أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - قصة قصيرة: اطيافُ الماضي (الجزء الأول)















المزيد.....

قصة قصيرة: اطيافُ الماضي (الجزء الأول)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


جمالٌ ينتقلُ بين ثنايا الكون, حقيقة تتداخلُ في خيال, يسيرُ على غيرِ هدى كشخصٍ يتبعه القدر, غيمةٌ مستلقيةٌ, تحاربُ الزمنَ كي تبقى, والشمسُ قادمةٌ لا محال, تياراتُ هواء, تنظرُ إليه بنظرةِ الشفقة, من ذلك الوجعِ الدفينِ ما بين الضلوع, وجعُ نَسَيانِ الأسماءِ والأماكنِ, ووجعُ الرحيلِ, ووجعُ الخطواتِ نحو عبورِ محطاتِ الجحيم.
اقتربتْ منابعُ حروفِ العشقِ من أن تجفَ من الجذور, ولحنٌ حزينٌ, كأنها تعزفُ لحائرٍ ضرير, يستمعُ إلى صدى صوتِ العكازِ وهو يضربُ الأرضَ, ينهالُ عليه في ذلك السكونِ المطبقِ, يعيشُ في متاهاتِ طرقِ الأحلام, وشطآنٌ ترسمها له مخيلته, تتجسدُ في صورتِها, كملاكٍ يطير, ترقصُ على نبضاتِ قلبه الولهان, يحاولُ أن يتبعها, ينسى بأنه ذلك الرجلُ الضرير, يتعثر, يجرُ قدميه في بطءٍ تام, تسيطرُ عليه الدهشةُ والذهولُ, إذ يجدُ أكثرَ الناسِ تموجاً على خارطةِ الغموض, تشربُ من كأسِ الهلوسة, يبدو عليه بأنه يمتلكَ الهدوءَ, والصمتَ الخجول, إلا أن الدواخلَ فيها صخبُ وضجيج, ونوافذُ الأمانِ قد تحطمتْ, لتعلنَ عن تعمقِ جذورِ الغربةِ في الدواخل.
- إني ابتليتُ بقلبٍ عنها يسألني، فصار يفضحني حتى بكتماني.
يزيحُ اللثامَ، ذلك الصمتُ الطويل، ويتجاوزُ هشاشةَ الأيام، والخوفُ من رفةِ العين، وينزعُ كذلك الثوبَ الذي نُسجَ من رفيفِ الحزن ودمعٍ يسيلُ على الخدين كمد، كي يَضُمَّ ذلك العشقَ في المساماتِ والشرايين، ويجعلُ من اَلْمُقِلِّ مَطْرحًا ، ومن الجفونِ وسادةً، ومن الرموشِ غطاء.
كان لا يعرفُ بأن من العواصفِ ربما تحملُ وميضَ الشرر, بغضبٍ جامحٍ, تودُ قلعَ الجذورَ من باطنِ ارضِ العاشقين, يبحثُ عن جدرانٍ لم تصبْ آذانها بالصمم طواعيةً حتى تتمكنَ من سماعِ صوتِ الحقيقةِ, صوتُ نبضِ القلوبِ بين الثنايا, صوتُ من يناجي القمرَ والنجومَ في كلِّ مساء.
يسمعُ هادي صوتاً شجياً في غرفته التي تطل على السهلِ المنبسطِ ما بين التلال والنهر, ذلك السهل الذي بدأ يفقد بساطه الأخضر مع السنين, إذ أخذتْ تنهضُ الدورُ لتمحي آثارَ دروبِ العاشقين, يدندنُ معه خلسةً, يتأكدُ من خلو المكان, يرفعُ الصوتَ, فترفرفُ روحه وينسى الكهولةَ, يحاولُ أن يوقفَ ذلك الطفلَ القابعَ بين طياتِ الذات, ألا يصدح بكلماتِ تلك الأغنيةِ, ولا يتمايلُ من اللحنِ الجميل, كي يخففَ من وطأة تلك المآتم في الدواخل, والغوصُ في سرابِ الأيام من جديد, ويتسامرُ مع الطفولةِ, مع الدهاليزِ التي غطّاها التراب, إلا أنه كطائرِ نورس فقد سربه, يبحثُ عن شطآنٍ أمنةٍ, إذ تقرعُ فيه طبولُ الجوعِ والعطش, كي ينتظرَ معجزةً ربما تكون ما بين طياتِ الأسفار.
يزوره طيفها, طيفُ أسماء, يسري في مساماته وشرايينه, ويحركُ شغافَ القلبِ الذي كان قد نُقشَ اسمها فيه, إذ كانتْ كالطفلةِ الصغيرةِ, لم تعرفْ حلاوةَ العشقِ بعد, يستشعرُ بذلك, ينبتُ في حقولِ روحهِ المتعطشةِ.
