|
|
حسن مطلك ودابادا بين أبدية النص وخلود الكاتب: تأملات في قصيدة مذبح الحرف للدكتور غزوان الوردي (الجزء الثاني)
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 02:49
المحور:
الادب والفن
ثم تدخل أور إلى القصيدة: "أما أنا وصغار أورا نختفي في بيدر القش الكبير .. نمارس الخجل المميت" وهنا ينتقل النص من حسن مطلك إلى المكان، لكن أي مكان؟ إنها أور. وليست أور هنا مجرد موقع أثري أو اسم جغرافي، وإنما ذاكرة البداية؛ أرض ارتبط اسمها بتاريخ المدينة والكتابة والحضارة. ولهذا فإن حضورها في القصيدة يفتح الباب أمام مفارقة مؤلمة: كيف يمكن لأرض كانت من بين البدايات الكبرى للكتابة أن تصبح شاهدة على زمن يحاول فيه الإنسان إسكات الكتابة؟ لهذا يصبح اختيار أور شديد الدلالة. فإذا كانت أور تمثل في الوعي الحضاري إحدى البدايات الكبرى للمدينة والكتابة، فإن الشاعر حين يقف فيها مع "صغار أورا" ويقول: "نختفي في بيدر القش الكبير" فإنه يضع الحضارة نفسها في موضع الخجل. الأطفال، وهم صورة المستقبل، يختبئون من حاضر لا يشبه تاريخ المكان. إنهم لا يختبئون من الظلام وحده، وإنما من تاريخ معاصر يبدو كأنه خان بدايته الأولى. ومن الكتابة على الطين إلى الكتابة في الذاكرة، تستحضر القصيدة ليل النواح، ذلك الليل الذي لا حوافر للخيل فيه، ولا صليل للسيوف، ولا وميض للمدافع، ولا صوت يعلو في خميس المدارس، حيث الراية خفاقة أمام عيون الأجيال. وكأن الشاعر يضع الماضي والحاضر في مواجهة صامتة: هناك، على الطين، كان الإنسان يكتب كي يحفظ ذاكرته؛ وهنا، في الزمن الحديث، يختبئ الإنسان كي يحمي ذاكرته من أن تُمحى. ثم تأتي الصورة في النزف الذي لا يراه أحد: "وأهلنا.. يُجلدون.. ويُذبحون.. وينزفون بال دماء" إن النزف بلا دماء من أكثر الصور قدرة على اختزال المأساة الداخلية. فالإنسان قد ينزف من داخله دون أن يرى أحد دمه، والوطن قد ينزف في ذاكرته ولغته وثقافته وكرامته دون أن تكون هناك جراح مرئية. وهنا يصبح الدم معنى لا مادة؛ إنه وجع لا يمكن للطبيب أن يراه، ولا للجراح أن يخيطه، لأنه يسكن الذاكرة. ولذلك فإن البكاء والبوح في القصيدة لا يأتيان بوصفهما ضعفاً، وإنما بوصفهما محاولة لغسل الجرح الداخلي، وإبقاء الذاكرة حية. لذا فلماذا أور؟ هل لأن بين أور وحسن مطلك تكون الكتابة مقاومة للنسيان؟ إنه سؤال ليس هامشياً في القصيدة، وربما يكون من أهم أسئلتها؛ لأن أور تحمل معنى يتجاوز المكان. إنها أرض يمكن أن نعود إليها لنرى الإنسان قبل أن تتراكم فوقه طبقات التاريخ: المدينة، والكتابة، والذاكرة، والمعتقد، والتجارة، والحياة. وإذا كانت الكتابة قد بدأت في العراق القديم بوصفها حاجة إلى تسجيل العالم، فإنها تحولت مع الزمن إلى وسيلة لفهم الإنسان نفسه. وهنا يصبح حسن مطلك امتداداً لذلك الإنسان الأول الذي جلس أمام الطين وترك علامة، الفارق أن الإنسان الأول كتب على الطين كي يقول: لقد كنت هنا. أما حسن مطلك فكتب كي يقول: لقد رأيت هذا العالم، ولم أقبل أن أصمت عنه. وهنا تكمن المفارقة الأجمل: كلاهما يقاوم النسيان؛ الأول قاوم نسيان الأشياء، والثاني قاوم