أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيدة مذبح الحرف للدكتور غزوان الوردي (الجزء الأول)















المزيد.....

حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيدة مذبح الحرف للدكتور غزوان الوردي (الجزء الأول)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


وُلد العراق قبل أن تُدون الحضارات في الكتب، وقبل أن يستعلم الجغرافي عن الأسماء والحدود؛ هنا، في هذه الأرض التي عرفت الزراعة والمدن والكتابة، بدأ الإنسان يترك أثره على الطين، وكأنه كان يدرك، منذ ذلك الزمن البعيد، أن الجسد عابر، وأن ما يبقى في النهاية هو الأثر. ولعل أعظم ما فعله الإنسان العراقي القديم أنه لم يكتفِ بأن يعيش، بل أراد أن يقول: لقد كنت هنا. فكانت العلامة الأولى على الطين محاولة مبكرة لمقاومة النسيان، وكانت الكتابة، منذ بداياتها الأولى، شكلاً من أشكال الخلود الإنساني.
لكن المفارقة العراقية الكبرى أن الأرض التي علّمت الإنسان كيف يكتب، عرفت في أزمنة كثيرة كيف تلاحق الكاتب، وكيف تتحول الكلمة من وسيلة للمعرفة إلى تهمة، ومن حق طبيعي إلى فعل يستوجب الخوف. وبين أول علامة خطها الإنسان على الطين، وآخر حرف حاولت السلطة أن تطفئ صوته، تمتد مسافة طويلة من التاريخ، لكنها في جوهرها ليست سوى مسافة واحدة: صراع الإنسان بين أن يقول وأن يُجبر على الصمت.
ومن هنا يمكن الدخول إلى قصيدة الدكتور غزوان الوردي "مذبح الحرف"، المهداة إلى حسن مطلك. فالعنوان وحده يضعنا أمام مفارقة شديدة القسوة: الحرف الذي يفترض أن يكون وسيلة للحياة والمعرفة يتحول إلى كائن يُقاد إلى المذبح. وليس المذبح هنا مكاناً للموت وحده، بل فضاءً رمزياً تتقاطع فيه الكتابة مع القمع، والكاتب مع الضحية، والنص مع محاولة إسكاته.
لكن من الذي يذبح الحرف؟ أهي السلطة؟ أم الخوف الذي يتسلل إلى الإنسان حتى يجعله رقيباً على نفسه؟ أم ذلك الزمن الذي يريد من الإنسان أن يرى ولا يتكلم؟
القصيدة لا تقدم إجابة مباشرة، وإنما تترك هذه الأسئلة تتوالد من صورة حسن مطلك، ومن "دابادا"، ومن أور، ومن الحروف التي يقول الشاعر إن أعداءها كانوا "يمتهنون إخصاءها" ومن هنا تبدأ الرحلة التي لا تبحث عن موت الكاتب بقدر ما تبحث عن معنى بقائه.
حين يصبح الغائب أكثر حضوراً، إذ ولد حسن مطلك في قرية اسديرة التابعة لقضاء الشرقاط عام 1961، ورحل عام 1990، لكنه خلال عمر قصير ترك أثراً يتجاوز عمره الزمني. كان فناناً متعدد المواهب، اشتغل بالرسم والخط والنحت، كما كان أديباً في الرواية والقصة، وعُرف بجرأته الفكرية وتحرره من القيود التي تحاصر الفكرة حين تتحول الرقابة إلى وصاية على العقل والإبداع.
غير أن الشاعر لا يستدعي حسن مطلك من خلال سيرته، ولا من خلال قائمة أعماله، وإنما يعيده إلى نقطة أبعد: إلى الطفولة.
تبدأ القصيدة:
"إلى حسن مطلك من المكان الذي كان ... ..!
ثم يقول:
"ما زلت في عيني الصغيرة طفل هاجر..
كنا هناك..
أنا وأحمد والصبية "
وهنا تكمن واحدة من أجمل حركات القصيدة؛ فالكاتب الذي سيظهر بعد قليل بوصفه غائباً جسدياً، يظهر أولاً طفلاً. وكأن الشاعر يريد أن يقول إن الإنسان، مهما كبر، يظل يحمل طفولته في أعماقه، وأن الموت يستطيع أن يأخذ الجسد، لكنه لا يستطيع أن يمحو الصورة الأولى التي استقرت في عين الذاكرة.