ينادي عليها كي يتسامرا، وَاسْتَعَادَتْ الحياةَ في تلك الجذور، يجلسان في ذاتِ الظلِ الوارف، على ضفةِ النهر، يستمعُ إلى هسيسِ الروحِ من جديد، الأنفاس، وصوتٌ يهمسُ من الأعماق، بحضورِ الصمتِ المطبقِ، عدا صوتِ القلوبِ وتوالي الأنفاس.
- أتسمعين ما بين الضلوع؟
يرتعشُ الجسمُ, وجنونٌ يفوق كلَّ تصور, يفقدُ اتزانه, لذا يجدُ جسمه أخف من الريح, حينما يسمعُ صوتَ الاستجابة, يتقافز, وحينما تحينُ لحظةَ المغادرةِ يتمعرُ وجهه, لذا يحاولُ أن يتبعَ زحفَ نعليها على الأرض, فالروحُ تزحفُ خلفها.
يشتاقُ إليها كلما ابتعدتْ، كي يمنحَ نفسه لطقوسِ الْحُبِّ من جديد، كي يستمعَ إلى همسِ ذلك الصوتِ حينما يلفظُ اسمها، وتدورُ العيونُ في المحاجرِ عندما يرى صورتها، يستمعُ إلى نبضاتِ قلبها، وهو يحاولُ أن يبتعدَ عن زجاجةِ الصمت، حتى لا تتوه مخارجُ الحروف، إذ كان قد أغلقَ نوافذَ قلبه من الاستجابة لأيٍ استشعار، ولهفةَ الشوقِ وسهرَ الليالي ودموعَ الانتظار، إلا أن القلب رفَ وهتفَ ورفعَ رايةَ الاستسلام، وعلى جدرانِ قلبه قد كُتِبَ اسمها، ونسجَ في الخيالِ ألف حلمٍ وحلم، ورددَ كلماتٍ تمنحه الأمل، وشهدَ الليلُ على ذلك وإلى أن شهقَ أنفاسهِ الأخيرة.
يتسامران كلما التقيا مصادفة، وقد تجاوزا عتبةَ الخمسين من السنينِ، تجدُ كلاً منهما يقطرُ حباً، ينظرُ في ابتسامةِ أحدهما على أنها بلسمٌ يداوي به جروحَه التي خلّفها الزمن، والمزحةُ من الآخرِ كأنها شيءٌ لم يسمعْ لها رديفٌ في حياته، هكذا هما حينما يلتقيان، وهكذا يكونان في جذوةِ الشوقِ لتجددِ اللقاءِ حين يفترقان، وهكذا هي تلك العلاقةِ منذ نشأتهما، طفولتهما، والمراهقة، وحتى ما بعد الفراق القسري، إذ تسمح بعضُ التقاليد بعد تقدمهما بالسن تعاطفا في أن يتحدثا همساً وفي العيون في ذلك الصرح الذي هوى.
إذ كانا يحاولان الابتعاد عن منابعِ الأحزانِ، عن ذلك الليلِ الحالكِ الظلمةِ، ويحاولان كذلك حرقَ جميعِ صفحاته، فلا بد لهما من تلبيةِ النداءِ، نداءُ العقلِ والقلبِ معا، حتى وإن حاولَ المقربون أن يلجموهما من دون وعي منهما، فيجتاحهما الشوقُ من جديد، يستشعران تلك الهمسات، نبضاتُ القلوبِ، حدقاتُ العيونِ، ثم يهربان كلا نحو الآخر بعالمِ الأطياف، بعدما حرمتهما التقاليد في واقعٍ مر، يرفضُ لغةَ القلوب، ويعترفُ بكمِ الأفواه وغلقِ العيون.
حينما تأخذهما الأحلامُ، وتُختصرُ مسافاتُ الطريقِ، فيتحققُ فيها المحالُ، فما أجملَ أن تطولَ تلك الأحلام، أن يطولَ الابتعاد عن عتمةِ الواقعِ، بلا أحزان، بلا حرمانٍ، بلا وداعٍ، بلا دموعٍ وانتظار في محطةٍ من محطاتِ سرابِ اللقاءِ، وبقلبٍ مرهف، وما القلب إلا كتلةً من المشاعرِ والأحاسيسِ، تتدفقُ مع الشرايين إلى حيث المسامات، فتحولُ الجسدَ إلى هالةٍ من النور، من الشوقِ، من العطاءِ والإيثار.
