أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر محمد الشيرازي(2)















المزيد.....

ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر محمد الشيرازي(2)


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 15:10
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


في الواقع الشيعي المعاصر لم تنتصر رؤية واحدة بصورة كاملة في جميع البيئات. ففي إيران بقيت نظرية السيد الخميني هي الأساس الرسمي للنظام السياسي، وتابعها لاحقًا السيد علي خامنئي بوصفه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. أما في النجف، فقد ظل اتجاه آخر يميل إلى تقليل تدخل المرجعية في الحكم المباشر، كما يظهر في منهج السيد علي السيستاني الذي يمنح المرجعية دورًا أخلاقيًا وإرشاديًا أكثر من كونه سلطة تنفيذية حاكمة، وبين هذين الاتجاهين استمرت المدرسة الشيرازية في الدعوة إلى صيغة أقرب إلى التعددية والشورى.
وهكذا يمكن القول إن نظرية الخميني كانت الأكثر تأثيرًا من الناحية السياسية والتاريخية لأنها ارتبطت بثورة ناجحة ودولة قائمة، بينما مثلت نظرية الشيرازي محاولة لإعادة التوازن بين السلطة الدينية والتعددية داخل المجتمع الشيعي. وقد ظل السؤال بين المدرستين قائمًا حتى اليوم: هل قوة الدولة الدينية تكمن في مركزية القرار ووحدة القيادة، أم في توزيع السلطة ومنع احتكارها؟
وبخصوص مرجعية آية الله محمد الحسني الشيرازي (1347-1433هـ/1928 -2001م) فقد كانت في البداية موافقة كلياً لمنظور ولاية الفقيه، حتى أن البعض كان يعد رؤيته النظرية الكاملة حول ولاية الفقيه ونظام الحكم الإسلامي قد طرحا في نهاية الستينيات من القرن العشرين، وتحديداً في عام 1969م /1389هـ). حيث صاغ السيد الشيرازي أبعاد الدولة الإسلامية والحكومة الشرعية في كربلاء قبل أن يستكمل السيد الخميني سلسلة محاضراته الشهيرة في النجف الأشرف حول "الحكومة الإسلامية" في كانون الثاني وشباط/ يناير وفبراير من عام 1970م.
وكان السيد الشيرازي قد وثّق نظريته السياسية ضمن أجزاء موسوعته الاستدلالية الضخمة (موسوعة الفقه)، وتحديداً في المجلدات الخاصة بكتاب "الفقه- الدولة الإسلامية" وكتاب "الفقه- الحكم في الإسلام". وعلى الرغم من إيمانه المبدئي بولاية الفقيه الجامع للشرائط لإدارة الأمة، إلا أنه رفض فكرة "الولاية المطلقة للفرد الواحد"، وطوّر أطروحته لتصبح "شورى الفقهاء المراجع". وبموجب هذا المبدأ، تُدار الدولة الإسلامية عبر مجلس قيادي يضم مراجع التقليد البارزين الذين تنتخبهم الأمة، لضمان التعددية ومنع الاستبداد بالسلطة.
فالتمييز الإجرائي بين "التنظير المكتوب" و"التطبيق الثوري" جعل العديد من المؤرخين والباحثين الشيعة يركزون على "الحدث الفاعل" وليس فقط "النص المكتوب". فالسيد الخميني لم يكتفِ بطرح الفكرة بل قاد بها ثورة شعبية أطاحت بنظام الشاه وبنى على أساسها دولة حقيقية على الأرض. هذا النجاح العملي الضخم جعل اسم الخميني يبتلع تاريخياً كل الأطروحات الموازية أو السابقة له في هذا الحقل. فالطبيعة الحوزوية التقليدية في البيئة العلمية للحوزات، لا يُنظر لولاية الفقيه كاختراع جديد لأي منهما، بل كبحث فقهي قديم يمتد إلى المحقق الكركي والملأ النراقي؛ وبناءً عليه، تُصنف المصادر التقليدية أطروحة الخميني أو الشيرازي كـ "قراءات وتطويرات" على متن فقهي قديم، وبالتالي لا تجد الحوزات التقليدية (التي يقف أغلبها على الحياد أو يرفض الولاية السياسية أصلاً) حاجة للمفاضلة بالسبق الزمني بين المعاصرين.
