أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فرست مرعي - من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق المصادر الرومانية تنصّره في القرن السابع عشر؟















المزيد.....

من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق المصادر الرومانية تنصّره في القرن السابع عشر؟


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 16:12
المحور: القضية الكردية
    


في القرن السابع عشر، وفي مرحلة كانت فيها كردستان تمثل منطقة مهمة للتفاعل بين المسلمين والمسيحيين والبعثات الدينية القادمة من أوروبا، ظهرت شخصية كردية أثارت اهتمام المصادر الكنسية الرومانية، وهي شخصية بطرس جيسي العمادي (Pietro Gessi)، الذي تذكر الروايات الوثائقية أنه كان من مدينة العمادية ومن أبوين مسلمين، ثم غادر موطنه متجهًا إلى روما، حيث اعتنق المسيحية وتعمّد، قبل أن يلتحق بكلية نشر الإيمان، إحدى أبرز المؤسسات التي أنشأتها الكنيسة الكاثوليكية لتكوين رجال الدين القادمين من المناطق الشرقية.
وتكتسب قصة بطرس جيسي أهمية خاصة لأنها لا تتعلق بمجرد انتقال شخص من دين إلى آخر، بل تكشف عن مسار مبكر من مسارات التواصل بين كردستان وروما، وعن الدور الذي أدته المؤسسات الكنسية الأوروبية في استقطاب بعض أبناء المجتمعات الشرقية وتعليمهم وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية للعمل في المجال الديني. كما تكشف عن شخصية تحركت بين بيئتين مختلفتين، فخرجت من العمادية في شمال كردستان، وعاشت في روما، ثم عادت إلى بلاد الرافدين، وارتبطت لاحقًا بعلاقات مع قيادات كنسية شرقية.
وقد انتشرت في بعض الكتابات الحديثة عبارة تفيد بأن بطرس جيسي «تنصر في روما سنة 1624م»، إلا أن هذه السنة لا تنسجم مع التسلسل الزمني الذي ترويه المصادر الكنسية. فالمعلومات المتاحة تشير إلى أن سنة 1624م قد تكون قريبة من سنة ولادته التقديرية، بينما كان وصوله إلى روما في حدود سنة 1641م، وتذكر الرواية أن معموديته تمت في 7 أيلول/سبتمبر 1642م. ثم التحق بعد ذلك بكلية نشر الإيمان في روما سنة 1647م، وكان عمره آنذاك نحو أربعة وعشرين عامًا. ولذلك فإن الأصح تاريخيًا القول إن بطرس جيسي اعتنق المسيحية وتعمّد في روما سنة 1642م، وليس سنة 1624م.
وتصف الرواية بطرس بأنه من مدينة العمادية، إحدى أبرز مدن منطقة بهدينان التاريخية، وتذكر أنه كان من أبوين مسلمين. وهذه المعلومة ذات أهمية كبيرة؛ لأنها تجعل الشخصية من أقدم الشخصيات الكردية المسلمة المعروفة بالاسم التي توثق المصادر الكنسية انتقالها إلى المسيحية في روما. أما اسمه الإسلامي السابق فلا يزال غير معروف بصورة موثقة، كما لا تتوفر لدينا معلومات مؤكدة عن اسم والده أو والدته أو أسرته في العمادية قبل انتقاله إلى روما.
وتظهر الشخصية في المصادر بصيغة «Pietro Gessi Persiano»، أي «بطرس جيسي الفارسي»، مع ربطه بمدينة العمادية. وهذه التسمية تثير سؤالًا مهمًا حول سبب وصف رجل من العمادية بأنه «فارسي». غير أن استعمال كلمة «Persiano» في المصادر الأوروبية في القرن السابع عشر لا ينبغي أن يُفهم بالضرورة بمعناها القومي الحديث، إذ كانت التصنيفات الجغرافية والسياسية الأوروبية لسكان الشرق تختلف عن مفاهيم القومية الحديثة. ولذلك فإن وصفه بـ«الفارسي» لا يكفي لإثبات أنه كان فارسي الأصل، خصوصًا أن المصدر نفسه يربطه بمدينة العمادية. ولهذا فإن وصفه بـ«بطرس جيسي العمادي» يبقى أكثر دقة في الكتابة التاريخية المعاصرة، مع الإشارة إلى أن بعض الوثائق تصفه بـ«الفارسي».
