فرست مرعي
كاتب
(Farsat Marie)
الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 02:24
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
شكّل منح رئيس الجمهورية الإيطالية رئيس إقليم كردستان السيد " نيجيرفان البارزاني" أحد أوسمتها الرفيعة (وسام نجمة إيطاليا" من درجة "فارس الصليب الأكبر) مناسبةً لاستحضار تاريخ طويل من العلاقات الكردية–الإيطالية، وهي علاقات لا يمكن اختزالها في التعاون السياسي المعاصر، بل تمتد جذورها إلى أكثر من قرنين ونصف، حين كانت المعرفة والرسالة الدينية والإنسانية هي الأساس الذي قامت عليه جسور التواصل بين الجانبين. فقبل أن تصبح إيطاليا شريكًا سياسيًا وأمنيًا لإقليم كردستان، كانت حاضرة في المنطقة من خلال علمائها ورهبانها ومبشريها، الذين أسهموا في دراسة اللغة الكردية، وتطوير التعليم، وتعزيز الحوار بين المكونات الدينية، وتركوا أثرًا واضحًا في تاريخ كردستان الثقافي والاجتماعي.
لم تكن العلاقات الكردية–الإيطالية وليدة التحولات السياسية المعاصرة، ولا ثمرة المصالح الاقتصادية أو التحالفات العسكرية التي فرضتها تطورات العقود الأخيرة، وإنما تعود جذورها إلى أكثر من ثلاثة قرون، حين بدأت الكنيسة الكاثوليكية، بدعم من الكرسي الرسولي في روما، تنظر إلى بلاد ما بين النهرين وكردستان بوصفها فضاءً حضاريًا ودينيًا يستحق الاهتمام والرعاية. وقد أسهمت هذه الرؤية في توجيه عدد من الإرساليات الكاثوليكية الإيطالية إلى المنطقة، فكانت الرهبنات الدومينيكية والكبوشية والكرملية في مقدمة المؤسسات التي اضطلعت بهذه المهمة، لتصبح لاحقًا أحد أهم الجسور التي ربطت المجتمع الكردي بالعالم الإيطالي والأوروبي.
وقد شهد القرن السابع عشر بداية هذا الحضور المنظم، بعد تأسيس مجمع نشر الإيمان (Propaganda Fide) في روما سنة 1622م، الذي أوكل إليه الإشراف على النشاط التبشيري والثقافي في المشرق. ومنذ ذلك الوقت أخذت الإرساليات الكاثوليكية تتوافد إلى الموصل، التي أصبحت مركزًا رئيسًا لانطلاق نشاطها نحو العمادية وزاخو ودهوك والقرى الجبلية التابعة لإمارة بهدينان. ولم يكن اختيار هذه المنطقة أمرًا عارضًا، بل جاء لما كانت تتمتع به من مكانة سياسية ودينية، فضلًا عن وجود الكنائس الشرقية العريقة، وفي مقدمتها الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية، اللتان ربطتهما علاقات وثيقة بالكرسي الرسولي.
ولئن ارتبط النشاط الكاثوليكي في بداياته بخدمة أبناء الكنائس الشرقية من نسطورية وسريانية، فإنه سرعان ما تجاوز الإطار الديني الضيق، ليصبح مشروعًا ثقافيًا وعلميًا واسع النطاق. فقد أسست الإرساليات مدارس لتعليم أبناء المنطقة، واهتمت بتدريس اللغات العربية والسريانية والإيطالية والفرنسية، إلى جانب العلوم الدينية واللغوية، وأسهمت في إعداد جيل من المتعلمين الذين كان لهم دور بارز في الحياة الفكرية والإدارية في ولاية الموصل. كما أنشأت مكتبات واعتنت بجمع المخطوطات السريانية والعربية والكردية، ونسخت كثيرًا منها، وأرسلت صورًا ونسخًا إلى مكتبات روما وباريس وغيرها من المراكز العلمية الأوروبية، الأمر الذي أسهم في تعريف الغرب بجزء مهم من التراث الحضاري لشمال العراق وكردستان.
وكان للرهبنة الدومينيكية النصيب الأبرز في هذا المجال، إذ ارتبط اسمها بالبحث العلمي والدراسات اللغوية منذ القرن الثامن عشر، حين أقام الراهب الإيطالي "موريتسيو غارزوني" سنوات طويلة في العمادية عاصمة امارة بهدينان، فتعلم اللغة الكردية من أهلها، ودوّن قواعدها ومفرداتها، وأصدر سنة 1787م كتابه الشهير (قواعد اللغة الكردية ومعجمها)، الذي يُعد أول دراسة علمية أوروبية متخصصة في اللغة الكردية. ولم يكن هذا العمل مجرد إنجاز لغوي، بل شكّل تحولًا في النظرة الأوروبية إلى الكرد، إذ قدمهم باعتبارهم شعبًا يمتلك لغة مستقلة وثقافة راسخة، الأمر الذي جعل غارزوني يُعرف في الدراسات الحديثة بـ"أبي علم الكرديات".