إلا أن تلك الأماني بدأتْ تهربُ، تتشتتْ، تتشظى من الرؤوس، وتتبعثرُ الذكرياتُ، يَرْكُضَانِ بلا هدى في جميعِ الاتجاهات، في فراغٍ ممتدٍّ بلا نهايةٍ في ظلمةٍ حالكةٍ، يبحثان عن بصيصِ ضوءٍ، عن منفذٍ ولو بشكلِ ثقبِ إبرة، كي يخلّصا أشلاءهما المبعثرة، مَخَاوِف وتساؤلاتٌ تبدأ، تحدثُ ضجيجاً في الدواخلِ، يتخبطان ويتخبطان، لا يعرفان نفسيهما في أي زمانٍ يكونان، لذا تبدو الناسُ من حَوِّلِيهِمَا كأنهم أشباحٌ، أشباحٌ تبحثُ عن أمل، عن مخرجٍ، عن شيءٍ لا يُعرف كيف يكون.
يستولي فيضُ الخذلان، فيتشبث أي منهما بآخر طيف من حلم، يمسكه بيده، يغرسُ أظافره في جسدِ الآخرِ كي لا يهربُ، فيغفوان معا، ويتوقفُ سيلُ اختلاجاتِ الأسئلةِ في الصدر، يغني معه في صمت، يربتُ على ظهره، كي ينسى الوجع، ولا يخرجْ هارباً، وعلى ضوء القمر يتخيله ملاكاً، يلامسُ بشرته، ثم وإذا به يفزعُ من وقعِ خطواته وهو يلوذ هارباً، ليكتشفَ بأنه كان يغرس أظافره هو في جسده، ولم يستشعرُ بالألم، وأنه كان في عالم الأحلامِ لا أكثر، لذا يبدأ بمحاولة التيه في غياهب النسيان.
علاقة هاني وأسماء نشأتْ على صرحِ ذلك اَلْحُبِّ الذي دام لسنين ولم يتحْ اللقاءُ إلا بين روحيهما، وكأن الأرواحَ تتناسخ، أو أن اَلْحُبَّ ولد كي يتوارث، من الآباءِ إلى الأبناء، إذ انتقلَ إلى أولادِهما بذات الودِ الغريبِ، أو هو امتدادٌ لذلك اَلْحُبِّ العذري الأسطوري، كي لا يموتُ بموتِ الآباء، لينتقلَ إلى الأبناء، فَلِلْحُبِّ ثأرٌ على الأطلالِ، وللحبِ لغةٌ وثبات، فعلاقتهما هي امتدادٌ لقصةِ عشقٍ أسطوريةٍ لن تنتهي.
واهمٌ من قالَ مجنونٌ كلُّ من يحاولْ لملمةَ رمادِ القلوب، وجذوةُ اَلْحُبّ قد خمدتْ بعد غروب شمسيهما، وخرجَ القمرُ خجلاً يبكي الرحيل، وانكفأت النجومُ خلف الغيومِ السود، فهما مازالا يترنحان من هولِ الأيام، هائمان تدفعهما النبضات، الشعور، فالأسهمُ قد اخترقتهما واستقرتْ في الشغافِ، ينتظران تبدلُ الأيامُ عسى أن يتمكنا من التغلبِ على عزلتِهما، يتجاوزان آلامهما وآهاتهما، وأن يحظيا بلقاءٍ هو أقرب إلى السرابِ، والرحيل قد طال، ليبقيا يبحثان في ركامِ الذكريات، أو لقاءٍ هو أقربُ للقاءِ الغرباء، لتبدأ حينها فرصةُ الحوارِ من دون لغة، وهمسات أشبه بنسيم الصبا، قبل أن تجتاحهما عاصفة البعد من جديد.
يعيشان بحالةٍ من الانتظار الممتد إلى ما لا نهاية، لا حاجة لهما، أحدهما بالآخر بعد مرور كلِّ تلك السنين، إلا في إطفاء نارِ الوجدِ التي تزدادُ سعيراً كلما ابتعدتْ الأيام، وحينما تتاحُ فرصةَ اللقاءِ التي تعتمدُ على المصادفاتِ لا أكثر، حينها يعاودُ نزفُ الجرحُ من جديد.
يزدادُ هادي شوقاً حينما يرى طيفَ أسماء, حينما يجتاحه الشوق, يُمسي هائماً في الدجى, يسلكُ الطرقَ الوعرةِ, يحرقُ راحةَ قدميهِ بالرملِ الملتهبِ, يدوسُ على الأشواكِ, ينسجُ في الخيالاتِ ألفَ قصةٍ غدرٍ وخيبةٍ, فيسودُ القبحُ على الجمالِ, جمالُ الطبيعةِ وعذبِ الكلامِ .
- إليكِ حافياً أعاود المسير، كن بعيداً، كن قريباً، تنقطعُ سبلُ الاتصالات، تكثرُ مشاغلُ الحياةِ، إلا أن نبضات قلبي تستشعر بكِ، ورئتاي تستنشقُ حُبكِ، وإن زادَ صخبُ الإيقاعاتِ المشككةِ، والإحباط ما بين محطاتِ القنوط.
