داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 01:23
المحور:
الادب والفن
تجلسُ في مقعدها الخشبي القديم في الغرفةِ التي أعدت لها والتي كانت مستودعاً للأثاث المهمل, قبل أن تعود إليها منذ عشرين سنة ونيف, فرائحةُ الأثاثِ القديمِ والغبارُ الذي تراكم فوقه كانا يختلطان مع رائحةِ حزنها التي سكنت أركانها وزوايا روحها, وأرضيةُ الغرفةِ تصدر صوتاً مكتوماً كلما مشت عليها, كأنها تشاطرها ذات الأنين وتشاركها في ثقل الذاكرة, تجلس وحيدة, لا يرافقها سوى أشباحِ الماضي, بعدما فقدت زوجها بحربٍ لا ناقة لها فيها ولا جمل, وولدها في حربٍ أخرى بعد أن نشأ وترعرع, فالحصادُ لن يتوقف, أخذت منها تلك الحروبُ ما تملك ولا يحق لها الاعتراض, تجلسُ أمام النافذة على مقعدٍ تدفق سيل الذكريات, حيث قرصُ الشمسِ يبدو ساكنا في أفقه, مستسلمةٌ للتفكير العميق, ما بين الوعي واللاوعي, وسحابةٌ من الحزنِ تغطي ملامح وجهها, وتجترُ ذكرياتِ تحملُ في طياتها الندمَ والألم, إنها قدرُ الخطوةِ الأولى, قدرُ الإذعانِ واستلابِ الإرادةِ حتى وإن كان الأمرُ يتعلقُ بحياتِها جسدا وروحا, وقبل أن ترسم في ذهنها صورةً ما لفارسِ أحلامها, كان عليها أن تصغي بصمت, بعدما فقدت ذلك الصوتَ الخفي, لتجد نفسها هي المتغيرة دائما في وسطِ عالمٍ يبدو لها ثابت, تمني دواخلها بأن تجد نفسها خارج الزمان والمكان الحالين, وأن ما تراه الآن لم يكن إلا وهما, يقطعُ ابتعادها في نبشِ ذكرياتِ الماضي خروجُ الطلبةِ في نهايةِ الحصصِ للدوام المسائي, إذ بدأت تسمع لهاثَ أنفاسِ بعضهم وهم يهرولون إلى حيث بيوتهم, إذ كانت المدرسةُ لا تبعد عن البيت سوى شارعٍ فرعيٍ واحد, فالأولادُ يستقبلوا خروجهم من المدرسة في الغالبِ بالصراخ, كأنما أطلق سراحهم, فأعادت إليها ذكرياتُ ابنها الوحيدِ بمرارةٍ حينما كان يعود من تلك المدرسةِ لاهثا, وهو يحمل بعضا من درجاته بفخر وسعادة, قبل أن يسرع قرصُ الشمسِ في الهبوطِ السريعِ نحو أفوله المتكرر.
الليلُ ينشقُ بصراخٍ مكتومٍ داخل قلبها, فتشعرُ بخفقانٍ سريعٍ كأن نداءً ما يدفعها, فلم تشعلُ ضوءَ الغرفة, بل اكتفت بأن تتعايش مع ذلك الظلامِ الذي أصبح جزءا من كيانها, عدا من ضوءٍ خافتٍ يتسرب من خلالِ ستارةِ النافذةِ خفيفة القماش, أفكارٌ مضطربةٌ تدور في رأسها, وغضبٌ غريزيٌ يدور في صدرها, فالحقائقُ بدت تأخذ وقعاً في نفسها, وصوتُ الطلبةِ الصغارِ أيقظ فيها تلك الأحاسيسَ الدفينةَ وذلك الطعمَ الذي تجدده مناظر الحياة, فأجتاحها صمتٌ مصحوباً برعب, هي الدنيا والعدلُ فيها محال, والفاصلُ ما بين الحبِ والادعاءِ دقيقٌ جدا, ولا حصانةٌ لم دفن تحت التراب, فقد تنطق الألسنُ ما كانت تخشاه, لكن ما الفائدةُ والفقدُ لم يفارقها, وما بين حربٍ وحربٍ ألمٌ ومقاومةٌ وأمل, وما بعد الثانيةِ ألمٌ يتضاعف ومقاومةٌ تزداد, فقدرها أن تعيش الأحداثَ وتستقبل النتائج, فما بعد الحربِ الأولى ذكرياتُ زواجها وفقدانه بعدما أنجبت منه ولد, ومقاومةُ الأهلِ في إصرارهم المتكرر على زواجها, وأملٌ في أن يكبرَ الولدُ ويعوضها سنين الحرمان, وما بعد الثانية يفقد الولدُ الأملَ وتتضاعف مقاومتُها في ذات الإصرارِ على الزواج.