تقول الرواية إن بطرس غادر الشرق متجهًا إلى روما في حدود سنة 1641م، وكانت روما آنذاك مركزًا رئيسيًا للنشاط الكاثوليكي العالمي. وكانت الكنيسة قد أنشأت مؤسسات متخصصة لتكوين رجال الدين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتها كلية نشر الإيمان أو Collegio Urbano di Propaganda Fide، التي أصبحت مركزًا مهمًا لتعليم رجال الدين وإعدادهم للعمل في المناطق التي كانت الكنيسة تسعى إلى توسيع حضورها فيها.
وفي 7 أيلول/سبتمبر 1642م، جرى تعميد بطرس في روما، بحسب الرواية الوثائقية التي نقلتها المصادر اللاحقة. وتذكر الرواية أن مراسم التعميد تمت في إحدى كنائس روما، وأن عرّابه كان الكونت جيسي الفرنسي، الذي تصفه الرواية بأنه ابن السفير الفرنسي لدى الدولة العثمانية في القسطنطينية. وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة، لأنها تشير إلى أن بطرس ارتبط منذ بداية حياته المسيحية الجديدة بشبكة من العلاقات الكنسية والدبلوماسية الأوروبية.
ومن اللافت أن اسم «جيسي» نفسه يحتاج إلى مزيد من التحقيق، إذ لا نعرف حتى الآن بصورة قاطعة هل كان «Gessi» اسم عائلة بطرس الأصلي، أم اسمًا اكتسبه بعد تعميده، أو هل كانت له علاقة مباشرة باسم عرّابه. وهذه مسألة لا يمكن حسمها إلا بالرجوع إلى النص الإيطالي أو اللاتيني الأصلي لسجل المعمودية، ولذلك ينبغي عدم التعامل مع «جيسي» بوصفه اسمًا عائليًا ثابتًا قبل التحقق من الوثيقة الأصلية.
ولم تتوقف حياة بطرس عند المعمودية، فقد قُبل في 17 آب/أغسطس 1647م في كلية نشر الإيمان بروما، وكان عمره في ذلك الوقت نحو أربعة وعشرين عامًا. وتذكر الرواية أن قبوله تم بترشيح من الكاردينال بربرينو (Barberini)، وبقرار من مجمع نشر الإيمان صدر في 3 حزيران/يونيو من السنة نفسها. وهذه المعلومة تكشف أن الكنيسة لم تتعامل معه باعتباره مجرد شخص اعتنق المسيحية، وإنما عملت على تكوينه داخل مؤسسة دينية متخصصة، وهو ما يدل على أن له دورًا كان متوقعًا في العمل الكنسي في الشرق.
وتكشف هذه المرحلة عن سياسة مهمة اتبعتها الكنيسة الكاثوليكية في التعامل مع الشرق؛ إذ لم يكن الاعتماد على رجال الدين الأوروبيين وحدهم كافيًا لممارسة العمل الديني في المجتمعات الشرقية، بسبب اختلاف اللغات والعادات والبنى الاجتماعية. ولذلك اهتمت روما بتكوين رجال دين من أبناء تلك المجتمعات، بحيث يستطيعون العودة إلى مناطقهم الأصلية والعمل داخلها. وبطرس جيسي يمثل نموذجًا مبكرًا لهذه السياسة، فقد خرج من المجتمع الكردي، وتلقى تكوينه في روما، ثم عاد إلى الشرق وهو يحمل خبرة دينية وثقافية مختلفة.
بعد إكمال تكوينه الكنسي، عاد بطرس إلى الشرق، وتشير الروايات إلى أنه مارس العمل الديني والتبشيري، ولا سيما في مدينة آمد، أي دياربكر. وكانت آمد في تلك الفترة مركزًا مهمًا من مراكز المسيحية الشرقية، كما كانت المنطقة المحيطة بها تشهد تداخلًا بين الكنائس الشرقية والبعثات الكاثوليكية القادمة من أوروبا. ومن ثم كان وجود رجل مثل بطرس، الذي يعرف المنطقة من الداخل ويعرف المؤسسة الكنسية في روما من الداخل أيضًا، ذا أهمية خاصة.