وإلى جانب ارسالية الدومينيكان، واصل الكبوشيون والكرمليون نشاطهم في الموصل والعمادية وزاخو، حيث أسهموا في إنشاء الكنائس والمدارس، وقدموا خدمات طبية واجتماعية، كما عملوا على تطوير التعليم الكنسي وإعداد رجال الدين، وكان لهم دور مهم في إدخال الطباعة الحديثة إلى الموصل، التي أصبحت خلال القرن التاسع عشر أحد أهم مراكز الطباعة في العراق العثماني. ومن خلال هذه المطابع صدرت كتب دينية ولغوية وتعليمية بلغات متعددة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الحركة الثقافية في المنطقة، ورسخ مكانة الموصل بوصفها مركزًا علميًا وثقافيًا بارزًا.
ولم يكن نشاط الإرساليات الكاثوليكية الإيطالية في الموصل والعمادية وزاخو ودهوك مقتصرًا على إنشاء المدارس والكنائس والمؤسسات التعليمية، بل كان أحد أبرز أهدافها إحداث تقارب كنسي بين الكرسي الرسولي في روما وكنيسة المشرق، التي كان الغربيون يطلقون عليها آنذاك اسم "الكنيسة النسطورية". فمنذ القرن السابع عشر، كثّف الرهبان الدومينيكان، ثم الكبوشيون والكرمليون، جهودهم بين التجمعات المسيحية في الموصل وكردستان، مستفيدين من علاقاتهم الوثيقة بالأمراء الكرد ورؤساء العشائر، ومن المكانة التي اكتسبوها بفضل خدماتهم التعليمية والطبية والاجتماعية.
وقد ركزت هذه الإرساليات على الحوار مع البطاركة والأساقفة والكهنة وأبناء كنيسة المشرق، ساعيةً إلى توثيق ارتباطهم بالكرسي الرسولي وقبولهم العقيدة الكاثوليكية، مع الإبقاء على طقوسهم السريانية الشرقية ولغتهم الليتورجية وتراثهم الكنسي. وأسفرت هذه الجهود، التي امتدت على مدى قرون، عن انضمام عدد متزايد من الأساقفة والكهنة والمؤمنين إلى الشركة مع روما، الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بوصفها الامتداد الكاثوليكي لكنيسة المشرق في العراق وكردستان. ولم يكن هذا التحول وليد نشاط تبشيري فحسب، بل جاء أيضًا نتيجة عوامل دينية وسياسية واجتماعية معقدة، كان للإرساليات الإيطالية دور محوري في توجيهها وترسيخها.
وقد جعل هذا النجاح من الموصل والعمادية وزاخو وعقرة وشقلاوة وعينكاوه - اربيل مراكز رئيسة للنشاط الكاثوليكي في المشرق، حيث أنشأ الدومينيكان والكبوشيون والكرمليون المدارس والإكليريكيات والمطابع، وأسهموا في إعداد رجال الدين، وطباعة الكتب الطقسية والتعليمية، وربط الكنائس المحلية بالمؤسسات العلمية والدينية في روما. وبفضل هذا النشاط أصبحت الإرساليات الكاثوليكية الإيطالية أحد أهم العوامل التي أسهمت في إعادة رسم الخريطة المذهبية للمسيحيين في شمال العراق وكردستان خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، إذ انتقل قسم كبير من أتباع كنيسة المشرق إلى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، في حين حافظ آخرون على انتمائهم التاريخي إلى كنيسة المشرق، التي عُرفت لاحقًا بكنيسة المشرق الآشورية. وهكذا تجاوز تأثير هذه الإرساليات الجانب الديني، ليترك بصماته في الحياة التعليمية والثقافية والاجتماعية، ويؤسس لعلاقات وثيقة بين المجتمع الكردي والكرسي الرسولي استمرت آثارها حتى العصر الحديث.
ولم يكن نجاح هذه الإرساليات ممكنًا لولا طبيعة المجتمع الكردي الذي احتضنها في كثير من المناطق، وأتاح لها ممارسة نشاطها في ظل علاقات اتسمت بالتفاهم والاحترام المتبادل. فقد ربطت الرهبان علاقات وثيقة بأمراء بهدينان وامراء امارة بوتان وزعماء العشائر الكردية، الذين وفروا لهم الحماية، وسهلوا لهم إنشاء الكنائس والمدارس والمؤسسات الخيرية، إدراكًا منهم لأهمية هذه المؤسسات في خدمة السكان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. وقد انعكس هذا المناخ في كتابات الرهبان والرحالة الإيطاليين الذين وصفوا المجتمع الكردي بأنه مجتمع يتميز بالتسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين واليهود والإيزيديين، رغم ما شهدته المنطقة من صراعات سياسية وحروب متعاقبة.