نسيان الإنسان. وبهذا تصبح المسافة بين الكاتب الحديث والكاتب القديم آلاف السنين، لكنها في جوهرها ليست بعيدة؛ فكلاهما يمارس الفعل نفسه: يترك أثراً في وجه الزمن. وربما لهذا كان على حسن مطلك أن يرفض الصمت، وأن يواجه الخوف، وأن يتحرر من الرهاب الذي يجعل الإنسان يطيع السلطة لمجرد أنها سلطة. فمع أن الخوف غريزة بشرية، فإن الاستسلام له يتحول إلى ثقافة، وحين يتحول الخوف إلى ثقافة يصبح الصمت فضيلة زائفة، وهنا تأتي الكتابة لتكسر هذه الدائرة. أور العاشقة التي تستعيد عريسها.. ففي المقطع الأخير تصبح العلاقة بين حسن مطلك وأور أكثر وضوحاً، حين يصبح المكان امرأة: "أورا مدينتك النبية تشتهيك فكن عشيق عيونها وعريسها عند المساء" إن أور هنا تتحول إلى امرأة، مدينة لها عيون، وتشتهي، وتنتظر عريسها. وهذا التشخيص يمنح المكان حياة جديدة، لكنه لا يمنحه حياة مجانية؛ فالمكان الذي تعرض للعنف يحتاج إلى من يعيد إليه روحه. أور هنا رمز للخصوبة والحياة والوطن، ولذلك يبدو حسن مطلك في علاقتها به عاشقاً أكثر منه شاعراً، وعريساً أكثر منه زائراً؛ وكأن الشاعر يريد أن يقول إن حب المكان لا يكون بتقديس أطلاله، وإنما بإعادة الحياة إلى معناه. ثم يأتي الأمر الحاسم: "وكن لها .. مستقلاً بالحرف .. ومحارباً باللون العراقي العتيد" هنا يبلغ مفهوم الحرف ذروته. فالاستقلال بالحرف هو استقلال بالذات، والحرف هنا ليس مجرد أداة للكتابة، وإنما موقف من العالم. أما اللون العراقي، فلا يعود مجرد لون فني، بل يصبح هوية جمالية، وذاكرة بصرية، وموقفاً من المكان. ولهذا فإن الشاعر لا يطلب من حسن مطلك أن يعود محارباً بالبندقية، وإنما محارباً بالحرف واللون. المقاومة هنا يعاد تشكيلها جمالياً: القلم يصبح موقفاً، والذاكرة تصبح مقاومة، والكتابة تصبح فعلاً من أفعال الحرية، واللون يصبح انتماءً إلى المكان، وهذا هو النوع الأكثر هدوءاً من المقاومة، والأكثر بقاءً منها أيضاً: أن ترفض الذاكرة أن تنسى. حين تعيد القصيدة الكاتب إلى الحياة، لتأتي النهاية، فأور لا تريد القتيل، بل تريد المجد: "أورا تريدك مجدها .. كي لا تظل أسيرة بين النخاسة والعبيد" هنا تبلغ أور ذروة رمزيتها. إنها لا تريد الكاتب لذاته فقط، وإنما تريده لكي تستعيد حريتها الرمزية. فالمدينة التي عرفت الكتابة لا تريد أن تبقى أسيرة في ذاكرة النخاسة والعبيد. وإذا كان العنف قد أخذ حسن مطلك من المكان، فإن القصيدة تعيده إليه. وهذا يعيدنا إلى السؤال الأول: هل تستطيع القوة أن تقتل الحرف؟ القصيدة لا تجيب عنه بطريقة مباشرة، لكنها تقدم جوابها عبر البناء كله. لقد استطاعت القوة أن تصل إلى حسن مطلك، واستطاعت أن تضع حداً لجسده، لكنها لم تستطع أن تمنع اسمه من العودة. فها هو يعود من المكان، ومن أور، ومن الطفولة، ومن الذاكرة، ومن القصيدة. لقد حاولوا أن يجعلوا موته خاتمة، فتحول الموت إلى بداية أخرى. وهذه واحدة من المفارقات الكبرى في حياة الكتاب والمبدعين: أحياناً لا تبدأ حياتهم الحقيقية في الذاكرة إلا بعد أن تنتهي حياتهم الجسدية. حسن مطلك بين أبدية النص وخلود الكاتب في مذبح الحرف ليست