ومن جهته فقد ساند السيد الشيرازي الثورة الإسلامية في إيران في بدايتها، ولكن بعد الاستقرار الدستوري وتطبيق صيغة "الولي الفرد المطلق" في الدستور الإيراني، عارض الشيرازي هذا النمط من الحكم وانتقد غياب الشورى وقمع التعددية المرجعية. أدى هذا الخلاف إلى صدام سياسي طويل مع النظام الإيراني، وفرض الإقامة الجبرية على الشيرازي في قم حتى وفاته، مما جعل الماكنة الإعلامية والمؤسسات الثقافية الشيعية المرتبطة بالدولة تتجاهل إرثه أو تهمشه عمداً لتكريس الإمام الخميني كأب روحي وحيد ومبتكر حصري للنظرية المعاصرة.
وهو ما أجبر التيار الشيرازي على إجراء مراجعة استراتيجية شاملة لطبيعة حضورهم في الفضاء العام؛ فابتعدوا تدريجياً عن الصدام السياسي المباشر والعمل الحركي المسلح، ميممين وجوههم شطر استراتيجية بديلة قائمة على التمدد الإعلامي والمؤسساتي الكثيف، وهو ما يُعرف في علم الاجتماع الديني بمرحلة "طقسنة التشيع"، تمثلت هذه الاستراتيجية الجديدة في المبالغة الشديدة وزيادة الطقوس والشعائر الحسينية إلى حدود غير مسبوقة تاريخياً، وتحويلها إلى الهوية البصرية والفكرية الطاغية للتيار. وتولى الشيرازيون الدفاع الفقهي والإعلامي المستميت عن الشعائر المثيرة للجدل داخل البيت الشيعي وخارجه، مثل التطبير (ضرب الرؤوس بالسيوف)، والمشي على الجمر، والزحف على البطون نحو الأضرحة، معتبرين إياها الخطوط الحمراء التي تميز المذهب وتحميه من الذوبان السياسي أو التنازل العقدي. ولتثبيت هذا التوجه ونشره عالمياً، أسست المرجعية الشيرازية (التي انتقلت قيادتها الروحية بعد وفاة محمد الشيرازي إلى شقيقه المرجع الحالي السيد (صادق الشيرازي) إمبراطورية فضائية ضخمة عابرة للقارات تشمل قنوات تلفزيونية مثل "الأنوار"، و"فدك"، و"الإمام الحسين"، تبث مجالس العزاء، واللطميات، والمراسم الطقسية الحادة من كربلاء ومختلف عواصم العالم على مدار الساعة. صنع هذا الإغراق في "الطقسنة" خطوط مواجهة فكرية وصراعات حادة ومستمرة بين المدرسة الشيرازية والتيارات الشيعية المنافسة لها على الساحة. فمن جهة، يتصادم الشيرازيون علناً مع النظام الإيراني الذي يحظر ممارسات مثل التطبير رسمياً في أدبياته السياسية بدعوى أنها تشوه صورة المذهب الشيعي وتظهره بمظهر غير عقلاني أمام الرأي العام العالمي، ومن جهة أخرى، يشن التيار الشيرازي عبر منصاته هجمات فكرية لاذعة ضد الحوزات العلمية التجديدية (مثل خط السيد محمد حسين فضل الله في لبنان أو بعض الأوساط الحوزوية المعاصرة في النجف) فالأكثر تداولًا في الوسط الحوزوي هم: السيد علي السيستاني، والسيد بشير النجفي، والسيد محمد سعيد الحكيم، وبعض تلامذة مدرسة الخوئي التقليدية عمومًا. والاختلاف معهم يُعد كبيرًا خصوصًا في: التطبير والشعائر الطقسية، وأسلوب المنبر الحسيني، والنشاط الإعلامي والتنظيمي للشيرازيين، وفكرة “المرجعية