أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !














المزيد.....

العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 21:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشفت الحرب الأمريكية الاسرائيلية الأخيرة على إيران أن الحكام العرب يفضلون العدوان الامريكي (الصديق جدا) على العدوان الإيراني (الغاشم والهمجي والمخالف للقانون الدولي) كما يصفه إعلامهم الرسمي. وعدوان أمريكا على إيران وما يرتكبه من جرائم حلال ومشروع في نظر حكام الدول الخليجية. ولا يحق لإيران الدفاع عن نفسها لأن هذا الحق نزل من السماء خصيصا للكيان الصهيوني !
أن القواعد الأمريكية في دول المنطقة، أكثر من ثلاث أو أربع قواعد في كل دولة، هي مصدر كل عدوان امريكي سواء على كان إيران أو على اي بلد آخر. إلى درجة أن بلدان الخليج اصبحت عبارة عن قواعد أمريكية أكثر مما هي دول مستقلة ذات سيادة. والحكام في هذه الدول يحكمون بلدانهم نيابة عن أمريكا، بل ومن أجلها. وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم أمريكا، رغم أنف دول الخليج، قواعدها العسكرية ضد هذا البلد أو ذاك. والهدف من حروب أمريكا هو دائما نفس الهدف. اي حماية الكيان الصهيوني وتنفيذ مشاريعه التوسعية والعدوانية، إضافة إلى غض النظر عن كل جرائمه ضد الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين.
لحد الان لم نسمع أن إيران قامت بقصف الجسور والطرق العامة في الكويت أو البحرين. وركزت كل هجماتها على قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية. واظن أن هذا حقها كما هو حق اي دولة تجد نفسها في هذا الوضع. بالمقابل تنطلق الطائرات الحربية والمسيرات الأمريكية من أراضي الكويت والبحرين والإمارات. وتقوم بقصف الجسور والطرق العامة والبنى الخدمية المدنية في ايران. لكن المنطق الاعوج لحكام الخليج، ليس فقط التنديد والاستنكار (شديد اللهجة) ضد ايران، بل إنهم يصفون قصفها للقواعد الأمريكية بانه (هجوم غاشم وهمجي يلحق ضررا كبيرا باستقرار المنطقة) ولكنهم لا يملكون نصف ذرة من الشجاعة لإدانة العدوان الامريكي على دولة مسلمة. وفي كل الأحوال جارة لهم منذ الأزل..
في المقابل وحسب رايي ومتابعتي أن امريكا، التي تعتبر نفسها الخصم والحكم في أن واحد، ستفعل في إيران ما فعله الكيان الصهيوني في غزة. جرائم ومجازر ودمار هائل وتشريد الآلاف داخل وطنهم. ويكتفي العالم " المتحضر" كما حصل مع الإبادة الجماعية في غزة، بإصدار بيانات الشجب والتنديد والاستنكار. وربما تخرج بضع تظاهرات هنا وهناك. وينتهي الأمر عند هذا الحد. وكما هي الحال مع الكيان الصهيوني الذي يتمتع بحصانة من اي مسائلة أو اسنجواب، ستكون امريكا، رغم كل ما سيترتكبه جيشها من جرائم في ايران، أكثر "براءة" من حكام تل أبيب. فالافلات من العقاب هو حق مطلق وحصري يخص أمريكا والكيان الصهيوني فقط...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي


المزيد.....




- مصر تعلن اكتشاف 3 مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة بالجيزة ...
- تحليل.. الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد ومخاوف من خروجه عن ا ...
- مسؤول أمريكي سابق: على واشنطن الاعتراف بإيران قوة إقليمية كب ...
- الدفاع الروسية: استمرار ضرب الموانئ الأوكرانية التي تخدم قوا ...
- روبيو: عون سيعقد اجتماعا إيجابيا جدا مع ترامب
- إيران: تلقينا عبر وسطاء مقترحات لوقف التصعيد مع واشنطن
- السودان.. مقتل 13 مدنيا بينهم نساء في هجوم لقوات الدعم السري ...
- رصد إسرائيلي للغضب المصري بعد استفزاز صحفي إسرائيلي على الهو ...
- بـ-قنابل نظيفة-.. هل تلجأ أمريكا للسلاح النووي لإخضاع إيران؟ ...
- بشفاه برتقالية.. اكتشاف نوع جديد من القردة في جمهورية الكونغ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !