أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الدولة والقبيلة في الشرق الأوسط: صراع السلطة بين الإدارة المركزية والنفوذ القبلي















المزيد.....

الدولة والقبيلة في الشرق الأوسط: صراع السلطة بين الإدارة المركزية والنفوذ القبلي


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 14:10
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لم يكن تاريخ الشرق الأوسط تاريخَ دولٍ مركزية متماسكة في مواجهة مجتمعات قبلية منفصلة عنها، كما لم يكن تاريخ القبائل تاريخَ جماعاتٍ تعيش دائمًا خارج سلطة الدولة. بل إن التجربة التاريخية للمنطقة تكشف عن علاقة معقدة ومستمرة بين نمطين من التنظيم السياسي والاجتماعي: نمطٍ قبلي يقوم على العصبية والقرابة والولاء الشخصي ورئاسة الشيوخ، ونمطٍ دولتي يقوم على الولاية والإدارة والجيش والجباية والقانون والمؤسسات. وبين هذين النمطين نشأت عبر القرون علاقات من الصراع والتفاوض والتحالف والاحتواء، وكان السؤال الجوهري دائمًا: من يملك السلطة الفعلية على الأرض، الدولة ممثلةً بالوالي والقائد، أم رئيس القبيلة الذي يمتلك النفوذ الاجتماعي والعسكري المحلي؟
وتنبع أهمية هذه المسألة من أن القبيلة لم تكن مجرد وحدة اجتماعية أو رابطة نسب، وإنما كانت في بعض البيئات وحدةً سياسية وعسكرية تمتلك القدرة على تعبئة الرجال وحماية المجال الجغرافي الذي تسيطر عليه، وفرض الأعراف وتسوية النزاعات، بل ومقاومة السلطة المركزية عندما ترى أن مصالحها مهددة. وفي المقابل، كانت الدولة تسعى إلى إخضاع هذه القوة المحلية لمنظومتها الإدارية، وإدخالها في نظام الضرائب والقضاء والتجنيد، بحيث يصبح الولاء النهائي للسلطة المركزية لا لرئيس القبيلة.
وقد أدرك ابن خلدون هذه العلاقة مبكرًا عندما جعل «العصبية» عنصرًا أساسيًا في تفسير قيام الدول وسقوطها. فالقبيلة، بما تمتلكه من تضامن داخلي وقدرة على القتال، تستطيع أن تؤسس سلطة سياسية، غير أن انتقالها إلى الحياة الحضرية وممارسة الحكم يؤدي تدريجيًا إلى تغير طبيعة هذه العصبية. ومن هنا لم ينظر ابن خلدون إلى القبيلة والدولة بوصفهما عالمين منفصلين بصورة مطلقة، بل ربط بين قوة العصبية وإمكان تأسيس الملك والدولة واستمرارهما.
ويظهر هذا التفاعل بوضوح في التاريخ الإسلامي منذ العصور الأولى. فقد كان قيام الدولة الإسلامية مرتبطًا بمجموعة من الولاءات القبلية والعسكرية، لكن توسع الدولة وامتدادها خارج الجزيرة العربية فرضا عليها إنشاء أجهزة أكثر انتظامًا في الإدارة والجباية والجيش. ومع اتساع رقعة الدولة، لم يعد بإمكان السلطة أن تعتمد على الروابط القبلية وحدها، فبدأت تتجه إلى بناء مؤسسات تتجاوز الانتماء القبلي المباشر.
ومع ذلك، لم تختفِ القبيلة من المجال السياسي، بل أعادت إنتاج نفسها داخل الدولة وفي علاقتها بها. فقد استعانت السلطات بالقبائل في الجيش وحماية الطرق والحدود وجمع الضرائب، كما اعتمد بعض الولاة والقادة على زعماء القبائل لضمان الاستقرار المحلي. وفي المقابل، استخدم رؤساء القبائل نفوذهم للتفاوض مع السلطة والحصول على الامتيازات والأراضي والمناصب، أو للحفاظ على درجة من الاستقلال في مناطق نفوذهم.