- لماذا أنا؟ لماذا الحروبُ تلتهم كلَّ شيء أحبه؟
- ترى هل سأتمكن يوما من التخلصِ من الألمِ المتأصلِ في داخلي؟
تنتظرُ الفجرَ عسى أن تتلاشى أشباحُ الليلِ وبكاءُ الوداع, وبيقينٍ تامٍ ستظهرُ أشباحٌ بشريةٌ بهيئةِ شخوصٍ في النهار وحتى المساء, فالأوقاتُ فيها ما عادت تضيء, وبلا وعي منها, يعاد شريط ذكرياتها تحت عنوان ابتدأ بالجنون, فلا ضوءٌ في الروح, يخيل إليها أنها لا تجيد سوى الوداع الأخير, وترقبُ السرابَ من تحت الثرى, والبحثُ في أسرارِ رائحتهما فتهيجان العاطفة التي لا تجيد إلا الصراخَ بصمت, تتذكر أيامها الأولى كزوجة, وكيف فقدت زوجَها لتصبح أرملةٌ وهي لم تبلغ العشرين بعد, أحست بالعالمِ ينهار تحت قدميها, وهي تحملُ صرتَها بيدها اليمين مشبعةً برائحةِ الموت, وبيدها اليسرى طفلها اليتيم ضحية الحرب فتقربه إلى صدرها, مغادرةُ البيتِ الذي دخلت فيه غريبةً وخرجت منه بذات الغربة, والدموعُ تنهمرُ من عينيها, من دون وداع, لا تعرف ما هو ذنبها, ولا سببا لهذا الوجوم في ملامحِ زوجاتِ أشقاءُ فقيدها, كلُّ الذي تعرفه هو ذلك التغير المفاجئ, بعدما أصبحت أرملةٌ بعد سنةٍ من زواجِها وهي في مقتبلِ العمر, وأن عليها أن تعتد, لا تتزين ولا تتعطر, ولا تصافح أحدا, فلم تكن تعي إنَّ هذا التغيرَ مرتبطٌ بما يدور في أذهانِهن من إمكانيةِ زواجها من أحدِ أشقاء الفقيد, خاصةً وهي تحمل من الجمال ما لم يمكن وصفه, صراعٌ غامضٌ لا تدركه امرأةٌ تحمل بين جنباتها طيبةَ قلب.
تستقلُ أولَ سيارةٍ تقلها إلى العاصمةِ بغداد, وطفلها ما بين ذراعيها وقد أصبح أملها الوحيد في الحياة, بعدما اختفت الابتسامةُ كما جفت الدموع, إلا أنَّ صوتاً يصلها كأنه من عالمٍ آخر, يناديها بأنَّ لا مفر من تكرارِ المأساة, فالحربُ ستحصدُ المزيد, لذا فلقد حضر الخوفُ بجنودِه كلها, الخوفُ من وحدتِها, من ضعفِها, كادت أن تصرخَ وهي تدعو اللهَ أن يحفظ لها ابنها, تفتح عينيها, لا تزال في السيارة, لذا بدأت تتملل, وتتحسس من أشعةِ الشمسِ التي تصلها عبر النافذة, وكأنها أقرب مما يكون في سابقِ الأيام, وبدت تشعر وكأنه بدايةٌ لتيه أو قدر يخصها لوحدها, وتتراءى لها خيالاتٍ بأنَّ الأرضَ أخذت تتماوج, تحتضن طفلَها بقوة, تنظر إلى بقيةِ المسافرين لا يظهر في وجوههم هذا التصور, لذا أخذت تتساءل إن كان بالإمكان التخلص من هذا الألمِ المتأصلِ في روحها, إلا أنَّ الإجابةَ تبقى مجهولة, ترتبط بطي صفحاتِ الحروبِ والتوجه إلى الحياةِ بنظرة سلام, تعرف أنَّ الزمنَ يمضي, والطرقُ ربما لا تنتهي, فالحربُ قد رسنت الحبَ وقادته إلى حيث تريد, إلى قبضةِ وأد الأحلام, لذا ستحاول أن تبحثَ عن إنسانٍ من أسرتها, أبٌ أو أخٌ أو زوجةُ أخ, وربما ستجد فيهم من يرى فيها ما وراء الألم.