حسن مطلك هنا ليس فقط "الكاتب الذي مات"، وإنما الطفل الذي بقي. وهذه العودة إلى الطفولة ليست عابرة؛ فالطفولة تمثل الزمن الذي لم تكن فيه الأشياء قد اكتملت قسوتها بعد، الزمن الذي كانت فيه الصداقة واللعب والمكان أوسع من الخوف. ولذلك حين يستعيد الشاعر تلك الصورة، فإنه لا يستعيد حسن مطلك وحده، وإنما يستعيد زمناً كاملاً كان يمكن أن يستمر لو لم تتدخل يد العنف في مصيره.
حين تتجاوز الشخصية في دابادا حدود الرواية، وتزداد هذه الدلالة عمقاً مع حضور شخصية الأم "هاجر أم شاهين" في رواية "دابادا"، إذ تفتح التسمية نفسها على فضاء رمزي يتجاوز حدود الشخصية الروائية إلى الذاكرة الدينية والإنسانية، بما تحمله هاجر، زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل، من إيحاءات الرحيل والاختبار والصبر والنجاة، وهي كذلك تمثل ربما الفكرة المركزية للحبكة في قصة "حدث في عام الفيل" للراحل محمود جنداري.
ومن هنا يمكن النظر إلى "دابادا" لا بوصفها مجرد عمل أدبي من أعمال حسن مطلك، وإنما باعتبارها امتداداً آخر لحساسيته تجاه الإنسان والمكان والمصير. فالشخصيات والأمكنة في العمل الأدبي لا تموت بموت مؤلفها، بل تبدأ أحياناً حياة أخرى حين تدخل ذاكرة القراء.
وهنا تصبح العلاقة بين حسن مطلك و"دابادا" علاقة تتجاوز المؤلف إلى النص؛ فحسن مطلك هو الذي منح النص وجوده الأول، لكن النص هو الذي يمنح الكاتب وجوده المتجدد. الكاتب يؤلف العمل في حياته، ثم يأتي العمل بعد غيابه ليعيد الكاتب في ذاكرة الآخرين.
ولذلك فإن خلود حسن مطلك لا يكمن في أن اسمه بقي مسجلاً في سجل الأدباء، وإنما في أن نصوصه ما زالت قادرة على استدعائه، وفي أن قارئاً جديداً يستطيع أن يلتقي به من خلال كلمة كتبها ذات يوم.
السلطة لا تقتل النص، لذا تأتي الرصاصة في القصيدة مباشرة بعد صورة الطفولة:
"لم تعتذر منك الرصاصة؛
بل رمتك وأوغلت في قلبك الباكي الشظية"
الرصاصة هنا تمثل السلطة، وهي ليست مجرد أداة قتل، وإنما تتحول إلى رمز للعنف الذي لا يعرف الاعتذار، وقد استعملها الشاعر لشتى أنواع القتل، وكما حدث مع حسن مطلك، إذ تم شنقه حتى الموت. إنها تأتي بلا مقدمات، ولا تمنح الضحية فرصة للسؤال، ولا تمنح الموتى حق الدفاع عن أنفسهم. لكن الأهم أن الشاعر لا يجعل من الرصاصة نهاية الحكاية.
إنها تصل إلى الجسد، لكنها لا تصل إلى النص. وهنا تكمن إحدى أهم مفارقات القصيدة: الجسد قابل للفناء، أما النص فقابل لإعادة الميلاد. يستطيع العنف أن ينهي حياة صاحبه، لكنه لا يستطيع أن يتحكم فيما سيحدث للكلمة بعد غيابه. فالفكرة لا تعيش في جسد صاحبها وحده، وإنما تنتقل من عقل إلى عقل، ومن قارئ إلى قارئ، ومن جيل إلى جيل.