وهنا يظهر الفرق بين الدولة بوصفها مؤسسة ذات سلطة قانونية وإدارية، وبين السلطة الفعلية على الأرض. فقد يكون الوالي ممثلًا للخليفة أو السلطان، لكن قدرته على تنفيذ أوامر السلطة المركزية كانت مرتبطة بمدى امتلاكه القوة العسكرية والمالية، وبمدى قدرة الدولة على الوصول إلى المناطق القبلية. ولذلك لم يكن الصراع بين الوالي ورئيس القبيلة صراعًا شخصيًا في كثير من الأحيان، بل كان تعبيرًا عن صراع أوسع بين مركز يريد توحيد أدوات الحكم، ومجتمع محلي يريد الحفاظ على استقلاله السياسي والاجتماعي.
وتقدم التجربة العثمانية مثالًا واضحًا على هذا التفاعل. ففي العراق، مثلًا، كانت القبائل تتمتع بدرجة كبيرة من التنظيم الذاتي، وكان شيوخها يمثلون مراكز قوة محلية لها قواعدها الاجتماعية والعسكرية وأعرافها الخاصة. وقد واجه الولاة العثمانيون مشكلة أساسية تمثلت في كيفية إدخال هذه القوى ضمن النظام الإداري للدولة. وتشير الدراسات الخاصة بالعراق العثماني إلى أن القبائل لم تكن مجرد جماعات هامشية، بل كانت وحدات سياسية واجتماعية وعسكرية شبه مستقلة، الأمر الذي جعل إخضاعها أحد أهم تحديات الإدارة العثمانية.
ومن ثم لم تكن سياسة الدولة العثمانية تجاه القبائل قائمة على الحرب وحدها. فقد استخدمت أساليب متعددة، منها منح الامتيازات، واستمالة بعض الشيوخ، ودعم شيخ في مواجهة منافسه، وإدخال زعماء القبائل في الجهاز الإداري، والاستفادة منهم عسكريًا، إلى جانب استخدام القوة عندما تفشل الوسائل الأخرى. وتكشف هذه السياسة أن الدولة لم تكن دائمًا تسعى إلى تدمير النظام القبلي، وإنما كانت تحاول في كثير من الأحيان إعادة توجيهه بحيث يصبح جزءًا من آليات الحكم.
وفي هذا السياق، تمثل إصلاحات القرن التاسع عشر العثماني مرحلة مهمة؛ إذ سعت الدولة إلى تعزيز المركزية وإعادة تنظيم الولايات والضرائب والأراضي والجيش. وقد أدى ذلك إلى احتكاك مباشر مع القوى القبلية التي كانت تتمتع بمصالح راسخة في المناطق الريفية. فكلما حاولت الإدارة المركزية توسيع نفوذها، وجدت نفسها أمام زعامات محلية لا تريد التخلي عن مصادر قوتها. ولذلك أصبح النزاع بين الوالي والشيخ أحد مظاهر الصراع بين المركز والأطراف. وتشير الدراسات إلى أن الإدارة العثمانية استخدمت حتى تشكيل وحدات عسكرية من القبائل الموالية للدولة بوصفها أداة لتعزيز المركزية، وهو ما يوضح أن الدولة قد تحارب القبيلة في مرحلة، ثم توظفها في مرحلة أخرى.
ولم تكن هذه الظاهرة مقصورة على العراق. ففي بلاد الشام سعت الإدارة العثمانية خلال القرن التاسع عشر إلى إدخال زعماء الاتحادات القبلية في البنية الإدارية للدولة. وكان منحهم الاعتراف الرسمي والمنافع المادية وسيلة لتحويلهم من قوى محلية قد تكون منافسة للدولة إلى وسطاء يعملون ضمن النظام السياسي القائم. وقد أدى ذلك في بعض الحالات إلى تقوية مكانة الشيوخ أنفسهم، وتحويل زعامتهم إلى سلطة أكثر استقرارًا ووراثية.
وفي إيران تقدم الدولة الصفوية مثالًا آخر على التداخل بين النظام القبلي والنظام الدولتي. فقد كان زعماء قبائل القزلباش من العناصر الأساسية التي أسهمت في تأسيس الدولة الصفوية، ثم حصلوا على مواقع عسكرية وإدارية مهمة داخلها. وأصبحت إدارة الأقاليم في مراحل مختلفة مرتبطة بزعماء قبليين، في حين حاولت السلطة المركزية الموازنة بين نفوذهم وبين الجهاز البيروقراطي الذي مثله كبار الموظفين. وهذا يبين أن الدولة لم تنشأ بالضرورة على أنقاض النظام القبلي، وإنما قد تنشأ من خلال تحالف معه ثم تدخل في صراع تدريجي للسيطرة على أدواته.

ومن هنا يمكن فهم جانب مهم من التاريخ الأوروبي أيضًا. فالصراع بين السلطة المركزية والقوى المحلية لم يكن ظاهرة شرق أوسطية خالصة؛ إذ عرفت أوروبا في عصورها الوسطى والحديثة صراعات مشابهة بين الملوك والأمراء الإقطاعيين والعائلات المحلية والقوى العسكرية الإقليمية. وكان بناء الدولة المركزية الأوروبية مرتبطًا بدرجة كبيرة بإخضاع القوى المحلية لسلطة الملك، وتوحيد الجباية والقضاء والجيش، وتقليص قدرة النخب المحلية على ممارسة سلطة مستقلة.
غير أن المقارنة بين أوروبا والشرق الأوسط ينبغي أن تكون حذرة؛ فالفاعل المحلي في أوروبا لم يكن دائمًا «قبيلة» بالمعنى المعروف في الشرق الأوسط، بل قد يكون أميرًا إقطاعيًا أو أسرةً أرستقراطية أو مدينةً تتمتع بامتيازات أو جماعةً محلية مسلحة. ولذلك فإن المقارنة الصحيحة ليست بين «القبيلة الشرقية» و«الإقطاع الأوروبي» بوصفهما شيئًا واحدًا، وإنما بين ظاهرة أوسع تتمثل في وجود قوى اجتماعية محلية تمتلك موارد ونفوذًا وقدرة على تحدي المركز.
وبذلك يمكن القول إن تاريخ بناء الدولة في كلتا التجربتين الإسلامية والأوروبية تضمن صراعًا طويلًا حول احتكار أدوات السلطة: من يفرض الضرائب؟ من يجند الرجال؟ من يملك السلاح؟ من يفصل في النزاعات؟ ومن يملك حق تعيين القادة المحليين؟ وكلما تمكنت السلطة المركزية من احتكار هذه الوظائف، ازدادت قدرتها على بناء دولة أكثر مركزية. وكلما بقيت هذه الوظائف موزعة بين الوالي أو الأمير من جهة، والشيوخ أو الزعامات المحلية من جهة أخرى، ظلت الدولة ذات طبيعة مركبة تجمع بين المركز والأطراف.
ولا ينبغي، مع ذلك، تفسير هذا التاريخ باعتباره صراعًا دائمًا بين «الدولة» و«القبيلة». فالدراسات الحديثة حول القبيلة والدولة في الشرق الأوسط تنتقد التفسير الخطي الذي يفترض أن ظهور الدولة يؤدي بالضرورة إلى اختفاء القبيلة؛ فقد أثبتت تجارب تاريخية متعددة أن القبائل والدول يمكن أن تتعايشا، بل إن الدولة نفسها قد تسهم في إعادة تشكيل القبائل أو إنشاء تحالفات قبلية جديدة لخدمة أغراضها السياسية والعسكرية.
وهذا يقود إلى نتيجة أكثر أهمية، وهي أن رئيس القبيلة لم يكن دائمًا خصمًا للدولة، كما أن الوالي لم يكن دائمًا ممثلًا مطلقًا للمركز. فكلاهما كان يدخل في عملية تفاوض مستمرة حول السلطة والموارد والنفوذ. فقد يعترف الوالي بسلطة شيخ قبيلة مقابل ضمان الأمن والطاعة ودفع الضرائب، وقد يستخدم الشيخ علاقته بالدولة للحصول على الاعتراف الرسمي وتوسيع نفوذه على حساب منافسيه. وفي أحيان أخرى يتحول هذا التعاون إلى صراع عندما تتجاوز الدولة حدودًا يراها الشيخ تهديدًا لمصالحه أو عندما يرفض القبيلةُ نظامًا ضريبيًا أو تجنيديًا جديدًا.
وعليه، فإن المسألة الأساسية في تاريخ الشرق الأوسط ليست وجود القبيلة إلى جانب الدولة، وإنما كيفية إدارة العلاقة بينهما. فالدولة التي عجزت عن استيعاب القوى المحلية اضطرت في كثير من الأحيان إلى مواجهتها عسكريًا، بينما الدولة التي استطاعت تحويل الزعامات المحلية إلى جزء من مؤسساتها تمكنت من توسيع نفوذها دون القضاء الكامل على البنية القبلية.
ومن هذه الزاوية يمكن قراءة التاريخ الإسلامي والعثماني والإيراني والأوروبي ضمن إطار أوسع هو تاريخ الانتقال من السلطة القائمة على الولاءات الشخصية والمحلية إلى السلطة القائمة على المؤسسات. ولم يكن هذا الانتقال خطيًا ولا نهائيًا؛ فقد ظلت الولاءات العائلية والقبلية والإقليمية حاضرة حتى داخل الدول المركزية، كما أن الدولة الحديثة نفسها كثيرًا ما لجأت إلى هذه الولاءات بدل القضاء عليها.

