|
|
تجليات المكان وابعاده في المجموعة القصصية فتاة التيه للقاص داود سلمان عجاج للكاتبة أنفال كاظم
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 13:07
المحور:
الادب والفن
ان ابرز ما يميز المجموعة القصصية (فتاة التيه) للقاص داود سلمان عجاج، والصادرة عن دار الابداع للطباعة والنشر ٢٠٢٣، هو ان القاص عمد الى تسليط الضوء على جوانب الحياة المتعددة بأبعادها الإنسانية والنفسية وملامحها الاجتماعية، وانشغاله بالفضاء الجغرافي (المكان) على وجه التحديد ومنحه اهتماماً ملموساً بين سطوره وقد تمثل المكان بالقرية كمكان أليف مغرق بالجمال والحب والعنفوان، و استخدام الصور الشعرية المكثفة لوصفها كلوحة فنية تمزج بين الطبيعة المشبعة بالجمال و الشاعرية المفرطة، ويذكر عبد السلام المسدي الذي لا يرى فرقاً بين الشعرية والجمالية فالجمال في الكلام من وجهة نظره يعني ان الكلام أدبي اما الشعرية فهي (اكمالية تترصد النص من منظار لغوي)، وقد كشفت معظم قصص المجموعة عن مدى تأثر وتعلق القاص بالقرية والاجواء الريفية و حبه لأهلها و وفاءه للأرض و روحه المتجذرة فيها وعشقه الأبدي لها وتعلقه بها حد الجنون، و وضعها ضمن اطار تشكيلي فني مثير للاهتمام ويستحق الوقوف على عتباته النصية، و يعد المكان عنصراً جوهریاً من عناصر السرد ویتداخل معها مكوناً بـذلك الفضـاء النصي، فقد ذكر محمد عزام (المكـان لـیس منعـزلا عـن بـاقي عناصـر السـرد، وإنمـا یتشـابك فـي علاقـات متعـددة مـن المكونـات السـردیة كالشخصیات والأحداث والرؤى)، ویضیف محمد مصطفي علي (ان المكـان لـیس عنصـراً یـدور في فراغ، بل عنصراً في بنیة الخطاب السردي یؤثر فیها ویتأثر بها )... وقد وظف القاص في بناء مجموعته التي انطوت على ( ١٧) قصة مجموعة من التقنيات مثل حبك الأحداث ورصد مواقفها الانسانية، ورسم للشخصيات القصصية بأبعادها الداخلية الفكرية والنفسية قبل الخارجية المظهرية، وتناوله لعناصر اللغة والسرد بطريقة متميزة مثل: توظيف تيار الوعي، وتداعي الأفكار، والاسترجاعات المتكررة لسد ثغرات الذاكرة المغرقة بالمشاعر الفياضة تجاه الماضي، والحوار الدرامي_الوجداني بنوعيه: الداخلي والخارجي، وتوظيفه للتراث وصياغة السرد والحوار والوصف ضمن نسيج واحد متكامل يكمل بعضه البعض، ويصهره ضمن بوتقة واحدة وهي (الحياة) بتجاربها ومفارقاتها ومعطياتها واحداثها وقضاياها المختلفة، والدمج بين أسلوب السرد المباشر (التقريري) القائم على التصوير والتحليل وايصال المعلومات، وأسلوب تيار الوعي الذي يعبر عن المضمون من خلال وعي الشخصية التام بما تقدمه من افكار عميقة للقارئ عن طريق خوضها غمار مونولوجات داخلية مؤثرة مثل (انا المجرم... والليل مجرم...الحب مجرم... القلب مجرم ويا دموع انهمري لقد دفنت ابني حيا )، كل تلك التقنيات أسهمت في بث الحيوية في المجموعة القصصية، وامتازت اللغة بالفصاحة والبساطة والوضوح، مع الميل إلى توظيف اللغة الشعرية المكثفة و الموحية في احيان كثيرة؛ مثل (جراحي تثرثر كببغاء فضي، جعلت حنجرتي من ذهب، الوجع في دواخلي يشبه صيام الشمس في الشتاء، ابتهل ضحكة على هيئة غيمة، تراوغ مكر الضوء وتسقط الحزن كخطة مؤقته، يكثر المطر، يتهارم الصمت وتلهو الدمى، لأقرأ في سري فاتحة الصلاة، بعد ان توضأت حصى نهر دمي بريح لفت الليل، ايها العاتبون؟ حديثكم غرس يعبث بالتابوت، كابوس ابيض ينحني بخشوع، يشتهي جسدي....)، وهذا بدوره أسهم في ملامسة روح القارئ واستدراج مشاعره للتفاعل مع كل قصة ضمن المجموعة، وبث الحيوية في المواقف الحياتية المتميزة، بشكل حقق معه تصوراً متكاملاً لظواهر الواقع المعيشي ضمن اطار القرية المشحونة بالأجواء الريفية الزاخرة بالجمال وعنفوان الطبيعة مثل: ايام الطفولة الاولى المشحونة بالمشاغبة حيث اللسان يقول ما يشتهي بلا تردد او تفكير او خوف، والحب الفطري المتوشح بلهيب الشوق _ الحب الذي لا يقتل بل يستنزف الروح كالموت البطيء ويمحي ملامح الحياة من الجسد المفرغ من الروح، وشعور الغياب والوحدة والعزلة التي تجتاح الانسان بلا مقدمات وغربة الجسد المتهالك والروح التائهة التي تتراوح بين شعور الافتقاد القاسي والحضور الجارح، والصمت القاتل الذي ينهش الروح و المشاعر، و الاسى والفقر والفاقة التي تنهش جسد الضعفاء والمساكين من الذين لاحول لهم ولا قوة سوى الاستسلام للصمت، والغياب القاسي والحاد للاب المقصر تاركاً خلف ظهره خيبات و امل زائف لعودة شبح رجل مهزوم، الاحلام التائهة والمنشودة الاحلام التي نُسجت من خيوط العنكبوت والتمني الزائف والتلصص على الذاكرة المثقوبة، و الخذلان وخيبة الأمل فيما يخص العلاقة بين الاباء والابناء والاصطدام بالواقع والحقائق المريرة والعاطفة الأبوية الصادقة الفطرية، و الرحيل المربوط بألم الفراق والشروع بالهجرة نحو المجهول وترك مهد الطفولة والصبا تجاه اللاعودة على ظهور قوارب تتلاطم بها الامواج من كل حدب وصوب عسى ان تصل الى بر الامان المنشود والدموع التي تنساب بعد فوات الاوان، و هواجس الخوف المتراوحة بين الفقد والخسارة والصبى واللايمام والقبول بقضاء الله وقدره لفقدان عزيز على القلب وقريب من الروح، و الحزن والخوف والتمرد والغضب وتلاطم الافكار التي تمزق المخيلة المربكة بين الماضي والمستقبل، وطبائع البشر وامكانية اختلافهم ومعاناتهم التي لا تنتهي والتجرد من رؤية الناس على اساس الاحكام والتصنيفات الرتيبة، والإنسانية المهدورة تحت وابل اطلاقات النار واصواتها المرعبة التي تقتل الطفول والانسانية بلمح البصر، ودفء احضان الام واستحضار صورتها البهية واستعادة صوتها الشجي و حضورها الجليل وحنانها المستفيض وتنورها الطيني وطباخها النفطي وحاستها السادسة التي تستشعر بها ابسط متطلبات الاطفال، واوقات الحرب التي يتحول الانسان فيها الى مجرد رقم لا اكثر يتشبع برائحة البارود والدماء والعفن والرمال ويختبر الجوع والعطش والفقد وغيرها من المواضيع التي طرقها القاص وقدمها للقارئ على طبق من السلاسة والبساطة والعفوية، و من الجدير بالذكر ان القاص اولى اهتماماً استثنائياً بالفضاء المكاني الذي دارت ضمنه كل تلك الاحداث والمواقف الأفكار الجوهرية، والتي كانت بمثابة الثيمة او الخلفية او خشبة المسرح التي تحرك ضمنها الشخصيات برشاقة وقدرة للتعبير عن ذاتها وهواجسها ومخاوفها واسرارها، وقد تمثل الفضاء المكاني بالقرية التي اخذت مأخذها الشاسع داخل قصص المجموعة ما بين الحقول والطرق المترامية بين عشبها، واوساط المجتمع الفلاحي البسيط و حقول المواشي، وعذوبة الأزهار وهيجان النهر في مواسم الفيضان والحياة الفطرية، ومواسم حصاد الحنطة