قصيدة رثاء لحسن مطلك بالمعنى التقليدي، ولا هي مجرد استعادة شاعرية لسيرة كاتب غاب مبكراً؛ إنها محاولة لإعادة توزيع العلاقة بين الموت والخلود، وبين الكاتب والنص، وبين الجسد والذاكرة. فالذين امتلكوا لحظة القوة امتلكوا لحظة عابرة، أما حسن مطلك فقد امتلك ما هو أبعد من اللحظة: امتلك الذاكرة. والذين حاولوا إخصاء الحروف أرادوا أن يمنعوا الكلمة من الولادة، لكن القصيدة نفسها تصبح الدليل على فشلهم؛ لأن الحرف الذي أرادوا خنقه عاد من جديد، وهذه المرة بصوت شاعر آخر، وبعين قارئ آخر، وفي زمن آخر. وهنا تتصل بداية القصيدة بنهايتها: في البداية جسد يواجه مصيره، وفي النهاية حرف يعود إلى أور، وبينهما مسافة الموت كلها، لكن الحرف يعبرها. إن القوة تعرف كيف تنهي حياة الإنسان، لكنها لا تعرف كيف تنهي المعنى. وهذا هو سر الحرف. ومن هنا فإن حسن مطلك، في قصيدة غزوان الوردي، لا يقف عند حدود القتيل، وإنما يتجاوزها ليصبح رمزاً للكاتب الذي دفع جسده ثمناً لموقفه، ثم بقيت كلمته شاهدة على الزمن الذي أراد إسكاتها. أما "دابادا" فلا تبقى مجرد عنوان لعمل أدبي، وإنما تصبح، في سياق هذه القراءة، شاهداً آخر على قدرة النص على أن يحمل صاحبه بعد غيابه؛ فحين يغيب المؤلف يبقى النص قادراً على استدعائه، وكل قراءة جديدة تصبح نوعاً من إعادة الحياة إليه. وأما أور، المدينة التي ارتبط اسمها ببدايات الكتابة والحضارة، فتظل في نهاية القصيدة واقفة في مواجهة التاريخ، كأنها تقول إن العراق لم يبدأ بالعنف، وإنما بدأ بالحرف، وأن الحضارة التي عرفت كيف تترك أثرها على الطين لا يمكن أن تسمح للزمن بأن يمحو أثرها في الذاكرة. ولعل أجمل ما يمكن أن نخرج به من هذه الرحلة أن الإنسان حين ترك أول علامة على الطين لم يكن يعرف أنه يؤسس لمعركة طويلة ضد النسيان. كان يكتب كي يبقى. وبعد آلاف السنين جاء حسن مطلك وكتب كي يقول ما يرى، ثم غاب جسده، لكن النص لم يغب. وهنا تتضح المسافة بين أبدية النص وخلود الكاتب. فالنص أبدي لا لأنه لا يتغير، وإنما لأنه يستطيع أن يتجدد مع كل قارئ. والكاتب خالد لا لأنه بقي حياً في جسده، وإنما لأن أثره استطاع أن يعبر جسده إلى الآخرين. إن حسن مطلك في هذه القصيدة لا يعود إلينا بوصفه ماضياً، بل بوصفه سؤالاً مستمراً. و"دابادا" لا تعود مجرد أثر محفوظ في رفوف الكتب، بل تصبح باباً يدخل منه القارئ إلى عالم صاحبها. وأور لا تبقى أطلالاً صامتة، بل تستعيد صوتها كلما عاد الحرف إليها. والحرف نفسه لا يبقى ذلك الشيء الذي أرادوا تقديمه إلى المذبح؛ لأنه في اللحظة التي ظنوا فيها أنهم وضعوه هناك، كان قد بدأ حياته الأخرى في مكان لا تستطيع القوة الوصول إليه: في ذاكرة القارئ. ولهذا فإن السؤال الأخير ليس: هل مات حسن مطلك؟ الجسد مات، وهذه حقيقة لا جدال فيها. لكن السؤال الأهم هو: هل مات الحرف الذي حمله حسن مطلك؟ والجواب الذي تتركه قصيدة "مذبح الحرف" معلقاً في فضاء الذاكرة هو: لا. فما دام هناك من يقرأ، ومن يتذكر، ومن يعيد السؤال، فإن الحرف الذي وُضع على المذبح سيظل حياً. وقد يعجز القاتل عن سماع صوته، لكن ذلك لا يعني أن الحرف صمت. إنه فقط انتقل من فم صاحبه إلى ذاكرة الآخرين، وهناك في الذاكرة، تبدأ حياته الأخرى، وهناك أيضاً يبدأ خلود الكاتب. وهكذا يصبح حسن مطلك، في فضاء القصيدة، أبعد من جسد غائب، وأبعد من اسم في سجل الأدب؛ يصبح شاهداً على أن الكاتب قد يموت، لكن النص يستطيع أن يمنحه حياة لا تنتهي، وأن السلطة قد تملك لحظة إسكاته، لكنها لا تملك سلطة إسكاته في كل الأزمنة. فالجسد له نهاية، أما الأثر فله احتمالات لا تنتهي. والكاتب يرحل، لكن كلماته تبحث عن قارئ جديد. والقارئ حين يعثر عليها لا يقرأ النص وحده، وإنما يستعيد صاحبه. وهكذا، في النهاية، لا يكون "مذبح الحرف" مذبحاً للموت، بل امتحاناً للخلود؛ ولا تكون قصيدة غزوان الوردي قبراً لحسن مطلك، بل فضاءً آخر لولادته. لقد انتهت حياة الكاتب، لكن النص بدأ حياته .وغاب حسن مطلك، لكن الحرف الذي تركه ظل حاضراً .وما دام الحرف قادراً على العودة، فإن الكاتب لا يغيب تماماً. إنها تلك الحقيقة التي أدركها الإنسان العراقي الأول حين انحنى على الطين وترك علامته، ثم أعاد حسن مطلك اكتشافها بعد آلاف السنين: أن أقوى ما يتركه الإنسان خلفه ليس جسده، وإنما الأثر الذي يعجز الزمن عن محوه.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصة قصيرة: الملجأ التنوري
-
قصة قصيرة: الأملُ الواهن
-
متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في
...
-
متى يستجيب القدر؟ قراءة تأملية في سقوط الأنا ونهوض الجمع في
...
-
قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار
-
قصة قصيرة: ارتياب
-
بين العتاب والأمل تأملات في نزيف الهوية في مرآة الضمير الجمع
...
-
بين العتاب والأمل تأملات في نزيف الهوية في مرآة الضمير الجمع
...
-
قصة قصيرة: إلى أين نمضي؟
-
قصة قصيرة: ناقوسُ الذكرى
-
قصة قصيرة: اطياف الماضي (الجزء الثاني)
-
قصة قصيرة: اطيافُ الماضي (الجزء الأول)
-
قصة قصيرة: اللعبة التي لم تنتهِ
-
قصة قصيرة: العهد
-
الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ
...
-
الذاكرة حين تصبح وطناً: قراءة تأملية في كتاب تأملات من شواطئ
...
-
قصة قصيرة: ممرات الرمال
-
قصة قصيرة: العشقُ المستحيل
-
قصة قصيرة: دوائر من رماد
-
قصة قصيرة: طيف أنثى
المزيد.....
-
أمريكا تسلم مصر 48 قطعة أثرية مهربة تعود لـ3 عصور مختلفة
-
فرقة موسيقى الميتال -ديمون هانتر- ترفع دعوى قضائية ضد نتفليك
...
-
في -عش العُقاب-.. رحلة إلى قلعة أَلَموت معقل -الحشاشين- الحص
...
-
بعد 15 عاما من الغياب.. -عودة الأصالة- من قلب دمشق
-
ريدلي سكوت يبحث عن الأمل بعد نهاية العالم في فيلم -نجوم الكل
...
-
من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ -إيربودز- مع -آ
...
-
بمشاركة عربية.. انطلاق مهرجان أوركسترا الشباب العالمي الرابع
...
-
-الرحمة-.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة ا
...
-
سبع حقائق عن -قلب الشيشان-.. أحد أبرز مساجد القوقاز الروسي (
...
-
8.2 مليون روبل لدعم 7 مشاريع إبداعية في كبردينو - بلقاريا
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|