أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم














المزيد.....

إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 21:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وكم من عائبٍ قولا صحيحا - وآفته من الفهم السقيمٓ
المتنبي

لم يكن لدي واحد بالمئة من القناعة بأن "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران قابلة للحياة والتطبيق على أرض الواقع. وحتى لو كانت جميع الشروط والبنود الواردة فيها لصالح أمريكا فهذا لا يمنحها فرصا كثيرة للنجاح. والهدف الأساسي كان ومازال بالنسبة لواشنطن هو الاستسلام والخضوع. فمعروف أن امريكا ليست لديها اتفاقات سلام أو مذكرات تفاهم مع أية دولة. وهناك دول قليلة تخشاها أمريكا ولا تتحرش بها. كروسيا والصين على سبيل المثال. أما البقية فعليهم الخضوع والركوع أمام ساكن البيت الأبيض المخبول دونالد ترامب.
إن أمريكا استطاعت صياغة "مذكرة تفاهم" مع إيران بطريقة خبيثة تسمح لها بانتهاك اي بند من بنودها ثم تحمّل إيران المسؤولية. بالضبط كما يفعل الكيان الصهيوني الذي يلقي على عاتق الآخرين كامل المسؤولية فيما يرتكبه هو من جرائم وانتهاكات.
وبما أن أمريكا تعتبر نفسها "رب العالم" ومالكة الكون فبالتالي تسمح لنفسها وفي اي وقت إلغاء أو ايقاف أو عرقلة اية مذكرة تفاهم وعلى الطرف الآخر أن يخضع ويستسلم لإرادة واشنطن.
إن امتلاك القوة العسكرية والاقتصادية لا يمنح دولة ما بأن تكون دائما على حق وان اراءها دائما هي الصائبة وغير قابلة للنقاش.
المغرور دونالد ترامب قال " أن مذكرة التفاهم مع إيران انتهت. والمفاوضات مع الإيرانيين مضيعة الوقت" كما وصفهم بأبشع الاوصاف تليق برجل (مستهتر وسرسري ) ومنحط.
ثم متى كان الوقت ثمينا او مهما لمثل ترامب الذي يقضي معظم وقته في التغريدات "السوشيالية" والمؤتمرات الصحفية واللقاءات التلفزيونية. وكان حريٌّ بترامب أن يوظف الكثير من الوقت لقضية تتعلق بحرب غير محمودة العواقب. قد تكون نتائجها كارثية على آلاف الناس وعلى الاقتصاد العالمي وعلى استقرار المنطقة بكاملها.
لكن كما كررّت واكرر دائما أن الصهيونية العالمية ومقرها في واشنطن هي التي تدير السياسة الخارجية الأمريكية. واستمرار الحروب والنزاعات العسكرية في المنطقة هي أولوية قصوى لدى اللوبي الصهيوني في امريكا وحكام تل أبيب. وبالتالي لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار ابدا ولا يعمّ السلام والأمن في ربوعه طالما بقي الكيان الصهيوني متربعا على عرش الدولة العظمى المسماة أمريكا.
إن واشنطن اقتنعت تماما بانها تلقّت هزيمة قاسية، عسكريا ودبلوماسيا، على يد إيران. وهذا ما يجعلها تماطل وتتحجج و وتختلق الأعذار الواهية، بحثا عن قرصة مؤاتية، قد لا تتكرر ابدا، لرد الاعتبار لنفسها وحفظ ما تبقى من ماء الوجه، وذلك عبر استئناف الهجمات على ايران.
لقد ذكرت سابقا أن من يثق بامريكا كمن يطلب من ابليس أن يدخله الجنة من الباب الرئيسي !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر
- ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد وفاسدٍ إذا فسد !
- العرب بين ترميم الحاضر وتأهيل الماضي
- وول ستريت جورنال اصدق انباءا من جميع الصحف العربية
- لا يكفيهم الإفلات من العقاب فرفضوا خطة دونالد ترامب
- الهزيمة على وجه الرئيس والنصر على لسانه !
- مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
- ستارمر يستقيل: طار في الهوا شاشي وانت متدراشي يا زيلينسكي !
- زيلينسكي فضّل الصليب النازي المعقوف على (النسر الأبيض) البول ...
- ماليء الدنيا بالثرثرة وشاغل الناس بالتغريدات
- خلاف واشنطن وتل أبيب تحت شعار: بين الاحباب تسقط الاداب !
- ترامب: أرسلنا نسخة إلى اسرائيل للاطلاع فقط !
- اسرائيل وامريكا وجهان لعملة امبريالية واحدة


المزيد.....




- غوتيريش يحذر من عواقب كارثية لتجدد المواجهات العسكرية بين ال ...
- زامير يحذر من أزمة تاريخية في الجيش الإسرائيلي
- لقطات -نادرة-.. مفوضة الرئاسة في فنزويلا تلتقي وفدا إسرائيلي ...
- من دفء المملكة إلى الوديان الخضراء.. استئناف الرحلات المباشر ...
- -إفريقيا قارة المستقبل- – ناميبيا الجزء الثاني
- استقالة -لرفع الحرج عن الحكومة- تطرح السؤال: كيف يتم اختيار ...
- -شهيدات لقمة العيش-.. مصر تودع 18 فتاة قضين في حادث مأساوي
- بعد الضربات المتبادلة .. ترامب يتوقع انتهاء التصعيد مع إيران ...
- فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين! ...
- إسرائيل في حالة تأهب قصوى


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم