أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فرست مرعي - الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح أبناء صنعوا الحياة(1)















المزيد.....

الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح أبناء صنعوا الحياة(1)


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 16:47
المحور: القضية الكردية
    


افتتح الله سبحانه وتعالى حديثه عن حرمة النفس الإنسانية بقوله: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ [الإسراء: 33]. وتؤكد هذه الآية أن دم المظلوم لا يضيع عند الله، وأن العدالة الإلهية تكفل له النصر، ليس بالانتقام الأعمى، وإنما بإحقاق الحق وحفظ الكرامة الإنسانية.
ومن أبلغ الشواهد على ذلك ما تعرض له آلاف الكرد خلال حملات الأنفال الثمانية عام 1988م، وآخرها حملة بهدينان بعد انتهاء الحرب العراقية – الايرانية، حين اختفى علماء دين وفلاحون بسطاء ومدنيون لا ذنب لهم سوى انتمائهم إلى مناطقهم وقراهم. وكان من بينهم الملا أمين الباطوفي الكولي، إمام وخطيب جامع باطوفة، الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية العراقية خلال الأنفال، إثر خطبة فانقطعت أخباره منذ ذلك الحين، ليبقى واحداً من آلاف المفقودين الذين ما زالت قضيتهم شاهدة على إحدى أكبر الجرائم في تاريخ العراق المعاصر.
ومن أبرز ما يميز شخصية الملا أمين الباطوفي الكولي شجاعته في الجهر بالحق في مرحلة كانت الكلمة الصادقة قد تكلف صاحبها حياته. فقد عاش المجتمع الكردي في ظل قبضة أمنية شديدة، حيث كانت أجهزة الأمن والاستخبارات تراقب الخطباء والأئمة ورجال الدين، وأصبح مجرد الاعتراض على سياسات السلطة أو التعاطف مع ضحاياها سبباً للاعتقال أو الإخفاء القسري. وفي تلك الظروف العصيبة، آثر كثير من الناس، ومن بينهم بعض رجال الدين، الصمت أو الاكتفاء بالنصح في المجالس الخاصة، خوفاً من بطش السلطة أو حفاظاً على حياتهم وحياة أسرهم. أما الملا أمين، فقد اختار أن يؤدي رسالته الدينية كما يمليها عليه ضميره، فلم يتردد في استنكار ما كان يتعرض له أبناء شعبه من قتل وتهجير وتدمير للقرى خلال حملة الأنفال، وعدَّ ذلك ظلماً يتنافى مع تعاليم الإسلام ومبادئ العدالة.
تروي الروايات الشفوية التي تناقلها أبناء باطوفة أن الملا أمين الباطوفي اعتلى منبر المسجد في الأيام العصيبة التي سبقت اعتقاله، فألقى خطبة مؤثرة، وضع فيها النقاط على الحروف، وذكَّر الناس بأن رسالة العالم لا تقتصر على تعليم العبادات، بل تشمل الوقوف في وجه الظلم، ونصرة المظلوم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. واستند في وعظه إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، مؤكداً أن الإسلام حرم الظلم تحريماً قاطعاً، وأن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90]، كما ذكَّر بقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا»، وبقول النبي ﷺ: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»، وقوله ﷺ: [أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر].
وبحسب تلك الروايات، فقد حملت الخطبة رسالة واضحة بأن سفك دماء الأبرياء، وتهجير الآمنين، وتدمير القرى، والإعانة على ظلم الناس، كلها أعمال يأباها الإسلام، ولا يجوز للعالم أن يسكت عنها مهما كانت الضغوط. وكان الملا أمين يرى أن العالم الذي يكتم كلمة الحق عند نزول المحن قد فرط في الأمانة التي حمله الله إياها، مستحضراً قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 39].
