أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ الذكريات للكاتب سطام عزاوي الشلال (الجزء الأول)















المزيد.....

الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ الذكريات للكاتب سطام عزاوي الشلال (الجزء الأول)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


ليست الذاكرة صندوقاً مغلقاً نضع فيه صور الماضي ثم نعود إليها كلما اشتقنا إلى زمن مضى، بل هي كائن حيّ يظل يتحرك في داخل الإنسان، يعيد ترتيب الأشياء كلما تقدم العمر، ويمنح التفاصيل الصغيرة التي كنا نظنها عابرة معنى جديداً. فحين يبتعد الإنسان عن بداياته، لا يبتعد عنها تماماً؛ إذ تظل القرية الأولى، والبيت الطيني، وصوت الأم، ورائحة الخبز، ومجرى النهر، ووجوه الذين عبروا معه طفولته، تعمل في داخله بوصفها علامات خفية على الطريق الذي أوصله إلى ما هو عليه.
ومن هنا، فإن الكتابة عن الذاكرة ليست كتابة عن زمن انتهى، بقدر ما هي محاولة لفهم الحاضر من خلال جذوره. فالماضي لا يموت بمجرد أن تنقضي أيامه؛ إنه يعيد تشكيل نفسه في الوعي، وقد يصبح أكثر حضوراً كلما اتسعت المسافة بين الإنسان وبين المكان الذي نشأ فيه. وربما لهذا تبدو بعض الذكريات، بعد عقود من حدوثها، أكثر وضوحاً من كثير من الوقائع القريبة؛ لأنها لم تعد مجرد أحداث، وإنما تحولت إلى جزء من تكوين الذات.
ومن هذا المنظور يأتي كتاب تأملات من شواطئ الذكريات للكاتب الأستاذ سطام عزاوي الشلال، بوصفه محاولة لاستعادة زمن لا يريد صاحبه أن يتركه فريسة للنسيان. فالكتاب لا يقدم الماضي باعتباره زمناً مثالياً مكتفياً بذاته، وإنما يستدعيه من خلال تجربة إنسانية ارتبطت بالمكان والناس والعمل والتعليم والموروث الشعبي ونهر دجلة، لتتحول الذكرى من شأن شخصي إلى مساحة أوسع يمكن للقارئ أن يرى فيها جزءاً من سيرته أو سيرة المكان الذي ينتمي إليه.
وحينما يكون المنبر الثقافي امتداداً روحياً للبيئة التي ينتمي إليها، وحين يصدق في نقل همومها وآمالها، فإنه يرتقي ليصبح أكثر من مجرد وعاء للنشر؛ يصبح ذاكرة نابضة وأميناً على الموروث. وهذا هو الدور الذي تضطلع به مجلة صدى الريف الصادرة في محافظة نينوى/الموصل، والتي تسعى لأن تكون لسان حال الريف العراقي والمنطقة بأكملها، ناقلة أصواته وحكاياته وتجارب أبنائه. وتحت رئاسة تحرير الأستاذ القدير جاسم عبد شلال، وبجهود أعضاء هيئة التحرير، تجاوزت المجلة حدود النشر الدوري إلى الاهتمام بتوثيق الذاكرة الجمعية وإبراز ملامح الشخصيات الريفية وتجاربها، وكان من ثمار هذا الجهد السفر الجميل الذي بين أيدينا.
إن تأملات من شواطئ الذكريات ليس مجرد صفحات تُقلب، بل هو حصيلة عمر ناضج وخلاصة وجدانية صادقة، تنبض بعشق حقيقي للأرض، وترصد بعين البصيرة مسيرة إنسان ارتبطت تفاصيل حياته بتراب الوطن ونهره الخالد. وهو في الوقت ذاته نص مفتوح على أكثر من مستوى؛ فهو سيرة ذاتية من جهة، وشهادة على تحولات المكان من جهة أخرى، ووثيقة وجدانية تحفظ بعضاً من تفاصيل الريف العراقي، فضلاً عن كونه تأملاً في الزمن وما يفعله بالإنسان.
