|
|
العنف السياسي في العراق: من الأسرة الهاشمية إلى الأنفال
فرست مرعي
كاتب
(Farsat Marie)
الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 02:49
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
شهد العراق في الرابع عشر من تموز سنة 1958م واحدة من أكثر المحطات دموية في تاريخه السياسي الحديث، عندما انتهى النظام الملكي الهاشمي الذي حكم البلاد منذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921م، وتعرض الملك "فيصل الثاني" وأفراد أسرته إلى القتل، أعقبه التمثيل بجثة الوصي الأمير "عبد الإله بن علي"، ثم مقتل رئيس الوزراء "نوري السعيد" وسحل جثته في شوارع بغداد. ولم تكن هذه الأحداث مجرد نهاية لنظام حكم استمر سبعة وثلاثين عاماً، وإنما شكلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق، إذ دشنت مرحلة جديدة أصبح فيها العنف السياسي وسيلة متكررة لحسم الصراع على السلطة، وهو ما ترك آثاراً عميقة في المجتمع العراقي، وانعكس لاحقاً على مختلف مكوناته القومية والدينية، وفي مقدمتها الشعب الكردي. لقد تأسست المملكة العراقية في الثالث والعشرين من آب سنة 1921م بتتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على العراق، في ظل الانتداب البريطاني، وتمكنت خلال العقود اللاحقة من بناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتأسيس الجيش والإدارة والقضاء والبرلمان، وتوسيع شبكة التعليم، وإقامة علاقات عربية ودولية واسعة. كما شهدت سنواتها الأخيرة نهضة عمرانية واقتصادية مهمة بفضل مجلس الإعمار الذي أنشئ سنة 1950م، مستفيداً من تزايد الإيرادات النفطية. إلا أن هذه الإنجازات لم تمنع تصاعد المعارضة للنظام الملكي، إذ رأت الأحزاب القومية واليسارية والشيوعية أن استمرار النفوذ البريطاني، ولا سيما بعد معاهدة 1930م والانضمام إلى حلف بغداد سنة 1955م، يتعارض مع الاستقلال الوطني، كما انتقدت استمرار التفاوت الاجتماعي وهيمنة كبار ملاك الأراضي على الحياة الاقتصادية والسياسية، الأمر الذي أسهم في اتساع دائرة السخط الشعبي، ولا سيما بين الضباط الشباب والطلبة والعمال. وتأثر العراق كذلك بالمناخ السياسي الذي ساد المنطقة العربية بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار في مصر سنة 1952م وصعود الرئيس جمال عبد الناصر زعيماً للحركة القومية العربية، فبدأ عدد من الضباط العراقيين بتأسيس تنظيم سري عرف باسم "تنظيم الضباط الأحرار"، هدفه إسقاط النظام الملكي وإقامة نظام جمهوري. وفي فجر الرابع عشر من تموز سنة 1958م تحركت القطعات العسكرية بقيادة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والعقيد الركن عبد السلام عارف، وسيطرت خلال ساعات على بغداد، وأعلنت عبر إذاعة بغداد نهاية الحكم الملكي وقيام الجمهورية العراقية. وفي الوقت نفسه حوصر قصر الرحاب، حيث كان يقيم الملك فيصل الثاني مع أفراد أسرته. وبعد مفاوضات قصيرة خرج الملك والوصي الأمير عبد الإله والملكة نفيسة والأميرة عابدية والأمير عبد الإله بن علي والأميرة هيام وعدد من أفراد الحاشية وهم يرفعون الراية البيضاء، اعتقاداً منهم بأنهم سيعتقلون أو ينفون إلى خارج البلاد، إلا أن إطلاق النار وقع بصورة مفاجئة، فسقط الملك وأغلب أفراد الأسرة المالكة قتلى، بينما نجت الأميرة هيام بعد إصابتها بجروح. ولا تزال المسؤولية المباشرة عن إصدار أمر إطلاق النار موضع خلاف بين المؤرخين، إذ لم تظهر وثيقة رسمية تحسم هذه القضية بصورة نهائية، إلا أن النتيجة كانت القضاء على الأسرة الهاشمية الحاكمة خلال دقائق قليلة، لتنتهي بذلك حقبة سياسية استمرت