ولم تمضِ إلا فترة وجيزة على تلك الخطبة حتى داهمته الأجهزة الأمنية في باطوفة، وألقت القبض عليه، ثم نقلته إلى مديرية الأمن في زاخو، حيث انقطعت أخباره بعد ذلك، ولم يعد إلى أسرته وأبنائه. ومنذ ذلك اليوم أصبح الملا أمين واحداً من المفقودين الذين ابتلعتهم حملة الأنفال، وبقيت سيرته شاهدة على عالم دين آثر الجهر بالحق على الصمت، فدفع ثمن كلمته حريته، ثم حياته، ليخلد اسمه في ذاكرة أبناء منطقته بوصفه إماماً حمل رسالة الإسلام في مقاومة الظلم والدفاع عن كرامة الإنسان.
ولم يكن موقفه نابعاً من انتماء سياسي أو رغبة في مواجهة السلطة، وإنما من فهمه العميق لرسالة العالم الشرعي، الذي يرى أن السكوت عن الظلم في أوقات المحن يُفرغ العلم من رسالته، وأن كلمة الحق واجب شرعي قبل أن تكون موقفاً أخلاقياً. وقد جسد بذلك قول النبي ﷺ: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر»، فكانت كلمته أمانةً حملها، مع إدراكه لما قد يترتب عليها من أخطار.
ولعل أعظم شاهد على صدق موقفه أن السلطة لم تنظر إليه بوصفه إمام مسجد فحسب، بل بوصفه شخصية مؤثرة في المجتمع المحلي، فكان اعتقاله خلال حملة الأنفال عام 1988، واختفاؤه منذ ذلك التاريخ، ثمناً لموقف عالم دين رفض أن يساوم على ضميره أو يتخلى عن رسالته في نصرة المظلومين. وهكذا بقيت سيرته شاهدة على أن العالم الرباني لا يقاس بكثرة علمه فحسب، وإنما بثباته على الحق حين يلوذ كثيرون بالصمت، وبقدرته على تحويل المنبر إلى صوت للعدل والرحمة والدفاع عن كرامة الإنسان.
لكن قصة الملا أمين لم تنتهِ عند لحظة الاعتقال، بل بدأت منها قصة أخرى جسدها أبناؤه. فقد وجدوا أنفسهم صغاراً وقد فقدوا الأب والسند، إلا أنهم لم يجعلوا من المأساة سبباً لليأس أو طريقاً للثأر، بل جعلوها دافعاً للعمل والكفاح والبناء. فشقوا طريقهم بالاجتهاد حتى أصبحوا من رجال الأعمال المعروفين في إقليم كردستان، وأسهموا في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية، وكان مشروع "مازي" أحد أبرز معالم هذا النجاح.
لقد جسد أبناء الملا أمين المعنى الحضاري للنصر الذي تشير إليه الآية الكريمة؛ فلم يكن نصرهم بإراقة الدماء، وإنما ببناء الإنسان، وإعمار الأرض، وخدمة المجتمع، وتحويل الألم إلى أمل، والفقد إلى نجاح. وهكذا بقي اسم والدهم حاضراً في سيرتهم، لا بوصفه ضحية للأنفال فحسب، بل بوصفه الأب الذي غرس فيهم قيم الإيمان، والعمل، والصبر، حتى أصبحت الأسرة مثالاً على أن الظلم قد يحرم الإنسان من حياته، لكنه لا يستطيع أن يهزم رسالته أو يطفئ أثره في أبنائه.
إن سيرة الملا أمين وأبنائه تؤكد أن المظلوم قد يغيب جسده، لكن قيمه تبقى حية في ذريته، وأن البناء والإنتاج وخدمة الناس هي أسمى صور الانتصار على مشاريع الإبادة والكراهية، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾.
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ [الإسراء: 33].
لقد نزلت هذه الآية لتقرر مبدأً عظيماً في الإسلام، وهو أن المظلوم لا يضيع حقه، وأن الله سبحانه وتعالى جعل له ولأوليائه سلطاناً يقوم على العدل، لا على الظلم، وعلى إنصاف المظلوم، لا على الانتقام الأعمى. والنصر الذي وعد الله به المظلوم لا يقتصر على الاقتصاص، بل يمتد ليشمل بقاء أثره، وعلو ذكره، واستمرار رسالته في الحياة.
ومن هذا المنطلق، تمثل سيرة الملا أمين الباطوفي الكولي صورة مشرقة لهذا المعنى القرآني. فقد كان إماماً وخطيباً حمل رسالة الإصلاح، ودافع عن المظلومين، واستنكر ما تعرض له أبناء شعبه من قتل وتهجير وإخفاء قسري خلال حملة الأنفال عام 1988، قبل أن يصبح هو نفسه واحداً من ضحايا تلك الحملة، حيث اعتقلته أجهزة النظام العراقي واختفى منذ ذلك التاريخ، شأنه شأن آلاف المفقودين الذين ما زالت قضيتهم حاضرة في ذاكرة الشعب الكردي.
