فرست مرعي
كاتب
(Farsat Marie)
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 02:48
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
شخصيات عالمية متهمة ومدانة بالتعامل مع إبستين
26- جاك لانغ : قال مكتب المدعي المالي الوطني الفرنسي السبت7/2/2026م إنه فتح تحقيقا مع جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي في باريس ووزير الثقافة السابق في عهد الرئيس فرانسوا ميتران وابنته كارولين، على خلفية علاقاتهما مع جيفري إبستين الملياردير الأمريكي المنتحر، والمدان بجرائم استغلال جنسي والاتجار بقاصرات، حيث اقترح تأسيس صندوق فني في سنة2015م يضع فيها إبستين 20 مليون دولار، فيما يكون من مهمة لانغ بيع أعمال فنية، وتقاسم الارباح بين الجانبين.
وأكد بيان للمكتب أنه سيتم التحقيق مع لانغ (86 عاما) وزير الثقافة الفرنسي السابق ، وابنته بتهمة "غسل أموال" متعلقة بعائدات تهرب ضريبي بسبب علاقات مالية مشبوهة مع إبستين.
وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن لانغ تواصل مع إبستين مرارا للحصول على أموال أو خدمات، في حين يظهر اسم ابنته في ملفات شركة خارجية مملوكة جزئيا لرجل الأعمال الأمريكي المدان.
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم السبت 7/2/2026م أن لانغ استقال من منصب رئيس معهد العالم العربي، وهو قرار اتخذه تحت ضغوط سياسية بسبب علاقاته بجيفري إبستين.
وخلصت مراجعة رويترز للوثائق إلى ظهور اسم لانغ أكثر من 600 مرة في ملفات إبستين. لكنّ الرجل الذي أمضى نحو 20 عاما كوزير للثقافة والتعليم في حكومات مختلفة، نفى أي علم له بجرائم إبستين، على الرغم من إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة.
ويعد لانغ الشخصية الفرنسية الأبرز التي تورطت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المرتبطة بالممول الذي انتحر في زنزانته عام 2019م، خلال محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس.
وكان وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو قد قال خلال قيامه بزيارة إلى أربيل في كردستان العراق في 5/2/2026م، إن لانغ "تم استدعاؤه من قبل الوزارة وسيتم استقباله الأحد". وتابع بارو لاحقا من بيروت: "إن العناصر الأولى التي بدأت تظهر من هذه الملفات جديدة وخطيرة للغاية" وستتطلب فحصا معمقا. وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن لانغ تواصل مع إبستين مرارا للحصول على أموال أو خدمات،
27- كارولين لانغ: في يوم الاثنين2/2/2026م استقالت ابنة جلك لانغ كارولين لانغ من منصبها كرئيسة لـ"نقابة المنتجين المستقلين" في السينما والتلفزيون. لتجنب أي تأثير على عمل النقابة، مؤكدة أن علاقتها بإبستين كانت معرفة عادية.
وقال مكتب المدعي العام المالي الفرنسي الجمعة 6/2/2026م. إنه سيتم التحقيق مع لانغ وابنته بشبهة "غسل أموال" متعلقة تقدر بخمسة ملايين يورو بعائدات تهرب ضريبي بسبب علاقات مالية مشبوهة مع إبستين. ويظهر اسمها في ملفات شركة خارجية(أوفشور) التي تأسست سنة2016م مملوكة جزئيا لرجل الأعمال الأمريكي المدان. ومذكورة ايضاً بوصية ابستين للحصول على خمسة ملايين دولار.
28- بيل ريتشاردسون: هو سياسي ودبلوماسي أمريكي بارز، شغل منصب حاكم ولاية نيو مكسيكو (2003-2011) وسفيرًا لدى الأمم المتحدة ووزيرًا للطاقة، توفي في 1 سبتمبر 2023 عن عمر يناهز 75 عامًا. اشتهر بجهوده الدبلوماسية الدولية في تحرير الأمريكيين المحتجزين في الخارج. وذكرت الوثائق أنه زار مزرعة إبستين في نيو مكسيكو، وقالت الضحية فيرجينيا جوفري إنها تلقت توجيهات لتقديم "خدمة التدليك" له سابقا، لكنه وصف الاتهام بأنه "كاذب تماما" ونفى لقاءها.
29- مايكل جاكسون: أثار ظهور صورة للمغني العالمي مايكل جاكسون مع جيفري إبستين ضمن وثائق قضائية أمريكية حديثة جدلاً واسعًا؛ ما دفع الحارس الشخصي السابق للمغني، مات فيدز، إلى توضيح الملابسات. وتظهر الصورة مايكل جاكسون مرتديًا بدلة ونظارة شمسية واقفًا بجانب إبستين، وأكدت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل يوم الجمعة عدم وجود أي ادعاءات بسلوك غير لائق تجاه جاكسون.
وقال فيدز، الذي عمل حارسًا شخصيًّا لمايكل جاكسون لعقد تقريبًا قبل وفاته عام 2009م، إن الصورة التقطت عام 2003م أثناء بحث المغني عن منزل في بالم بيتش ليكون قريبًا من صديقه باري جيب، وأضاف: "لم نكن نعرف من هو إبستين قط، ولم يكن مشهورًا آنذاك". وأوضح فيدز أن زيارة إبستين كانت جزءًا من جولة لمعاينة عدة منازل مع وكيل عقاري، وأن إبستين أراد التقاط صورة مع جاكسون مثل أصحاب المنازل الآخرين. وأكد أن جاكسون لم يكن لديه أي معرفة شخصية بإبستين، وأنه لم يكن ضمن دائرة أصدقائه أو تعاملاته المالية.
كما أشار فيدز إلى حضور حارس شخصي آخر وطبيب جاكسون أثناء اللقاء، موضحًا أن نشر الصورة أثار تكهنات "لا أساس لها".
ويأتي هذا بعد أن نشرت وزارة العدل أكثر من 300 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، معظمها منقحة لحماية ضحاياه. وأثار عدد من الناجين وخبراء القانون انتقادات حول مدى كفاية هذه التنقيحات.
30- كاتي روملير: كشفت وثائق جديدة للمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، عن مزحة بينه وبين كاثي روملير، كبيرة المحامين في "غولدمان ساكس" والمستشارة في البيت الأبيض سابقا، حول "عضوه الذكري".
وفي التفاصيل، أظهرت الوثائق الصادرة حديثا عن وزارة العدل الأمريكية أن كاثي روملير، كانت توقع رسائلها الإلكترونية إلى جيفري إبستين بعبارة "xoxo" (قبلات وأحضان).
كما ارسلت روملير، التي شغلت منصب مستشارة البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما قبل أن تصبح المسؤولة القانونية الأولى في "غولدمان ساكس"، بريدا إلكترونيا إلى إبستين في عيد ميلاده الثاني والستين عام 2015م قائلة: "أتمنى أن تستمتع بهذا اليوم مع حبك الحقيقي الوحيد".
وأجاب إبستين قائلا: "يقولون إن الرجال عادة ما يطلقون اسماً على أعضائهم الذكرية، لأنه سيكون من غير اللائق ممارسة الحب مع شخص غريب تماما". وبعد ذلك، ردت روملير بسخرية - وهي التي تبادلت آلاف الرسائل مع إبستين في السنوات التي تلت إدانته عام 2008م بتهمة استغلال قاصر وقبل أن تتكشف أبعاد جرائمه الجنسية المزعومة في عام 2019م - قائلة: "من الصعب تصديق أنه لا يزال هناك سؤال مفتوح حول ما إذا كان الرجال هم الجنس الأدنى".
من جهتها، صرحت جينيفر كونيلي، المتحدثة باسم روملير، لصحيفة "نيويورك بوست" قائلة: "السيدة رويملر لم تفعل شيئاً خاطئا وليس لديها ما تخفيه، ولا يوجد في السجلات ما يشير إلى خلاف ذلك".
وكشفت الدفعة الأخيرة من الرسائل أن روملير ساعدت إبستين على تنسيق رد عندما كانت قناة "ABC News" تعد فقرة لبرنامج "Good Morning America" تستضيف فيها إحدى ضحاياه، وهي فيرجينيا روبرتس جيوفري. وكانت جيوفري قد قالت أن إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل اعتديا عليها جنسيا وتاجرا بها مع رجال نافذين آخرين.
وفي إحدى الرسائل المؤرخة في أبريل 2015، كتبت روملير إلى إبستين أن ادعاءات جيوفري "الخيالية - في ظاهرها - تفتقر للمصداقية". يُذكر أن الأخطاء الطباعية الظاهرة في الملفات، مثل استبدال حرف "e" بعلامة "="، ناتجة عن أخطاء في النسخ أثناء معالجة وزارة العدل السريعة لمجموعة ملفات إبستين
وفي سلسلة رسائل أخرى، سألت روملير إبستين عما إذا كانت ماكسويل ستقدم بيانا لقناة "ABC News". فرد إبستين: "قدم محاميها رسالة مطولة للمستشار القانوني، لكنها ستفعل ما تقترحينه".