ثم ارتبط بطرس بالبطريرك إيليا الثامن، أحد أبرز بطاركة كنيسة المشرق في القرن السابع عشر. وتذكر الرواية أن البطريرك أدرك قيمة تجربته في روما ومعرفته بالدوائر الكنسية هناك، ولذلك أصبح بطرس جزءًا من شبكة الاتصال بين قيادة الكنيسة الشرقية وروما. وبذلك تحول دوره من شخص اعتنق المسيحية وتلقى التعليم في روما إلى وسيط ديني وسياسي بين بيئتين كنسيتين مختلفتين.
وتشير الروايات إلى أن البطريرك إيليا الثامن أرسل بطرس في مهمة إلى روما برفقة الأب مرقس والشماس طيمثاوس، بهدف التواصل مع المسؤولين في الكرسي الرسولي وإطلاعهم على أوضاع الكنائس الشرقية. وهذه المعلومة تكشف عن تطور كبير في موقع بطرس؛ فقد كان في بداية حياته الدينية شخصًا جاء من الشرق إلى روما طالبًا اعتناق المسيحية، ثم أصبح بعد سنوات الشخص الذي يحمل رسالة من الشرق إلى روما.
وهنا تكمن القيمة التاريخية الكبرى في قصته. فبطرس لم يكن مجرد رجل كردي غادر دينه واعتنق المسيحية، وإنما تحول إلى حلقة وصل بين الشرق والغرب. فقد عاش التجربة الإسلامية في العمادية، ثم عاش التجربة الكاثوليكية في روما، ثم عاد إلى الشرق، وأصبح قادرًا على فهم لغة المؤسسة الكنسية الأوروبية وطريقة عملها، وفي الوقت نفسه يعرف المجتمع الشرقي ولغاته وظروفه.
وتتأكد أهمية دوره من خلال الإشارات إلى مراسلات رجال الدين الكبوشيين في المنطقة. فقد وردت شهادة للأب بطا الكبوشي، المسؤول عن الرسالة الكبوشية في الموصل، تتعلق بالمهمة التي قام بها بطرس مع رفيقيه. وتشير الرواية إلى أن بطرس كان يعرف اللغة، وأن مهمته كانت مرتبطة بالتواصل مع روما ودراسة أوضاع الكنائس الشرقية وما يمكن أن تقدمه المؤسسة الكاثوليكية لها. وهذه الشهادة تؤكد أن المعرفة بالبيئة المحلية كانت عنصرًا أساسيًا في نشاط البعثات الدينية الأوروبية.
أما مسألة كونه «أول كردي تنصر في روما»، فهي تحتاج إلى قدر من الحذر العلمي. فالمصادر التي تمكنا من تتبعها توثق بوضوح أن بطرس كان من العمادية، ومن أبوين مسلمين بحسب الرواية، وأنه تعمّد في روما سنة 1642م، ثم درس في كلية نشر الإيمان ابتداءً من سنة 1647م. لكن لا يوجد في المادة التي أمكن التحقق منها نص صريح يقول إنه كان «أول كردي» اعتنق المسيحية في روما. ولذلك فإن العبارة الأدق هي أنه «من أقدم الكرد المعروفين بالاسم الذين توثق المصادر الكنسية الرومانية اعتناقهم المسيحية في روما ودراستهم في كلية نشر الإيمان في القرن السابع عشر».
وقد وصلت قصة بطرس جيسي إلى الباحثين المعاصرين من خلال جهود عدد من رجال الكنيسة والباحثين الذين اهتموا بالعلاقات بين روما وكنائس المشرق، ومن بينهم شموئيل جميل التلكيفي، الذي أسهم في نشر مواد وثائقية تتعلق بهذه العلاقات. غير أن من المهم التمييز بين المصدر الأصلي والناقل اللاحق؛ فشموئيل جميل ليس صاحب وثيقة بطرس جيسي، وإنما نقل ونشر مادة أقدم تعود إلى السجلات والمراسلات الكنسية.
وتشير الإحالات المتداولة إلى حوليات كلية نشر الإيمان، وإلى مجموعة الوثائق المتعلقة بالفترة 1633–1753م، وإلى ورقة تحمل الرقم 15 بحسب النقل المنشور، كما أحال المطران عمانوئيل دلي إلى هذه المادة في دراسته عن مبادرات الاتحاد بين بطاركة بابل وروما في القرن السابع عشر. ومن هنا فإن قصة بطرس جيسي لا تقوم على رواية محلية متأخرة فحسب، وإنما ترتبط بسلسلة من الوثائق الكنسية التي تعود إلى القرن السابع عشر.
ومع ذلك، لا تزال جوانب كثيرة من حياة الرجل مجهولة. فلا نعرف حتى الآن اسمه الإسلامي السابق بصورة مؤكدة، ولا اسم والده أو والدته، ولا تاريخ ولادته الدقيق، ولا تفاصيل رحلته من العمادية إلى روما، ولا من تكفل بسفره، ولا جميع مراحل حياته بعد مغادرة روما. كما أن تاريخ رسامته الكهنوتية وتاريخ وفاته يحتاجان إلى توثيق من السجلات الأصلية. وهذه الثغرات تجعل شخصية بطرس جيسي واحدة من الشخصيات التي تحتاج إلى مزيد من البحث في أرشيفات روما، ولا سيما سجلات مجمع نشر الإيمان وسجلات كلية بروباغندا وسجلات المعمودية في كنائس روما.