والشعير وعزل البذور عن القش، والمناظر الخلابة والاكواخ المتناثرة البسيطة المبعثرة على التلال والطيور المشحونة بالفرح مثل قصة (تلاقي الاطياف، و لا زلت انتظر، والحرمان، والراعي، والمكيدة، والجمرة... وغيرها) فالمكان المتمثل بالقرية كان بمثابة المرآة العاكسة للشخصية ويحمل جزءا من اخلاقيات وافكار ووعي ساكنيه ويشهد معاناتهم وهواجسهم وتطلعاتهم، فالأمكنة والشخوص شيء دائم ومستمر في القصة مثلما هو دائم ومستمر في الحياة، وقد تجسد ذلك في قصة (الحرمان) اذ نجد ان المكان يمارس سلطة وسطوة قدرية وحتمية على الشخصية من جهة وذلك من خلال صقل جوانبها النفسية، ومن جهة اخرى استكمال جوهر الموضوع الاساس الا وهو العوز والفاقة و الفقر المدقع، فقد كان المكان المتمثل بالقرية هو المكان الأليف الذي وصفه ياسين نصير (هو المكان الذي يترك اثراً لا يمحى ساكنه وهو الحيز الذي يعيش فيه الانسان ويشعر بالطمأنينة والهدوء والاستقرار ) وهي الثيمة التي حددت ملامح بيت الطفولة الاول ومكان الصبا والشباب ومكان الذكريات والاحلام على صعيدها الحلو والمر، فالشخصية الرئيسية ترعرعت في قرية فلاحية تنتشر على سفوح تلال طويلة متعرجة، تخوض غمار الفقر المدقع الذي يجثوا على معظم اناس القرية لسنين طويلة، وقد فرض عليه ان يساهم في توفير رغيف الخبز لسد رمق اسرته المتطلعة له دائما ويعمل عملا دؤوبا متعبا في الحقول الشاسعة دون ان يثنيه ذلك عن اكمال دراسته وتفوقه فيها والنجاح في دراسته الاعدادية، (الصبية كأنهم اخوة يرتدون الدشاديش المقلمة بملامح طفولية بريئة حدود العالم عندهم لا يتجاوز النهر الذي شق مجراه بمر السنين من الجهة الشرقية وامتداد البصر وتطابقه مع الافق من ناحية الغرب)، في هذا النص يحاول القاص ان يغرس في نفوس القراء الالفة والمحبة والبراءة والعفوية مع من حوله من اطفال من خلال استرجاع ذاكرته لجزء من الماضي والرغبة في العودة الى ذلك الماضي البهي، ومن الجدير بالذكر ان المكان/ البيئة المحيطة يعكس على الشخصية ملامحها الخارجة المتمثلة بالمظهر الخارجي من ناحية الملبس، والملامح الداخلية المتمثلة بالتقلبات النفسية التي تمر بها الشخصية، اذ ان البطل تأقلم منذ نعومة اظافره مع ظروف الحياة القروية وانشغل في توفير حياة كريمة لأسرته وركوب صهوة التضحية والايثار على حساب نفسه، ليمنحهم الفرح والفخر بنتائجه الطيبة التي كان يحصدها نهاية كل عام دراسي وينتصر في كل مره على الفقر والعوز، لكن النجاح لم يكن كافيا بالنسبة للقدر الذي شاء له ان يقابل فتاة شابة غنية مترفة ذات حسن وجمال وانوثة وثراء وغرور وتبجح ليقف امامها عاجزا عن الرد يتلبسه الصمت الطويل بعد سلسلة من الحوارات الداخلية المونولوجية والحوارات مع الشابة، وسلسلة من الافكار المتراكمة والمتزاحمة بين دهاليز الماضي المرهق للطفولة وصورة المستقبل المبهمة، فسرعان ما يتحول المكان الأليف بكل موجوداته الرائعة الى مكان معادي خانق كما وصفه ياسين نصير (هي الاماكن التي لا يشعر فيها الانسان بالألفة والوئام بل وتحد من تطلعاته الانسانية وهو المكان الضاغط على قدرات الانسان الابداعية والجسدية ) وكما جاء في النص (يصاب بالخجل والحراجة يتصبب جسمه عرقا لا يعرف كيف يجيب وبماذا يجيب؟ يطرق راسه محاولا ايجاد اية كلمة يصلح فيها حاله او اعادة جزء بسيط من اعتباره يشعر من اعماق قلبه بكراهية شديدة نحوها تجتاحه، جمرة لها رؤوس كالدبابيس تمزق احشاءه)،وكما ذكرت الدكتورة سمر روحي الفيصل ( ان المكـان اللفظـي المتخیّـل أي المكـان الـذي صـنعته اللغـة انصـیاعاً لأغراض التخییل السردي وحاجاته وهذا یعني أن أدبیة المكان، أو شعرّیته، مرتبطة بإمكانات اللغة علـى التعبیـر عـن المشـاعر والتصـورات المكانیـة، مفضـیة إلـي جعـل المكـان تشـكیلاً یجمـع مظـاهر المحسوسـات والملموســات، ومكونــاً مــن مكونــات النص السردي یـؤثر فیهــا).... واخيراَ ان المكــان قد حظي باهتمام كبير من قبل القاص داخل مجموعته فهو المكــان المتخیــل الذي صــنعته اللغــة استجابة لأهـداف إبداعية, وهــو مسـاحة تتحـرك فیهـا أحـداث ومواقف انسانية واجتماعية ونفسية , ویعتبـر قـوة فاعلـة ومـؤثر فـي حركـة الشخصـیات، اي أنـه لا يمكن ان یكـون مكانـاً إلا إذا احتلتـه شخصـیة وعبرت في حيزه عن مشاعرها وهمومها وافكارها وهواجسها وقلقها وافصحت عن اسرارها، فالمكان كما وصفه غالب هلسا ( تجربة تحمل معاناة الشخصيات وأفكارها ورؤيتها للمكان وتثير خيال المتلقي فيستحضره بوصفه مكاناً خاصاً متميزاً)، وهنالك مصطلحاً اخر قد یكون أحیاناً مرادفاً للمكان وأحیاناً مخالفا له هو الفضاء الذي يكون اكثر شمولاً واتساعاً...
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصة قصيرة: وجه من الحرب
-
العقل الواعي والكينونة امام تحديات العقل الجمعي: قراءة في رو
...
-
قصة قصيرة: العقدُ الذي لم يكتبه القلب
-
حين يصبح الوطن خندقاً: تأملات في جدلية الانتماء والموت في رو
...
-
حين يصبح الوطن خندقاً: تأملات في جدلية الانتماء والموت في رو
...
-
قصة قصيرة: ما تبقى من الكبش
-
قصة قصيرة: القرار
-
قصة قصيرة: أحضان أُم
-
قصة قصيرة: ليلة لا تُروى
-
قصة قصيرة: السرّكال
-
قصة قصيرة: همس القيد
-
حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيد
...
-
حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيد
...
-
قصة قصيرة: الملجأ التنوري
-
قصة قصيرة: الأملُ الواهن
-
متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في
...
-
متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في
...
-
قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار
-
قصة قصيرة: ارتياب
-
بين العتاب والأمل تأملات في نزيف الهوية في مرآة الضمير الجمع
...
المزيد.....
-
بوتين يؤكد أهمية الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية ونشر القيم
...
-
التعليم العالي: جامعة الملك سلمان الدولية تنظم ورشة «اكتشف ا
...
-
-سباسات أغسطس-.. ثلاثة أعياد بطعم العسل والتفاح والجوز في رو
...
-
رحيل أيقونة البولكا.. وفاة الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن
...
-
مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري
...
-
أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
-
الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل
...
-
حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال
...
-
نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
-
اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|