غير أن الأنفال، على فداحة مأساتها، لم تستطع أن تقضي على الرسالة التي غرسها الملا أمين في نفوس أبنائه. فبدلاً من أن يتحولوا إلى أسرى للألم أو دعاة للانتقام، اختاروا طريق العمل والكفاح والإنتاج. وتحمل أبناؤه، وفي مقدمتهم مشهود الكولي وإخواه نذير وعبد الحميد، مسؤولية الأسرة في ظروف بالغة الصعوبة، حتى أصبحوا من أبرز رجال الأعمال في منطقة زاخو وإقليم كردستان. وكان تأسيس مشروع "مازي" التجاري محطة بارزة في تاريخ التجارة الحديثة في الإقليم، إذ مثّل نموذجاً للريادة الاقتصادية، وأسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة التجارية، حتى غدا اسماً معروفاً داخل كردستان وخارجها.
وهكذا تجلت دلالة قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾؛ فلم يكن انتصار الملا أمين بالسلاح، وإنما كان انتصاره في بقاء مبادئه حية في أبنائه، الذين حوّلوا اليتم إلى عزيمة، والمحنة إلى نجاح، والفقد إلى مشروع للبناء والعطاء. لقد أثبتوا أن أعظم رد على مشاريع الإبادة ليس نشر الكراهية، وإنما بناء الإنسان، وإعمار الأرض، وخدمة المجتمع، وهي القيم ذاتها التي دعا إليها والدهم طوال سنوات إمامته وخطابته.
إن قصة الملا أمين وأبنائه ليست مجرد سيرة أسرة كردية عانت من ظلم الأنفال، وإنما هي شاهد على أن الطغيان قد يسلب الإنسان حياته، لكنه يعجز عن قتل المبادئ التي يورثها لأبنائه. فحين تُبنى المؤسسات، وتُنشأ المشاريع، وتُفتح أبواب الرزق أمام الناس، يكون ذلك أعظم انتصار على كل مشروع أراد أن يحول شعباً بأكمله إلى ضحية. وبذلك بقي الملا أمين حاضراً في وجدان أسرته ومجتمعه، لا بوصفه مفقوداً في الأنفال فحسب، بل بوصفه أباً ومربياً ترك إرثاً من الإيمان والعمل، فأنبت رجالاً جعلوا من النجاح الاقتصادي والخدمة الاجتماعية خير وفاء لذكراه.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صيام عاشوراء ويوم الغفران اليهودي (كيبور): دراسة تاريخية في ...
- عاشوراء في التاريخ الإسلامي: من نجاة موسى إلى ذكرى كربلاء
- نجران وعام الفيل: التقاء الرواية القرآنية بالمصادر السريانية ...
- لماذا لم يبدأ التاريخ الإسلامي بعام الفيل؟ دراسة في المصادر ...
- الهجرة النبوية: ولادة التاريخ الاسلامي
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ...
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ...
- الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة: النشأة والتطور الفكر ...
- الصهيونية المسيحية بعد مارتن لوثر: من الإصلاح البروتستانتي إ ...
- الصهيونية البروتستانتية- التدبيرية - القائمة على مفاهيم ما ق ...
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ...
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ...
- الحرية بين الآصالة والمعاصرة – خطبة ملا هلال الأتروشي
- الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...


المزيد.....




- الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته نحو ح ...
- غزة: تنفيذ حكم الإعدام بحق عميل متورط في اغتيال القائد عز ال ...
- غزة.. -أمن المقاومة- ينفذ حكم الإعدام بعميل متعاون مع المخاب ...
- -أمن المقاومة- بغزة يعلن إعدام عميل تسبب في اغتيال قائد القس ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: دعوة -مجلس السلام- لإنهاء دور ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: أن شعبنا سيتصدى بكل قوة لأي م ...
- انخفاض أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى إسبانيا خلال نصف الس ...
- السودان.. العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ...
- ستارمر يحذر من آثار العنصرية على التماسك الاجتماعي ببريطانيا ...
- السلطات العراقية تواصل عملية -صولة الفجر- لمكافحة الفساد


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فرست مرعي - الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح أبناء صنعوا الحياة(1)