فهنا الانطلاق أكثر والمساحة التعبيرية أوسع ؛لأنه يبتعد شيئ ما عن القيود العروضية والقافية والسلوك الأدبي ومقايس الالتزام. عنوان ديوانك "العمر يمضي" يحمل بعداً وجودياً، كيف تشكلت فلسفة الوقت والزمن والغياب في وعيك الشعري؟ ديوان العمر يمضي تشكلت فلسفته بالتزامن مع كل أيام العمر وتحولاته في مراحله من الطفولة والمراهقة والشباب ممزوجة بكل حدث مر بهذا العمر في مساحه اسمها البيئة والوطن فكانت فلسفة حياة مريره تضيع فيها الأيام والسنون دون ربح ولا فائدة. تمتاز مفرداتك بالعمق والارتباط بالبيئة النجفية والكوفية، كيف توظف رمزية المكان لتمرير أطروحاتك الفلسفية؟ تمتاز كلماتي بالواقعية المتأثرة بالمكان والزمان ؛فهي ليست كلمات معقدة يصعب على القاريء فهمها وإدراك معانيها وليست ميالة للعاميه وانزلاقها في لهجات غريبة أو أعجمية.نتيجة الاختلاط والتزامن مع مجتمعات تأثر بها الكم الهائل من العامه حتى أصبح الهجين مستساغا في بعض الأحيان٠ هل يكتب عقيل الجبوري الشعر بهدف التطهير الذاتي ومحاكاة الذات البشرية، أم تراه أداة للتغيير والاشتباك مع الواقع؟ أنا أكتب متأثرًا بقوة بثقافة المجتمع الذي أعيشه والذي أنتمي إليه؛فالكتاب لابد أن تكون أداة للتغير وعناصر من عناصر الإبداع ،وكشف الحقائق في مجتمع معقد فيه كم هائل من الثقافات والانتماءآت العراقية والمذهبية. المحور الثاني: قضايا الشعر والوطن (العراق في الوجدان) في قصيدتك "سأنشد للعراق"، تتجلى نبرة الثبات والتحدي، كيف يستطيع الشاعر تحويل الجرح الوطني إلى نص يبعث الأمل؟ لقد انصبت كل الأفكار والتداخلات والانتماء والتمثيل الصحيح للواقع والفهم والإدراك الحسي والمعنوي كلها ؛لتكون القصيدة التي تُحاكي الجرح والألم والفرح والسرور في بعض الأحيان .هنا تولد القصيدة مكتملة الوجدان، لا يمنع ظهورها أي مانع تنساب كالشلال ،بمجرد أن تضع القلم على الورقة بسهولة وإيجابية.فالوطن وحب الوطن والانتماء يفرض على الأديب أن يكون ممزوجًا بكل ذرة تراب، وأن يكون جزءًا من أي مشكله، أو محنة يمر بها الوطن. ما هي أبرز التحديات المجتمعية أو الإنسانية التي شعرت أن قصيدتك مجبرة على تبنيها والدفاع عنها؟ كل التحديات التي نمر بها صعبة وبارزة، ولكن يبقى تحدي كبير يشغل بالي ألا وهو الخيانات والولاءات للأجنبي. فإنها أكثر التحديات صعوبة ،ووقع في النفس والأداء الأدبي والفكري.لذلك تصدح الكلمة لتكون صوتًا يصرخ في أرجاء الضمير الإنساني لتغير الواقع المرير. مدينة الكوفة ولادة للشعر والتاريخ، كيف أثرت هذه الحاضنة التاريخية على تشكيل هويتك الوطنية وخطابك الشعري؟ الكوفة مدينتي في كل ركن منها وكل زقاق، تجد هناك إرثًا تاريخيًا وأدبيًا يصرخ بوجه المارة، لكي يخرج هذا الصوت على لسان الأدباء.أنا تعلمت من تاريخ مدينتي أن تكون منتميًا قلبًا وقالبًا، أستحضر صوتها من بين جدرانها وشوارعها ؛لتترجم بأسلوب حضاري وفني وأدبي جديد وخلاق. تظهر في قصائدك نبرة مواجهة للتحديات، كيف تقيم دور الكلمة في مواجهة الأزمات الكبرى التي مر بها العراق؟ تجد في كلماتي نبرة التحدي والذي لابد من صوت ثائر يستنهض الهمم من تحت ركام التخلف والاستبداد في زمن يموت فيه الضمير وتدفن فيه الشجاعة وقول الحق لابد من تحدي يكون بمستوى الأحداث فالذي يمر به بلدي العراق ليس شيء عابر بل هو صراع بقاء في زمان ومكان ليس بالمألوف وتحيطه الأطماع من كل الجهات. هل ترى أن قصيدة الوطن تختلف صياغتها ومشاعرها عندما تُكتب من الداخل مقارنة بما يكتبه شعراء المهجر؟ قصيدة "الوطن من الداخل"، تختلف اختلافًا جوهريًا عن قصيدة "المهجر"،قصيدة الداخل تساير الواقع بكل تفاصيله نابعة من صراعات حقيقيه مرئية ومسموعة،أما في المهجر فالأديب والكاتب يخلط بين معاناته النفسيه وتأثير المجتمعات التي يعيشها ،وكذلك من تداعيات الأنا التي تفرز في مخيلته آلام الغربه والاختلاف بين أخلاق المجتمعات. ........................................ المحور الثالث: ثنائية الحب والمرأة في التجربة الشعرية كيف تتبدى صورة المرأة في دواوينك؟ هل هي الحبيبة الإنسانية، أم رمز للأرض والوطن، أم ملهمة ميتافيزيقية؟ المرأة في كتاباتي وشعري هي الأم والأخت والبنت والحبيبة،تلامس وجداني ببراءة،أحسبها مرات عديده هي الوطن عندما تكون هي أمي. وأحسبها هي الحضن الدافئ عندما تكون حبيبتي.وكل المشاعر تذوب، عندما يكون إحساسي بأنها الوطن؛ فالمرأة أحيانًا ترمز للأرض وخصوبتها في أغلب الاحيان. ما هي الفلسفة التي تحكم قصائد الحب لديك في زمن يوصف بأنه زمن الماديات والجفاء العاطفي؟ كل قصائد الحب والغزل كانت حلمًا في زمن يتردى نحو الانسلاخ من القيم والأخلاق .لذلك كانت القصيدة كالشمعة المضيئة في زمن تحيط به الظلمات من كل جانب. إلى أي مدى ساهم الحضور الأنثوي في قصائدك في إبراز "الحس الإنساني المرهف" وتخفيف حدة القضايا السياسية والوطنية؟ تجد في أغلب قصائدي، وعلى صفحات دواويني جميعها صوت المرأة الإنسان الجميلة ،تحمل كل معاني الرمزية لتخفيف الواقع على المتلقي، ودمج الصوره المثاليه للمرأة مع صورة الزمن الوقح، الذي يحتاج إلى تزويق في كل ركن من أركانه. كيف تطور خطابك العاطفي من مرحلة الشباب والبدايات الثائرة إلى مرحلة النضج الحكيم في الدواوين المتأخرة؟ لم أكن أحتمل أن أبقى بحلم الشباب إلى الأبد، لذلك استخدمت لغه أكثر اتزانًا وأقل عاطفية من مرحلة الشباب إلى مرحلة النضوج الفكري والاجتماعي؛ لأننا نعيش مجتمع خاضع لعناوين ومقامات اجتماعيه وعرف عشائري يُضفي بظلاله على الحياة العامة. هل ينحصر حضور المرأة في شعرك بالجانب الوجداني الغزلي، أم تفرد لها مساحات لمناقشة قضاياها الإنسانية والاجتماعية؟ نعم لا ينحصر اهتمامي بالمرأة كأنها جسد وعاطفه ،بل أراها إحساسًا وعاطفةً وكيان يستحق الاحترام والتقدير. المحور الرابع: شهادة على الشعر العراقي المعاصر بوصفك أديباً واكبت أجيالاً مختلفة، كيف تقرأ المشهد الشعري العراقي المعاصر اليوم؟ هل ما زال يحافظ على ريادته؟ الأدب في العراق عمومًا لكل أبوابه تأثر كثيرًا في الواقع الذي مر به المجتمع العراقي على مر الزمن. لقد تقلب المزاج الشعري العراقي كثيرًا بمراحل الحياة والأحداث التي مر بها المجتمع، تراه يومًا يحمل معاناة أمة، ومرات تراه متعافيًا يسير باتجاه صحيح ،ومرات تجده متأثرًا بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية؛ لأنها تؤثر تأثيرًا مباشرًا على تكوين وإحساس الأديب والشاعر. ولذلك يتذبذب الميزان الأدبي من حالة إلي حالة. ولكن يبقى الشعر العراقي بنفس القالب الذي عُرف عنه في كل المناسبات شعرًا جميلا يواكب العصر والحداثة. وهناك أسماء عملاقه زيَّنت الدواوين على مدى العصور ؛حيث يبقى الشاعر العراقي مميز ومعروف بأسلوب الشعري الجميل حاضرًا ومستقبلًا . فهو محافظًا على ريادته، وسماته العامة في كل وقت. يشتكي الكثير من الشعراء من غياب النقد الحقيقي وظهور "المجاملات"، كيف ترى القراءات النقدية التي تناولت دواوينك؟ لقد نالت دواويني الكثير من النقد الجوهري وتعرضت إلي الكثير من الدراسة والتحليل. ونشرت لي الصحف المحلية والأجنبية دراسات مستفيضة وراقية، من نقاد وكتاب من أرقى الكتاب والمحللين. تناول الكثير من قصائدي بالتحليل المنطقي المنصف. كيف تنظر إلى تجارب الشباب الجدد في المشهد العراقي؟ وما هي نصيحتك لهم للحفاظ على أصالة المفردة وعمق الفكرة؟ أرى مجددًا أن هناك تيار من الشباب الذي بدأ بالظهور على الساحة الأدبية أتمني أن ينحى الجميع منحى الذين سبقوهم بالحفاظ على أصالة التراث ولعناوينه المعروفة المحور الخامس كيف تولد القصيدة عند عقيل الجبوري؟ هل هي ومضة مفاجئة أم مخاض طويل من المراجعة والتشذيب اللغوي؟ للقصيدة عندي مسار يكاد يختلف كثيرًا عن البعض ،فهي كلمة واحدة .ربما تكون موضوع لقصيدة أو موقف مؤثر؛ فتنساب الكلمات كالشلال، تكاد أن تفيض على سواحل الصفحات بأسلوبها الذي أريد تحت تأثير وحي، يكاد أن ينهي كل كلمات الكون، ولا يتوقف إلا إذا أردت أنا له التوقف، قابل للمراجعة السريعة والتصحيح والتعذيب في بعض الأحيان. تكتمل القصيدة في سطوري قبل ذاكرتي فتخرج للنور بصورتها وإطارها المقبول. عملت في مناصب تربوية وثقافية لسنوات طويلة، كيف أثرت هذه الخلفية المهنية على انضباطك اللغوي وصياغتك للأفكار؟ ممكن أن يكون عملي وسيرتي التربوية لها التأثير في موضوع القصيدة وتركيبها اللغوي والمكان لان ثقافة العمل والبيئة لهما التأثير الكبير على ذاكرة الفرد وخاصة المعلومات المكتسبة والمخزون في الأنا الأعلى من تركيبة التذكر والإدراك الحسي،كتبت الكثير ولكن هناك قصيده اعتبرها القصيده الأم ألا وهي:(من يشتري وطني)،إنها الصراع الأبدي بين الخير والشر نشرت لي الصحف المحلية عشرات الدراسات والقصائد،وكذلك الصحف العالمية قصائد مترجمه هل اقتصرت علي نوع واحد من التألف الشعري أم تنوعت اتجاهاتك الشعرية؟ لم تقتصر دواوين العشرة على نوع واحد من التأليف الشعري بل كانت منوعه وجميله وبسيطه وسهلة الفهم،لقد أصدرت ألكثير من الدواوين والمجاميع الشعرية منها. ١..تراتيل في حضرة العراق ٢..أنين على ضفاف الفرات ٣..مذكرات مهجر ٤..مئذنة وسوط ٥.سنوات ضائعه ٦.وطني الجميل ٧.عندما كنا صغار أجمل قصائدي قصيده ( من يشتري وطني) في ديوان تراتيل في حضرة العراق وأجمل بيت من شعري أنا وطن تمزقه الطغاة واجمل بيت أنا وطن تمزقه الطغاة فلا تجعل لهيبته ممات
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:حوار مع الشاعرة -نوال ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة الجزائرية عم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة ا
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو
...
المزيد.....
-
مسؤول إيراني: اجتماع عُمان تأجل بعد طلب من بعض دول المنطقة
-
عبد الحميد سلات: أسعار المحروقات في سوريا تخضع للمراجعة تبعا
...
-
ترامب يكشف هوية المتحدث المؤقت باسم البيت الأبيض
-
ترامب لزيلينسكي: أوقف استهداف وقود روسيا
-
الخارجية الروسية تفضح هدف بروكسل من السعي للظفر بمقعد على طا
...
-
قشم وهرمز.. دلالات الاستهداف الأمريكي للسفن والموانئ الإيران
...
-
الذكاء الاصطناعي.. سباق عالمي يتسارع وسط مخاوف من مخاطره الم
...
-
ماذا تريد إيران من بريكس في ظل العقوبات؟
-
اتصالات قطرية لبحث سبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي
-
ترامب: من المبكر جدا دعم ترشيح فانس للرئاسة في 2028
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|