منذ تأسيس الدولة العراقية. وتجمع غالبية المصادر التاريخية على أن النقيب عبد الستار سبع العبوسي كان أول من أطلق النار على أفراد الأسرة الهاشمية داخل قصر الرحاب صباح 14 تموز 1958، قبل أن يشاركه عدد من الجنود في إطلاق النار. ومع ذلك، ما يزال المؤرخون يختلفون حول ما إذا كان تصرفه مبادرة فردية أم تنفيذاً لتوجيهات عسكرية صدرت إليه، في ظل غياب وثيقة رسمية تحسم هذه المسألة. وتشير بعض الروايات المتداولة إلى أن العبوسي عاش في السنوات اللاحقة حالةً من الاضطراب النفسي وتأنيب الضمير بسبب دوره في تلك الأحداث، وأنه لم يكن ينعم بحياة مستقرة، بل تذهب بعض المصادر إلى أنه أنهى حياته منتحراً في مطلع سبعينيات القرن العشرين. ولم يقف الأمر عند حدود القتل، بل امتد إلى التمثيل بجثة الوصي الأمير عبد الإله، إذ سُحلت في شوارع بغداد ثم عُلقت أمام مبنى وزارة الدفاع، وتعرضت للتشويه أمام أنظار الجماهير. وبعد يوم واحد قتل رئيس الوزراء نوري السعيد، الذي كان يعد أبرز رجال الدولة العراقية وأكثرهم تأثيراً في السياسة العراقية منذ عشرينيات القرن العشرين، ثم سُحلت جثته هي الأخرى في شوارع العاصمة. كما تعرضت القصور الملكية إلى النهب، وصودرت ممتلكات الأسرة الهاشمية، وضاعت وثائق ومقتنيات تاريخية مهمة، في ظل انهيار مؤسسات الأمن وانتشار الفوضى خلال الساعات الأولى من نجاح الانقلاب. وتشير بعض الروايات التاريخية، ولا سيما الواردة في عدد من المذكرات العثمانية والتقارير البريطانية، إلى أن أعمال انتقام وتمثيل بجثث بعض الضباط والجنود العثمانيين وقعت عقب سيطرة قوات الثورة العربية على مكة سنة 1916م. وتنسب بعض هذه الروايات تلك الأحداث إلى القوات التي كان يقودها الأمير علي بن الحسين، نجل الشريف حسين بن علي وقائد العمليات العسكرية في مكة آنذاك، إلا أن هذه الروايات لا تحظى بإجماع المؤرخين، إذ لا توجد وثائق معاصرة وحاسمة تثبت أن الأمير علي أصدر أوامر مباشرة بسحل الضباط العثمانيين أو التمثيل بجثثهم. ومع ذلك، فإن ورود هذه الروايات في عدد من المصادر التاريخية يعكس أن أعمال العنف والتمثيل بالجثث لم تكن حكراً على مرحلة معينة من تاريخ العراق أو المنطقة، بل رافقت عدداً من الصراعات السياسية والعسكرية في المشرق العربي خلال القرن العشرين. لقد شكلت هذه الأحداث بداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق، إذ انتقل الصراع السياسي من التنافس الدستوري إلى التصفية الجسدية للخصوم. فبعد أقل من عام على الثورة شهدت مدينة الموصل في شهر آذار سنة 1959م أحداثاً دامية عقب فشل حركة العقيد عبد الوهاب الشواف، وأسفرت المواجهات عن مقتل أعداد كبيرة من العسكريين والمدنيين، ووقعت خلالها أعمال سحل وتمثيل بالجثث واعتقالات واسعة. وتشير مصادر تاريخية عديدة إلى مشاركة جماعات مسلحة مرتبطة بالحزب الشيوعي العراقي، إلى جانب قوى مؤيدة للحكومة، في أعمال الانتقام التي رافقت القضاء على الحركة، وإن ظلت درجة مسؤولية كل طرف موضع نقاش بين الباحثين. ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى شهدت مدينة كركوك في شهر تموز سنة 1959م أحداثاً أكثر مأساوية، عندما تحولت الاحتفالات بالذكرى الأولى للثورة إلى أعمال عنف واسعة استهدفت عدداً من أبناء المدينة، ولا سيما من التركمان، وسقط خلالها عشرات الضحايا، ووجهت أصابع الاتهام إلى عناصر من الحزب الشيوعي العراقي وبعض الجماعات المسلحة بالمشاركة في تلك الأحداث؛ الأمر الذي أدى إلى تراجع شعبية الحزب داخل العراق، وأثار قلق عبد الكريم قاسم نفسه من تنامي نفوذه. وقد ساهمت هذه الأحداث في ترسيخ ثقافة جديدة في