ولهذا تبدو السلطة، مهما بلغت قدرتها، أقل قدرة مما تتخيل؛ فهي تستطيع أن تفرض الصمت في لحظة، لكنها لا تستطيع أن تفرضه على التاريخ كله. وقد قال نيتشه:
"ما لا يقتلني يجعلني أقوى"
ولئن كان السياق الفلسفي للمقولة مختلفاً، فإنها هنا تكتسب دلالة رمزية؛ إذ قد تتحول محاولة إسكات الكاتب إلى سبب في اتساع حضوره، وقد يتحول الجسد الغائب إلى حضور أقوى في الذاكرة.
ثم يتقدم النص نحو صورة الأعداء، من قتل الجسد إلى محاولة إخصاء الحرف كمحاولة لقتل المستقبل:
"أعداؤنا..
لو كنت قربي..
كنت تبصر أنهم..
وهٌّم وأزمنٌة بغية..
راحلون"
الأعداء هنا لا يظهرون بوصفهم أشخاصاً محددين بقدر ما يظهرون ككيان غامض، أو مناخ كامل من القسوة والخوف. وربما كان هذا الغموض مقصوداً؛ لأن الشاعر لا يريد أن يحصر المأساة في قاتل بعينه، بل يوسعها لتصبح مواجهة مع منظومة كاملة تنتج الصمت وتعيد إنتاجه.
إن عبارة "أزمنة" ذات دلالة لافتة؛ فالعدو ليس فرداً فقط، بل زمن كامل يمكن أن يتحول إلى خصم للإنسان. وهذا يعني أن حسن مطلك لم يكن في مواجهة فعل منفرد، وإنما في مواجهة مناخ ثقافي واجتماعي وسياسي يضيق بالكلمة حين تتجاوز الحدود المرسومة لها.
وهنا تتضح الصورة أكثر:
"أعداؤنا ..
كانوا هنا وهناك
يمتهنون إخصاء الحروف"
لم يقل الشاعر: قتل الحروف، وإنما قال: إخصاءها. والفرق بين التعبيرين عميق؛ فالقتل نهاية، أما الإخصاء فهو منع القدرة على الاستمرار والإنجاب. إنهم لا يريدون للحرف أن يموت فقط؛ يريدون له ألا يُنجب حرفاً آخر، وألا يتحول إلى فكرة، وألا تتحول الفكرة إلى وعي، ولا الوعي إلى موقف، ولا الموقف إلى ذاكرة.
إنها صورة رمزية للقمع الفكري في أقسى حالاته. ومن هنا يصبح "مذبح الحرف" ليس مكاناً يُقتل فيه القلم فحسب، وإنما المكان الذي تحاول فيه القوة أن تمنع الكلمة من أن تصبح تاريخاً.
غير أن المفارقة الكبرى أن الذين أرادوا إخصاء الحرف لم ينتبهوا إلى أن الحرف لا يولد مرة واحدة، فكأنما هناك أبدية النص في مواجهة فناء الكاتب. قد يموت صاحبه، لكن الكلمة تنتقل إلى قارئ جديد. وقد يُغلق الكتاب، لكنه يُفتح في زمن آخر. وقد يُدفن الكاتب، لكن اسمه قد يخرج من القبر كلما أعاد أحد قراءة ما كتب. وهنا يمكن أن نستعيد قول "هيراقليطس:"
"لا أحد ينزل النهر نفسه مرتين"
فالزمن يتغير، والقراء يتغيرون، لكن النص قادر على أن يولد من جديد في كل قراءة، وكأن كل قارئ يعيد اكتشاف الكاتب في زمن مختلف. وهنا تحديداً يمكن فهم أبدية النص؛ فالنص لا يعيش لأنه ثابت، وإنما لأنه قابل لأن يُقرأ في أزمنة مختلفة، وأن يمنح كل زمن سؤالاً جديداً.
ومن هذه الزاوية يصبح حسن مطلك أكثر من اسم في تاريخ الأدب؛ يصبح نموذجاً للكاتب الذي لم يتوقف حضوره عند حدود حياته، لأن النص الذي تركه ظل يمتلك القدرة على استدعائه من جديد.
ثم تتوالى صور التوديع والبكاء والدعاء، كجرح الذاكرة لا ذكرى الجرح:
"تخجل دمعة التوديع ..
