أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من توحيد البيشمركة إلى بناء منظومة الأمن القومي الكوردي توحيد قوات البيشمركة ليس نهاية الإصلاح العسكري، بل بداية مرحلة جديدة في بناء الأمن القومي الكورد















المزيد.....

من توحيد البيشمركة إلى بناء منظومة الأمن القومي الكوردي توحيد قوات البيشمركة ليس نهاية الإصلاح العسكري، بل بداية مرحلة جديدة في بناء الأمن القومي الكورد


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 09:32
المحور: القضية الكردية
    


إن إعلان وزير البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، في العاشر من أيلول/سبتمبر 2026، اكتمال عملية توحيد وإعادة تنظيم قوات البيشمركة ووضع قوات 70 و80 ضمن هيكل عسكري موحد تحت قيادة وزارة البيشمركة، يمثل، بصرف النظر عن التفاصيل التنفيذية التي سترافق هذه الخطوة، تطوراً بالغ الأهمية في تاريخ المؤسسة العسكرية الكوردية.

فالجيش، في أي تجربة سياسية، لا يقاس فقط بعدد أفراده أو حجم تسليحه، وإنما بمدى وحدة القيادة والسيطرة، ووضوح سلسلة الأوامر، وقدرته على العمل وفق عقيدة أمنية واستراتيجية واحدة. ومن هذه الزاوية تحديداً، فإن إنهاء حالة الازدواجية العسكرية بين التشكيلات المرتبطة تاريخياً بالقوى السياسية يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح، بل خطوة كان ينبغي الوصول إليها منذ زمن.

لقد أثبتت التجربة الكوردية أن قوة المجتمع الكوردي لا تنقصها الشجاعة أو الخبرة القتالية أو القدرة على الصمود، وإنما كان أحد أبرز تحدياتها التاريخية يتمثل في تجزئة القرار الأمني والعسكري وتعدد مراكز القوة.

ولهذا فإن توحيد البيشمركة ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مجرد إعادة توزيع للألوية والفرق والقيادات، وإنما باعتباره انتقالاً من مفهوم "القوات الحزبية" إلى مفهوم المؤسسة العسكرية الوطنية.

وهنا تكمن الأهمية الاستراتيجية الحقيقية للخطوة.

من المؤسسة العسكرية إلى مفهوم الأمن القومي

إذا كان توحيد البيشمركة يمثل خطوة أساسية في بناء القوة العسكرية، فإن المرحلة المقبلة يجب أن تتجاوز مفهوم الأمن العسكري الضيق نحو بناء مفهوم متكامل للأمن القومي الكوردي.

فالأمن القومي في القرن الحادي والعشرين لم يعد يعني حماية الحدود والدفاع العسكري فقط، بل أصبح منظومة مترابطة تشمل:

- الأمن العسكري والدفاعي؛
- الأمن السياسي والاستراتيجي؛
- الأمن الاقتصادي والطاقوي؛
- الأمن المعلوماتي والاستخباري؛
- الأمن السيبراني؛
- أمن الاتصالات والبنى التحتية الحيوية؛
- الأمن المجتمعي والديموغرافي؛
- الأمن الغذائي والمائي؛
- الأمن الإعلامي ومواجهة الحرب النفسية والتضليل؛
- وأمن العلاقات والشراكات الإقليمية والدولية.

ومن هنا، فإن توحيد البيشمركة يجب أن يكون نواة لمشروع أوسع: مشروع بناء منظومة للأمن القومي الكوردي قادرة على قراءة المخاطر قبل وقوعها، وليس الاكتفاء بالتعامل معها بعد حدوثها.

الأمن الكوردي لا يتوقف عند حدود الإقليم

هناك حقيقة استراتيجية لا يمكن تجاهلها: القضية الكوردية موزعة جغرافياً بين أربعة أجزاء، فيما التهديدات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تؤثر في أحد هذه الأجزاء يمكن أن تنعكس، بدرجات مختلفة، على الأجزاء الأخرى.

