أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)















المزيد.....

من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 15:06
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


وهذا التحليل السوسيولوجي لم يكن بعيدًا عما توصل إليه عدد من الباحثين الغربيين، وإن اختلفت مناهجهم وأدواتهم البحثية، وهو ما سيكون موضوع الجزء الثالث من هذه الدراسة، حيث سيتم عرض آراء حامد ألگار، وروي متحدة، وخوان كول، وليندا وولبريدج، ومقارنتها بالرؤية التي قدمها علماء الحوزة وفالح عبد الجبار.
إذا كانت الكتابات الحوزوية قد فسرت نشوء المرجعية من داخل تطور الفكر الفقهي، فإن الدراسات الغربية التي ظهرت منذ ستينيات القرن العشرين اتجهت إلى دراسة المرجعية بوصفها مؤسسة تاريخية واجتماعية، تخضع للقوانين نفسها التي تخضع لها المؤسسات الدينية الأخرى، مع احتفاظها بخصوصيتها العقائدية. وقد كان من أبرز ممثلي هذا الاتجاه أربعة باحثين، هم: حامد ألگار (Hamid Algar، ولد سنة 1940، وروي برفيز متحدة (Roy Parviz Mottahedeh، (1940 -2024)، وخوان ريكاردو كول (Juan Ricardo I. Cole، (1952-؟) ، (وليندا سوزان وولبريدج (Linda S. Walbridge، باحثة أمريكية معاصرة. ورغم اختلاف تخصصاتهم بين التاريخ والأنثروبولوجيا والدراسات الإسلامية، فإنهم يكادون يجمعون على أن المرجعية الشيعية الحديثة ليست امتدادًا مؤسسيًا مباشرًا لعصر الأئمة، وإنما ثمرة تطورات تاريخية متراكمة بلغت ذروتها في القرن التاسع عشر.
ويأتي في مقدمة هؤلاء حامد ألگار، الذي ولد في بريطانيا سنة 1940، ودرس اللغتين العربية والفارسية في جامعة كامبريدج، ثم التحق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي أستاذًا للدراسات الإسلامية والفارسية. وقد اعتنق الإسلام ثم المذهب الشيعي الإمامي في شبابه، وأصبح من أبرز المتخصصين في تاريخ إيران الحديث والعلاقة بين العلماء والدولة. ومن أشهر مؤلفاته Religion and State in Iran, 1785–1906: The Role of the Ulama in the Qajar Period (الدين والدولة في إيران 1785–1906: دور العلماء في العصر القاجاري)، وRoots of the Islamic Revolution in Iran (جذور الثورة الإسلامية في إيران)، إلى جانب عشرات الدراسات في دائرة المعارف الايرانية Encyclopaedia Iranica.
يرى ألگار أن ظهور المرجعية العامة ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالعصر القاجاري، وأن القرن التاسع عشر شهد اكتمال العناصر التي مكنت المرجعية من التحول إلى مؤسسة مركزية. ويؤكد أن هذا التطور لم يكن نتيجة نفوذ سياسي مباشر، بل نتيجة اكتمال نظرية الاجتهاد، واعتراف العلماء بأعلمية الشيخ مرتضى الأنصاري، واتساع شبكة الوكلاء، واستقلال التمويل الديني عن الدولة. ولذلك يعد الأنصاري أول فقيه تحققت فيه المرجعية العالمية بالمعنى الحديث، بينما يرى أن فتوى الميرزا حسن الشيرازي في قضية التنباك برهنت لأول مرة على القوة الاجتماعية والسياسية لهذه المؤسسة. ومن هنا يختلف ألگار عن بعض الباحثين الغربيين السابقين الذين كانوا يفسرون نفوذ العلماء بوصفه مجرد امتداد للتقاليد الدينية، إذ يرى أن المرجعية أصبحت مؤسسة مستقلة ذات شخصية قانونية واجتماعية واضحة.