الحياة السياسية العراقية، قوامها أن القوة هي الوسيلة الأسرع لحسم الخلافات السياسية. ولم يعد الخصم يُهزم عبر الانتخابات أو المؤسسات الدستورية، وإنما بالإقصاء أو الاعتقال أو التصفية. وسرعان ما انعكس ذلك على انقلاب الثامن من شباط سنة 1963م، الذي شهد بدوره موجة جديدة من أعمال القتل والإعدامات والاعتقالات بحق الشيوعيين وأنصار عبد الكريم قاسم، لتدخل البلاد في حلقة متواصلة من العنف السياسي والانقلابات العسكرية التي تكررت خلال العقود اللاحقة. ولم يكن الكرد بعيدين عن هذه التحولات. فعلى الرغم من أن ثورة الرابع عشر من تموز استقبلت في بدايتها بترحيب واسع في المدن الكردية، بعد أن نص الدستور المؤقت لسنة 1958م على" أن العرب والأكراد شركاء في هذا الوطن"، وعاد الملا مصطفى البارزاني من منفاه في الاتحاد السوفيتي ليستقبل استقبالاً رسمياً وشعبياً كبيراً، فإن هذا التقارب لم يدم طويلاً. فقد ظهرت الخلافات بين الحكومة المركزية والحركة الكردية حول طبيعة الحقوق القومية والإدارة المحلية، وانتهت باندلاع الحرب في أيلول سنة 1961م، لتبدأ مرحلة طويلة من الصراع المسلح بين الحكومات العراقية المتعاقبة والحركة الكوردية. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت القوة العسكرية الوسيلة الرئيسة في معالجة القضية الكردية، فشهدت المناطق الكردية حملات عسكرية متكررة خلال الستينيات والسبعينيات، رافقها تدمير قرى وعمليات تهجير وتغيير ديموغرافي، إلى أن بلغت هذه السياسة ذروتها خلال عقد الثمانينيات. ففي أثناء الحرب العراقية الإيرانية نفذت السلطات العراقية حملة الأنفال سنة 1988م، التي شملت تدمير آلاف القرى الكردية، وتهجير سكانها، واعتقال عشرات الآلاف من المدنيين، واختفاء أعداد كبيرة منهم، كما تعرضت مدينة حلبجة في السادس عشر من آذار سنة 1988م لهجوم بالأسلحة الكيميائية أدى إلى مقتل آلاف المدنيين وإصابة أعداد كبيرة من النساء والأطفال والشيوخ، لتصبح واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في القرن العشرين. وعلى الرغم من اختلاف الظروف السياسية بين أحداث سنة 1958م وحملات الأنفال، فإن كثيراً من الباحثين يرون أن الرابط بينهما يتمثل في ترسيخ ثقافة استخدام العنف بوصفه أداة لمعالجة الأزمات السياسية والقومية. فحين يصبح القتل خارج إطار القانون مقبولاً في لحظة سياسية معينة، يسهل تكرار هذه الممارسة ضد خصوم آخرين في مراحل لاحقة، مهما اختلفت انتماءاتهم السياسية أو القومية. ولذلك لم يكن ضحايا هذه الثقافة أفراد الأسرة الهاشمية وحدهم، ولا الشيوعيون أو القوميون أو البعثيون وحدهم، ولا الكرد وحدهم، بل امتدت آثارها إلى مختلف مكونات المجتمع العراقي، من عرب وكرد وتركمان وآشوريين وغيرهم، الذين وجدوا أنفسهم في مراحل مختلفة ضحايا لدورات متكررة من العنف والانتقام. ومن هنا فإن مقتل الملك فيصل الثاني والوصي الأمير عبد الإله وأفراد الأسرة الهاشمية، وما أعقبه من مقتل نوري السعيد، لا يمكن النظر إليه بوصفه نهاية لعهد سياسي فحسب، بل يمثل بداية لمسار طويل من العنف السياسي الذي طبع تاريخ العراق الحديث؛ فقد أدى انهيار منظومة الضوابط القانونية والأخلاقية في تموز سنة 1958م إلى إضعاف هيبة الدولة وسيادة القانون، ورسخ فكرة أن الوصول إلى السلطة أو الاحتفاظ بها يمكن أن يتحقق بالقوة أكثر مما يتحقق بالمؤسسات الدستورية. وقد أثبتت التجارب اللاحقة أن هذا المسار لم ينتج استقراراً سياسياً، بل قاد إلى مزيد من الانقلابات والصراعات والحروب الداخلية، حتى أصبح العراق، خلال العقود التالية، مسرحاً لدورات متعاقبة من العنف شملت معظم أبنائه. ومن ثم فإن دراسة مأساة الأسرة الهاشمية لا تهدف إلى إعادة محاكمة الماضي أو إصدار الأحكام على أطرافه، وإنما إلى فهم اللحظة التي بدأ فيها العنف السياسي يتحول من استثناء إلى قاعدة في إدارة الدولة، واستخلاص الدرس التاريخي الذي يؤكد أن بناء الأوطان لا يتحقق بالانتقام، وإنما بسيادة القانون واحترام كرامة الإنسان والاحتكام إلى المؤسسات الدستورية، وهي المبادئ التي تظل الضمانة الحقيقية لمنع تكرار مآسي الماضي.