ولهذا فإن التفكير الاستراتيجي الكوردي لا ينبغي أن يبقى محصوراً ضمن الحدود الجغرافية لكل جزء.

وهنا تظهر أهمية التفكير في بناء رابط استراتيجي بين مختلف القوى الكوردية المسلحة والأمنية، بما فيها قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، وبيشمركة روج، والقوى العسكرية الكوردية في روج آفا، والقوى الكوردية المسلحة في باكور، ضمن إطار واقعي ومتدرج يقوم أساساً على التنسيق وتبادل المعلومات وتقدير المخاطر وإدارة الأزمات، وليس بالضرورة على دمج تنظيمي أو قيادة عسكرية واحدة.

فلكل جزء من كوردستان ظروفه السياسية والقانونية والعسكرية، ولكل قوة علاقاتها ومحدداتها وبيئتها العملياتية. ولذلك فإن طرح الوحدة العسكرية الشاملة كهدف مباشر قد يكون غير واقعي في المرحلة الراهنة.

أما بناء شبكة تعاون استراتيجي وأمني كوردية فهو أكثر واقعية وقابلية للتطور.

ماذا يعني ذلك عملياً؟

يمكن أن يبدأ الأمر من مستويات منخفضة الحساسية السياسية وعالية القيمة الاستراتيجية.

إنشاء آليات لتبادل المعلومات حول المخاطر العابرة للحدود، وتطوير قنوات اتصال للأزمات، وتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، والتعاون في الأمن السيبراني، ومواجهة الحرب الإلكترونية والمعلوماتية، وتحليل التحولات الإقليمية، كلها خطوات يمكن أن تشكل تدريجياً نواة لمنظومة أمنية أوسع.

والهدف ليس إنشاء "جيش كوردي موحد" في هذه المرحلة، وإنما بناء وعي أمني استراتيجي مشترك.

فإذا وقع حدث أمني كبير في إحدى مناطق كوردستان، ينبغي أن تكون لدى بقية القوى الكوردية القدرة على فهم تداعياته المحتملة، وتقدير انعكاساته، وتبادل المعلومات بشأنه، واتخاذ الإجراءات السياسية والأمنية المناسبة كلٌ ضمن ظروفه وصلاحياته.

وهذا هو جوهر الأمن القومي الحديث:
الاستعداد قبل الأزمة، والتنسيق أثناءها، والتعلم منها بعد انتهائها.

من رد الفعل إلى الاستباق

التاريخ السياسي والعسكري للكورد يقدم درساً واضحاً: كثير من الأزمات لم تكن خطورتها في الحدث نفسه فقط، وإنما في غياب التنسيق المسبق والاستعداد المشترك للتعامل مع تداعياته.

لذلك ينبغي أن ينتقل التفكير الأمني الكوردي من نموذج رد الفعل إلى نموذج الاستباق الاستراتيجي.

وهذا يتطلب إنشاء مراكز متخصصة في الدراسات الاستراتيجية وتقدير المخاطر، قادرة على متابعة المتغيرات في العراق وسوريا وتركيا وإيران، وكذلك التحولات في سياسات الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والقوى الإقليمية.

كما يتطلب بناء قدرات متقدمة في تحليل المعلومات والإنذار المبكر، بحيث لا تصل المعلومة إلى المؤسسات الأمنية بعد وقوع الحدث، بل تتحول البيانات والمؤشرات إلى تقديرات تساعد صانع القرار على الاستعداد للسيناريوهات المحتملة.

البيشمركة الموحدة: البداية وليست النهاية

من هنا، فإن نجاح عملية توحيد قوات البيشمركة يجب أن يقاس ليس فقط بإنجاز الهيكلة العسكرية، وإنما بما ستنتجه هذه الهيكلة من عقيدة عسكرية ومؤسسة دفاعية مهنية ومستقلة عن التجاذبات الحزبية.

فالمرحلة المقبلة ينبغي أن تركز على:

أولاً: ترسيخ وحدة القيادة والسيطرة بصورة لا رجعة فيها.