الجماهيرية” مقابل “المرجعية الحوزوية الهادئة”. وبعض الخطابات الحادة تجاه أمهات المؤمنين و الصحابة أو الرموز الإسلامية، أما الشخصية التي كان يُنظر إليها تاريخيًا كأشد اختلافًا مع الخط الشيرازي فكريًا وحوزويًا فهو: السيد أبو القاسم الخوئي(توفي سنة1992م)، لأن مدرسة النجف الخوئية تمثل المنهج التقليدي المحافظ الذي يختلف مع الحركية والتنظيم الشيرازي، كذلك: السيد محمد باقر الصدر(توفي سنة1980م) لم يكن على انسجام كامل مع الشيرازيين سياسيًا وتنظيميًا، رغم وجود تقاطعات إسلامية عامة بينهم. وفي الوقت الحالي توجد حساسيات واضحة بين جمهور الشيرازيين وبعض أوساط النجف القريبة من السيستاني، لكنها غالبًا لا تُعلن بصيغة صدام مباشر.
ومن المهم التفريق بين: الخلاف العلمي/المنهجي، والخلاف الشخصي. فكثير من المراجع لا يهاجمون السيد الشيرازي علنًا، لكنهم لا يتبنون خطه الشعائري والتنظيمي. التي دعت علناً إلى تنقية الشعائر وإعادة قراءة الموروث التاريخي بعيداً عن الغلو؛ إذ يرى الشيرازيون في تلك الدعوات مؤامرة مبطنة لإضعاف الرمزية الحسينية، متشبثين بمسارهم الخاص الذي بدأ بتنظيم حركي سعى لتغيير الأنظمة الخليجية عبر الانقلابات، وانتهى بنظام طقسي جارف يعيد إنتاج الهوية الشيعية وصياغتها من كربلاء عبر الشاشات والمواكب والمنابر حول العالم.
وكانت الملامح الأولى للحركة الشيرازية قد أخذت تتبلور في ستينيات القرن العشرين داخل كربلاء، تلك المدينة العراقية ذات الرمزية الحسينية الطاغية، لتشكل مساراً فكرياً وحركياً موازياً، ومختلفاً في آن واحد، عن حوزة النجف التقليدية التي ركزت على الزعامة العلمية الهادئة لشيعة العالم. قاد هذه الانعطافة المرجع الراحل السيد "محمد الحسيني الشيرازي"، مستنداً إلى تحالف عائلي ووراثي وثيق مع أبناء أخته: محمد تقي المدرسي، وشقيقه هادي المدرسي. لم يكن هذا التحالف مجرد رابطة قرابة، بل كان تكاملاً وظيفياً وأيديولوجياً أسس لما عُرف في الأدبيات الشيعية بـ "الحركة الرسالية"؛ التي تأسست عام 1967م وهو التاريخ الذي تعتبره المنظمة بداية تأسيس “الحركة الرسالية” في العراق، والتي تطورت لاحقًا إلى منظمة العمل الإسلامي عام 1979م الذي تم اعتماده رسميًا بعد الثورة الإيرانية عام 1979م حيث تولى السيد محمد الشيرازي توفير الغطاء الفقهي والمرجعي الأعلى، بينما انكبّ السيد محمد تقي المدرسي من كربلاء على صياغة المنظومة التنظيرية والفكرية وتحديث الخطاب الشيعي الملتزم بالعمل الحزبي المنظم، متأثراً بأدبيات الحركات الثورية المعاصرة ومستغلاً الاندفاع العاطفي المرتبط بالهوية الكربلائية.
تحولت هذه الطروحات الفكرية سريعاً إلى هيكل تنظيمي فاعل على الأرض مع تأسيس "منظمة العمل الإسلامي" في العراق في السبعينيات كذراع تنفيذي لمواجهة نظام حزب البعث، لكن الآفاق الحركية للتيار اتسعت بشكل دراماتيكي بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م بقيادة السيد الخميني؛ وجد الشيرازيون في هذا التحول التاريخي فرصة ذهبية لنقل أفكارهم من التنظير إلى التطبيق الميداني العابر للحدود عبر تبني خيار "تصدير الثورة" في منطقة الخليج العربي. وبتنسيق لوجستي وعملياتي مبكر مع أجنحة راديكالية داخل الحرس الثوري الإيراني، أصبحت مملكة البحرين الساحة الرئيسية لترجمة هذا الطموح السياسي الثوري، حيث أسس التيار الشيرازي هناك "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" كفرع إقليمي لمنظمة العمل الإسلامي تحت القيادة المباشرة لهادي المدرسي، الذي كان قد استقر في العاصمة "المنامة" لسنوات وأسس قاعدة جماهيرية واسعة عبر إدارة "الصندوق الحسيني" واجتذاب قطاعات واسعة من الشباب الشيعي المتحمس.