#فرست_مرعي (هاشتاغ)
Farsat_Marie#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت
...
-
من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية
...
-
الكُرد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي
...
-
شفان توفيق ودهوك: عشق مدينة لا ينتهي
-
الكورد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي
...
-
من الوسام البابوي إلى وسام الجمهورية الإيطالية: محطات في الع
...
-
من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية
...
-
مراسم تشييع القيادة الإيرانية في الخطاب الإعلامي الكوردي وال
...
-
جغرافية الدفن المقدس لدى النخب الدينية الإيرانية: من النجف و
...
-
من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية
...
-
من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية – الإيراني
...
-
الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح
...
-
الكورد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي
...
-
لماذا لم يبدأ التاريخ الإسلامي بعام الفيل؟ دراسة في المصادر
...
-
الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح
...
-
الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح
...
-
صيام عاشوراء ويوم الغفران اليهودي (كيبور): دراسة تاريخية في
...
-
عاشوراء في التاريخ الإسلامي: من نجاة موسى إلى ذكرى كربلاء
-
نجران وعام الفيل: التقاء الرواية القرآنية بالمصادر السريانية
...
-
لماذا لم يبدأ التاريخ الإسلامي بعام الفيل؟ دراسة في المصادر
...
المزيد.....
-
Running Short of Consumer Durables to Feed the Alienation Mo
...
-
Fearing Justice: Rubio Gets Bolshie About the ICC
-
The Invisible Weapon: Sanctions, Overcompliance, and the Hum
...
-
Israel and the United States Are Merging Their Militaries. H
...
-
Why Did the Largest Global Anti-War Movement Fail to Become
...
-
العدد 662 من جريدة النهج الديمقراطي
-
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (إ.م.ش) تعبر عن تضامنها مع ال
...
-
American Rifles Now Point at American Lawmakers in the West
...
-
تُسكّن الألم وتخفف التوتر أثناء المخاض.. فوائد مذهلة لـ-وردة
...
-
طهران تلعب بالنار
المزيد.....
-
في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما
...
/ محسين الشهباني
-
ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا
...
/ بن حلمي حاليم
-
ثورة تشرين
/ مظاهر ريسان
-
كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي
/ الحزب الشيوعي السوداني
-
كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها
/ تاج السر عثمان
-
غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا
...
/ علي أسعد وطفة
-
يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي
/ محمد دوير
-
احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها
/ فارس كمال نظمي و مازن حاتم
-
أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة-
/ دلير زنكنة
المزيد.....
|