أما روي برفيز متحدة (1940–2024)، (Roy Parviz Mottahedeh، فولد في نيويورك لأب إيراني هو رفيع (رفي) متحدة، وأم أمريكية هي ميلدريد روت متحدة (Mildred Root Mottahedeh )، وتشير مصادر متعددة إلى أن والديه كانا من أتباع الديانة البهائية، وكانت والدته من أبرز الشخصيات البهائية في الولايات المتحدة؛ فقد شغلت مناصب قيادية في المؤسسات البهائية، وكانت أول ممثلة للطائفة البهائية لدى الأمم المتحدة، كما كانت عضوًا في المجلس البهائي الدولي. أما روي متحدة نفسه، فتذكر سيرته في عدد من المصادر أنه نشأ في أسرة بهائية، وأن خلفيته البهائية أثرت في اهتمامه بالتعددية الدينية والتاريخ الإسلامي. كما يذكر محضر تأبينه الرسمي في جامعة هارفارد أن خلفيته العائلية في الديانة البهائية وتعليمه في "مدارس الكويكرز" (Quaker Schools) : وهي المدارس التي أنشأتها أو أدارتها جمعية الأصدقاء الدينية (Religious Society of Friends)، وهي طائفة مسيحية بروتستانتية تأسست في إنكلترا في القرن السابع عشر على يد جورج فوكس. اشتهرت هذه المدارس بتركيزها على التعليم، والمساواة، والتسامح، وخدمة المجتمع، أكثر من التركيز على التلقين الديني. بدأ الكويكرز بإنشاء مدارسهم في إنجلترا ثم في المستعمرات البريطانية بأمريكا الشمالية منذ أواخر القرن السابع عشر. ففي عام 1689 أسس ويليام بن أول مدرسة كويكرية في فيلادلفيا، ثم توسعت مدارسهم على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وكانت من أوائل المدارس التي قدمت منحًا للفقراء واستقبلت البنات على قدم المساواة مع البنين.أما في الشرق الأوسط، فقد كان للكويكرز دور مهم في التعليم، ولا سيما في فلسطين. ففي عام 1889 أسسوا مدرسة الفرندز للبنات في رام الله، ثم أُنشئت لاحقًا مدرسة للبنين، وأصبحتا من أشهر المؤسسات التعليمية في فلسطين، وتميزتا بجودة التعليم والانفتاح على جميع الطوائف الدينية. وكان للكويكرزأسهام في تكوين اهتمام روي متحدة بالتنوع الديني. فقد درس في جامعة هارفارد، وأصبح أحد أبرز مؤرخي الحضارة الإسلامية في الولايات المتحدة. ومن أشهر مؤلفاته: The Mantle of the Prophet: Religion and Politics in Iran (عباءة النبي: الدين والسياسة في إيران)، الذي تُرجم إلى العربية بعنوان "بردة النبي: الدين والسياسة في إيران"، وكذلك Loyalty and Leadership in an Early Islamic Society (الولاء والقيادة في المجتمع الإسلامي المبكر).
ولا ينظر متحدة إلى المرجعية من زاوية الفقه، بل من زاوية المجتمع الحوزوي نفسه. فهو يرى أن المرجعية لا تنشأ بقرار رسمي، ولا بمجرد حصول الفقيه على مرتبة الاجتهاد، وإنما تتكون عبر عملية طويلة من بناء المكانة العلمية والاجتماعية. فالفقيه يبدأ أستاذًا في الحوزة، ثم يلتف حوله الطلاب، ثم تتسع شهرته من خلال مؤلفاته ودروسه، ثم تتكون شبكة من الوكلاء والمقلدين، فتتحول هذه العلاقات تدريجيًا إلى سلطة دينية معترف بها. ولذلك يؤكد أن المرجعية هي في جوهرها نتاج شبكة اجتماعية معقدة، تقوم على الثقة المتبادلة بين المرجع وطلابه ووكلائه ومقلديه، أكثر مما تقوم على نصوص قانونية أو تنظيمات رسمية.
ويلاحظ متحدة كذلك أن النجف استطاعت أن تحافظ على مكانتها لأنها لم تكن مجرد مدينة دينية، بل كانت مركزًا لإنتاج المعرفة الفقهية، وجذب الطلاب من مختلف البلدان الإسلامية، وهو ما منح المرجعية بعدًا عالميًا لا يرتبط بحدود الدولة. ولذلك فإن تفسيره يقترب من تفسير فالح عبد الجبار في إبراز أثر البنية الاجتماعية، وإن كان أقل اهتمامًا بالعوامل الاقتصادية والسياسية.