إن الصراع بين الوالي ورئيس القبيلة، إذن، لم يكن مجرد صراع بين شخصين أو بين جهاز حكومي وزعيم محلي، بل كان في جوهره صراعًا حول طبيعة الحكم ذاته: هل تكون السلطة موزعة بين مراكز محلية متعددة، أم تكون مركزة في مؤسسات الدولة؟ وهل يكون الولاء الأول للقبيلة والعشيرة والزعيم، أم للدولة والقانون والمؤسسة؟ وبين هذين الحدين تشكل جانب كبير من التاريخ السياسي للشرق الأوسط.
ومن ثم فإن فهم تاريخ الدولة في المنطقة يتطلب تجاوز النظرة التي تجعل القبيلة مجرد عائق أمام بناء الدولة. فالقبيلة كانت أحيانًا قوة مقاومة للمركز، لكنها كانت في أحيان أخرى أداةً لبناء السلطة وتثبيتها، وكانت الدولة نفسها تستخدمها عسكريًا وإداريًا. ولهذا فإن العلاقة بين النظام القبلي والنظام الدولتي ينبغي أن تُفهم بوصفها علاقة جدلية: صراع حين تتعارض المصالح، وتحالف حين تتقاطع، واحتواء حين تنجح الدولة في إدماج القوى المحلية ضمن مؤسساتها.
وفي النهاية، فإن تاريخ الشرق الأوسط، شأنه شأن التاريخ الأوروبي، يكشف أن بناء الدولة لم يكن مجرد إنشاء مؤسسات إدارية، وإنما كان عملية طويلة لإعادة توزيع القوة بين المركز والأطراف، وبين الحاكم والقادة المحليين، وبين الجيش النظامي والقوى الاجتماعية المسلحة، وبين القانون الرسمي والأعراف المحلية. ولذلك فإن دراسة العلاقة بين الوالي ورئيس القبيلة تكشف جانبًا أساسيًا من تاريخ تشكل الدولة، وتفسر لماذا ظل التوازن بين السلطة المركزية والقوى المحلية إحدى أهم القضايا السياسية في تاريخ المنطقة.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوالي آغا الدوسكي: الزعامة العشائرية والدور الاجتماعي والسي ...
- عام الفيل بين الرواية الإسلامية والقراءات الاستشراقية الحديث ...
- من اللاهوت إلى الاحتجاج السياسي: الكلدان والسريان والآشوريون ...
- من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق ا ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الإرساليات البروتستانتية والنشاط التبشيري في كردستان العراق ...
- الجامع الكبير في دهوك: أئمةٌ صنعوا الوعي وشجاعةٌ حفظت هوية ا ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(3)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(1)
- العنف السياسي في العراق: من الأسرة الهاشمية إلى الأنفال
- ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...
- الكُرد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...


المزيد.....




- ماذا تغير في وضع الأمير هاري وميغان ضمن أفراد العائلة المالك ...
- لصان يسرقان 4 لوحات من متحف في فرنسا ويفقدان اثنتين أثناء ال ...
- بيسكوف: مشاركة الثلاثي الأوروبي المتعطش لإطالة النزاع تعقد م ...
- مقتل قائد في الباسيج بهجوم في مدينة راسك جنوب شرقي إيران
- لافروف لبن فرحان: روسيا تسعى بصدق للمساعدة في تهدئة الأوضاع ...
- مصر.. أقوى مقاتلة شبحية روسية تقدم عرضا مثيرا أمام السيسي
- حاملة الطائرات الأمريكية -يو إس إس أبراهام لينكولن- تتآكل من ...
- العداء لأوكرانيا يتصاعد في بولندا إلى حد العنف
- رئيس فيتنام يضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول عن ...
- بوتين: تنوع لغات وتقاليد شعوب روسيا ثروة حقيقية للبلاد


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الدولة والقبيلة في الشرق الأوسط: صراع السلطة بين الإدارة المركزية والنفوذ القبلي