إن خصوصية هذا الكتاب لا تكمن في أنه يتذكر فحسب، وإنما في كيفية التذكر. فالكاتب لا يستدعي الوقائع ليقول: حدث هذا، ثم يمضي، وإنما يعيد النظر في ما حدث من موقع الإنسان الذي نضجت تجربته وأصبح قادراً على رؤية ما وراء التفاصيل. ولذلك تتحول الطفولة في الكتاب من مرحلة عمرية إلى مرآة يرى فيها الإنسان نفسه الأولى، ويرى فيها أيضاً مجتمعاً كانت له قيمه وأعرافه وطرائق عيشه.
وقد قال أرسطو، في حديثه عن الذاكرة والتذكر:
"إن الذاكرة تتصل بالماضي"
وهذه الإشارة الفلسفية البسيطة تفتح لنا باباً مهماً في قراءة الكتاب: فالذاكرة لا تستعيد الحاضر، وإنما تستعيد ما انقضى، غير أنها تفعل ذلك من داخل الحاضر. ولذلك فإن ما نتذكره ليس الماضي وحده، بل صورتنا الراهنة ونحن ننظر إلى ذلك الماضي. وهنا تكمن القيمة التأملية في الكتاب؛ لأن الكاتب لا يعود إلى طفولته كما كان الطفل، وإنما يعود إليها بعين الرجل الذي خبر الحياة وعرف قيمة ما كان يحيط به دون أن يدرك أهميته آنذاك.
في هذا الكتاب، تتجلى الحياة اليومية بكل تفاصيلها العذبة؛ من براءة الطفولة التي تتسابق مع خيوط الشمس الأولى، إلى ذكريات الشباب المفعمة بالحيوية، مروراً بصوت دجلة الخالد الذي يروي الأرواح، وصولاً إلى قدرة الموروث الريفي الأصيل على تعزيز الانتماء وهوية المكان.
ولعل أجمل ما في هذه الذكريات أنها لا تنظر إلى البساطة باعتبارها فقراً في المعنى، بل باعتبارها غنى من نوع آخر. فالبيت الطيني الذي قد يبدو للعين المعاصرة متواضعاً كان في ذاكرة الكاتب فضاءً للحماية والألفة والحكاية. والفانوس النفطي الذي كان مصدراً محدوداً للضوء يتحول في الذاكرة إلى شمس صغيرة تضيء ليالي القرية. والخبز الذي كان حاجة يومية يصبح علامة على دفء البيت. والنهر الذي كان وسيلة للعبور والعمل يصبح لاحقاً رمزاً لاستمرار الحياة.
وهنا تتجاوز الأشياء وظائفها المباشرة لتدخل عالم الرمز. فالطين ليس طيناً فحسب، والنهر ليس ماءً جارياً فحسب، والبيت ليس جدراناً وسقفاً، بل تتحول هذه الأشياء جميعاً إلى مكونات للهوية. وربما لهذا تبدو العودة إلى الماضي في الكتاب عودة إلى المعنى أكثر منها عودة إلى الزمن.
وعندما تتصفح سطور الكتاب، تشم رائحة التراب المبلل بأول المطر، وتشعر براحة الأرض بعد الزخة الأولى، وتسمع عبق دجلة وصوت هديره الخالد. ترى البيوت الطينية البسيطة التي كانت تحتضن الدفء والحكايات، وتصغي إلى صوت العجوز وهي تروي حكاياتها، رافضة الظلم، ومحفزة المجتمع على التمسك بالصدق والوقوف مع الحق ضد الباطل.
