محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 20:33
المحور:
الادب والفن
لمن اشكو فراقك وقد فارقتني
قبل الفراق
يتّمتني بعد الفطام ببضع ساعات
قصار
وتركتني في قبضة الذكرى
ومنفى
من (نعيم) لا يُطاق
شردتني في كل ناحية اجرجر
ما بدا لي
انه سقط المتاع
وجعلتني ضيفا بلا وجهٍ ولا اسمٍ
ولا صفةٍ
احلُّ على المقاهي والنوادي
والحوانيت (الأنيقة) بالنبيذ
وبالنساء
فما وجدت الذّ طعما من خمورك ياعراق !
ولا ارقّ من:
"يا امّ العّباية
حلوة عباتچ
جمالچ آية
زينة صفاتچ".
لم يبق في جفنيّ غير دموع طفل
حالمٍ
تجاهل أن بعص الدمع كِبرٌ
لا يُر اق !
ابعدت عني كلّ بُعدٍ عُشته
بمرارةٍ
وبقيت - رغم الشامتين - على وفاق...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