وفي رسالة بتاريخ 23 أبريل/ نيسان عام 2015م، كتبت روملير: "بعض التعديلات المقترحة في النسخة المرفقة الموضحة بالتغييرات". ولم يتم تضمين المرفق في الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل. وتظهر الرسائل أيضا عرض إبستين نقل روملير جوا إلى جزيرته الخاصة في منطقة الكاريبي. كما تبادل الطرفان رسائل حول مقال في "ديلي ميل" يفيد بأن الرئيس الأسبق باراك أوباما زار جزيرة ريتشارد برانسون الخاصة. وكتب إبستين: "هل يجب أن ندعوه للقائك أنتِ وليسا في جزيرتي يوم السبت..؟"، وأضاف في رسالة أخرى أن جزيرته "أجمل بكثير من جزيرة برانسون... وأكثر خصوصية أيضا".
وكتبت روملير ردا على ذلك: "إذا انتشر ذلك، فسيكون فضيحة حقا! هل تتخيل ماذا ستفعل صحيفة ديلي ميل؟". لاحقاً كتب إبستين: "في أي ساعة يوم الأحد؟ طائرتي ستكون هناك". فأجابت رويملر: "10:30؟". وورد في رسالة أخرى لإبستين: "أخطط لاصطحابك يوم الأحد في الوقت الذي تفضلينه"، في إشارة إلى نسخة من جواز سفرها. فيما يبدو أن الزيارة لم تتم، ففي 28 يناير/ كانون الثاني عام 2017م، كتب إبستين: "أتفهم تماما موقف ليسا... هي ليست مخطئة". وردت رويملر: "نعم - لا يزال هناك الكثير من المخاطر في الأجواء".
وبشكل منفصل، أظهرت الرسائل أن روملير كانت تطلب رأي إبستين في قراراتها المهنية. ففي أكتوبر/ تشرين الاول عام 2014م، بعد أشهر من مغادرتها البيت الأبيض، أرسلت له مسودة بيان عام تعلن فيه رفضها النظر في تولي منصب المدعي العام الأمريكي وطلبت منه إبداء ملاحظاته. وفي يوليو/ تموز عام 2018م، أرسلت بريدا إلكترونيا إلى إبستين يتضمن مسودة رسالة كانت تعتزم إرسالها إلى شيريل ساندبرغ، المسؤولة التنفيذية في "فيسبوك"، عقب اجتماع بينهما. وفي مارس/ آذار عام 2019م، كتب لها إبستين: "أفضل أيضا أن تكوني بعيدة عن أي صلة بي عند التعامل مع فيسبوك". وقالت كونيلي، المتحدثة باسم روملير، في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست": "كان جيفري إبستين رجلا بألف وجه. السيدة رويملر لم ترَ سوى الوجه الذي كان يظهره لكسب الناس ونيل المصداقية والقبول. وقد تشكلت وجهات نظرها بناء على ذلك وعلى إنكاره لارتكاب أي مخالفات باستثناء ما أقر بالذنب فيه قبل سنوات". وأضافت كونيلي أن روملير كانت "واضحة ومتسقة منذ البداية: لقد عرفته من خلال عملها كمحامية دفاع جنائي، حيث اشتركت معه في تمثيل أحد الموكلين، وتلقت منه إحالات مهنية، وكانت تربطها به علاقة ودية في ذلك السياق المهني. وفي بعض الأحيان، كان إبستين يطلب مشورة غير رسمية، وكانت تقدم ملاحظاتها بناء على فهمها في ذلك الوقت، دون أي تورط رسمي".
31: بيتر ماندلسون: وزير العمل البريطاني في عهد رئيس الوزراء ديفيد ماكرون، والسفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة، إنها لحظة بالغة الجدية بالنسبة للسير كير ستارمر، إذ إن كل ما قاله وفعله رئيس الوزراء البريطاني يعكس إدراكه وفريقه لمدى خطورة الموقف الذي يواجهه. كان سيبدو غريباً ومربكاً لو أن ستارمر اكتفى بإلقاء الخطاب الذي كان يخطط لإلقائه صباح أمس بشأن زيادة التمويل لإلهام الشعور بالفخر في الأحياء، لكنه لم يفعل. وبدلاً من ذلك، قدم رئيس الوزراء اعتذاراً خاصاً لضحايا جيفري إبستين لتصديقه "أكاذيب ماندلسون"، وتعيينه في أعلى منصب دبلوماسي في المملكة المتحدة.