ومع ذلك، فإن ما نعرفه حتى الآن يكفي لإعطاء الشخصية مكانة خاصة في تاريخ كردستان. فبطرس جيسي يمثل حالة مبكرة لشخص كردي من العمادية انتقل من البيئة الإسلامية إلى البيئة المسيحية في روما، ثم تلقى تعليمًا دينيًا في واحدة من أهم المؤسسات الكنسية العالمية، قبل أن يعود إلى الشرق ويشارك في شبكة الاتصالات بين روما وكنائس المشرق.
إن قصة بطرس جيسي تفتح نافذة على جانب غير معروف كثيرًا من تاريخ كردستان في القرن السابع عشر؛ فالتاريخ الكردي لم يكن منفصلًا عن التطورات التي كانت تجري في روما والقسطنطينية وبغداد ودياربكر والموصل، بل كان أبناؤه يتحركون داخل شبكات سياسية ودينية وثقافية عابرة للحدود. وبطرس جيسي واحد من أولئك الذين حملتهم هذه الشبكات من جبال كردستان إلى قلب العالم الكاثوليكي، ثم أعادتهم إلى الشرق في أدوار جديدة.
ومن العمادية إلى روما، ثم من روما إلى آمد(= دياربكر)، وبعدها في اتجاه الشرق والغرب مرة أخرى، تبدو حياة بطرس جيسي أشبه بجسر بشري بين عالمين. وإذا كانت المصادر المتوفرة اليوم لا تسمح لنا بأن نطلق عليه بصورة قطعية لقب «أول كردي تنصر في روما»، فإنها تسمح لنا، دون مبالغة، بأن نضعه بين أقدم الشخصيات الكردية المعروفة بالاسم التي ارتبطت بالكنيسة الكاثوليكية في روما خلال القرن السابع عشر.
ولعل أكثر ما يجعل قصته جديرة بالبحث أن الرجل الذي بدأ حياته في العمادية باسم لا نعرفه حتى الآن، خرج من بيئة إسلامية كردية، ثم عاد إليها بعد أن أصبح «بطرس جيسي»، رجل دين يعرف روما ويعرف الشرق، ويحمل معه تجربة استثنائية جعلته واحدًا من أوائل الوسطاء الكرد بين المؤسسة الكنسية الرومانية وكنائس المشرق. ومن هنا فإن البحث عن اسمه الأول، وأسرته، ورحلته إلى روما، ودوره اللاحق، ليس بحثًا في سيرة فرد فحسب، وإنما محاولة لاستعادة صفحة مجهولة من تاريخ العلاقات بين كردستان والعالم المسيحي في العصر الحديث المبكر.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الإرساليات البروتستانتية والنشاط التبشيري في كردستان العراق ...
- الجامع الكبير في دهوك: أئمةٌ صنعوا الوعي وشجاعةٌ حفظت هوية ا ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(3)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(1)
- العنف السياسي في العراق: من الأسرة الهاشمية إلى الأنفال
- ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...
- الكُرد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...
- شفان توفيق ودهوك: عشق مدينة لا ينتهي
- الكورد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...
- من الوسام البابوي إلى وسام الجمهورية الإيطالية: محطات في الع ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...


المزيد.....




- اعتقال -عطية- وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع
- توتر واعتقالات عقب مباراة كرة سلة في دمشق.. أكثر من 30 مشجعا ...
- حقوقي إسرائيلي يهاجم وحدة -نيلي-: اغتيالات غزة انتقام غير قا ...
- في سابقة منذ 2010.. ثلاث ولايات أمريكية تنفذ أحكام إعدام متز ...
- لأول مرة منذ 2010.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد بالولايا ...
- الفرار بدل عيشة القهر
- الأمم المتحدة: اليمن يواجه أخطر تهديد باندلاع صراع كبير منذ ...
- اعتقالات وإخطارات هدم جديدة في الضفة.. الاحتلال يصعد تحركاته ...
- الأمم المتحدة تحذر.. اليمن بين خطر عودة الحرب وشبح المجاعة
- الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال فلسطينيين في جنين زعم أنهم خططو ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فرست مرعي - من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق المصادر الرومانية تنصّره في القرن السابع عشر؟