ثانياً: تطوير عقيدة دفاعية واضحة تقوم على حماية الإقليم ومؤسساته وسكانه، بعيداً عن الانقسام الحزبي.

ثالثاً: توحيد منظومات التدريب والتسليح والاتصالات والاستخبارات العسكرية.

رابعاً: تطوير قدرات القوات الخاصة والدفاع الجوي والاستطلاع والمراقبة والأمن السيبراني.

خامساً: بناء منظومة موحدة لجمع وتحليل المعلومات والإنذار المبكر.

سادساً: تطوير العلاقة المؤسسية مع القوات المسلحة العراقية والتحالف الدولي بما يخدم مصالح الإقليم ويعزز قدراته الدفاعية.

سابعاً: الانتقال من مفهوم القوة البشرية الكبيرة إلى مفهوم القوة العسكرية المهنية، المرنة، ذات القدرة العالية على الاستجابة للتهديدات الحديثة.

نحو "مجلس للأمن القومي الكوردي"؟

إذا كان هناك درس استراتيجي ينبغي استخلاصه من هذه المرحلة، فهو أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي.

ولذلك يمكن التفكير، على المستوى الاستراتيجي، في إنشاء إطار للتنسيق في الأمن القومي الكوردي، يبدأ داخل إقليم كوردستان، ثم يمكن أن يتطور إلى قنوات اتصال وتنسيق أوسع مع القوى والمؤسسات الكوردية في الأجزاء الأخرى.

ولا يعني ذلك بالضرورة إنشاء مؤسسة فوق وطنية أو هيئة عسكرية عابرة للحدود، وإنما يمكن أن يبدأ بصورة أكثر واقعية من خلال مركز أو مجلس للتقدير الاستراتيجي وإدارة الأزمات، يضم خبراء في السياسة والدفاع والاستخبارات والاقتصاد والطاقة والأمن السيبراني والمعلومات.

وظيفته الأساسية ليست إصدار الأوامر للقوى المختلفة، وإنما إنتاج المعرفة الاستراتيجية، ورصد المخاطر، وبناء السيناريوهات، وتقديم البدائل لصانع القرار.

لحظة تاريخية تتطلب رؤية تتجاوز اللحظة

إن توحيد البيشمركة يأتي في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل الصراعات في العراق وسوريا وتركيا وإيران، وتتغير طبيعة التحالفات، وتتطور الحروب الهجينة والسيبرانية والمعلوماتية، وتتراجع الحدود التقليدية بين الأمن العسكري والأمن السياسي والاقتصادي والتكنولوجي.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل توحدت البيشمركة؟

بل السؤال الذي يجب أن نطرحه الآن هو:

ماذا بعد توحيد البيشمركة؟

إذا بقيت الخطوة في حدود إعادة تنظيم القوات، فإنها ستكون إنجازاً عسكرياً مهماً.

أما إذا تحولت إلى نقطة انطلاق لبناء عقيدة للأمن القومي الكوردي، فإنها يمكن أن تصبح تحولاً تاريخياً أعمق بكثير.

الأمن القومي الكوردي لا يعني عسكرة القضية الكوردية، ولا يعني بالضرورة توحيد جميع القوى في مؤسسة عسكرية واحدة؛ بل يعني امتلاك رؤية مشتركة للمخاطر والمصالح، وقدرة على التنسيق، وامتلاك أدوات سياسية وعسكرية واقتصادية ومعلوماتية وسيبرانية تمكن الكورد من التعامل مع المتغيرات الإقليمية من موقع أكثر قوة ووعياً واستعداداً.

وفي هذا الإطار، فإن البيشمركة الموحدة يمكن أن تكون الذراع الدفاعية الأساسية ضمن منظومة أمن قومي أوسع، بينما تشكل الدبلوماسية والمؤسسات السياسية والاقتصاد والطاقة والإعلام والمعلومات والتكنولوجيا والأمن السيبراني أذرع أخرى لهذه المنظومة.

إن التاريخ لا ينتظر الشعوب التي تكتفي بإدارة الحاضر.

