أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين














المزيد.....

أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل شيء ما زال رهن التكهنات أو على عهدة وسائل الإعلام الأمريكية التي تسعى الى استدراج المتابعين بخبر " عاجل"قد يتضح لاحقا أنه بعيد جدا عن الحقيقة. ومازالت الأحاديث تدور خلف الكواليس وفي أكثر من مكان. ومهما تكن أهمية التفاصيل التي ينتظرها الجميع فإن امريكا، أن لم تكن الخاسر الاول، فهي في كل الأحوال لم تكسب شيئا أكثر من عودة الوضع، خصوصا في مضيق هرمز، على ما كان عليه قبل حربها العدوانية على إيران.
ولنترك جانبا الحماس والاندفاع والثرثرة التي تخرج من فم المخبول ترامب. ونأتي على نقطة محورية بل هي جوهر أي اتفاق أو صفقة بين واشنطن وطهران. وأقصد بها "وقف الأعمال العسكرية على جميع الجبهات" بما فيها لبنان. وهنا يبدو السؤال وجيها للغاية. من يضمن أن اسرائيل، التي لا تعرف سوى الحروب والانتهاكات وخرق المعاهدات، سوف تلتزم بالاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران؟ خصوصا ونحن نشاهد يوميا عمليات القتل والتوغل والاغتيات التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني سواء في غزة أو في جنوب لبنان. وهل يكفينا ان المخبول ترامب يقول (نتنياهو يفعل ما اقول له أنا) أو أنه "أجرى مكالمة جيدة جدا مع نتنياهو). وبرأيي المتواضع أن العكس هو الصحيح.
أما اتصال الرئيس ترامب بقادة المنطقة وباكستان فليس من أجل اهمية رأيهم أو ملاحظاتهم أو ما يبدو مناسبا من آراءهم. فهؤلاء يخشون فقدان "الحماية" الأمريكية رغم لا جدواها. او دخول المنطقة في فوضى عارمة لا رابح فيها سوى دويلة اسرائيل. وبحسب ما نشر في الإعلام أن قادة المنطقة حثوا ترامب المغرور على وقف الحرب مع أيران.
والله اعلم !
إن ما سوف تكسبه أمريكا، أن كان هنك مكسبا، سيكون بكل الاحوال أقل بكثير من خسائرها العسكرية والمالية والاقتصادية. وثمة خسائر، باعتراف البيت الابيض والكونغرس الامريكي، قد لا تعوّض بفترة قصيرة وربما لا تعوض ابدا. ويقينا أن صورة أمريكا تشوهت أكثر من السابق وان سمعتها كدولة "ديمقراطية" سقطت في الحضيض. كما ان صمتها ومشاركتها الفعلية في جرائم وانتهاكات دويلة اسرائيل جعل منها بؤرة للشر والعدوان والاستبداد في العالم.
إن أمام اتفاق واشنطن وطهران طرق وعرة ينبغي تجاوزها والتقليل من أضرارها حتى يصل الطرفان إلى نتيجة إيجابية ترضي الجميع. وهناك حجر عثرة، ثقيل جدا، اسمه اسرائيل. فإن قادتها الاكثر طرفا في العالم سوف يبذلون "الغالي والنفيس" من أجل إفشال أو عرقلة الاتفاق بين إيران وامريكا. ولديهم أكثر من سبب لفعل ذلك. فالرئيس ترامب قام بتهميش المجرم نتنياهو وابعد حكومة تل أبيب عن اي مفاوضات مع إيران ومنع مشاركة الكيان المحتل مع الوسطاء. ولكن يجب علينا أن نعرف أن أمريكا تدير الشؤون الخارجية لتل أبيب بشكل مباشر وبطيبة خاطر. ولا حاجة بها إلى ازعاج حكومة تل أبيب في اي موضوع يخصها. وكانّ لسان حال ترامب، موجها كلامه لهم، يقول: "الكم الصافي...أنا ساتدبر الأمر بنفسي". وفي كل الاحوال، ما على أمريكا الا الطاعة العمياء للّوبي الصهيوني الذي يتحكم في كل شيء في واشنطن...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استدعاء السفير الاسرائيلي؟ أضعف من أضعف الإيمان بكثير !
- لا قانون ولا شرعية فوق لا شرعية الكيان الصهيوني !
- عمالة ام تبعية أم لحاجةٍ في نفس دونالد ؟
- جميع الحقوق لأمريكا وجميع الواجبات على الآخرين
- دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة !
- حين تختلط مشاعر الجغرافية بتواريخ الفراق
- زيلينسكي: اغدا القاك - في السجن - يا سيد يرماك؟
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر
- دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة
- سئمتُ من الوقوف بين لام التعريف وهمزة الوصل
- مسكين ترامب... والله مسكين !
- خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول
- لقد ولدتكم امهاتكم أحرارا فكيف استعبدتكم امريكا؟
- لا يمكن صناعةالابطال من العدم أو عبر منصّات التواصل الاجتماع ...
- هل يصبح الخداع سياسة معترف بها دوليا؟
- واخيرا خرجت الصورة من الإطار - التنسيقي !
- هوليوود وسيناريو اغتيال الرئيس !
- فوضى المفاوضات
- هل يتحوّل -الغضب الملحمي- إلى فشل سياسي وهزيمة نكراء؟
- دبلوماسية الخداع وسياسة المراوغة


المزيد.....




- مصدران لـCNN: إسرائيل أطلعت أمريكا على معلومات استخباراتية ح ...
- سجال لبناني مستمر حول مسار المفاوضات
- مشروع الضبعة.. حلم مصري يتجسد
- زاخاروفا: قمة الناتو في أنقرة كانت مهينة بالنسبة لزيلينسكي
- كوريا الشمالية تقرر تعزيز قواتها النووية كما ونوعا
- ديمقراطيون يعارضون تمرير قانون أمريكي قبل مراجعة بنوده المتع ...
- نتنياهو في واشنطن.. طاووس بلا ريش
- خرائط وهمية وبلدات غير محتلة.. هل تهدد -المناطق التجريبية- ا ...
- -نريده كاملا حيا أو ميتا-.. رفات محمد قحطان يشعل غضبا يمنيا ...
- مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة إسرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا وإيران: نحو اتفاق بين انعدام الثقة وعدم اليقين