وهنا تصبح الحكاية الشعبية جزءاً من التربية الأخلاقية للمجتمع. فلم تكن الجدات يروين الحكايات لمجرد قتل الوقت، بل كانت الحكاية تؤدي وظيفة تربوية غير مباشرة؛ تمنح الطفل تصوراً عن الخير والشر، والعدل والظلم، والشجاعة والخوف، والخيانة والوفاء. ولذلك فإن اختفاء تلك المجالس لا يعني اختفاء وسيلة للتسلية فحسب، وإنما يعني أيضاً فقدان إحدى الوسائل التي كانت الجماعة من خلالها تنقل قيمها من جيل إلى آخر.
وكأن حكايات الجدات كانت تهيئ النفوس لفكرة الانتصار للعدل، حتى تنتهي الحكاية بانتصار المظلوم وانكسار الظالم. وبذلك تصبح الذاكرة الشعبية مخزوناً أخلاقياً، لا مجرد مخزون حكائي.
إنها تجربة تبدأ من قرية گنعوص الأشورية، الواقعة شمال قضاء الشرقاط، والتي تنسب إلى التل الأثري الذي يطل على حافة نهر دجلة بارتفاع خمسين متراً. هناك، حيث أنشأ الملوك الأشوريون نهراً صناعياً لسقي السهل الفسيح برفع منسوب دجلة بجذوع النخيل والصخور، كانت الحياة تتدفق ببساطتها وعنفوانها.
في تلك القرية الريفية، كان العمل يشتد نهاراً، أما المساء فكان موعداً للحكايات تحت وهج الفوانيس النفطية في الأيام الشتوية، أو تحت النجوم والقمر في ليالي الصيف. ولم يكن لانتهاء جلسة السمر موعد محدد إلا على صفير القطار المار بقرى الجرناف، كأنه جرس يعلن نهاية الدرس وعودة الجميع إلى مضاجعهم في بيوتهم الطينية.
ولعل هذه الصورة من أكثر الصور دلالة على طبيعة الزمن الذي يستعيده الكتاب؛ زمن كانت فيه وسائل الحياة محدودة، لكن العلاقات الإنسانية كانت واسعة. فالناس لم يكونوا يمتلكون الكثير من الأشياء، لكنهم كانوا يمتلكون وقتاً لبعضهم. كان الجار يعرف جاره، والفرح مشتركاً، والحزن مشتركاً، والعمل مسؤولية جماعية.
وهنا تتضح إحدى المفارقات التي يثيرها الكتاب دون أن يصرح بها دائماً: كلما ازدادت وسائل الاتصال بين الناس في الزمن الحديث، اتسعت في أحيان كثيرة المسافة الإنسانية بينهم؛ وكلما كانت الحياة القديمة أكثر مشقة، بدت روابطها الاجتماعية أكثر قوة.
تلك البيوت التي تخلو من أبسط الخدمات كانت تزخر بقلوب متآلفة، رحيمة، متعاونة. وكما يقول المثل: "يد الله مع الجماعة". فلم يكن عبء العمل يحمله فرد بمفرده، بل تتضافر الجهود في الحصاد والأفراح والأحزان، فالكل يقف موقفاً حزيناً قلباً قبل جسداً، مشاركةً لا استعراضاً.
ومن هنا يمكن النظر إلى الذاكرة في الكتاب بوصفها ذاكرة للجماعة أيضاً. فالكاتب حين يتذكر نفسه يتذكر الآخرين معه؛ يتذكر البيت والقرية والنهر والمدرسة والأقارب والجيران. وهذا ما يمنح التجربة الشخصية بعدها الإنساني العام، لأن الذات لا تتشكل في الفراغ، وإنما تتكون من خلال الآخرين والمكان واللغة والعادات والتجارب المشتركة.
ولأنها ذكريات متدفقة، فهي تجمع بين مغامرات عبور النهر بالزورق الصغير إلى الضفة الغربية، ومن ثم السفر إلى مدينة الموصل، وهي رحلة لا تخلو من الخطر والمتعة، خصوصاً في موسم الأمطار حين يرتفع منسوب المياه. وكان المشي على الأقدام لمسافات طويلة للوصول إلى الطريق الرئيسي أملاً بمرور سيارة تقلهم إلى المدينة.