أما خوان ريكاردو كول، المولود سنة 1952، فهو أستاذ التاريخ في جامعة ميشيغان، ويعد من أبرز المتخصصين في تاريخ العراق وإيران خلال العصرين الصفوي والقاجاري. ومن أشهر مؤلفاته: Roots of North Indian Shi ism in Iran and Iraq: Religion and State in Awadh, 1722–1859 (جذور التشيع في شمال الهند في إيران والعراق: الدين والدولة في أوده، 1722–1859)، وSacred Space and Holy War: The Politics, Culture and History of Shi ite Islam (الفضاء المقدس والحرب المقدسة: السياسة والثقافة وتاريخ الإسلام الشيعي).
ويتميز كول بأنه نقل دراسة المرجعية من الإطار المحلي إلى الإطار العالمي، إذ يرى أن فهم المرجعية لا يكتمل إذا اقتصر الباحث على النجف أو إيران وحدهما. فبحسب رأيه، فإن المرجعية الحديثة قامت على شبكة واسعة ربطت النجف وكربلاء بالشيعة في الهند، ولا سيما في مملكة أوده، وكذلك بإيران والخليج العربي وآسيا الوسطى. وقد ساعدت طرق التجارة، والهجرة، والزيارات الدينية، والبريد، وتحويل الأموال الشرعية، على خلق فضاء ديني واحد تجاوز الحدود السياسية. ومن ثم فإن المرجع لم يعد قائدًا محليًا، بل أصبح قائدًا لمجتمع ديني عالمي. ويعد كول هذه الظاهرة من أهم أسباب انتقال المرجعية من المستوى المحلي إلى المستوى الدولي خلال القرن التاسع عشر.
وتأتي بعد ذلك ليندا سوزان وولبريدج، وهي أنثروبولوجية أمريكية متخصصة في الإسلام الشيعي، عملت أستاذة في جامعة إنديانا، وكرست جانبًا كبيرًا من أبحاثها لدراسة المرجعية والحوزة العلمية. ويعد كتابها الذي قامت بتحريره، The Most Learned of the Shi a: The Institution of the Marjaʿ Taqlid (الأعلم عند الشيعة: مؤسسة مرجع التقليد)، الصادر عن مطبعة جامعة أكسفورد سنة 2001، من أهم الدراسات الغربية التي تناولت المرجعية بوصفها مؤسسة مستقلة. ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة لأنه لم يكن دراسة فردية، بل شارك فيه عدد من أبرز المتخصصين في تاريخ التشيع، مثل: خوان كول، وديفين ستيوارت، وأندرو نيومان، وطالب عزيز، وغيرهم، مما جعله مرجعًا أساسيًا في الجامعات الغربية.
وترى وولبريدج أن المرجعية مرت بعدة مراحل متداخلة، بدأت بتطور نظرية الاجتهاد، ثم ظهور مفهوم تقليد المجتهد، ثم تبلور فكرة الأعلم، ثم تشكل المرجعية العامة، وأخيرًا تحولها إلى مؤسسة عالمية تمتلك شبكات مالية وإدارية وتعليمية. وهي ترفض التفسير الأحادي الذي يرد نشوء المرجعية إلى عامل فقهي واحد أو إلى ظرف سياسي واحد، مؤكدة أن المرجعية الحديثة هي نتاج تفاعل طويل بين الفكر الديني، والتنظيم الاجتماعي، والموارد الاقتصادية، والحركة العلمية داخل الحوزات.
وعند المقارنة بين هؤلاء الباحثين الأربعة يتضح أنهم، على الرغم من اختلاف مناهجهم، يتفقون في ثلاث نتائج أساسية:
أولها: أن المرجعية بصورتها الحالية لم تكن موجودة في القرون الأولى بعد الغيبة الكبرى، وإنما تبلورت تدريجيًا خلال العصرين الصفوي والقاجاري.