ولعل الأمر الأكثر دلالة هو اللحظة التي أقرّ فيها ستارمر، تحت ضغط أسئلة الصحفيين الحادة، بأنه يتفهم "غضب وإحباط نواب حزب العمال". وهؤلاء هم النواب الذين سيحددون مصير رئيس الوزراء، وهم الآن في أشد حالات غضبهم منذ توليه منصبه. "آسف لأنني صدّقت أكاذيب ماندلسون وعيّنته"، رئيس وزراء بريطانيا يعتذر لضحايا إبستين.
ووفقاً لماسكيل "فقد أخفى عن مجلس العموم لعدة أشهر حقيقة علمه بالارتباطات بين بيتر ماندلسون وجيفري إبستين عند تعيينه"، واصفة ذلك بأنه "تصرف مشين" بحق النواب وبحق ضحايا إبستين.
32- مورغان ماكسويني: مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وأحد مستشاريه، أعلن المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لن يستقيل من منصبه، وقال المتحدث إن ستارمر أصبح اليوم بحالة "متفائلة" و"واثقة" بعد أن خاطب الموظفين في وقت سابق.
ونفى المتحدث أيضاً أن يكون رئيس الوزراء كير ستارمر قد فكّر في استقالته خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفاً: "هذا ليس رئيس الوزراء الذي ظهر أمام الموظفين صباح اليوم".
وأضاف المتحدث: "إنه يواصل عمله في إحداث التغيير في جميع أنحاء البلاد. ومن الواضح تماماً أنه لا يزال مصمماً على إنجاز المهمة الموكلة إليه". وأكد المتحدث أن ستارمر واثق أيضاً من حصوله على دعم مجلس الوزراء بالإجماع.
يأتي هذا بعد إعلان مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته من منصبه، وفق بيان صدر عنه، قال فيه إن قراره جاء "بعد تفكير متأنٍ"، مشيراً إلى أن تعيين بيتر ماندلسون سفيرا في واشنطن "كان خاطئاً".
33- مونا يول: أعلنت وزارة الخارجية النرويجية أن سفيرة النرويج في الأردن والعراق مونا يول قدمت استقالتها من منصبها، على خلفية تورطها في تداعيات قضية الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي -في بيان أمس الأحد- إن اتصالات يول مع إبستين تمثل خطأ جسيما في التقدير، مضيفا أن قرار الاستقالة كان صائبا وفي محله. وأكد وزير الخارجية أن هذه القضية تجعل من الصعب استعادة مستوى الثقة المطلوب لتولي مثل هذا المنصب الحساس.
وتواجه يول وزوجها -الدبلوماسي النرويجي البارز السابق تيري رود لارسن- ضغوطا متزايدة عقب الكشف عن وثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين، الذي أدين بارتكاب جرائم جنسية في الولايات المتحدة. وأفادت تقارير إعلامية بأن طفليْ الزوجين النرويجيين ورد اسماهما في وصية إبستين، التي نصت على منحهما مبلغ 5 ملايين دولار لكل منهما، وهي وصية وقّعها الممول المدان قبل فترة وجيزة من وفاته أثناء احتجازه. وكانت يول قد صرحت سابقا لوسائل إعلام نرويجية بأنها التقت إبستين في مناسبة ذات طابع دبلوماسي، مؤكدة أن تواصلها معه اقتصر على نطاق محدود للغاية. وأعربت -في حينه- عن أسفها الشديد لأي اتصال جمعها به.
ومن جانبه، قال زوجها تيري رود لارسن إن علاقته السابقة بإبستين كانت "خطأ جسيما في التقدير".
وعقب نشر الوثائق الجديدة المتعلقة بالقضية الأسبوع الماضي، قررت وزارة الخارجية النرويجية إيقاف مونا يول مؤقتا عن العمل، قبل أن تتقدم لاحقا باستقالتها.
وتُجري الوزارة حاليا تحقيقا داخليا لتحديد ما كانت السفيرة تعلمه بشأن إبستين، وطبيعة ومدى تواصلها معه، إضافة إلى بحث العواقب الإضافية المحتملة التي قد تترتب على هذه القضية.
#فرست_مرعي (هاشتاغ)
Farsat_Marie#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