بلغ هذا الزخم الثوري ذروته في كانون الاول/ ديسمبر عام 1981م، عندما خططت ونفذت "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" محاولة انقلابية مسلحة استهدفت قلب نظام الحكم الملكي وإقامة جمهورية إسلامية ثيوقراطية تتبع الخط الرسالي. أحبطت الأجهزة الأمنية البحرينية هذا المخطط في اللحظات الأخيرة وألقت القبض على عشرات المتورطين الذين خضعوا لمحاكمات شهيرة، بينما نجحت القيادات العليا، وعلى رأسهم هادي المدرسي، في الفرار واللجوء إلى طهران.
ومع تغير الموازين السياسية في العقود اللاحقة وصدور العفو الملكي في البحرين مطلع الألفية الجديدة، عاد أقطاب هذا التيار للمشهد العام محاولين التكيف مع الواقع السياسي الجديد عبر تأسيس كيان علني قانوني عُرف باسم "جمعية العمل الإسلامي" (أمل)، والتي استمرت في حمل إرث وأدبيات المدرسة الشيرازية حتى جرى حظرها وتصفيتها قانونياً من قبل السلطات البحرينية إثر اضطرابات عام 2011م.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ...
- الحرية بين الآصالة والمعاصرة – خطبة ملا هلال الأتروشي
- الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية ...
- عشيرة السورجي وأصول شيوخها عبر التاريخ
- الآغوات الكرد لعشائر سوران – قاطع أربيل( السورجي) من منظور ا ...
- الآغوات الكرد لعشائر بهدينان من منظور الاستخبارات العسكرية ا ...
- اللولوبيون - القسم الثاني
- المهد القومي للكُرد - القسم الاول
- الشيخ عبدالحميد البيزلي الريكاني سيرة ومواقف- القسم الخامس-
- الشيخ عبد الحميد البيزلي الريكاني سيرة ومواقف - القسم الرابع
- الزرادشتية السياسية كمنهج للنظرية القومية عند حركة كازيك - ا ...
- الزرادشتية السياسية كمنهج للنظرية القومية عند حركة كازيك - ا ...
- عبادة النيران في الزرادشتية - القسم الرابع


المزيد.....




- شاهد.. قلعة إنكا في بيرو قد تتفوق على أطلال -ماتشو بيتشو-
- موضة سراويل صيف 2026.. دليل كامل لاختيار السروال المناسب
- كيف يعمل نظام الحصص والقرعة في الحج؟
- غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان والبقاع وعون يؤكد تمس ...
- رولان غاروس: سعيا للقب قياسي.. جوكوفيتش يجتاز عقبة الدور الأ ...
- حين يتحول العيد إلى عبء ثقيل.. ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضا ...
- كانت عيونهن.. إصابة -أم البنات- تثقل حياة 3 كفيفات في غزة
- -الوحشية لا تُحتمل-.. سجال بين بن غفير والرئيس الإسرائيلي يش ...
- اعترافات الفائزين بجوائز كان 79.. أي حقيقة انتصرت في مهرجان ...
- مواجهة متوترة بين تايوان والصين قرب جزر براتاس


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر محمد الشيرازي(2)