البيوتُ الطينيةُ من على جانبي الطريقِ تذكرها بأنها تحاول مقاومة الزمن, إلا أنَّ الحربَ ستغير كلَّ شيء, والطريقُ طويل, وبدأت تحجب الغيومُ ضوءَ الشمس, فهي لا تحمل في القلبِ إلا الهوانَ وعبثيةَ حياتها, وإن بدت نظراتُ المسافرين معها تثقل عليها, تتمنى أن لا تعيش الحقيقة, إنما هو الوهم, وإن كان لابد من الواقعِ وهي كذلك بلا أدنى شك, فلا تريد أن تكون امرأةٌ مكسورةُ الخاطرِ تحتاج إلى من يسعفها, إلى من يمسحَ دمعتها, فالقوةُ دائما ما تصنعُ الحق, ينظر إليها كإنسانةٍ تزوجت ولم تتعرف على معنى الزواج, وأرملةٌ لا تعرف ما لها وما عليها, وهنالك أسرةٌ تنتظرها بوجلٍ مكونة من أبٍ صارمٍ وأخوةٍ لا يقلون منه حدة, إلا أنَّ روحَها تعرف بأنها لن تنتعش, ولكن للضروراتِ أحكام, وما الذي تتمكن فعله إذا ما عاكست اتجاه سير توجهاتهم, فاللحظاتُ تتبدد, هي الآن تقترب, ونظراتٌ من الترددِ بدأت تتدفق كسهامٍ قصيرةٍ المدى.
تقف على عتبةِ الدار, تقرعُ السنَ على السن, حابسةٌ انفاسها, تجتاحها أحاسيسٌ من الارتعاش, تحركُ أوكارَ اضطراباتها النفسية, تتفحصُ البابَ الذي لا تتوجس منه حينما كانت تريد فتحه, ففيه رائحةُ طفولتها, اما الآن فهي بوجهٍ آخرٍ يكتنفه التوتر, تبحثُ عن أطيافِ رحمة, ولها رغبةٌ جارفةٌ للبكاء, شيءٌ ما يدور في رأسِها, تحاولُ أبعاده عن محورِ تفكيرِها فلم تتمكن, وتحاول أن تخبئ انكسارها, تنظر يمينا ثم شمالا, كأنها تحاول أن تستنهض همتها, لكن لابد من ذلك حتى وإن وقفت عشرات الساعات, وأخيرا غالبت ترددها وبدأت بطرقاتٍ خفيفة, ثم تجاسرت ورفعت من مستوى الضربات, تدخل بخطواتٍ متباطئةٍ حينما وجدت الاستقبال لا يرتقي وتلك الغيبةَ الطويلة, تؤكد أوكارَ الخيبة, وأنَّ قلبَها لم يخذلها في هذه المرةِ كما في المرات السابقة, غريبةٌ هي الحياة, وغريبةٌ فيها شخوصها, فلقد ضاع حلمُها, شبابُها, والآن تجلب معها نحسَ الموت, وكأن لها قدرةٌ على ذلك, أو أنها اوقظت الأشباحَ النائمةَ في داخلِ روحها.
- أين تلك الابتسامة, وذلك الصوتُ الحان, هل كنت مخدوعة؟
تحاول أن تراهم بتلك النظرةِ الطفوليةِ البريئة, أن تنظر إلى الأشياءٍ بنظرةِ الصدقِ بعيدا عن الشك, إلا أنَّ صوتَ والدها يقتلع تلك البراءةَ من جذورها.
- لماذا حملتِ هذا الطفلَ معك, اليس له أهل؟
شعرت وكأن صوته لم يكن مجردُ كلمات, بل هو سكينٌ ينغرسُ في روحها, فكيف يكون والدها بهذه القسوة, حضرت الدموعُ كلُّها في تلك اللحظة, تنظر إلى طفلها وهو يضحك بفمه الصغير, لا يعلم بأنَّ هذه الوجوه يكتنفها الوجوم, فتشتعل النارُ في صدرها.
- سأقوم بتربيته.
- كلا, بل ستتزوجين عن قريب ويعود الطفلُ إلى أهله, نحن لا نربي أغراب.
أحست بكراهية تجتاحها, وكأنها بدأت تشيخ في دواخلها, ففيها تراكمُ صور حياتها, ومنعطفاتٌ لا نهاية لها, معظمُها تؤدي إلى التيه, وعيناها تحملقان في الفراغ, وهنالك صراخٌ هستيريٌ خافت, يجبرها كي تذعن من دون وعي لنداءِ الأمومةِ الجارف, نداءُ الحياةِ الأعمقِ والأكثر صدقا, إلا أنَّ التقاليدَ هي السائدةُ في وجوهِ المجتمعِ المتعددة, تدفعها لأن تختار مفتاحَ العزلة, فالزواجُ هو السرُ حسب اعتقاد الأبِ من فضيحة ربما قد تظهر في غفلةٍ من الزمن, لكن الولدَ هو الذي يشعرها بوجودها في هذه الحياة, فأي ثمن يدفع الإنسانُ كي يحافظَ على وجوده الطبيعي, هنا تجاسرت وكأنها تجرعت كأسَ اليأس, وذكرت لوالدها بأنها لن تتزوج حتى لو قطعها أجزاء وأطعمها للوحوش.