وهنا لا يعود الطريق مجرد مسافة بين مكانين، بل يصبح رمزاً إلى الانتقال من عالم إلى عالم؛ من القرية إلى المدينة، ومن الطفولة إلى الشباب، ومن المعرفة المحدودة إلى أفق أوسع. ولذلك فإن رحلة الكاتب إلى الموصل ليست رحلة جغرافية فقط، وإنما رحلة في بناء الذات أيضاً.
حتى المدارس هناك كانت من طين، ومقاعدها من بساطة المكان، لكنها كانت تعكس شغفاً جامحاً بالتعلم. وكان المعلم القادم من المدينة يظهر في عين الطفل بوصفه رمزاً للمعرفة، بما يحمله من هيئة مختلفة ورائحة مختلفة وحضور يربط المكان الصغير بعالم أكبر.
ولعل التعليم في مثل هذه البيئة لم يكن مجرد وسيلة للحصول على شهادة، وإنما كان نافذة للخروج من حدود المكان دون فقدانه. فالطفل الذي يتعلم لا يترك قريته بالضرورة؛ بل يحملها معه إلى العالم. وهذا ما يبدو واضحاً في تجربة الكاتب؛ إذ إن المسافة التي قطعها في التعليم والعمل لم تمحُ المكان الأول، وإنما جعلته أكثر حضوراً في الذاكرة.
أما الأمطار، فكانت تشير إلى خير المحصول، لكنها في الوقت نفسه كانت عيداً مؤجلاً لأبناء القرية؛ إذ تجعل الطرق وعرة، والصعاب مضاعفة. وكانت تلك الصعاب تدريباً عملياً على تحمل المشاق، وكأن الحياة نفسها كانت تقدم دروسها قبل المدرسة، وتضع الإنسان أمام امتحانات لا تحتاج إلى ورقة وقلم.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ ...
- قصة قصيرة: ممرات الرمال
- قصة قصيرة: العشقُ المستحيل
- قصة قصيرة: دوائر من رماد
- قصة قصيرة: طيف أنثى
- قصة قصيرة: السراب
- قصة قصيرة: خطوطٌ على جسدِ الرمل
- قصة قصيرة: راكبُ الموج
- قصة قصيرة: الحُلم
- قصة قصيرة: ما لم يحمله الماء
- قصة قصيرة: الشبح
- قصة قصيرة: وجهٌ في العتمة
- قصة قصيرة: حصاة على الجبين
- قصة قصيرة: حين انحنت العصا
- قصة قصيرة: جيوبُ التفكير
- قصة قصيرة: الزناد الذي لم يُضغط
- قصة قصيرة: الطوق
- استنطاقُ الطين بين عفوية النشأة ورهبةِ النفي: قراءة تأملية ف ...
- قصة قصيرة: ما بعد التصفيق
- قصة قصيرة: هناك يضيع الاسم


المزيد.....




- مقابر جماعية وتماثيل نذرية.. تفاصيل كشف أثري مهم في الواحات ...
- -هُرّبت منذ 15 عاما-.. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعر ...
- شاهدة على مقاومة المحتل الفرنسي.. اكتشاف رصاصات في مئذنة جام ...
- من التوبيخ إلى قمة النجاح.. كيف صنعت الممثلة ريهام عبد الغفو ...
- كولومبيا: عاملون في السينما يسخرون معداتهم للبحث عن ناجين
- أفلام تستعيد معارك الحرب العالمية الثانية في ذكرى ميلاد الما ...
- متحف تفاعلي في موسكو يتيح للزوار اكتشاف أسرار صناعة الشوكولا ...
- البيطريين: اللجنة الثقافية تطلق أولى لقاءات “?اراندة النيل” ...
- -الموسيقى حبي الأول-.. أنتوني هوبكنز يعود إلى التأليف بألبوم ...
- فساد بايدن.. وثائق أمريكية تكشف أدوات -الدولة العميقة- لنشر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ الذكريات للكاتب سطام عزاوي الشلال (الجزء الأول)