ثانيها: أن الشيخ مرتضى الأنصاري يمثل نقطة التحول الحاسمة في تاريخ المرجعية العامة، وإن اختلفوا في تفسير أسباب هذه المكانة.
ثالثها: أن المرجعية لم تعد مجرد وظيفة فقهية، بل أصبحت مؤسسة اجتماعية ذات شبكات تعليمية ومالية وإدارية واسعة.
وهنا تبرز المقارنة مع علماء الحوزة. فبينما يؤكد كاشف الغطاء، والفضلي، والخفاف أن الأساس في المرجعية هو الأعلمية والاجتهاد، يضيف محمد باقر الصدر، وحسن الشيرازي بعدًا إصلاحيًا يدعو إلى تطوير المؤسسة، في حين يذهب فالح عبد الجبار إلى أن هذه العناصر الفقهية لا تكفي وحدها لتفسير نشوء المرجعية، بل ينبغي فهمها في ضوء تطور المجتمع الشيعي نفسه. أما الباحثون الغربيون، فإنهم يميلون إلى تفسير الظاهرة من خلال التاريخ الاجتماعي والمؤسساتي، مع اعترافهم بأهمية التطور الفقهي، لكنهم لا يجعلونه العامل الوحيد.
ومن اللافت أن نتائج المدرستين، الحوزوية والغربية، تلتقي في كثير من النقاط على الرغم من اختلاف المنهج؛ إذ يعترف الطرفان بأن المرجعية الحديثة هي حصيلة تطور تاريخي طويل، وأنها بلغت صورتها المؤسسية في القرن التاسع عشر، وأن النجف كانت المركز الرئيس لهذا التحول. غير أن الاختلاف الجوهري يكمن في تفسير هذا التطور؛ فالحوزة تنطلق من تطور الفكر الفقهي ومفهوم الأعلمية، بينما ينطلق الباحثون الغربيون من تحليل البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي أسهمت في صناعة هذه المؤسسة. وفي هذا المعنى يمكن القول إن الرؤيتين ليستا متعارضتين بقدر ما هما متكاملتان؛ إذ تفسر الأولى الشرعية الفقهية للمرجعية، بينما تفسر الثانية الظروف التاريخية التي سمحت بتبلورها وانتشارها.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(1)
- العنف السياسي في العراق: من الأسرة الهاشمية إلى الأنفال
- ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...
- الكُرد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...
- شفان توفيق ودهوك: عشق مدينة لا ينتهي
- الكورد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...
- من الوسام البابوي إلى وسام الجمهورية الإيطالية: محطات في الع ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...
- مراسم تشييع القيادة الإيرانية في الخطاب الإعلامي الكوردي وال ...
- جغرافية الدفن المقدس لدى النخب الدينية الإيرانية: من النجف و ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ...
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية – الإيراني ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الكورد في الحضارة الإسلامية: رحلة تشكل العقل الفقهي والعقدي ...
- لماذا لم يبدأ التاريخ الإسلامي بعام الفيل؟ دراسة في المصادر ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- صيام عاشوراء ويوم الغفران اليهودي (كيبور): دراسة تاريخية في ...
- عاشوراء في التاريخ الإسلامي: من نجاة موسى إلى ذكرى كربلاء


المزيد.....




- حصد ملايين المشاهدات.. -جيموثي- الراكون الغامض يشعل تفاعلًا ...
- مصر.. -صائد الأفاعي- يعود إلى الواجهة بعد ظهوره في الفيوم
- مقتل جندي أمريكي في شمال العراق مع استمرار الحرب مع إيران
- رئيس مولدوفا السابق يرفض الوحدة مع رومانيا
- إصابة 9 أشخاص في إطلاق نار في ولاية أريزونا
- حين أصبح الرقم أقوى حجة وبرهانا من الكلمة الجزء 2 من الحوار ...
- صحيفة ألمانية: فون دير لاين تجاهلت الجدل بشأن إقالة وزير الد ...
- روبيو يبحث مع الرئيس اللبناني تنفيذ الاتفاق الثلاثي
- روايتان وسجال متجدد.. جدل جديد حول مصير أموال المواطنين في ع ...
- السلطات الإيرانية تحذر المواطنين من نشر محتوى يضر بالأمن الق ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)