بدأت حياتُها بذات الغرفةِ في الطابقِ الأولِ مع ولدِها الذي نشأ بحدودِ مساحةٍ لا تتجاوز التسعة أمتار المربعة, يطول الليل, ويطول التفكيرُ في الأملِ متجاوزة محطاتِ اليأس المتعددة, فتنتعش روحُها, تستمع إلى الأصواتِ الخافتةِ حينما تنزل الدرج, لا تعرف بما يدور بقدرِ معرفتها بتغذيةِ طفلها الأمل ولو بقيت من دون طعام, إلا أنها تعلمت كيف تجازف, كيف تعبرُ الأيام, فلذةُ وجودُها هو ذلك الكائنُ الذي بدأ ينمو بسرعةٍ وبذكاءٍ خارق, ورغم ما كانت ترى وتسمع, تحاول أن تجدَ في دواخلِها رفيقا لأحزانها.
تحت ضوءِ القمرِ الخافتِ الذي ظهر قرصه من خلالِ النافذةِ قبل بزوغ الفجر, تشعر أنها تقف في مفترقِ طرقٍ قد خلفتها, وأمامُها طريقٌ واحد, لا خيار لها, وفي هذه اللحظاتِ من الزمن, أدركت أنَّ كلَّ شيءٍ قد تغير, ليست الأحداثُ لوحدها, بل في ذاتها وروحها, وإن كانت تتظاهر أنها تبحث عن بصيصِ أمل, فهو بعيد كل البعد, مجردُ سرابٍ لا يمكن الوصول إليه, فقد تلاشت من دواخلها قبل أن ترى ذلك على أرضِ الواقع, وتساؤلٌ يتكرر في عقلِها كنبضٍ متواصل, إلا أنها لم تجد إجابةً شافية.
- هل يمكن للحبِ أن ينجو في زمنِ الحروب؟
في ذلك الحنين, لم تعد ترى الحربَ فقط كحدثٍ خارجي, بل أصبحت كأنما تشعر بها في دواخلها كمعركةٍ ضروس, تدور في أعماقِها, مع أنفاسِها, مع دمها, وتأخذ مع انتهاءِ كل يوم جزءً منها من إنسانيتها, فهي تطغى على كلِّ شيء, ويبدو أنَّ الموتَ يسكن أرضَها أينما وجدت, وقد داهم الولدَ طوفانُ الحروبِ مع الولادة, منذ أن شقت الريحُ ستارةَ النافذة, وتلمّست الانهيارَ لكنها تكابر, تغالطُ حواسها بأملٍ موهومٍ كالسراب, فالنداءُ شمل الأغلبَ ممن لا حول لهم ولا قوة, شعورٌ ترابط مع ذلك الإحساسِ حينما غادر والده قبل عشرين سنة ونيف, شعورٌ أقرب إلى لهيبِ النارِ ما بين الثنايا, الماضي والحاضر يقفان معا, كأنما يطاردان ظل الولد, تسارع به إلى حيث الخلاص, إلا أنه تفلت منها وهرب إلى حيث اللاعودة, تسمع وقع خطواته تضربُ الأرض, خطوة, خطوتان, العشرات, تصرخ" يا ولدي" يطبق الخوفُ كلّه, وتنتصب خلاياها العصبية, وتستنفرُ نافذةُ القلبِ, فالدق متتالي فيها, فأيقنت بأنَّ الأحلامَ لابد أن يكون لها ترابطٌ مع الواقع.
أخذت تودع ولدها, وتنهملُ دمعةُ الفراقِ, والحلمُ الأخيرُ يتراءى أمامها, كطريدةٍ يلاحقها, كأنما قدرُها أن تتعذب بالاثنين معا, جفلت حينما سمعت بومةٌ تنعقُ من على بعد أمتار, وكأنما تحملُ معها رسالةَ الموت, تلك التي ما برحت تلاحقها, كأنها رفيقةُ أحزانها, والشمسُ أخذت تتسارع نحو المغيب, كأنما تعكسُ سرعةَ اندثارِ أملها الأخير, فلم تتمالك نفسها إلا وقد احتضنت ولدَها بكل قوة, وبدأت خلايا جسدها كلها تستشعر بنبضاتِ قلبه المسالمة, تحاول التمسك به, وشعرت بأنه كأنما أخذ يتسربُ من بين أصابعها كالرملِ الجاف, ورغم كل ذلك وهذا الظلامُ الذي بدأ يغمرها والحلم الذي يؤرقها, تحاول مغالطةَ قلبها لأول مرة, تتشبث بومضةٍ صغيرةٍ من بين تراكماتِ يأسها, لذا أصبحت تتمنى بصمت, فالكلمات قد اُخرست في عمقِ الفم, ففي ظل ذلك الأملِ الخجولِ ودعته, بعدما مسحت كفها بالنذور, إلا أنه كان آخر لقاء.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