وأنت
كالطفل المَّقمط بالبكاء"
تعود الطفولة مرة أخرى. وكأن الشاعر، كلما اقترب من الموت، أعاد حسن مطلك إلى بدايته الأولى. فالطفل الذي ظهر في مستهل القصيدة يعود عند لحظة الفقد، ليؤكد أن خلف الكاتب والمثقف والفنان إنساناً هشاً، وأن المأساة الحقيقية في الموت ليست أن يموت الكاتب فقط، وإنما أن يُقتل الإنسان قبل أن يكتمل حلمه.
ثم يقول:
"وأنت تمحو الذنب في كف الدعاء"
هنا تتغير زاوية النظر؛ فالقتيل لا يتحول إلى ثأر، وإنما إلى دعاء، ولا يتحول حسن مطلك إلى صوت للكراهية، وإنما إلى مساحة للتأمل في الخطيئة والموت والغفران.
وبعد ذلك تأتي العبارة الأكثر اختصاراً والأشد دلالة:
"وأنت جرح الذاكرة"
لم يقل الشاعر: أنت ذكرى. فالذكرى يمكن أن تخفت، ويمكن أن تتراجع تحت طبقات الزمن، أما الجرح فيظل مفتوحاً. الجرح لا يكتفي بأن يذكّر بالماضي، بل يجعل الماضي حاضراً في الجسد والوعي. ولذلك فإن حسن مطلك، في سياق القصيدة، ليس ماضياً مغلقاً، وإنما جرح كلما عاد القارئ إلى الكتابة عاد معه السؤال:
لماذا مات؟ ولماذا كان على الحرف أن يدفع كل هذا الثمن؟
وحين تخجل أور الحضارة من حاضرها، ويكون عنوان القصيدة "مذبح الحرف"، فإن كلمة "المذبح" تصبح أكثر كلمات العنوان قسوة. فالمذبح هو المكان الذي يُقدَّم عليه الشيء قرباناً.
فما الذي يُقدَّم قرباناً هنا؟
قد تبدو الإجابة الأولى أن حسن مطلك هو الضحية، لكن القراءة الأعمق تكشف أن الشاعر يذهب أبعد من ذلك: حسن مطلك ضحية، والحرف ضحية، والحرية ضحية، والذاكرة نفسها ضحية.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيد ...
- قصة قصيرة: الملجأ التنوري
- قصة قصيرة: الأملُ الواهن
- متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في ...
- متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في ...
- قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار
- قصة قصيرة: ارتياب
- بين العتاب والأمل تأملات في نزيف الهوية في مرآة الضمير الجمع ...
- بين العتاب والأمل تأملات في نزيف الهوية في مرآة الضمير الجمع ...
- قصة قصيرة: إلى أين نمضي؟
- قصة قصيرة: ناقوسُ الذكرى
- قصة قصيرة: اطياف الماضي (الجزء الثاني)
- قصة قصيرة: اطيافُ الماضي (الجزء الأول)
- قصة قصيرة: اللعبة التي لم تنتهِ
- قصة قصيرة: العهد
- الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ ...
- الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ ...
- قصة قصيرة: ممرات الرمال
- قصة قصيرة: العشقُ المستحيل
- قصة قصيرة: دوائر من رماد


المزيد.....




- من هو الشخص الذي مُنح وسام -يهوذا- الخائن في روسيا؟
- أمريكا تسلم مصر 48 قطعة أثرية مهربة تعود لـ3 عصور مختلفة
- فرقة موسيقى الميتال -ديمون هانتر- ترفع دعوى قضائية ضد نتفليك ...
- في -عش العُقاب-.. رحلة إلى قلعة أَلَموت معقل -الحشاشين- الحص ...
- بعد 15 عاما من الغياب.. -عودة الأصالة- من قلب دمشق
- ريدلي سكوت يبحث عن الأمل بعد نهاية العالم في فيلم -نجوم الكل ...
- من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ -إيربودز- مع -آ ...
- بمشاركة عربية.. انطلاق مهرجان أوركسترا الشباب العالمي الرابع ...
- -الرحمة-.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة ا ...
- سبع حقائق عن -قلب الشيشان-.. أحد أبرز مساجد القوقاز الروسي ( ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيدة مذبح الحرف للدكتور غزوان الوردي (الجزء الأول)