محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 22:16
المحور:
الادب والفن
احلامُ اليقظة
هربت الى جهة مجهولة في ثياب
الزفاف
على صهوة الهواء الطلق
أعلنت التمرّد
على شريعة السكون
وناموس الليالي الملاح
قبل أن يدرك الصباح ألف شهرزاد
واكتفت بقراءة الكف
للمراهقين والمصابين بعاهات عاطفية
مزمنة
بعيدا عن أعين الرقباء
وذوي الاحكام الجاهزة للتصدير...
أخطو خطوة ونصف الى الامام
وثلاث خطوات
في ذات المكان
وأرى ظلّي المترنّح يجري
في الاتجاه المعاكس !
فاتبعه مغمض العينين
اتعثّر باقدامي
واوشك على السقوط إلى الأعلى
فتنقذني
يد الشوق الملتفّة حول عنقي
على شكل نون النسوة
في حالة ارتخاء...
ممنوع الوقوف على حافّة الأنهيار
وممنوع الجلوس
على أرصفة غيوم متقلبة الاهواء
خشية فقدان الشهية
إلى الطيران
انطلاقا من قاعدة "الأنا" المدلّلة
والتوّاقة دائما
إلى مغامراتٍ محكوم عليها بالفشل...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