إلا أن كلمةَ عشقٌ, حبٌ, أو اي مسمى يناجي القلبَ تستثيره, اينما وجد ذلك, في قرطاس, في أُغنيةٍ عابرة, لحن حزين" أنتَ روحي , وروحي كمْ حب تدري بيها " في حلمِ يقظةٍ, فيمتطي خيولَ الشوقِ, وعلى جنحيه يسافرُ, وهو يردد .
- يا ساكناً خيالي, أنت سر نشوتي وذوباني, في دمي تعشعشُ أنت, فصرتَ مداداً للكلماتِ كي لا ينضب.
يحاولُ أن يكابرَ على سبيلِ التجربة، يحاولُ الإبتعاد، يرحلُ بعيداً كي يشعرَ بحريته، يسمعُ صوتَ الحنينِ يقرع، فيخفقُ القلبُ الضعيف، وتزداد نبضاته.
- اصمد أيها القلبُ ولا تستسلم.
إلا أن روحه تقوده كالأسيرٍ إلى حيث محرابها, في البداية يحاولُ أن يحومَ حولها, كطائرٍ يقع ما بين الرغبةِ والخشية, ثم يحطُ مستسلماً, يرفعُ نظره قليلاً, يقرأ على جبينها" اقدم" يرى من عينيها أسهماً تنطلق, فتستقرُ في شغافِ قلبه, فيقعُ مغشياً, وإذا بصدى صوتِ أوتارِ قلبها ينادي.
- قيدي أجمل من الحرية.
ليجيبها هامساً.
- قيدُكِ أجمل من ألفِ حرية.
يهزه الشوقُ إليها، كلما بعدتْ المسافاتُ توغلتْ أكثر في أعماقِ أعماقهِ، ويزدادُ صدى صوتُها، يتخيله ينبعثُ من فراغٍ كبيرٍ، فتفترشُ مساحاتِ عقله، وجسده يرقصُ ألماً كالطيرِ المذبوحِ، استجابة لذلك الصوتِ الشجي، يا لهذا الاشتياق، ويا لهذا العقل المشوش من صدى الصوت، لذا يجبره غيابَ طيفها إلى البحثِ عنها، وإن طالتْ مسافةُ الأسفارِ، فيسابقُ الريحَ، إلى حيث تشده هالةٌ خفيةٌ نحوها وكما يتخيلُ ذلك، كالسابحِ في فضاءٍ غيرِ مرئي، في كلِّ مكانٍ يجدُ لها شيئاً من أثرِ طيفٍ قد غادر، يبحثُ في النجومِ، في الأثيرِ، فالروحُ تدفعه إلى ذلك، لا قدرة له سوى الإستسلام.
هالةٌ تدفعه لثورةِ عشق، تطلقُ حريةَ ذلك الولهَ المأسور بين الحشايا، لينزاحَ عن كاهلهِ تلك الأثقال، تلك الجبالُ التي أخذتْ تتراكمُ من الآهات، تحاولُ أن تهربَ من نظراته، والقلبُ يزدادُ نبضاً، حنيناً، وهيامه يزداد، لذا يبدأ بمغادرته، يصرخ، يُزلزلُ الأرضَ، ليجد نفسه في دوامةِ من الحيرة، يبحثُ عن برِ أمان، عن مرفأ، فأختارَ اللجوءَ إلى قلبه، ففيه سيجدُ حتماً مكاناً يجمعُ ما بين الراحةِ وعنفوانِ الهيام.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: اللعبة التي لم تنتهِ
- قصة قصيرة: العهد
- الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ ...
- الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ ...
- قصة قصيرة: ممرات الرمال
- قصة قصيرة: العشقُ المستحيل
- قصة قصيرة: دوائر من رماد
- قصة قصيرة: طيف أنثى
- قصة قصيرة: السراب
- قصة قصيرة: خطوطٌ على جسدِ الرمل
- قصة قصيرة: راكبُ الموج
- قصة قصيرة: الحُلم
- قصة قصيرة: ما لم يحمله الماء
- قصة قصيرة: الشبح
- قصة قصيرة: وجهٌ في العتمة
- قصة قصيرة: حصاة على الجبين
- قصة قصيرة: حين انحنت العصا
- قصة قصيرة: جيوبُ التفكير
- قصة قصيرة: الزناد الذي لم يُضغط
- قصة قصيرة: الطوق


المزيد.....




- مصر.. اكتشافات أثرية قد تقود إلى مدينة فرعونية مفقودة
- معرض -كوكب السيليكون-.. أسرار الكون تجسدها إبداعات الزجاج ال ...
- وزارة الموارد المائية والري ووزارة الثقافة تحتفلان بـ«عيد وف ...
- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - قصة قصيرة: اطيافُ الماضي (الجزء الأول)