ومع مرور الزمن تجاوزت هذه العلاقات حدود التواصل الديني والثقافي، لتصبح جزءًا من ذاكرة مشتركة قائمة على الثقة والاحترام. ولم يكن مستغربًا، في ضوء هذا التاريخ الطويل، أن تتخذ الكنيسة الكاثوليكية مواقف تعبر عن تقديرها لشخصيات كردية جسدت القيم الإنسانية التي دعت إليها، وفي مقدمتها حماية الإنسان وصون كرامته بغض النظر عن دينه أو قوميته.
ومن أبرز هذه الشخصيات "محمد شمدين آغا السليفاني"، الذي اقترن اسمه بمواقفه الإنسانية خلال سنوات الحرب العالمية الأولى، حين وفر الحماية للمسيحيين والأرمن في منطقة زاخو وما جاورها، وسعى إلى تأمين سلامتهم في ظروف اتسمت بالعنف والاضطراب. وقد لقيت هذه المواقف صدىً واسعًا لدى الكرسي الرسولي؛ لذا صدر المرسوم البابوي في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1925م من قبل بيوس الحادي عشر Pope Pius XI (6 شباط/فبراير 1922 حتى وفاته في 10 شباط/فبراير 1939م)، وقد كان أول بابا يحكم دولة الفاتيكان بعد تأسيسها رسميًا بموجب معاهدة لاتران عام 1929م، بمنح "محمد شمدين آغا السليفاني" وسامًا بابويًا بدرجة فارس (Knight) تقديرًا لمواقفه الإنسانية في حماية الأرمن والمسيحيين في زاخو خلال أحداث 1915–1918م. إلا أن "محمد شمدين آغا "كان قد توفي في حادث احتراق وسقوط الطائرة في 22/7 /1924م، التي كان تقله من مطار الموصل الى بغداد لحضور اجتماع المجلس التأسيسي العراقي حيث كان جنابه مع "الحاج رشيد بك البرواري" ممثلين عن الكرد في منطقة بهدينان في المجلس التأسيسي العراقي الانف الذكر؛ ونظرًا لوفاة "محمد شمدين آغا السليفاني" قبل صدور المرسوم البابوي، لم يتسنَّ له تسلُّم الوسام بنفسه؛ لذلك قرر البابا بيوس الحادي عشر منح نجله "حاجي شمدين آغا السليفاني" وسامًا بابويًا مستقلًا من درجة "فارس" نفسها، تكريمًا لذكرى والده وتقديرًا لمواقفه الإنسانية، وقد جرت مراسم التقليد في احتفال رسمي بمدينة زاخو، حضره القاصد الرسولي دومنيك بيريه (Dominique Perrier) ممثلًا للكرسي الرسولي، حيث قام بتقليد حاجي شمدين آغا الوسام البابوي؛ وبذلك غدا هذا التكريم أحد أقدم مظاهر التقدير الأوروبي لشخصية كردية عُرفت بمواقفها الإنسانية النبيلة، كما شكّل شاهدًا تاريخيًا على عمق الاحترام المتبادل بين كردستان والكرسي الرسولي.
ولم يكن هذا التكريم مجرد وسام شرفي، بل مثّل اعترافًا رسميًا من الكنيسة الكاثوليكية بقيم التسامح والنجدة التي جسدها أحد زعماء كردستان، كما شكّل حلقة بارزة في تاريخ العلاقات الكردية–الإيطالية، الممتدة من جهود الرهبان والعلماء في نشر المعرفة، إلى تقدير المواقف الإنسانية التي أسهمت في حماية الإنسان وترسيخ ثقافة التعايش.
وفي المقابل، وجد رجال الكنيسة والرحالة الإيطاليون في المجتمع الكردي نموذجًا لافتًا للتعايش الديني، حيث عاش المسلمون والمسيحيون واليهود والإيزيديون قرونًا في مدن وقرى متجاورة، وهو ما انعكس في تقاريرهم ورسائلهم التي أكدت أن قيم الاحترام المتبادل كانت من السمات البارزة للمجتمع المحلي، على الرغم من الاضطرابات السياسية التي شهدتها المنطقة في مراحل مختلفة.
