أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول














المزيد.....

خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تعد واشنطن، في ملف فتح أو إغلاق مضيق هرمز، صاحبة الصوت الاقوى رغم هذيان وترثرة دونالد ترامب وتهديداته التي تتبخر على نيران الردود الإيرانية المباشرة والتي تنم عن ثقة عالية بالنفس والقدرات العسكرية والدبلوماسية للرد على اية حماقة يرتكبها مجنون البيت الأبيض. فميزان الفوى بين إيران وامريكا، رغم الفرق الهائل، لا يعني بالضرورة، كما أثبتت تجارب عالمية كثيرة، أن من يملك القوة العسكرية هو المنتصر دائما. واذا لم ترافق القوة المادية قرارات وافكار صائبة تأخذ بالاعتبار نتائج كل خطوة، يصبح الفشل أو فقدان ماء الوجه، كما في حالة أمريكا الان، هو النتيجة الحتمية.
يعاني الرئيس ترامب على ما يبدو من انفصامات شخصية متعددة في حالة صدام مستمر يمنعه من الاستقرار على رأي أو فكرة معينة يتابعها إلى أن يحصل على نتيجة ما منها. كل يوم نراه يغيّر أوراقه ويعيد ترتيبها مكررا ما سبق وأن اتخذه من قرارات دون أن توفر له فرصة من النجاح. كل يوم يخرج علينا بمشروع أو خطة أو مبادرة. والهدف من كل هذا "الإكثار" من المبادرات والحماس الذي يرافقها، هو صرف أنظار الناس عن الفشل والهزيمة سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الدبلوماسي. وآخر ما جادت به قريحته المريضة هو "مشروع الحرية" لإنقاذ السفن العالقة في مضيق هرمز. ولأسباب "إنسانية" كما يدعي.
ان إيران التي تمتلك خبرة طويلة في التفاوض والمراوغة وانهاك الخصم استطاعت أن تكتشف نقاط ضعف دونالد ترامب وان تفهم جيدا شخصيته المتقلبة ومزاجه الأرعن. وأدركت إيران أن ارتفاع صوت ترامب وتغريداته الناريةومؤتمراته المشحونة بالبذاءة والوقاحة وقلّة الادب ترمي إلى التفاف الأمريكيين حوله، وتحشيد أكبر قدر ممكن من أصوات الناخبين للجولة القادمة من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ان ترامب ورجاله يدركون جيدا أن إيران سرقت منهم زمام المبادرة. وجعلتهم في حالة تخبط وفوضى بحثا عن حل لا يبدو للشعب الأمريكي كانه هزيمة. رغم أن الهزيمة أصبحت حقيقة لا مجال لنكرانها. بل اخذت تتردد على لسان مسؤولين سابقين كبار وصحفيين مشهورين ومحللين وأصحاب راي في داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.
وما لا يريد فهمه دونالد ترامب، مع حفنة من رجاله، هو أن لا خلاص من ورطة الحرب مع إيران سوى الانصياع لشروطها أو لأغلب شروطها. وخلاف ذلك فإن أمريكا سوف تواجه المجهول بكل ما يخفي من مفاجآت غير سارة. قد تجعل من الرجل البرتقالي ترامب اضحوكة للعالم ومسخرة لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد ولدتكم امهاتكم أحرارا فكيف استعبدتكم امريكا؟
- لا يمكن صناعةالابطال من العدم أو عبر منصّات التواصل الاجتماع ...
- هل يصبح الخداع سياسة معترف بها دوليا؟
- واخيرا خرجت الصورة من الإطار - التنسيقي !
- هوليوود وسيناريو اغتيال الرئيس !
- فوضى المفاوضات
- هل يتحوّل -الغضب الملحمي- إلى فشل سياسي وهزيمة نكراء؟
- دبلوماسية الخداع وسياسة المراوغة
- ترامب بين المسيح الدجال ومُسيلمة الكذّاب
- عودة هنغاريا إلى القطيع الأوروبي
- فشل ام افشال المفاوضات بين واشنطن وطهران؟
- سياسة الانتقام لن تجلب لكم الاستقرار والسلام
- ايران وامريكا: جولة مفاوضات بين الكمائن والمكائد
- إيران من العصر الحجري إلى عصر النهصة !
- خلل فنّي في العقل الباطن للرئيس ترامب
- انها جرائم حرب... ولكن لا حياة لمن تنادي
- خسروا الرهان فاستقال رئيس الأركان !
- اقوال غير مأثورة لثرثار البيت الأبيض
- نخبّط أمريكي بين خلط الأوراق وفشل الرهانات
- مضيق دونالد هرمز ترامب !


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - خياران لا ثالث لهما: الانصياع لشروط طهران أو مواجهة المجهول