والمرحلة الراهنة تتطلب من الكورد الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة القدرة على مواجهتها، ومن رد الفعل إلى الاستباق، ومن تعدد مراكز القرار إلى تنسيق استراتيجي يحافظ على خصوصيات الواقع الكوردي، لكنه يمنع أن تتحول هذه الخصوصيات إلى نقاط ضعف.

ومن هذه الزاوية، فإن توحيد قوات البيشمركة ليس مجرد إصلاح عسكري.

إنه قد يكون الخطوة الأولى نحو صياغة مفهوم جديد للأمن القومي الكوردي.



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتيال سيپان شيخموس كورمي: هل تستهدف الجريمة شخصاً أم مشروعا ...
- بين الاستقلال وإعادة تعريف العلاقة مع المركز ماذا تقول التجا ...
- من يمثل الكورد؟ ومن يملك حق صياغة سوريا الجديدة؟ اتفاقات الق ...
- الكورد السوريون في زمن الصراع التركي-الإسرائيلي من قضية قابل ...
- بناء التوافق الكوردي: من تعدد المشاريع إلى استراتيجية المصال ...
- الكورد في مفترق القرن: من ثورة السلاح إلى ثورة السياسة
- من الربيع الإيراني إلى الربيع التركي: هل يُعاد تشكيل الشرق ا ...
- كوردستان بين وحدة الجغرافيا وتجزئة الدولة من انهيار الدولة ا ...
- كوردستان كأصل جيوسياسي: من جغرافيا الصراع إلى جغرافيا المصال ...
- من -قسد- إلى الدولة: نحو هندسة أمنية سورية جديدة قراءة تحليل ...
- من روج آفا إلى السويداء: حين تصبح الحماية الخارجية اختباراً ...
- روج آفا بعد نهاية -قسد- كقوة مستقلة: من معركة الجغرافيا إلى ...
- ما بعد -قسد-: هل كان الاندماج قدراً مفروضاً أم فاتحة نضال كو ...
- من الحاجة العابرة إلى الشراكة الدائمة كيف يتحوّل الكورد من أ ...
- القوة المهدورة: لماذا يعجز الكورد عن تحويل إمكاناتهم الهائلة ...
- من اندماج -قسد- إلى إعادة هندسة الجغرافيا السياسية في سوريا ...
- معضلة القوة الكوردية لماذا لم تتحوّل الإمكانات المتراكمة إلى ...
- معضلة القوة الكوردية لماذا لم تتحوّل الإمكانات المتراكمة إلى ...
- الأمن القومي الكوردي: من فلسفة البقاء إلى استراتيجية التأثير ...
- هندسة الواقعية السياسية في سوريا: قراءة تحليلية في تفاهمات د ...


المزيد.....




- لمساءلة إسرائيل قانونيا.. جنيف تستضيف مؤتمرا دوليا عن الأسرى ...
- حريق يلتهم أجزاء من مخيم للمهاجرين في سبتة والشرطة ترجح الأس ...
- تصعيد واسع في الضفة: إصابات واعتقالات وتدريبات عسكرية مفاجئة ...
- اعتقالات وإصابات في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية
- العنصرية تعود إلى واجهة الكرة الإسبانية من بوابة بيرنابيو
- تحقيقات سورية تكشف تفاصيل إدانة 9 طيارين بجرائم حرب واستهداف ...
- بوتين: روسيا ممتنة لجنوب إفريقيا لدعمها مبادرات موسكو في الأ ...
- أوشاكوف: مطالبة اليابان بتعديل خريطة العالم الجديدة للأمم ال ...
- سوريا.. توقيف 9 طيارين سابقين في اللاذقية بتهم ارتكاب -جرائم ...
- حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ-التطهير العرقي-


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من توحيد البيشمركة إلى بناء منظومة الأمن القومي الكوردي توحيد قوات البيشمركة ليس نهاية الإصلاح العسكري، بل بداية مرحلة جديدة في بناء الأمن القومي الكورد