وفي العصر الحديث، انتقلت هذه العلاقات إلى مستوى جديد من التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي، ولا سيما بعد عام 2003م، ثم تعززت بصورة أكبر خلال الحرب على تنظيم داعش، حين كانت إيطاليا من أوائل الدول الأوروبية التي شاركت في تدريب قوات البيشمركة، وقدمت مساعدات إنسانية واسعة، وأسهمت في حماية التراث الثقافي وإعادة إعمار عدد من المواقع التاريخية في الموصل وسهل نينوى، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في الاستثمار والتعليم والثقافة.
ومن هذا المنظور، فإن الأوسمة التي مُنحت لشخصيات كردية في مراحل تاريخية مختلفة لا تمثل أحداثًا منفصلة، بل تعكس تطور مسيرة طويلة من الاحترام المتبادل. فإذا كان الوسام البابوي الذي مُنح لمحمد شمدين آغا السليفاني قد جاء تقديرًا لقيم الإنسانية وحماية الإنسان، فإن التكريم الرسمي الذي تمنحه الجمهورية الإيطالية اليوم لرئيس اقليم كردستان يجسد مرحلة جديدة من الشراكة السياسية والمؤسسية بين الجانبين.
وهكذا تبدو العلاقات الكردية–الإيطالية واحدةً من أقدم العلاقات التي ربطت كردستان بأوروبا وأكثرها استمرارية، إذ لم تنشأ على أساس المصالح السياسية العابرة، وإنما تأسست على المعرفة والثقافة والتواصل الديني والإنساني، قبل أن تتطور في العقود الأخيرة إلى شراكة سياسية وثقافية وأمنية متينة. فقد أسهم الحضور الكاثوليكي الإيطالي في كردستان العثمانية - الجنوبية، عبر مؤسساته الدينية والعلمية، في بناء جسور تواصل دائمة مع المجتمع الكردي، وكان له دور بارز في خدمة الكنائس الشرقية، ونشر التعليم، وإنشاء المدارس والمطابع، والعناية بالتراث السرياني والكردي، وهو إرث استمر تأثيره حتى العصر الحديث.
وفي العقود الأخيرة اكتسبت هذه العلاقات أبعادًا جديدة، تمثلت في اتساع التعاون بين إقليم كردستان والكرسي الرسولي والمؤسسات الكاثوليكية الإيطالية، وكان من أبرز تجلياته تأسيس الجامعة الكاثوليكية في أربيل، التي غدت صرحًا أكاديميًا يجسد قيم التعددية والانفتاح والتعايش، فضلًا عن الجهود العلمية والثقافية التي بُذلت في ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة الكردية، بما أسهم في تعزيز حضور اللغة الكردية في الدراسات والطقوس الكنسية، وأكد استمرار اهتمام المؤسسات الكاثوليكية الإيطالية بالثقافة الكردية ولغتها، امتدادًا لمسيرة تاريخية طويلة من التواصل العلمي والروحي.
كما شهدت هذه المرحلة تنامي التعاون في مجالات الثقافة والتعليم وحماية التراث، إلى جانب الشراكة في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، ولا سيما بعد عام 2014م، حين وقفت إيطاليا إلى جانب إقليم كردستان في مواجهة تنظيم داعش، وقدمت الدعم العسكري والإنساني، وأسهمت في تدريب قوات البيشمركة، وفي إعادة إعمار عدد من المواقع التاريخية والدينية في الموصل وسهل نينوى، الأمر الذي رسخ مكانتها بوصفها أحد أبرز الشركاء الأوروبيين للإقليم.
وفي هذا السياق التاريخي المتصل، جاء منح الجمهورية الإيطالية أحد أرفع أوسمتها الرسمية لرئيس إقليم كردستان" نيجيرفان بارزاني"، وهذه هي المرة الأولى خلال 79 عاماً من تاريخ هذا الوسام التي تمنَحه فيها إيطاليا لزعيم كردي وعراقي؛ ليحمل دلالة تتجاوز تكريم شخصية سياسية بعينها، إذ يمثل اعترافًا بمسيرة طويلة من التعاون والشراكة التي جمعت إيطاليا وكردستان عبر قرون، ويعكس تقدير الدولة الإيطالية للدور الذي اضطلع به الإقليم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون التعددية الدينية، وتعزيز الحوار والتعاون مع المجتمع الدولي. ومن ثم، فإن هذا الوسام لا يمكن النظر إليه بوصفه حدثًا معزولًا، بل هو ثمرة لمسار تاريخي طويل، تداخلت فيه المعرفة والثقافة والدين والعمل الإنساني، وأصبح أحد أبرز الشواهد المعاصرة على عمق العلاقات الكردية–الإيطالية واستمرارها.
#فرست_مرعي (هاشتاغ)
Farsat_Marie#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